الأُمَّة الوسَطي – Telegram
الأُمَّة الوسَطي
48 subscribers
77 photos
1 video
16 links
الأسلام هو الأمانة والقرآن الكريم هو الرسالة.
Download Telegram
اهداء الي د. أدهم شرقاوي

عندما كان سيدنا يعقوب مولع بحب سيدنا يوسف وأخوة، كان وقتها سيدنا يوسف عزيز مصر، ولم يُرِد الله لقائهما، حتي كان قدوم أخوته الي مصر، ومعهم أخاة ليأخُذ بذلك سيدنا يوسف أخاة لكي تكون التضحية بأحب الابناء إليه، وعندما قبل سيدنا يعقوب التضحية وانا الله كان اكثر حقاً بذلك الحب، بأن يكون سيدنا يعقوب لديه صبر علي هذا البلاء، كما فعل سيدنا ابراهيم مع أسماعيل عليه السلام، عندما قبل أسماعيل عرض أباه في قُبلول تلك التضحية وصبر علي هذا البلاء ..

تقبل الله أعمالهما فبذلك كسب قبول الرب للتضحية وفداه بذبح عظيم وكان قبول سيدنا يعقوب في ان يجمعه بأبنائه الذين فرقتهم الغربة والحسد وعمل الشيطان ..

ومن لا يُجِد حب الصبر علي البلاء لن يُجِد شيء مما احَبة
‏من أراد الجنة والقرب من الرسولﷺفعليه بهذه الوصية .
عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنت أبيت مع رسول الله ﷺ فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال: سلني فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود)مسلم .

اختبار التعليقات ”1“
روى الإمام أحمد عن ابنِ عمرَ رضي الله عنهما أنّ النّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم: نَهَى عَنْ الْوَحْدَةِ: أَنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ، أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ ثم قال ﴿لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ وَحْدَهُ ﴾ رواه البخاري
بسم الله الرحمن الرحيم

طه

مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى

إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى

تَنزِيلا مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى

وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى

اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى

وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى

فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى

وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي

إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى

فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى

الآيات التي اسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قراءها
يظهر في الصورة أحد أسياد هذا الزمان فضيلة الإمام مولانا الدكتور أحمد طه ريان عميد كلية الشريعة الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر وشيخ السادة المالكية في مصر ومن ترأس مذهب الإمام مالك في مصر فهو سيد المذهب في العالم أجمع..

يظهر الإمام صاحب ال 81 سنة وهو يستقل (توك توك) ليس عليه من كبر الدنيا مثقال ذرة إنما غايته أن يصل الدرس في موعده ليعلم الناس..

ولو أنصف الزمان أهله لحُمل هذا الشيخ على رؤوس الناس في موكب جليل ولكنها الدنيا..

الازهر الشريف ينهار
عثمان بن عفان ذا النورين رضي الله عنه
عن عوف بن مالك قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ”ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ" يقول بن حجر العسقلاني انها تأتي بعد موت عثمان بن عفان رضي الله عنه، عن ابن عبد الله بن حالة وعن ابن عمر رضي الله عنه انهُ سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ﴿من نجا من ثلاثة فقد نجا من ثلاثة"قالها ثلاث مرات“ موتي وفتنه الدجال وموت خليفة مصطبر بالحق معطية﴾ في مسند ابن عمر”فقط“ ذكر ان رجل مر علي النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديث مباشرة وقال ”يُقتل هذا الرجل المقنع يومئذ مظلوماً“ فنظرت فرأيته عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وبدات الفتن بمقتله فعلاً فهو أخر الخلفاء الراشدي، ولن ياتي بعده حكم رشدي علي ما اخبر به النبي صلي الله عليه وسلم!

أخبر النبي أن من أشراط الساعة ظهور الفتن العظيمة التي يلتبس فيها الحق بالباطل حتى تزلزل الإيمان فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، كلما ظهرت فتنة قال هذه مهلكتي ثم تنكشف ويظهر غيرها فيقول هذه هذه، ولا تزال الفتن تظهر في الناس إلى أن تقوم الساعة.

