*قال ابن الجوزي رحمه الله :*
*"وَإِذا رطَّب الله لِسَان العَبْد بِالصَّلَاةِ على مُحَمَّد ﷺ؛ غَفَرَ الله لَهُ ذنُوبه وَلَو كَانَت مثل وزن الْجبَال، فَإِذا غُفَرت ذنُوبه زَالَ السَّوَاد عَن قلبِه وبَدَا فِيهِ النُّور"*
📗ابن الجوزي (بستان الواعظين)
*"وَإِذا رطَّب الله لِسَان العَبْد بِالصَّلَاةِ على مُحَمَّد ﷺ؛ غَفَرَ الله لَهُ ذنُوبه وَلَو كَانَت مثل وزن الْجبَال، فَإِذا غُفَرت ذنُوبه زَالَ السَّوَاد عَن قلبِه وبَدَا فِيهِ النُّور"*
📗ابن الجوزي (بستان الواعظين)
تجد بعض الناس يقع في غلط فاحش فيقول: لأن الله يحبني أعطاني هذا البيت فيجعل عطاء الدنيا مقياسا لمحبة الله، فالله أعطى شخصا كافرا منزلا أكبر من منزلك بمئة مرة، يوجد ملوك الحديد والصلب، وملوك المعامل الضخمة في أوروبا وأمريكا، معهم أموال خيالية، وبيوتهم مدن بأكملها، قصره في غابة، فهل معنى ذلك أنه يحبه ؟ لا.. لا تجعل الدنيا مقياسا للمنع والعطاء، فالدنيا لحقارتها عند الله، لم يشأ أن يجعلها علامة رضوانه، ولا علامة بغضه، إن الدنيا لصغر شأنها عند الله أبى أن يجعلها علامة رضوانه، وأبى أن يجعلها علامة سخطه، فلا علاقة لها برضوانه ولا بسخطه، لكن لها علاقة بحكمة يريدها الله عز وجل.
📝 : النابلسي
.
📝 : النابلسي
.
📚علمتني سورة الكهف
﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا﴾ [الكهف: ١١]
حين يكون العبد في كنف الله تعالى يُذهب عنه الهمّ والخوف ويحفُّه بألوان من اللطف ،
ألا ترى كيف نام أهل الكهف
وهم مطاردون ، وبالقتل مهدّدون ؟!
﴿فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا﴾ [الكهف: ١١]
حين يكون العبد في كنف الله تعالى يُذهب عنه الهمّ والخوف ويحفُّه بألوان من اللطف ،
ألا ترى كيف نام أهل الكهف
وهم مطاردون ، وبالقتل مهدّدون ؟!
اللهم أني أسالك بالا مطمئنا
وشاڪرا بما قسمته لي 💝🍁
وشاڪرا بما قسمته لي 💝🍁
اللهم ارزقنا ووالدينا ومن نحبهم
الفردوس الأعلى من الجنة💝🍁
الفردوس الأعلى من الجنة💝🍁
اللهم إني أسألك الصحة والعفة
والأمانة وحسن الخلق والرضا بالقدر💝🍁
والأمانة وحسن الخلق والرضا بالقدر💝🍁
اللهم إني أسألك من فضلك
ورحمتك فإنه لايملڪها إلا أنت💝🍁
ورحمتك فإنه لايملڪها إلا أنت💝🍁
اللهم رضا يرضيني بنفسي ورضا يرضيك عني وعفو وهداية تهديني لأوسع أبواب جنتك💝🍁
اللهم راحة لاتنتهي اللهم نعيم لاينفذ
اللهم الجزء اللطيف من ڪل شيء💝🍁
اللهم الجزء اللطيف من ڪل شيء💝🍁