• مِدَادْ • – Telegram
• مِدَادْ •
1.25K subscribers
604 photos
11 videos
2 links
"اجعل فؤادي دواةً والمِّدادَ دمي
وهاك فابرِ عظامي موضعَ القَلَمِ

وامدد جفونيَ قرطاساً فإن ألِمَت
ممّا تخطُّ فزد في ذلك الألَمِ"

@KarimSALOOM
Download Telegram
ظنَّ العذولُ بأنًّ العذلَ يوقفني
نامَ العذولُ وشوقي زائدُ نامِ

ولو عَلِمْتُ بأنّ الحُبّ آخِرُهُ
هذا الحِمامُ، لَما خالَفْتُ لُوّامي...♡

صَبَاحٌ لَا تُعَكِّرُهُ كُرُوبُ،
وتَنتَعِشُ المَشَاعِرُ والقُلُوبُ..

وفِي نَسَمَاتِهِ أمَلٌ وبُشرَىٰ،
وهَمٌّ يَنجَلِي وأسَىً يَذُوبُ..

🌤
منعتها هيبتي من أن تبتدي
وجلالُ الحُبِ من أن أبتديها.......♡
وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا
ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى....♡

ومَا بِي جِنَّةٌ لَكِنَّ قَلبِي..
بِهِ دَاءٌ تَمُوتُ بِهِ القُلُوب!
لا يكن حُبك كلفًا،
ولا بغضك تلفًا.....♡
مشغولةٌ أنتِ حتى بالصَّغائرِ عن
هذا الذي بِسَوادِ العينِ يَفديكِ
وتَعلمينَ بأنّي خالعٌ رِئتي لو
شَهقةٌ دخلَتْها ليسَ تُرضيكِ.....♡
أغصانُ بانٍ أغربَتْ في حَمْلِها
فغَرائِبُ الوَرْدِ الجَنيِّ ثِمارُها
طالَتْ ليالي الحُبِّ بعدَ فِراقِها
و أحبُّهنَّ إلى المُحِبِّ قِصارُها....♡
فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌ
وَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ....♡
ذكرتكَ فاستعبرتُ وَ الصَّدرُ كاظمٌ
عَلَى غصَّة ٍ منهَا الفؤادُ يذوبُ..
‏“أفدِي ظِباءَ فلاةٍ ما عرَفْنَ بها
مضغَ الكلامِ ولا صَبغَ الحواجيبِ "
وفي الجهل قبل الموتِ موتُ
لِأهله فأجسامهم قبل القبورِ قبورُ
ولمْ أرَ مثلَها نظراً وعيناً
ولا أُمَّ الغزالِ ولا الغزالا....♡
وأمسكت عيني أن تسيل أمامها
فلما رأت بلواي سالت عيونها....♡

صَبَاحُكِ خَيرٌ وإن لَم أقُلهَا
فَأنتِ الجَمَالُ بِكُلِّ صَبَاح ..

وأنتِ الحَيَاةُ لِرُوحِي وقَلبِي
وحَيَّ عَلَىٰ مَوعِدٍ لِلفَلَاح ..
"ألفُ معركة؛ وقلب واحد "
‏إنِّي ذكَرتُك، والأشْواقُ مُهْلِكَةٌ..
قَلبي، ولا رَيبَ؛ إِنَّ الشَّوقَ غَلَّابُ

فَلَسْتُ أَدري، أدَمْعي باتَ مُنسَكِبًا؟
أمْ أنَّهُ الغَيثُ يَهْمي فَهْوَ تَسْكابُ؟!

#مكلوم
الرُّوحُ مِلكَكُمُ ، والقَلبُ عِندَكُمُ ،
والعَينُ بَعدَكُمُ مَا زَارَهَا الوَسَنُ ..

يَا مُنيَةَ المُتمَنِّي : يَومَ ودَّعكُم ،
جِسمِي ، تَمَنَّيتُ أن لَو ضَمَّهُ كَفَنُ ..
‏تأمّل في الحياة ترى أموراً
ستعجب إن بدا لك كيف كانتْ

فكم من كُربةٍ أبكت عيوناً
فهوّنها الكريم لنا فهانتْ

وكم من حاجة كانت سراباً
  أراد الله لُقياها فحانت

وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ
برغم قساوة الأيام لانتْ

#ماجد_عبدالله