"يوجد فترة للإنسان يشعر فيها بأن ألوانه كلها مخطوفة، بريقه خافت، ربيعه تحول لصحاري، كلامه الكثير إستبدله بإيماءة، يعلم أنها أزمة لكن لا يوجد طريقة ليتفاداها ولا شرح يناسب حالته ليس بوسعه التصريح، يعيش كأنه غير مرئي، وكأن أشياءه السعيدة غادرت، وليس له إلا الرجاء بأن يسطع من جديد".
"كيف كبرت فجأة! فأضحت خطواتي مصيرية نحو الأحلام والمستقبل والحبّ، الأيام تمضي على عجل، خطواتنا بدت تتسع، وأحزاننا غدت أقل وطأة، وأفراحنا أضحت من النوع الثقيل، تنظر إلى الوراء لتدرك: كم كبرت فجأةً وإلى الأبد.."
”حينما تعمل طوال النهار حافيًا، خشنًا، ثم تلمس شيئًا ناعمًا، ستشعر برغبة بالبكاء؛ ذلك ما يحدث للقلب أيضًا، الذي يعيش في قسوة ثم يلامسهُ شعورٌ لطيف.“
"هب لي يارب رأفةً وحنانًا من لدُنك، تجعل كل الأشياء التي أحبها تستريح وتغفو في راحة يديّ."
"عرفت أن الأشياء دومًا مهددة بالغياب، و أنني ذات يوم كنت هنا، في هذا المكان حيث لن أكون أبدًا مرة أخرى"
واجد على نفس العصر تكرار مثلي مرتين
مالي بديلٍ فـ الزمان اللي تواليه الفنا
تتوزع أوصافي على أشباهي إذا قيل أربعين
المستحيل إنك تلاقي كلها في غيري أنا
مالي بديلٍ فـ الزمان اللي تواليه الفنا
تتوزع أوصافي على أشباهي إذا قيل أربعين
المستحيل إنك تلاقي كلها في غيري أنا
« من لانت كلمته، وجبت محبته »
—علي بن أبي طالب .
حقيقة /
والله ما يأسرني كثر الإنسان السلِس في كلمته
وتحس من رقة ما يقوله أنه يفكر بالكلمة مرارًا
قبل أن ينطقها لكن تلاقيه طبع يتوسده الليونة
في منطوقه وكل ما يقوله.
—علي بن أبي طالب .
حقيقة /
والله ما يأسرني كثر الإنسان السلِس في كلمته
وتحس من رقة ما يقوله أنه يفكر بالكلمة مرارًا
قبل أن ينطقها لكن تلاقيه طبع يتوسده الليونة
في منطوقه وكل ما يقوله.
اللهم أنت أحقُ من ذِكر وأحقُ من عبد وأنصر من ابتغي وأرأفُ من ملك وأجود من سُئِل وأوسع من أعطى، كل شيء هالكٌ الا وجهك. لن تُطاع الا بإذنك ولن تُعصى إلا بعلمك، تُطاع فتشكر وتُعصى فتغفر وتجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقيم وتغفر الذنب العظيم وتقبل التوبة وأنت الرؤوف الرحيم
"إنّ التسليم لله هو الطريقة الإنسانيّة الوحيدة للخروج من ظروف الحياة المأساويّة التي لا حلّ لها ولا معنى، إنّه طريق للخروج بدون تمرّد ولا قنوط ولا عدميّة ولا انتحار. إنّه شعور بطولي "لا شعور بطل"، بل شعور إنسان عادي قام بأداء واجبه وتقبّل قدره
– علي عزت بيجوفيتش
– علي عزت بيجوفيتش
اللّهُـمَّ عالِـمَ الغَـيبِ وَالشّـهادةِ فاطِـرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُـلِّ شَـيءٍ وَمَليـكَه، أَشْهـدُ أَنْ لا إِلـهَ إِلاّ أَنْت، أَعـوذُ بِكَ مِن شَـرِّ نَفْسـي، وَمِن شَـرِّ الشَّيْـطانِ وَشِـرْكِه، وَأَنْ أَقْتَـرِفَ عَلـى نَفْسـي سوءاً أَوْ أَجُـرَّهُ إِلـى مُسْـلِم