This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا قارئِي .. إنِّي ذكرْتُ مُحمَّـدا
فاحذرْ فديتُـكَ أنْ تكونَ بخيلا
طِرْ بالصَّلاةِ عليهِ ما طَيرٌ شَدا
وابعـثْ سلامَـكَ بُكْـرةً وأصِيلا
فاحذرْ فديتُـكَ أنْ تكونَ بخيلا
طِرْ بالصَّلاةِ عليهِ ما طَيرٌ شَدا
وابعـثْ سلامَـكَ بُكْـرةً وأصِيلا
❤12👍5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شرح الأبيات:
أبو فراس الحمداني: ( من بحر الهزج )
خلاصة شرح الأبيات:
يفتتح الشاعر قصيدته بتحية شوق وسلام يبعثها إلى ساكنة الوادي، وهي المحبوبة التي يهدي حبُّها القلب ويقوده. ويعبّر عن تعلقه بها وبالبدو من أجل غزالٍ (امرأة جميلة) بينهم، فيصور جمالها وزينتها التي أبهجت أعداءه وأشمتت حساده بسبب ما أصابه من مرضٍ لا شفاء له وأسرٍ لا فكاك منه، كناية عن شدة العشق.
ثم يبين أن ذكرها لا يفارقه في نومه وسهره، وأن شوقه إليها دائم، ويزوره طيفها على غير عادة. وينتقل بعد ذلك إلى مخاطبة زائر الموصل، طالبًا منه أن يبلغ إخوانه وأصدقاءه هناك دعوة الحضور، مؤكدًا كرمه وحسن ضيافته، من وفرة الطعام والماء والظل لكل قادم.
ويحضهم على عدم التخاذل عن قصد مورد الكرام والوفود، ويشبه ذلك بالحج المفروض مع الاستعداد له. ويختم بالفخر بنفسه وبكرم أصله ونسبه الشريف، وبفرسه الجواد الذي يكفيه صروف الدهر، داعيًا له بالحفظ من شرور الزمن وتقلباته:
الأستاذ/ فوزي يوسف الحلاق
غزة، فلسطين: 16/1/2026
أبو فراس الحمداني: ( من بحر الهزج )
خلاصة شرح الأبيات:
يفتتح الشاعر قصيدته بتحية شوق وسلام يبعثها إلى ساكنة الوادي، وهي المحبوبة التي يهدي حبُّها القلب ويقوده. ويعبّر عن تعلقه بها وبالبدو من أجل غزالٍ (امرأة جميلة) بينهم، فيصور جمالها وزينتها التي أبهجت أعداءه وأشمتت حساده بسبب ما أصابه من مرضٍ لا شفاء له وأسرٍ لا فكاك منه، كناية عن شدة العشق.
ثم يبين أن ذكرها لا يفارقه في نومه وسهره، وأن شوقه إليها دائم، ويزوره طيفها على غير عادة. وينتقل بعد ذلك إلى مخاطبة زائر الموصل، طالبًا منه أن يبلغ إخوانه وأصدقاءه هناك دعوة الحضور، مؤكدًا كرمه وحسن ضيافته، من وفرة الطعام والماء والظل لكل قادم.
ويحضهم على عدم التخاذل عن قصد مورد الكرام والوفود، ويشبه ذلك بالحج المفروض مع الاستعداد له. ويختم بالفخر بنفسه وبكرم أصله ونسبه الشريف، وبفرسه الجواد الذي يكفيه صروف الدهر، داعيًا له بالحفظ من شرور الزمن وتقلباته:
الأستاذ/ فوزي يوسف الحلاق
غزة، فلسطين: 16/1/2026
❤12👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كانَ عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ يريد أَنْ يَرَى كُثَيِّرًا،
فلمّا دخلَ عليهِ، إذا هو قصيرٌ دميمٌ، تَقْتَحِمُهُ العَيْنُ وتَزْدَرِيهِ.
فقال: أأنتَ كُثَيِّر؟
قال: نعم.
قال: «أَنْ تَسْمَعَ بالمُعَيِّدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ».
