📗علمتني سورة الكهف
{وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ
رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يريدون
وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم}
عيناك دليلك ..
فحين يتعلق نظرُهما برؤية
الصالحين ومجالسهم ؛ يميل
القلبُ إلى الآخرة .
وحين يتعلق نظرُهما بأهلِ
الدنيا وزينتها وملذاتها يميل
القلب للدنيا.
{وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ
رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يريدون
وجهه ولا تعدُ عيناك عنهم}
عيناك دليلك ..
فحين يتعلق نظرُهما برؤية
الصالحين ومجالسهم ؛ يميل
القلبُ إلى الآخرة .
وحين يتعلق نظرُهما بأهلِ
الدنيا وزينتها وملذاتها يميل
القلب للدنيا.
هتشوف العجب…
لأن النبي ﷺ قال:
“من صلى عليَّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا.”
إنت واحد… وربك يعطيك عشرة!
رحمة × مغفرة × نور × سكينة
إنت واحد… وربك يعطيك عشرة!
رحمة × مغفرة × نور × سكينة.
عايز همّك يروح؟
عايز ذنبك يغفر؟
عايز باب الخير يتفتح؟
اكثر من الصلاة على النبي ﷺ
لأن النبي ﷺ قال:
“من صلى عليَّ صلاة، صلى الله عليه بها عشرًا.”
إنت واحد… وربك يعطيك عشرة!
رحمة × مغفرة × نور × سكينة
إنت واحد… وربك يعطيك عشرة!
رحمة × مغفرة × نور × سكينة.
عايز همّك يروح؟
عايز ذنبك يغفر؟
عايز باب الخير يتفتح؟
اكثر من الصلاة على النبي ﷺ
اهداء.....
(رسائل إلى الأرواح التي أتعبها العجز… وأحيتها الأسماء الجلالية)
إلى مَن قال: “لم أعد أقدر”…
يا صاحبي، ليس المطلوب أن تقدر… المطلوب أن تتعلّق بالقَدير؛ فمن عرف القَدير لم يَخف عجزًا، ولم يُرهبه طريق.
أنت لا تُهزم حين تضعف… أنت تُهزم فقط حين تنسى أن فوق ضعفك قوّةً لا تنفد.
إلى مَن خنقته الأزمة حتى لم يجد بابًا يطرقه…
ارفع عينيك قليلًا؛ فهناك ربٌّ قادِرٌ مُقتدِرٌ، يدبّر أمرك حين لا تدبير عندك، ويخلق لك مخارج من حيث لا تدري.
أنت لا تحتاج قوةً كبيرة… أنت تحتاج يقينًا كبيرًا بمن يملك القوة كلّها.
إلى مَن نظر إلى نفسه وقال: “لِمَ خُلِقت هكذا؟”
لأن الله الخالق اختارك على هذه الهيئة، ولأن البارئ صاغك بحكمة،
ولأن المصوّر أعطاك شكلًا يليق برسالتك في الدنيا.
لا تبحث عن نسخة أخرى منك… النسخة التي بين يدي الله كافية لتبلغ مرادك.
إلى روحٍ أرهقها التشتت… وتمنت أن تولد من جديد
يا صديقي… إن كان البشر لا يقدرون أن يخلقوا فيك بدايةً أخرى، فإن الله الخَلَّاق قادر أن يصنع لك قلبًا جديدًا، وهمّة جديدة، ونيّة جديدة، وطريقًا لم يخطر لك يومًا.
لا تيأس من نفسك… ما دام الخَلَّاق لم يقل لك: انتهيتُ منك.
إلى مَن ضاق رزقه حتى ظنّ أنه منسيٌّ في الأرض…
يا صاحب الهم، رزقك ليس عند الناس… رزقك عند الرزّاق الرازق.
إن ضاقت عليك أبواب الأرض، فالسماء لا تضيق؛
وإن بخل عليك الخلق، فخزائن الله لا تنفد.
اطلب من الكريم… ودَع البُخلاء يتخاصمون على فتات الدنيا.
إلى مَن شعر أنه مكسور داخليًا… لا يراه أحد
اعلم أن الله المتين هو الذي يقيم الكسور التي لا يلمسها البشر،
وأن الله القوي هو الذي يحمل أثقالك حين تضعف قدماك،
وأنك إن بقيت واقفًا إلى الآن… فبفضل قوّةٍ ليست قوتك.
إلى كل قلبٍ لم يعد يعرف من أين يبدأ…
ابدأ من هنا:
قل “يا قَدير”… وسيُفتح لك باب.
قل “يا قادِر”… وسيَخفُّ حمل.
قل “يا مُقتدِر”… وسترى أثر القدرة في تفاصيل يومك.
قل “يا خالِق ويا خلّاق”… وستولد بداخلك بداية.
