ولِربما أقسو عَليكِ وفي دَمي
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصَالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هَوَاكِ وثاقي
وأديرُ وَجهي لإدعاء تجلُّدي
وَودتُ لو يحويكِ طوق عناقي ..
جمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقول لا أرجو وصَالكِ ثانياً
وأنا أجرجر في هَوَاكِ وثاقي
وأديرُ وَجهي لإدعاء تجلُّدي
وَودتُ لو يحويكِ طوق عناقي ..
ماتت الرغبة كلياً في إتمام أي نقاش حاد
أو محاولة تصحيح فكرة خاطئة لدى أحدهم
أو أقناع آخرين بحقيقة ما
أو محاولة تصحيح فكرة خاطئة لدى أحدهم
أو أقناع آخرين بحقيقة ما
الأمر المحزن هو أنه لا أحد يعرف حقاً كم يعاني الآخرون.. يمكننا أن نكون واقفين بجانب شخص محطم تماماً ولا نعرف حتى مابه!