قال: مَهْلًا يا أميرَ المؤمنين؛ فإنّما المرءُ بأَصْغَرَيْهِ: قلبِهِ ولسانِهِ؛
إنْ نَطَقَ نَطَقَ ببيانٍ، وإنْ قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ،
كُلٌّ عندَ مَحَلِّهِ رَحْبُ الفِناءِ، شامِخُ البِناءِ، عالِي السَّناءِ.
ثمَّ أَنْشَأَ يقولُ:
تَرى الرَّجُلَ النَّحيفَ فَتَزْدَريهِ ...
وفي أثْوابِهِ أسَدٌ هَصورُ
ويُعْجِبُك الطَّريرُ فتَبْتَليهِ ...
فَيُخْلِفُ ظنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
بُغاثُ الطيرِ أطولُها رِقاباً ...
ولَمْ تَطُلِ البُزاةُ ولا الصُّقورُ
خَشاشُ الطيرِ أكْثرُها فِراخاً ...
وأمُّ الصَّقْرِ مِقْلاتٌ نَزورُ
ضِعافُ الأسْدِ أكْثرُها زَئيراً ...
وأصْرمُها اللَّواتي لا تَزيرُ
وقَدْ عَظُمَ البعيرُ بِغيرِ لُبًّ ...
فلَمْ يَسْتَغْنِ بالعِظَمِ البَعيرُ
يُنَوَّخُ ثُمّ يُضْربُ بالهَراوى ...
فلا عُرْفٌ لَدَيْهِ ولا نَكيرُ
يُقَوِّدُه الصَّبِيُّ بكلِّ أرْضٍ ...
ويَنْحَرُه على التُّرْبِ الصَّغيرُ
فما عِظَمُ الرِّجالِ لَهُمْ بِزَيْنٍ ...
ولكِنْ زَيْنُهُمْ كَرَمٌ وخَيْرُ
كثير عزة
#أجمل_قصائد_الشعر
فلمّا دخلَ عليهِ، إذا هو قصيرٌ دميمٌ، تَقْتَحِمُهُ العَيْنُ وتَزْدَرِيهِ.
فقال: أأنتَ كُثَيِّر؟
قال: نعم.
قال: «أَنْ تَسْمَعَ بالمُعَيِّدِيِّ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَرَاهُ».
قال: مَهْلًا يا أميرَ المؤمنين؛ فإنّما المرءُ بأَصْغَرَيْهِ: قلبِهِ ولسانِهِ؛
إنْ نَطَقَ نَطَقَ ببيانٍ، وإنْ قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ،
كُلٌّ عندَ مَحَلِّهِ رَحْبُ الفِناءِ، شامِخُ البِناءِ، عالِي السَّناءِ.
ثمَّ أَنْشَأَ يقولُ:
تَرى الرَّجُلَ النَّحيفَ فَتَزْدَريهِ ...
وفي أثْوابِهِ أسَدٌ هَصورُ
ويُعْجِبُك الطَّريرُ فتَبْتَليهِ ...
فَيُخْلِفُ ظنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
بُغاثُ الطيرِ أطولُها رِقاباً ...
ولَمْ تَطُلِ البُزاةُ ولا الصُّقورُ
خَشاشُ الطيرِ أكْثرُها فِراخاً ...
وأمُّ الصَّقْرِ مِقْلاتٌ نَزورُ
ضِعافُ الأسْدِ أكْثرُها زَئيراً ...
وأصْرمُها اللَّواتي لا تَزيرُ
وقَدْ عَظُمَ البعيرُ بِغيرِ لُبًّ ...
فلَمْ يَسْتَغْنِ بالعِظَمِ البَعيرُ
يُنَوَّخُ ثُمّ يُضْربُ بالهَراوى ...
فلا عُرْفٌ لَدَيْهِ ولا نَكيرُ
يُقَوِّدُه الصَّبِيُّ بكلِّ أرْضٍ ...
ويَنْحَرُه على التُّرْبِ الصَّغيرُ
فما عِظَمُ الرِّجالِ لَهُمْ بِزَيْنٍ ...
ولكِنْ زَيْنُهُمْ كَرَمٌ وخَيْرُ
كثير عزة
#أجمل_قصائد_الشعر
❤15👍6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM