-اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الثَّباتَ في الأمرِ، والعزيمةَ على الرُّشدِ، وأسألُك موجِباتِ رحمتِك، وعزائمَ مغفرتِك، وأسألُك شُكرَ نعمتِك، وحُسنَ عبادتِك، وأسألُك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألُك من خيرِ ما تعلَمُ، وأعوذُ بك من شرِّ ما تعلَمُ، وأستغفرُك لما تعلَمُ؛ إنَّك أنت علَّامُ الغيوبِ.
-يا وهّاب،هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب عليّ الخير صبًا،هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت،ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة،هب لي حظ كريم وعوض جميل.
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب عليّ الخير صبًا،هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت،ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة،هب لي حظ كريم وعوض جميل.
-لك الحمد ربي ما جفّت أرضي، إلا جاءني غيثك، وغمرني سيل لُطفك، فلا تقطع عنَّا رحمتك،واجعلنا ممن شكر فزدته من خيرك، وباركت له بما وهبته.
-هوّن عليك.. كُلّ الحياة مُغادرة، كُلّ القلوبِ مسافرة، كُلّ المآسي عابِرة، والعيش عيشُ الآخِرة.
-يا رب ضعنا في مكانٍ نُدلَّل فيه لا نُرهَق، نُختار لا نتوسَّل، نُعطى بكرامة ولا نُجبر على الكفاح لإثبات قيمتنا.
-لا تألف النِعَم فتنساها، لكن أشكر الله، تألفك نِعمته،إفرح بنعمة الله عليك، واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم.
-إلهي كما سيّرت الشمس تِمشي في فلكها لتخرج نورًا على هذه الأرض، سَيّر لِي عظيمَ الأمر وأجعَل شمسي تشرق دون انقطاع.
-يارب باركلي في حياتي حتى أسعد وفي جهدي حتى اعمل وفي جسدي حتى أقوى وفي صحّتي حتى أهنأ وفي مالي حتى أغنى وفي قلبي حتى لا أشقى.
-حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون،اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-يارب مايجي رمضان إلا وأنت، مسخر لي العوض الي أستحقه وكاتب من نصيبي كل شي أحبه.
-اللهم ألبسني من خزائن نعمك وزين أيامي بعزك وأكرمني برزقٍ واسع مبارك وحظوظ جميلة في الدنيا ونعيم مقيم في الآخرة.
-لا تألف النِعَم فتنساها، لكن أشكر الله، تألفك نِعمته،إفرح بنعمة الله عليك،وأشكرها حتى لو تكررت ألف مرة، لأن مجرد دوام النعمة نعمة،وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم.
-إدراك النعمة في حد ذاته نعمة,ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك شكر المؤمن الشغوف المحب.