اللهم اصلح قلوبنا واستر عيوبنا واغفر ذنوبنا وأحسن خاتمتنا يارب العالمين
اللهـم إني أسألك رحمة من عندك
تهــدي بها قلبي وتجمــع بها أمري
وتلـــم بها شعثي وتصلـح بها غائبي
وتــرفع بها شاهدي وتزكي بها عملي
وتلهــمني بها رشدي وتـرد بها ألفتي
وتعصمني بها من كل ســوء
تهــدي بها قلبي وتجمــع بها أمري
وتلـــم بها شعثي وتصلـح بها غائبي
وتــرفع بها شاهدي وتزكي بها عملي
وتلهــمني بها رشدي وتـرد بها ألفتي
وتعصمني بها من كل ســوء
اللهُم إن كانت هذه الليلة ليلة القدر فأرفع أسمائنا في صحائف العُتقاء من النار ، اللهُم إننا نستودعُك أدعيِة فاضت بها قلوبنا فإستجبها يارب وغير اقدارنا وارزقنا العوض الجميل واجبرنا بسترك وعفوك وغفرانك ورحمتك يارحيم ياودود
"اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفو فاعف عنا"
"اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفو فاعف عنا"
أن تأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شدة الجبر، أن نلمس ما دعونا به بأيدينا، أن نستشعر لذه العوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا أن يأتي موعد لا تغادرنا فيه الطمأنينة أبدًا 🤍..
آمین
آمین
يا قاضي الحاجات ، يا كاشف الكربات ، يا مجيب الدعوات ، يا غافر الزلات عافنا واعفو عنا ، فرج همومنا ، واشرح صدورنا ، واصلح احوالنا ، وحقق آمالنا ، واشف مرضانا ، وارحم موتانا ، وأسعد قلوبنا ، واجعلنا من المقبولين عندك الذين تشملهم رحمتك في الدنيا والآخرة.
[ من سنن عيد الفطر المبارك ]
▪︎ ️أولاً : التجمل في العيد:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان ﷺ يلبسُ يومَ العيدِ بردةً حمراءَ )).
ا[لسلسلة الصحيحة - رقم : (1279) قال الألباني إسناده جيد]
▪︎ ️ثانيًا: الاغتسال يوم العيد قبل الخروج:
عَنْ نَافِعٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى)).
[موطأ مالك - رقم: (384) صححه الألباني في الإرواء].
▪︎ ️ثالثًا: أكل تمرات وترًا قبل صلاة العيد:
عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َلا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ. ويأكلهن وِترا))ً.
[صحيح البخاري - رقم : (953)]
▪︎ ️رابعًا: المشي إلى المصلى:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا)).
[حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه - رقم: (1078)]
▪︎ ️خامسًا: مخالفة الطريق في الذهاب إلى المصلى والإياب منه:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيق))َ.
[صحيح البخاري - رقم: (986)].
▪︎ سادسًا: التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد:
عن الزهري: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُخْرِجُ يَوْمَ الفِطَرِ فَيَكْبُرُ حَتَّى يَأْتِي المُصَلَّى، وَحَتَّى يَقْضِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَطْعُ التَّكْبِيرِ )).
[السلسلة الصحيحة - رقم: (171) - قال الألباني إسناده صحيح مرسل له شاهد موصول يتقوى به].
▪︎ سابعًا: الاستماع للخطبة:
عن عبد الله ابن السائب رضي الله عنه قال: ((حَضٓرَتْ العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا العِيدُ ثُمَّ قَالَ قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ لِلخُطْبَةِ فَلِيَجْلِسْ وَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ فَلِيَذْهَبْ)).
[صححه الألباني في صحيح الجامع - رقم : (4376)]
▪︎ ثامنًا: التهنئة بالعيد:
عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال: (( كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تُقُبِّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ)).
▪︎ ️أولاً : التجمل في العيد:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان ﷺ يلبسُ يومَ العيدِ بردةً حمراءَ )).
ا[لسلسلة الصحيحة - رقم : (1279) قال الألباني إسناده جيد]
▪︎ ️ثانيًا: الاغتسال يوم العيد قبل الخروج:
عَنْ نَافِعٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى)).
[موطأ مالك - رقم: (384) صححه الألباني في الإرواء].
▪︎ ️ثالثًا: أكل تمرات وترًا قبل صلاة العيد:
عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ َلا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ. ويأكلهن وِترا))ً.
[صحيح البخاري - رقم : (953)]
▪︎ ️رابعًا: المشي إلى المصلى:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا)).
[حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه - رقم: (1078)]
▪︎ ️خامسًا: مخالفة الطريق في الذهاب إلى المصلى والإياب منه:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيق))َ.
[صحيح البخاري - رقم: (986)].
▪︎ سادسًا: التكبير للعيد منذ الخروج من المنزل حتى صلاة العيد:
عن الزهري: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُخْرِجُ يَوْمَ الفِطَرِ فَيَكْبُرُ حَتَّى يَأْتِي المُصَلَّى، وَحَتَّى يَقْضِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا قَضَى الصَّلَاةَ قَطْعُ التَّكْبِيرِ )).
[السلسلة الصحيحة - رقم: (171) - قال الألباني إسناده صحيح مرسل له شاهد موصول يتقوى به].
▪︎ سابعًا: الاستماع للخطبة:
عن عبد الله ابن السائب رضي الله عنه قال: ((حَضٓرَتْ العِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَصَلَّى بِنَا العِيدُ ثُمَّ قَالَ قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَجْلِسَ لِلخُطْبَةِ فَلِيَجْلِسْ وَمِنْ أُحِبُّ أَنْ يَذْهَبَ فَلِيَذْهَبْ)).
[صححه الألباني في صحيح الجامع - رقم : (4376)]
▪︎ ثامنًا: التهنئة بالعيد:
عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال: (( كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا اِلْتَقَوْا يَوْمَ العِيدِ يَقُولَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ: تُقُبِّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ)).
اللهمَّ اجعل لنا نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال و قضاء الحاجات وإجابة الدعوات، اللهم لُطفك بقلوبنا و أحوالنا وأيّامنا، اللهم تولّنا بسِعتك و عظيم فضلك إنك على كل شيء قدير ، اللهم إني وكلتك أمري فأنت لي خير وكيل ودبّر لي أمري فإني لا احسن التدبير
#الوتر
#الوتر
اللهم لا تطوِ يوم عرفة علينا إلا وقد سترت عوراتنا، ومحوت سيئاتنا،وغفرت ذنوبنا، وفرجت همومنا،واستجبت دعواتنا،وأعطيتنا أمنياتنا ، وقضيت حوائجنا ، وشفيت مرضانا، وغفرت لموتانا،فإن لك يا الله عباداً ينتظرون فرجاً فبشرهم، وعباداً يسألون شفاءً فعافهم،وعباداً يرجون رحمتك فارحمهم، وأمواتاً ينتظرون دعاء لهم فاغفرلهم،يا الله يسر كل عسير برحمتك يا أرحم الراحمين..