تركتُ هوى ليلى وسُعْدى بمَعْزِلِ
وعُدتُ إلى تصحيحِ أوَّلِ مَنزِلِ !
ونادت بِيَ الأشواقُ : مَهلًا فهذهِ
منازِلُ مَنْ تهوى رُوَيْــدَكَ فَانْزِلِ !
غَزلتُ لهم غَزْلًا دقيقًا فلم أَجِد
لِغزلِيَ نسَّاجًا فكسَّرتُ مِغْزَلي !
تُنسب للإمام الغزالي.
وعُدتُ إلى تصحيحِ أوَّلِ مَنزِلِ !
ونادت بِيَ الأشواقُ : مَهلًا فهذهِ
منازِلُ مَنْ تهوى رُوَيْــدَكَ فَانْزِلِ !
غَزلتُ لهم غَزْلًا دقيقًا فلم أَجِد
لِغزلِيَ نسَّاجًا فكسَّرتُ مِغْزَلي !
تُنسب للإمام الغزالي.
❤1
قدمت امرأةٌ إلى مكة تريد الحج والعمرة، وكانت من أجمل النساء ، فلما ذهبت ترمي الجمار، رآها عمرُ بن أبي ربيعة الشاعرُ المعروف، وكان مغرما بالنساء والتغزلِ بهن، فكلمها فلم تجبْه، فلما كانت الليلة الثانية تعرض لها!!
فصاحت به: إليك عني ، فإني في حرم الله، وفي أيام عظيمة الحرمة ؟
فألحَّ عليها، فخافت من افتضاحِ أمرها، فتركته ورجعت إلى خيمتها، فقالت لأخيها في الليلة الثالثة : اخرج معي فأرني المناسك ، فلما رأى عمرُ بن أبي ربيعة أخاها معها، مكث في مكانه، ولم يتعرض لها ،فضحكت وقالت كلمتها المشهورة :
تعدو الكلابُ على من لا أسودَ له
وتتقي صولةَ المستأسدِ الضاري
فلما سمع الخليفة العباسي : أبو جعفر المنصور هذه القصة قال : وددت لو أنه لم يبق فتاةٌ من قريش إلا سمعت بهذا الخبر ، وكان بإحدى البلاد امرأةٌ صالحة عاقلة، وكانت معها فتاة، فإذا أرادت الخروج من البيت، تقول لابنها :
اخرجْ مع أختك ، فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق ، كالشاةِ بين الذئابِ يتجرأ عليها أضعفُهم .
📚 : كتاب عيون الأخبار - ابن قتيبة
فصاحت به: إليك عني ، فإني في حرم الله، وفي أيام عظيمة الحرمة ؟
فألحَّ عليها، فخافت من افتضاحِ أمرها، فتركته ورجعت إلى خيمتها، فقالت لأخيها في الليلة الثالثة : اخرج معي فأرني المناسك ، فلما رأى عمرُ بن أبي ربيعة أخاها معها، مكث في مكانه، ولم يتعرض لها ،فضحكت وقالت كلمتها المشهورة :
تعدو الكلابُ على من لا أسودَ له
وتتقي صولةَ المستأسدِ الضاري
فلما سمع الخليفة العباسي : أبو جعفر المنصور هذه القصة قال : وددت لو أنه لم يبق فتاةٌ من قريش إلا سمعت بهذا الخبر ، وكان بإحدى البلاد امرأةٌ صالحة عاقلة، وكانت معها فتاة، فإذا أرادت الخروج من البيت، تقول لابنها :
اخرجْ مع أختك ، فإن المرأة دون رجل يحميها ويوسع لها الطريق ، كالشاةِ بين الذئابِ يتجرأ عليها أضعفُهم .
📚 : كتاب عيون الأخبار - ابن قتيبة
👍1
يَنَامُ الليلَ أَسْهَرُهُ
وَأَشْكُوهُ وَأَشْكُـره
وَلَيْلُ الصَّبِّ أَطْوَلُهُ
عَلَى الْمَعْشُوقِ أَقْصَرُهُ
كَثِيرُ الذَّنْبِ إِلا أَنَّ
فَرْطَ الحُبِّ يَغْفِرُهُ
أُكَاتِمُ حُبَّهُ الْوَاشِين
وَالـعَبَرَاتُ تُـظـهِـرُهُ
وَأَذْكُرُ خَالِيًا حُجَـجِـي
وَأَنْسَى حِيْنَ أُبْصِرُهُ.
- كشاجم
وَأَشْكُوهُ وَأَشْكُـره
وَلَيْلُ الصَّبِّ أَطْوَلُهُ
عَلَى الْمَعْشُوقِ أَقْصَرُهُ
كَثِيرُ الذَّنْبِ إِلا أَنَّ
فَرْطَ الحُبِّ يَغْفِرُهُ
أُكَاتِمُ حُبَّهُ الْوَاشِين
وَالـعَبَرَاتُ تُـظـهِـرُهُ
وَأَذْكُرُ خَالِيًا حُجَـجِـي
وَأَنْسَى حِيْنَ أُبْصِرُهُ.