تلبَسُ الأخلاقُ تاجًا مِن تُقاكَ ومِن حَيائِكْ يهطِلُ المعروفُ جُودًا مِن يدَيكَ ومِن سَخائِكْ فُزتَ بِالنُّورَينِ فَضْلًا أيُّ سِرٍّ في ضِيائِكْ يا صَحابِيّا جليلًا تستَحي مِنك الملائِكْ * رافِدَ الإسلامِ نهرُكْ سابقٌ فيهِ مُهاجِرْ كان يا عثمانُ ذُخرُكْ كُلَّ ضائقةٍ يُبادِرْ ورسولُ اللهِ يدعو لكَ يهديكَ البشائرْ أترى كم شعَّ نورًا وسرورًا مِن عطائكْ؟ **** وَحَكمتَ فكنتَ أهلًا يا أميرَ المُؤمنينا وغَدا الرفقُ زمامًا لخيولِ الفاتحينا اِرتوى الناسُ رخاءً غمرَ الخيرُ السنينا أورق الإسلامُ لكنْ هزَّهُ يومُ ابتلائِكْ **** أضرمَ الحقدُ سيوفًا تمقتُ الحُكمَ الرشيدا فالتزمتَ الحِلمَ صبرًا كنتَ في الحلمِ وحيدا حسبك القرآنُ حُضنًا يتلقّاكَ شهيدا وعلى الآياتِ مسكٌ فاحَ مِن نضحِ دِمائكْ

 قصيدة عثمان رضي الله عنه
Forwarded from ΟΛΥΜΠΙΑΣ
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فَقَالَ:

«يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ».رواه الترمذي
الراحه هيا ركعتين في چوف الليل تغنيك عن الدنيا وما فيها ..
غيابًا مؤقتًا كما هو الحال بالنسبة لي، واسف علي عدم الرد علي بعض الرسائل في هذه الفتره!

عن ابن عمر رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إن الله إذا استودع شيئاً حفظه
— رواه الإمام أحمد

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
عن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: 《كانَ مِن دُعاءِ دَاوُدَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعمَل الَّذِي يُبَلِّغُني حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعل حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِن نَفسي، وأَهْلي، ومِن الماءِ البارِدِ》
روَاهُ الترمذيُّ وَقَالَ: حديثٌ حسنٌ.
أرادَ زين العابدين أن يَعْقِدَ على إمرأة
فقال لها في مجلس العَقد :
إني رجلٌ سيئُ الخُلُق دقيقُ الملاحظة شديدُ المؤاخذة سريعُ الغضب بطيءُ الفَيْء "أي بطيء الرجوع إلى حالة الهدوء"
فنظرت إليه وقالت :
أسوأ منك خُلُقاً تلك التي تحوجك إلى سوء خلق !
فقال لها : أنتي زوجتي ورب الكعبة ..

فمكثَ معها عشر سنين ما حدث فيها إلا كل خير ، ثم وقع بينهما خلاف فقال لها غاضباً :
أمرك بيدك "أي أنه جعل طلاقها بيدها إن شاءت طلقت نفسها"
فقالت له :
أمَا والله لقد كان أمري بيدك عشر سنين فأحسنتَ حِفظَه ، فلن أضيِّعَهُ أنا ساعةً من نهار وقد رددتهُ إليك ..
فقال لها :
ألا والله إنك من أعظم نَعَم الله عليّْ .

تمتلك المرأة الصالحة مفتاح حل جميع المشكلات وسُبل كسبِ الرجل مهما كانت طِباعه ..

فبذكائها وتألقها ورقَّتها تستطيع أن تجعله يلين انصياعاً لها ..

بصبرها وفهمها وهدوء تصرفاتها تستطيع أن تأسر قلبه ..

بردود فعلها البسيطة وانتقائها لكلماتها واختيارها للوقت المناسب تستطيع أن تجعله رقيقاً ودوداً حنوناً عطوفاً متفهماً .

كل هذا في كلمتين اثنتين ذُكرت في حديث من أُوتي جوامع الكَلِم ﷺ قال :
( الدُّنْيَا مَتَاعٌ ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا : الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ )

فاظفر_بذات_الدين
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

«إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها»

رواه مسلم
أحد الأخوة سمع أمه تطلب من جارتهم شوية ملح !
فقال لها : يا أمّي، لماذا تطلبين منهم الملح وأنا بالأمس أحضرت لك كيس ملح كبير ؟!
قالت له : ياولدي، لأنهم دائماً يطلبون من عندنا أشياء وهم فقراء، فأحببت أن أطلب منهم شيئاً بسيطاً لا يُكلفهم، وأنا أصلاً لست بحاجة له ..
لكنني أحببت أن أُشعرهم أنني أنا أيضاً أحتاج لهم، كي أُسهّل عليهم أن يطلبوا أي شيءٍ يحتاجوه من عندنا وأن لا يخجلوا.

