كن قويًا لأن الله معك ، غنيًا
لأن الله
رازقك ، مُنشرح الصّدر لأن
الله وليُّك."
💜🤍
لأن الله
رازقك ، مُنشرح الصّدر لأن
الله وليُّك."
💜🤍
إذا مررت بصدمة من شخص
أو من موقف ما،
فلا تجعل نفسك وسعادتك
الثمن المدفوع لها،
ولا تحوّل ما حدث إلى كارثة
تجمّد حياتك.
صحيح ، الأمر مؤلم ومن
حقك أن تشعر بالإحباط فترة
من الزمن ،
لكن حاول ما استطعت أن
تستعين بربك، وتزيح عن
قلبك غبار الأسى ،
وتعود خطوةً ..خطوة إلى
ذاتك.
ربي يسعدك.
أ/ عبدالله القاسم
أو من موقف ما،
فلا تجعل نفسك وسعادتك
الثمن المدفوع لها،
ولا تحوّل ما حدث إلى كارثة
تجمّد حياتك.
صحيح ، الأمر مؤلم ومن
حقك أن تشعر بالإحباط فترة
من الزمن ،
لكن حاول ما استطعت أن
تستعين بربك، وتزيح عن
قلبك غبار الأسى ،
وتعود خطوةً ..خطوة إلى
ذاتك.
ربي يسعدك.
أ/ عبدالله القاسم
ليست السعاده في قوة
ضحكاتنا ولا في حجم ثرائنا
ولا في طريقة عيشنا بل في
نظرتنا للأمور من حولنا
وتقبلها برضا داخل أنفسنا .
@Tf9no
ضحكاتنا ولا في حجم ثرائنا
ولا في طريقة عيشنا بل في
نظرتنا للأمور من حولنا
وتقبلها برضا داخل أنفسنا .
@Tf9no
🛑 اشتهر على كثير من الألسنة فضائل ومناقب لشهر رجب أكثرها غير صحيح، وصحيحها غير صريح..
ومثال ذلك الكلام التالي الذي انتشر حالياً:
(شهر رجب سماه النبي و الصحابة: الشهر الأصب : لأن الله يصب فيه من الرزق والخير صبا فكانوا يجدون أرزاقهم تزيد .. ومرضاهم تشفى في رجب، فكانوا يكثرون فيه من الدعاء لأن الله يصب فيه من بركاته وقبوله للدعوات ...الخ).
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✋🏼🔻فهذا كلام لا يصح نشره حيث يتم نسبته للرسول ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم دون دليل صحيح
فلم يُطلق الرسول ﷺ ولا الصحابة اسم (الأصب) على شهر رجب وإنما هذا الاسم هو أحد الأسماء التي اشتهر بها عند العرب لقولهم أن الرحمة تصب فيه !!
كما أن تخصيص هذا الشهر بشفاء المرضى ونزول الرزق وقبول الدعوات ... لا دليل عليه ولا يصح بدون إسناد صحيح ..
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شئ منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة".
فإن الشهور و الأيام تتفاضل كما يتفاضل الناس، فرمضان أفضل الشهور ويوم الجمعة أفضل الأيام، وليلة القدر أفضل الليالي.
والميزان في إثبات أفضلية شهر أو يوم أو ليلة أو ساعة شرع الله تعالى، فما ثبت في الكتاب أو السنة الصحيحة أن له فضلاً أثبت له بعد ذلك الفضل، وما لم يرد فيهما أو ورد فيه أحاديث ضعيفة أو موضوعة فلا يعترف به ولا يميز على غيره.
﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 31 - 32 ]".
➖➖➖➖➖➖
❌ كلام لا أصل له:
*🔹قولهم الأصب،*
أي يَصْب فيه الرحمة، وهو أيضاً يقال كحديث عن النبي ﷺ وهذا كذب أيضاً.
وقد ورد بعدة صيغ كلها مكذوبة
🔹وقول رجب الأصب هو قول كفار مضر كَمَا ذكر الحافظ ابن دحية.
قال الحافظ ابن دحية في أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب(ص 30): "لأن كفار مضر كانت تقول: إن الرحمة تنصب فيه صباً، وقد نهينا عن موافقتهم فيما يعتقدون". ا.هـ
❌فجميع ما سبق كذب على النبي ﷺ، ألا لعنة الله على الكاذبين،
*«إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ».*
➖➖
🔷 سبب تسمية شهر رجب بـ(الأصم) وبـ(رجم):
⬅️فقد ذكر غير واحد أن سبب تسمية العرب رجبًا بالأصم أنه لا يسمع فيه صوت سلاح ولا حركة قتال؛ فقد قال الجوهري -رحمه الله- في الصحاح: وكان أهل الجاهلية يسمون رجبًا شهر الله الاصم.