- كشاجم
❤2
Forwarded from غَزَلِيَّاتٌ وأدَبْ
من ألطف أبيات ابن الملوَّح :
"أَهابُكِ إِجلالًا وما بِكِ قُدرَةٌ
عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها"
|🤎
"أَهابُكِ إِجلالًا وما بِكِ قُدرَةٌ
عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها"
|🤎
❤2
أتانا خبرٌ فساءنا وسرّنا، فأمّا الذي أحزننا فإنّ لفراق الحميم لذعةً ولوعةً يجدها حميمه عند المصيبة، ثمّ يرعوي بعدُ ذو الرأي والدين إلى جميل الصبر وكريم العزاء.
وأمّا الذي سرّنا منه فإنّا قد علمنا أنّ قتله شهادةٌ له..
- عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عند مقتل مصعب.
وأمّا الذي سرّنا منه فإنّا قد علمنا أنّ قتله شهادةٌ له..
- عبد الله بن الزبير رضي الله عنه عند مقتل مصعب.
- أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن، وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها، وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً، ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة، وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
- يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف.
ولابد حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه:
(إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علق ابن القيم:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
– أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
– أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:”والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخر أكبر” وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم.
ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيرا، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان.
٢- ليس في هذا نفي مطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي.
كما قال تعالى:”ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم”، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ، فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة.
كما شرع للرسولﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول في العبودية، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخل بأصل التعبد،القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله.
ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
- وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى.
وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
✍🏻: عبدالله الوهيبي.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
- يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف.
ولابد حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه:
(إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علق ابن القيم:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
– أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
– أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:”والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخر أكبر” وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم.
ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيرا، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان.
٢- ليس في هذا نفي مطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي.
كما قال تعالى:”ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم”، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ، فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة.
كما شرع للرسولﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول في العبودية، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخل بأصل التعبد،القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله.
ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
- وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى.
وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
✍🏻: عبدالله الوهيبي.
👍1
"الابتِلاء بالذُّنوب يكسرُ غرورَ الإنسان وتكبِّره خاصَّة إذا أكثر استِحضارها في نَفسه وبين ناظِريه كلَّما قرأ الثَّناء أو سَمعه «واغفِر لِي ما لا يَعلَمُون»
تُبدِّد وتمحق الثَّناء حتَّى يرجع إلى ربِّه لاهجًا بدُعاء الثَّبات والسِّتر والمَغفرة.."..!❤️
تُبدِّد وتمحق الثَّناء حتَّى يرجع إلى ربِّه لاهجًا بدُعاء الثَّبات والسِّتر والمَغفرة.."..!❤️
❤3
الحالة الشعورية الحادة من الفرح والحزن،كلاهما يجعلانك عاجزا عمّا يتوجب عليك فعله.
فلهما سطوة تذهل المرء عن لحظته الحاضرة.
وحدها السكينة؛ هالة الهدوء الآمنة، تجعل المرء قادرا على السير باتزان في حياته.
فلهما سطوة تذهل المرء عن لحظته الحاضرة.
وحدها السكينة؛ هالة الهدوء الآمنة، تجعل المرء قادرا على السير باتزان في حياته.
❤3
قال شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله سره:
" وأنت تجد كثيراً من المتفقهة، إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئاً ولا يعدهم إلا جهالاً ضلالاً، ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئاً، وترى كثيراً من المتصوفة، والمتفقرة لا يرى الشريعة ولا العلم شيئاً، بل يرى المتمسك بها منقطعاً عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئاً. وإنما الصواب: أن ما جاء به الكتاب والسنة، من هذا وهذا: حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا: باطل" اقتضاء الصراط المستقيم - (3/ 19)
" وأنت تجد كثيراً من المتفقهة، إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئاً ولا يعدهم إلا جهالاً ضلالاً، ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئاً، وترى كثيراً من المتصوفة، والمتفقرة لا يرى الشريعة ولا العلم شيئاً، بل يرى المتمسك بها منقطعاً عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئاً. وإنما الصواب: أن ما جاء به الكتاب والسنة، من هذا وهذا: حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا: باطل" اقتضاء الصراط المستقيم - (3/ 19)
الحياةُ في حالة تشذيب مستمر. قد تضعك في فصول ومراحل تقتضي منك التخفّف من زوائد ظننتَ أنك لن تستغني عنها. وفي كل فصل ستضعك في حروب عدا أنها ستمنحك سيفًا تبارز به، أي أنها لن تصبح يسيرة بل نحن من سنصبح أكثر مرونة وخبرة. فاقبلها بفصولها بكل ما أوتيت من واقعيّة.
-نورا الشمري
-نورا الشمري
❤1
لم أصادف شخصًا مهذَّبًا إلا رأيتُه مُعذَّبًا بالألم والمعاناة والحساسية النفسية، دائمًا يأتيني فضول أن ألقي نظرةً على كواليسِ هذا الجمال!
فاكتشفت أن أغلبيتهم هذَّبَ الوجعُ أرواحَهم!
-الشيخ علي الطنطاوي.
فاكتشفت أن أغلبيتهم هذَّبَ الوجعُ أرواحَهم!
-الشيخ علي الطنطاوي.
👏2
مكّةُ أعظمُ بلدٍ فُتِح وفَتحَه أفضلُ البشر، وفي أفضل الأشهر رمضان، وفي أفضل الأيام العشر الأواخر، اجتمعت أسبابُ التعظيمِ وما اتّخذه الفاتحُ يومًا وطنيًّا!.
-الطريفي فرج الله عنه.
-الطريفي فرج الله عنه.