"أدبٌ يُكتب بماء الذهب “
الأم والأدب؟

الشخص الذي يحبك من لحظة أن تفتح عينيك الدنيا هيا أمك، والشخص الذي يحبك قبل أن تفتح عينيك الدنيا هو أبوك.

الأم تربيك وتقدمك للعالم، وابوك يعلمك ويقدمك لك العالم، بمعني”الام تمنحك الحياة، وابوك يعلمك كيف تحيا هذه الحياة؟“.

الأم تحملك داخل رحمها تسعة أشهر، والاب يحملك باقي عمرك، بمعني ”يكون مسؤول عنك!“.

الأم تصرخ مع ولادتك، والاب يصرخ بعد ذلك, بمعني ”الوجع والارهاق“.

الأم تبكي أن مرضت، والأب يمرض أن بكيت!

الأم تتأكد بأنك لست جائع، والأب يعلمك بأن لا تجوع.

الأم تحملك على صدرها، والأب يحملك علي ظهره!

الأم ينابيع الحنان، والأب بئر الحكمة.

الأم تحمل عنك المسؤولية، والاب يزرع ويعلمك المسؤولية.

الأم تعكس الجمال والكمال، والاب يعكس الواقع والجد!

حب الأم تعرفه منذ الولادة، وحب الأب تعرفة عندما تصبح أبا.

الأم لا تُقدر بثمن!
والأب لن يُكرره لك الزمان!

فاللهم اجعل جميع أباء وأمهات المسلمين في جنتك يارب العالمين.
بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ : أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ ! فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق ، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق ، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق ، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه ، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ ) .

الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الألباني |المصدر : صحيح الترغيب

المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه أحمد والنسائي وابن أبي الدنيا
ذِكرُ اللهِ تعالى من أفْضلِ الأعمالِ، وأيْسرِها كذلك، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَلِّمُ أصحابَهُ جوامِعَ الأذْكارِ: وهي ما قلَّ لفْظُهُ ومَبْناهُ، وعَظُمَ أجْرُهُ ومَعْناهُ.
وفي هذا الحَديثِ يَحكي أبو أُمامَةَ الباهِليُّ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَرآهُ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: "بأيِّ شَيْءٍ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ يا أبا أُمامَةَ؟" وهذا من حُسْنِ عِشْرةِ النبيِّ لأصْحابِهِ، فهو يُؤْنِسُهم، ويَسْأَلُهم لِيُعلِّمَهم، فقال أبو أُمامَةَ رضِي اللهُ عنه: "أذْكُرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ"، والذِّكْرُ يَشْملُ: أنواعَ الثَّناءِ والحَمْدِ والتَّسْبيحِ والتَّهْليلِ والتَّكْبيرِ والدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والابْتِهالِ إليه سُبْحانَهُ وتعالى وتِلاوَةِ القُرْآنِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَلَا أُخْبِرُكَ بأكْثَرَ وأفْضَلَ من ذِكْرِك باللَّيْلِ والنَّهارِ؟"، أي: أُتُحِبُّ أنْ أُخْبرَك بعَمَلٍ يُعطيك ثوابًا أفْضَلَ من ذِكْرِ اللَّيْلِ والنَّهارِ معًا، والغَرَضُ من الاسْتِفْهامِ بثُّ رُوحِ الحَماسَةِ وإثارةُ الشَّوْقِ لمعرفَةِ الأَمْرِ، فقال أبو أُمامَةَ رضِي اللهُ عنه: "بَلى، يا رسولَ اللهِ!"، أي: أُحِبُّ ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تقولُ: سُبْحانَ اللهِ"، أي: أُنزِّهُ اللهَ وأُعظِّمُهُ عن كُلِّ ما لا يَليقُ به، "عَدَدَ ما خَلَقَ"، أي: بعَدَدِ جميعِ مَخْلوقاتِهِ، ومَخلوقاتُ اللهِ عزَّ وجلَّ لا يُحصيها إلَّا اللهُ، "سُبْحانَ اللهِ مِلْءَ ما خَلَقَ" يعني من الأماكِنِ والأَجْرامِ، وهذا تَقْريبٌ؛ لأنَّ الكلامَ لا يُقدَّرُ بالمكاييلِ، وإنَّما المرادُ منه تَكثيرُ العَدَدِ.
"سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ ما في الأرضِ [والسَّماءِ]"، أي: عَدَدَ ما فيهِنَّ من مَخلوقاتِ اللهِ "سُبْحانَ اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ"، أي: عَدَدَ ما يَكْفي لمَلْئِهِنَّ "سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ ما أحْصى كِتابُه سُبْحانَ اللهِ مِلْءَ ما أحْصى كِتابُه"، أي: عَدَدَ ما في اللَّوْحِ المَحْفوظِ من مَخلوقاتِ اللهِ وعَدَدَ ما يَكْفي لمَلْئِهِنَّ "سُبْحانَ اللهِ عَدَدَ كلِّ شيءٍ، سُبْحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ، الحمْدُ للهِ عَدَدَ ما خَلَقَ، والحَمْدُ للهِ مِلْءَ ما خَلَقَ، والحمْدُ للهِ عَدَدَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، والحمْدُ للهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، والحمْدُ للهِ عَدَدَ ما أحْصى كتابُهُ، والحمْدُ للهِ مِلْءَ ما أحْصى كتابُهُ، والحمْدُ للهِ عَدَدَ كلِّ شيءٍ، والحمْدُ للهِ مِلْءَ كُلِّ شيءٍ".
وقوْلُهُ في التَّسْبيحِ والتَّحْميدِ: "عَدَدَ ما خَلَقَ، عَدَدَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، وعَدَدَ ما أحْصى كِتابُه، عَدَدَ كلِّ شيءٍ"، وقوْلُه: "مِلْءَ ما خَلَقَ، مِلْءَ ما في الأرضِ والسَّماءِ، ومِلْءَ ما أحْصى كتابُهُ، مِلْءَ كُلِّ شيءٍ" معناه: أنَّه يُسبِّحُ اللهَ ويَحْمدُهُ ويُثْني عليه بمِقْدارِ كُلِّ ما يُعَدُّ، ومِقْدارِ كلِّ ما يُمْلأُ به. والكِتابُ في قوْلِهِ: "عَدَدَ ما أحْصى كِتابُه" هو اللَّوْحُ المحفوظُ، أي: عَدَد ما حَوى اللَّوْحُ المحفوظُ منذُ خَلَقَ اللهُ الكوْنَ إلى نِهايَتِهِ.
والمعنى: أنَّ المؤمنَ عندَما يَسْتشعِرُ عَظمةَ ربِّهِ عزَّ وجلَّ التي لا نِهايةَ لها، يُخبِرُ عمَّا يَسْتحِقُّهُ الرَّبُّ من التَّسْبيحِ والتَّحْميدِ بعَدَدِ ومِلْءِ هذه الأُمورِ العَظيمةِ، ولو كان في العَدَدِ ما يَزيدُ على ذلك لذَكَرَهُ، لا أنَّ ما أتَى به العبْدُ من التَّسْبيحِ هذا قدْرُه وعَدَدُه.
وفي الحديثِ: أنَّ الذِّكْرَ المُضاعَفَ أعْظمُ ثَناءً وثوابًا من الذِّكْرِ المُفْرَدِ، ولو كان طِيلَةَ اللَّيْلِ والنَّهارِ.
قال أهل السلف :

لاتفكر في ثلاثة :

في الفقر فيكثر همك وغمك ويزيد في حرصك.
ولا تفكر فيمن ظلمك فيغتاظ قلبك ويكثر حقدك ويدوم غيظك.
ولا تفكر في طول البقاء في الدنيا فتحب الجمع وتضيع العمر وتسوف في العمل.
وخذ بقول أبي الدرداء رضي الله عنه : " إن الذين ألسنتهم رطبة بذكر الله يدخلون الجنة وهم يضحكون ".
إنِّي شَممتُ من العُطُورِ جميعَها
وعرفتُ أطيبها على الإطلاق

كُلُّ العُطُورِ سينْتهي مفْعولُها
ويَدومُ عِطْرُ مَكَارمِ الأخلاقِ ..🖤🤍
روى حذيفة رضي الله عنه قال: (حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السنة. وحدثنا عن رفعها قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك فنفط، فتراه منتبراً وليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون، فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلاً أميناً، ويقال للرجل: ما أعقله, وما أظرفه, وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلماً ردَّه عليَّ الإسلام، وإن كان نصرانياً ردَّه عليَّ ساعيه، فأما اليوم: فما كنت أبايع إلا فلاناً وفلاناً)