" مساء الخير ، كل الأوقات مُناسبة لقول شيء لطيف "
أريدك، هكذا بلا مقدمات وبلا أسباب واضحة و دون أن أبدو تائهًا من دونك، أريدك فحسب.
"شتلتان تجذرتا في بعضهما؛ هكذا الحُب في أعقد صورة مُبسطة"
لشدّة جمال ذلك الشعور الذي أجده في قلبي، احتفي به كُل يوم
بالرغم من كل شيء يحدث، أحبك لأنك الشخص الوحيد الذي أشعر معه بأنني قادر على احتمال كل هذا السوء المحيط بحياتي.
"يكفي أن يراكَ المرء مرة واحدة، حتّى يعجز عن نسيانك"
من زمان من قبل لا نمشي خطاوي الدرب، أنت دربي.
أحبه كله، لكن وجهه يطمئنني، بمجرد النظر إليه تهدأ آلامي وتتوقف الأفكار السيئة عن التجول في داخلي، حين يبتسم لي أتمنى لو يتوقف العالم قليلاً لأحتفظ بهذه اللقطة في عقلي طويلاً وإلى الأبد.
كم هي سهلة الحياة وقابلة للاحتمال، حينما أدرك أنك الشيء الأخير الذي أراه قبل أن أغلق عيني في نهاية كل يوم.
أشعر بالخفة وأنا أحبك، اما الآن لا زلت أحبك ولكن بشكل ثقيل في قلبي، وكأن حبك عبء
غير مرحّب بالشخص إللي يرجع طالب رجاك من بعد غيبه من بعد مشاريه وزعل من بعد كسرات خاطر فلا مهلاّ به ولا مرحب 🔐.
وصلت لمرحلة " ماعاد في جوفي مكان للعذر " عذرناكم لين الأعذار منكم تبرّت خلاص الوجه من الوجه ابيض 🔐.
يملك المشتاق تسعة وتسعون حيله وحضرة الكبرياء يقول لا ما حنا بميتين دونه 🔐.
عن الهدوء الذي اشعر بهِ حين انظر نحوك اتحدث.
أشبه حبة مطر وحيدة لفظتها غيمة رمادية سقطت على فوهة بركان ثائر وتبخرت بسرعة أسرع من سقوطها.
موسِم البرد ، موسم المطر ، موسم الشعور بالانتماء .
لو أنني أقول للبحر ما اشعر به نحوك
لترك شواطئه و أصدافه و أسماكه و تبعني.
لترك شواطئه و أصدافه و أسماكه و تبعني.
وعدتُكِ.. أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً.. ومُتّ.. وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي فماذا بنفسي فعلتْ؟! لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ، والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ !
-نزار قباني
وأنْ لا أموتَ اشتياقاً.. ومُتّ.. وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي فماذا بنفسي فعلتْ؟! لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ، والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ !
-نزار قباني
لا احد يُشبهُها وهي لاتُشبه احداً ، انها مُميزة ببساطة نظرها للاشياء المعقدة ، وابتسامتها والامل الذي يخرج من عينيها رُغم تشائُم العالم.