قل “يا بارئ ويا مصوّر”… وسيتجمّل باطنك قبل ظاهرك.
قل “يا رزّاق ويا رازق”… وسيتغير معنى الرزق في قلبك قبل يدك.
إلى القارئ الذي وصل إلى هذا السطر…
خذ هذه الاسماء و ادعو بها
كنافذةٍ تُطلّ منها على الله سبحانه وتعالى،
وكجسرٍ تعبر عليه من الخوف إلى الطمأنينة… ومن الضعف إلى اليقين…
ومن ضيق الأرض إلى سعة السماء.
يا صاحبي…
قل بقلبٍ صادق:
" ربي… أنت القَدير وأنا الضعيف.
أنت الخالِق وأنا المخلوق.
أنت الرزّاق وأنا الـمُحتاج"...
(رسائل إلى الأرواح التي أتعبها العجز… وأحيتها الأسماء الجلالية)
إلى مَن قال: “لم أعد أقدر”…
يا صاحبي، ليس المطلوب أن تقدر… المطلوب أن تتعلّق بالقَدير؛ فمن عرف القَدير لم يَخف عجزًا، ولم يُرهبه طريق.
أنت لا تُهزم حين تضعف… أنت تُهزم فقط حين تنسى أن فوق ضعفك قوّةً لا تنفد.
إلى مَن خنقته الأزمة حتى لم يجد بابًا يطرقه…
ارفع عينيك قليلًا؛ فهناك ربٌّ قادِرٌ مُقتدِرٌ، يدبّر أمرك حين لا تدبير عندك، ويخلق لك مخارج من حيث لا تدري.
أنت لا تحتاج قوةً كبيرة… أنت تحتاج يقينًا كبيرًا بمن يملك القوة كلّها.
إلى مَن نظر إلى نفسه وقال: “لِمَ خُلِقت هكذا؟”
لأن الله الخالق اختارك على هذه الهيئة، ولأن البارئ صاغك بحكمة،
ولأن المصوّر أعطاك شكلًا يليق برسالتك في الدنيا.
لا تبحث عن نسخة أخرى منك… النسخة التي بين يدي الله كافية لتبلغ مرادك.
إلى روحٍ أرهقها التشتت… وتمنت أن تولد من جديد
يا صديقي… إن كان البشر لا يقدرون أن يخلقوا فيك بدايةً أخرى، فإن الله الخَلَّاق قادر أن يصنع لك قلبًا جديدًا، وهمّة جديدة، ونيّة جديدة، وطريقًا لم يخطر لك يومًا.
لا تيأس من نفسك… ما دام الخَلَّاق لم يقل لك: انتهيتُ منك.
إلى مَن ضاق رزقه حتى ظنّ أنه منسيٌّ في الأرض…
يا صاحب الهم، رزقك ليس عند الناس… رزقك عند الرزّاق الرازق.
إن ضاقت عليك أبواب الأرض، فالسماء لا تضيق؛
وإن بخل عليك الخلق، فخزائن الله لا تنفد.
اطلب من الكريم… ودَع البُخلاء يتخاصمون على فتات الدنيا.
إلى مَن شعر أنه مكسور داخليًا… لا يراه أحد
اعلم أن الله المتين هو الذي يقيم الكسور التي لا يلمسها البشر،
وأن الله القوي هو الذي يحمل أثقالك حين تضعف قدماك،
وأنك إن بقيت واقفًا إلى الآن… فبفضل قوّةٍ ليست قوتك.
إلى كل قلبٍ لم يعد يعرف من أين يبدأ…
ابدأ من هنا:
قل “يا قَدير”… وسيُفتح لك باب.
قل “يا قادِر”… وسيَخفُّ حمل.
قل “يا مُقتدِر”… وسترى أثر القدرة في تفاصيل يومك.
قل “يا خالِق ويا خلّاق”… وستولد بداخلك بداية.
قل “يا بارئ ويا مصوّر”… وسيتجمّل باطنك قبل ظاهرك.
قل “يا رزّاق ويا رازق”… وسيتغير معنى الرزق في قلبك قبل يدك.
إلى القارئ الذي وصل إلى هذا السطر…
خذ هذه الاسماء و ادعو بها
كنافذةٍ تُطلّ منها على الله سبحانه وتعالى،
وكجسرٍ تعبر عليه من الخوف إلى الطمأنينة… ومن الضعف إلى اليقين…
ومن ضيق الأرض إلى سعة السماء.
يا صاحبي…
قل بقلبٍ صادق:
" ربي… أنت القَدير وأنا الضعيف.
أنت الخالِق وأنا المخلوق.
أنت الرزّاق وأنا الـمُحتاج"...
قال رسول الله ﷺ "أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضةٌ عليّ💝🍀