كَمَثَلِ غَيْثٍ – Telegram
كَمَثَلِ غَيْثٍ
1.12K subscribers
1.24K photos
466 videos
46 files
158 links
ربما ننفق كلَّ العمر كي نثقب
ثغرّة، ليمر النُور للأجيالِ مرة!
Download Telegram
عسى أن تجد مُرادك أن تجد ما تحب كما تمنَّيته أن تأتيك المسرَّات من حيث لا تحتسب أن تُجاب دعواتك وتُفتح لك أبواب الخيرات جميعها في سيرك، عسى أن تطمئن كثيراً وأن يفاجئك القدر بما تهوى وأن يمتلئ فؤادك بالفرحة❤️.
سيُبْدِل الله أيّام الأسى فرحًا.
الله وحدهُ كفيل بكُل هذه الأمور العالقة في صدورنا.
كان يُكتبُ على مدخلِ كلّ مدرسةٍ من مدارسِ الأندَلُسِ:

الدُّنيا تستندُ على أربعةِ أركانٍ: عِلمُ الأفاضلِ، وعدلُ الأكابرِ، ودعاءُ الصّالحينَ، وجلالُ الشُّجعانِ.

لقد أضعناكِ في أيام شقوتنا
ولا نزال محبّيك المشوقينا

الليلة التي سقطت فيها غرناطة، آخر معاقل المسلمين في الأندلس

حلَّ يناير، وحلَّت ذكرى سقوط جنّة الله في الأرض، إرثنا الذي أضعناه..
هنا الأندلس، حيث تناثر عبق التاريخ وشعّ نور الحضارة، فكان كل حجر وكل شجرة شاهداً على عظمة أمة صنعت المجد وكتبت تاريخاً استثنائياً.

هنا، خطّ ابن رشد في الفلسفة ما زلزل الفكر الأوروبي، ونسج ابن حزم كلمات أحاطت بالحب وأسرار النفس، وتبحر القرطبي في تفسير كتاب الله حتى باتت مدوناته مصابيح للهدى، وأبدع ابن خلدون في تأسيس علم الاجتماع والتاريخ حتى قيل إنه أبوهما.

هنا، أنشد ابن زيدون شعراً عذباً جرت كلماته على لسان ولادة بنت المستكفي، وطار ابن فرناس بأجنحته الحُرّة بحثاً عن السماء.

على هذه الأرض، أسّس عبدالرحمن الداخل دولة قوية من رماد الشتات، وأقام حضارة علمت العالم كيف يزدهر الإنسان حين يجتمع العلم والإيمان.

ووسط كل هذه العظمة، كان هناك موسى بن نصير، الرجل الذي قهر المستحيل بعزيمة لا تعرف التراجع، رغم عرج قدميه وشيخوخته. رجل قال: "لو أطاعني الناس لفتحت روما!"، وأثبت أن القائد الحقيقي لا يشيخ روحه، بل تزداد اتقاداً كلما ارتفع الحلم واشتدت التحديات.

ولكن، آهٍ من الذكرى، ما أثقلها حين تطرق أبواب القلب. تذكرت ذلك المجد الذي صنعناه بأيدينا ثم أضعناه، وكيف غفونا على وسائد الوهن حتى استيقظت الأرض على أصوات السقوط المدوي.

"إني تذكرتُ والذكرى مُؤَرِّقةٌ
مجداً تليداً بأيدينا أضعناه."

فيا أندلس، أيها الجرح الجميل في قلب التاريخ، نسير بين خرائبك اليوم نستعيد شذرات من ذلك الضوء الذي أضاء العالم يوماً.

_مصطفى كامل
1
حينَ يُريد اللّٰه..
يأتيك بالمُستحيل خاضعًا، يقترب ذاكَ البعيد الذي يئستَ منه، تهون الشدَّة، تُيسَّر الصِعاب، تُفتح الأبواب المُغلقة، يبتعد شكٌ ويدنو يقين، يُضيء مِصباحٌ ظننتهُ لن يُنير، تبكي عينٌ فرحًا بعدما أذبلتها دموع الحزن، يمهِّد لك طريقًا ما فكرت يومًا أن تخطوهُ أو تسير فيه أقدامك لجني الخير..

حينَ يُريد اللّٰه تغلب مشِيئتهُ كُل المشيئات، وتتنزَّل رحماته بلا أي أسبابٍ أو مُقدمات، تراها تتعقد وعندهُ حلولها، تراها تسوء وفي طياتِ حكمته جمالها، أنت ترجو بضآلة فكرك أمرًا، واللّٰه بلُطفهِ يُهيئ لك أمرًا، وهو الفعَّالُ لما يُريد..

فالحمدُ للّٰهِ أن لنا ربًّا كُلما ضاقت رجوناه، ولنا فيه دومًا ظنٌّ أبدًا لن يخيب.

-أحمد عبداللطيف
"واللهُ عز وجلَّ معك على قدرِ صدقِ الطَّلب، وقوةِ اللَّجأ، وخلعِ الحولِ والقوَّة، وهو الموفِّق!"

- ابن الجوزِي.
«وطيبُ النَّفسِ من النَّعيم

- النبيّ. ﷺ
«مَن ذا الذي نالَ ما يهوى بلا تعبِ؟»
أبشري…
الله لم يُبطئ
لكنه يُهيّئ لحظة
لو جاءت قبل وقتها
لما احتملها قلبكِ
اللهم عافية في رضاك ..
و قوة في طاعتك ..
وصلاح حال ما أبقيتنا يا مولاي
- الشخص المُناسب لك.. 🤍

لن يتخطاك أبدًا، يُرسله الله في الوقت المُناسب الذي اختاره، له زمانٌ مكتوب، ومكانٌ معلوم، لن تمنعه أسباب، ولن تعتريه ظروف، ولا يمكن أن يتجاوزك إلى غيرك، قدره ونصيبه أنت وأنت قدره ونصيبه..

ومتى أعلم أنه المناسب؟! ستشعر معه بالراحة، وتهنأ معه بالانسجام، وتطمئن في رحابه في وقت أن الجميع يبدو خائفين، لن تخشى فراقه لأنه فارقَ ليأتيك، لن يطيق غيرك، ولن يقبل بسواك، إن ودعته في مكان استقبلك هو في آخر.

"الشخص المُناسب" سيشبهك".
- لصاحبها
1
فطرة جُبلنا على حبها! ♡
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لم أعلَم، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجلِهِ وآجلِهِ، ما عَلِمتُ مِنهُ وما لم أعلَم، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ مِن خَيرِ ما سَألكَ عَبدُكَ ونَبيُّكَ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عَاذَ بِهِ عَبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إليهَا مِن قَولٍ أو عَملٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وما قَرَّبَ إليهَا مِن قَولٍ أو عَملٍ، وأسألُكَ أن تَجعَلَ كُلَّ قَضاءٍ قَضيتَهُ لي خَيرًا.
الدنيا دار ابتلاء.
ما توكّل على الله أحد بصدق و لجأ إلى الله في جميع أموره وأكثر من ذكر الله وأدمن الدعاء؛ إلا رزقه الله الطمأنينة، والسكينة، و البصيرة، والسعادة والكفاية مهما نال منه البلاء.