قال الخليل: إنما سمى بذلك لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث، ولا حركة قتال، ولا قعقعة سلاح، لأنه من الأشهر الحرم. انتهى.
وقال المناوي -رحمه الله- في التيسير بشرح الجامع الصغير: (رجب) ويقال له الأصم؛ لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال، فلا يسمع فيه صوت سلاح. انتهى.
*🔹أما بخصوص الدعاء
" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ... ....*
⁉️سئل الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله :
ما صحة حديث: ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )
📜 *فأجاب:*
*" هذا حديث لا يثبت*
لكن إن دعا المسلم بأن يبلغه الله عز وجل رمضان، وأن يوفقه لصيامه وقيامه، وأن يوفقه لإدراك ليلة القدر ، أي بأن يدعو أدعية مطلقة فهذا إن شاء الله لا بأس به
➖➖➖➖➖➖
📲قناة *[ تثبت قبل أن تنشر ]* 📲
ومثال ذلك الكلام التالي الذي انتشر حالياً:
(شهر رجب سماه النبي و الصحابة: الشهر الأصب : لأن الله يصب فيه من الرزق والخير صبا فكانوا يجدون أرزاقهم تزيد .. ومرضاهم تشفى في رجب، فكانوا يكثرون فيه من الدعاء لأن الله يصب فيه من بركاته وقبوله للدعوات ...الخ).
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
✋🏼🔻فهذا كلام لا يصح نشره حيث يتم نسبته للرسول ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم دون دليل صحيح
فلم يُطلق الرسول ﷺ ولا الصحابة اسم (الأصب) على شهر رجب وإنما هذا الاسم هو أحد الأسماء التي اشتهر بها عند العرب لقولهم أن الرحمة تصب فيه !!
كما أن تخصيص هذا الشهر بشفاء المرضى ونزول الرزق وقبول الدعوات ... لا دليل عليه ولا يصح بدون إسناد صحيح ..
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شئ منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة".
فإن الشهور و الأيام تتفاضل كما يتفاضل الناس، فرمضان أفضل الشهور ويوم الجمعة أفضل الأيام، وليلة القدر أفضل الليالي.
والميزان في إثبات أفضلية شهر أو يوم أو ليلة أو ساعة شرع الله تعالى، فما ثبت في الكتاب أو السنة الصحيحة أن له فضلاً أثبت له بعد ذلك الفضل، وما لم يرد فيهما أو ورد فيه أحاديث ضعيفة أو موضوعة فلا يعترف به ولا يميز على غيره.
﴿ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 31 - 32 ]".
➖➖➖➖➖➖
❌ كلام لا أصل له:
*🔹قولهم الأصب،*
أي يَصْب فيه الرحمة، وهو أيضاً يقال كحديث عن النبي ﷺ وهذا كذب أيضاً.
وقد ورد بعدة صيغ كلها مكذوبة
🔹وقول رجب الأصب هو قول كفار مضر كَمَا ذكر الحافظ ابن دحية.
قال الحافظ ابن دحية في أداء ما وجب من بيان وضع الوضاعين في رجب(ص 30): "لأن كفار مضر كانت تقول: إن الرحمة تنصب فيه صباً، وقد نهينا عن موافقتهم فيما يعتقدون". ا.هـ
❌فجميع ما سبق كذب على النبي ﷺ، ألا لعنة الله على الكاذبين،
*«إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ».*
➖➖
🔷 سبب تسمية شهر رجب بـ(الأصم) وبـ(رجم):
⬅️فقد ذكر غير واحد أن سبب تسمية العرب رجبًا بالأصم أنه لا يسمع فيه صوت سلاح ولا حركة قتال؛ فقد قال الجوهري -رحمه الله- في الصحاح: وكان أهل الجاهلية يسمون رجبًا شهر الله الاصم.
قال الخليل: إنما سمى بذلك لأنه كان لا يسمع فيه صوت مستغيث، ولا حركة قتال، ولا قعقعة سلاح، لأنه من الأشهر الحرم. انتهى.
وقال المناوي -رحمه الله- في التيسير بشرح الجامع الصغير: (رجب) ويقال له الأصم؛ لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال، فلا يسمع فيه صوت سلاح. انتهى.
*🔹أما بخصوص الدعاء
" اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان ... ....*
⁉️سئل الشيخ عبد الكريم الخضير حفظه الله :
ما صحة حديث: ( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )
📜 *فأجاب:*
*" هذا حديث لا يثبت*
لكن إن دعا المسلم بأن يبلغه الله عز وجل رمضان، وأن يوفقه لصيامه وقيامه، وأن يوفقه لإدراك ليلة القدر ، أي بأن يدعو أدعية مطلقة فهذا إن شاء الله لا بأس به
➖➖➖➖➖➖
📲قناة *[ تثبت قبل أن تنشر ]* 📲
Forwarded from 🌸تـفـاؤل🌸
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM