"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"
كان الإمام أحمد يقول في سجوده؛
«اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك»
«اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك، فصن وجهي عن المسألة لغيرك»
وصف الله حال الإنسان في الدنيا بـ
﴿ لقد خلقنا الإنسان في كَبَد ﴾ ،
بينما وصف حاله في الجنة بـ
﴿ لا يمسّهم فيها نصب ﴾ ؛
فاصبر على مشاق الدنيا صبرًا جميلًا لا سخط معه ولا جزع ، وما عند الله خير وأبقى
﴿ لقد خلقنا الإنسان في كَبَد ﴾ ،
بينما وصف حاله في الجنة بـ
﴿ لا يمسّهم فيها نصب ﴾ ؛
فاصبر على مشاق الدنيا صبرًا جميلًا لا سخط معه ولا جزع ، وما عند الله خير وأبقى
"فمن استعانَ بالله ولجأ إليه؛ فتحَ الله ُله أبوابَ توفيقِه بألطفِ الأسباب الَّتي لا يتصوَّرُها".
إبراهيم السَّكران
إبراهيم السَّكران
" اللهم هيئ قلوبنا إلى رمضان "
فرحاً بقدومه ، وتعظيما لأيَّامه ، وسبقاً إلى رضاك
فرحاً بقدومه ، وتعظيما لأيَّامه ، وسبقاً إلى رضاك
«المؤمن الذي يخاف اللّٰه هو الذي يفعل الخير دائماً ويمتنع عن الشر دائماً، …وأن ما يفعل من الخير وما يَدَع من الشر لن يذهب سدى، بل هو سيجد مكافأته عاجلاً أو آجلاً. وإذا ذهب خوف الله من النفوس لم ينفع بعده شيء.
لا تنتهي الأنفُسُ عن غيّها
ما لم يكن منها لها زاجِرُ»
لا تنتهي الأنفُسُ عن غيّها
ما لم يكن منها لها زاجِرُ»
"ولقد بلغتُ من التفاؤل أنني
من حسنِ ظني.. أوقنُ التيسيرا
أوما تردّدَ في فؤادكَ قوله:
(وكفى بربك هاديًا ونصيرا)"
من حسنِ ظني.. أوقنُ التيسيرا
أوما تردّدَ في فؤادكَ قوله:
(وكفى بربك هاديًا ونصيرا)"
"ستُبتلى بمواطن أمنِك حين ظننتَ أنها آمنة ، ستختلف عليك أماكن الدفء ، ومواضع السر، ولحظات السكون ،سيبتعد من ظننتهُ لِوَهمك أنه الأقرب، وستنسى حين ظَننت النسيان سراب، ستنقلب الثوابت لديك، وتتغيّر المفاهيم عليك، في كل مرحلةٍ تخوض فيها غِمار الألم, لكنك ستتعلم بقدر ما تتألّم".
يا مدبّر الامور دبّر امري بما هو خيرٌ لي وأعطني حتى تُرضيني وترضى عنّي يارب.
أن تجعلني من الذين نالوا ما تمنوا، وأن تطيّب خاطري بما يسرّني، وأن تكن معي في كل خطوة بحياتي فلا حول لي ولا قوة إلا بك.
أدعوك أن تمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري.
يا ربّ ارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقَدَّر لي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومغفرةً بها أطمئن، ورضًا به يسكن قلبي ويهدأ، وأصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين.
أدعوك أن تمُرّ الأيام على قلبي خفيفة، وألا تؤذيني أفكاري.
يا ربّ ارزقني الرضا بكل أمرٍ مُقَدَّر لي، وهَبني طاقةً بها أعيش، ومغفرةً بها أطمئن، ورضًا به يسكن قلبي ويهدأ، وأصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفة عين.
من بركات القُربِ من الله
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله .
أن تكون مسؤولياتك كبيرة، ولكنك تُعان
وأن يكون العالم حولك مضطرباً، ولكنك مطمئن
وأن تكون مشاغلك جسيمة، ولكنك تُنجز
وأن يكون وقتك ضيّقا، ولكن فيه بركة
وأن تسعى إلى الحلال، فيُيسر لكَ، ويُجمّلُ في عينيك
وأن تهجر الحرام، فلا تجد مشقة هجرانه
أن يقسو الناس، وأنت محاط بحنّية أحبابك
أن تكثر الأقنعة، ونصيبك أنت الوجوه الحقيقية والصادقة
أن ينشغل النّاس بالناس، وأنت مقبل على نفسك
أن يتسابقوا بالتوافه، وأنتَ مستخلَفٌ على قضية نبيلة
كل شيءٍ جميل وأنتَ قريبٌ من الله .
تعوذوا بالله من نسيان النِّعم.. !
" قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك،
و يضيق صـــدرك بتشــابه أيّامــك،
ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر ".
" قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك،
و يضيق صـــدرك بتشــابه أيّامــك،
ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر ".
ستخوض غمار الحياة ، حتى تؤمن أنك لنْ تخرق الأرض
و لنْ تبلغ الجبال طولًا، وأنّ مغانمَ العمر في خلوِّ البال
وتمامِ الصحّة، وأيام محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرِّضا والأمان.
وأن أجمل مكاسب الإنسان، لسانًا ذاكرًا؛ وقلبًا خاشعًا وبالٍ مطمئن وصحة وعافية
و لنْ تبلغ الجبال طولًا، وأنّ مغانمَ العمر في خلوِّ البال
وتمامِ الصحّة، وأيام محايدةٍ تنام إثرها موفورًا بالرِّضا والأمان.
وأن أجمل مكاسب الإنسان، لسانًا ذاكرًا؛ وقلبًا خاشعًا وبالٍ مطمئن وصحة وعافية