Forwarded from 𝗢𝗳𝗳𝗶𝘇𝗶𝗲𝗿 𝗞𝘂𝗿𝘁 𝗠𝗲𝘆𝗲𝗿 ©2023
قال الله عز وجل: «فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ».
روى ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية أن رجلاً قال له: يا أبا العباس أرأيت قول الله تعالى: «فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين»، فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال رضي الله عنه: نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن أُغلق بابه في السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه فيبكي عليه، وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه. قال ابن عباس: إن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً فقلت له: أتبكي الأرض؟ قال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان تكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل؟ وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل فستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا، فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً، ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك؟ اللهم ألهمنا رشدنا وفقهنا في ديننا وتقبل منا صالح القول والعمل.
روى ابن جرير في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية أن رجلاً قال له: يا أبا العباس أرأيت قول الله تعالى: «فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين»، فهل تبكي السماء والأرض على أحد؟ فقال رضي الله عنه: نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه ومنه يصعد عمله، فإذا مات المؤمن أُغلق بابه في السماء الذي كان يصعد منه عمله وينزل منه رزقه فيبكي عليه، وإذا فقده مصلاه في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه. قال ابن عباس: إن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً فقلت له: أتبكي الأرض؟ قال: أتعجب؟ وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟ وما للسماء لا تبكي على عبد كان تكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل؟ وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل فستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا، فسيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عدداً، ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل تراها ستبكي عليك؟ اللهم ألهمنا رشدنا وفقهنا في ديننا وتقبل منا صالح القول والعمل.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لما عُرِج بي -في رحلة الإسراء والمعراج- مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) رواه أبوداود .
عن عائشة . قالت ( سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟
قال : لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت _ وأنا مهموم _ على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال : يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ) متفق عليه .
قال : لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت _ وأنا مهموم _ على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا جبريل ، فناداني فقال : إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال : يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً ) متفق عليه .
الصَّالِحَاتِ - الأُمة الوسَطي (١-١)
الكُفْرَ
هو سَتر الشيء
مُرادِف الكُفْرَ : السَّتر
”كلمة الكُفْرَ هيا أول دليل على الإيمان! ولا يمكن أن يسّتر ألا شيء، لذا يسّتر نقيضة وهو الإيمان، والايمان فطري! لانه بقيه عالم الذَر“
–الأمام الشعراوي رحمه الله تعالى.
أنواع؛
• السَّتر الحقيقة:
*المقطع الاول من المقال*
+ آخراج النص: الآيه الكريمة ”وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.“ صدق الله العظيم.
والستر آثار الحقيقة:
يقول تعالى ”وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.“ –صدق الله العظيم، فإن قوله تعالى”فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ“ غير ”فكفرَت بالله“
فمعني ”فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ“ اي أنها لا تعترف بالاسباب!
فما هيا الأسباب؟
لقد خلق الله تعالى كل شيء لسبب، فالكائنات الحية لها أسباب وجميع انواع الخلائق أيضاً!
الكُفْرَ
هو سَتر الشيء
مُرادِف الكُفْرَ : السَّتر
”كلمة الكُفْرَ هيا أول دليل على الإيمان! ولا يمكن أن يسّتر ألا شيء، لذا يسّتر نقيضة وهو الإيمان، والايمان فطري! لانه بقيه عالم الذَر“
–الأمام الشعراوي رحمه الله تعالى.
أنواع؛
• السَّتر الحقيقة:
*المقطع الاول من المقال*
+ آخراج النص: الآيه الكريمة ”وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين.“ صدق الله العظيم.
والستر آثار الحقيقة:
يقول تعالى ”وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ.“ –صدق الله العظيم، فإن قوله تعالى”فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ“ غير ”فكفرَت بالله“
فمعني ”فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ“ اي أنها لا تعترف بالاسباب!
فما هيا الأسباب؟
لقد خلق الله تعالى كل شيء لسبب، فالكائنات الحية لها أسباب وجميع انواع الخلائق أيضاً!
أول صلاة تراويح رمضان 2022 ... الجامع الأزهر الشريف ... 🌙❤️
BY : Ashraf mohamed
BY : Ashraf mohamed
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ᴍ. ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَكِننِي لما وَجَدتُكَ يا أبي رَاحِلاً بَكَيتُ دَماً حَتى بللتُ بِه الثرَى.
وَانْكَ لَا تُفَارِقُ تَفْكِيرِي وَدُعَائِي يَا أُبَي، أَتَمَنَّى مِنَ اللَّهِ أَنْ يَسْتَجِيبَ مِنِّي.
فِقْدَانُ الْأَبِ مَوْتٌ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ، لَكِنْ مَا يَجْعَلُنَا نَعِيشُ هُوَ الدُّعَاءُ فَنَحْنُ نَعِيشُ عَلَى قَيْدِهِ.
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ!
وَانْكَ لَا تُفَارِقُ تَفْكِيرِي وَدُعَائِي يَا أُبَي، أَتَمَنَّى مِنَ اللَّهِ أَنْ يَسْتَجِيبَ مِنِّي.
فِقْدَانُ الْأَبِ مَوْتٌ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ، لَكِنْ مَا يَجْعَلُنَا نَعِيشُ هُوَ الدُّعَاءُ فَنَحْنُ نَعِيشُ عَلَى قَيْدِهِ.
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ!
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ سورة الانعام - الاية ١٥٩
قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ (آل عمران - 12)
قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ (آل عمران - 26)
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
”عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال : إن الله تعالى اطلع على أهل بدر فقال : إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.“
رواه البخاري ٤٨٩٠، ومسلم ٢٤٩٤ عن عَلِيّ بْنُ أَبي طاَلِبٍ ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ﴾ [في روايه أخرى]
انزلت تلك الآية الكريمة قبيل غزوة بدر التي كانت في يوم الفرقان الذي فرق فيه الله ﷻ بين الحق والباطل في السابع عشر من رمضان في السنه الثانية بعد الهجرة. فكانت فتحاً مبيناً للمؤمنين الذين لم يرتدو مع قله عددهم البالغين ٣١٤-٣٣٠-٣٤٠ والأكثر ذكره هو العدد ٣٣٠ من بينهم الـ ١٤ (٦ من المهاجرين و ٨ من الأنصار) الذين استشهدوا في غزوة بدر من المهاجرين والأنصار (الأوس والخزرج).
لم تكُن غزوة بدر تعظيماً واجلالاً فقط للذين قاتلوا في تلك الغزوة، بل درساً ومثل أعلي ألي اي مؤمن بالله وموحداً به ﷻ، فقبل الغزوة كان رد أبي بكر وعمر وبن الأسود للرسول ﷺ إذ قالوا يا رسول الله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ولكن امضِ ونحن معك. وفي رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود قال:
﴿شهدت من المقداد بن الأسود مشهدًا لأن أكون صاحبه أحب إليَّ مما عُدلَ به: أتى النبي ﷺ وهو يدعو على أعدائه فقال: "لا نقول كما قال قوم موسى:﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك، وبين يديك وخلفك"، فرأيت الرسول ﷺ أشرق وجهه وسرَّه.﴾
وكان فيها بيعه العقبه الثانيه التي كان لواء نصرتها الانصاري سعد بن معاذ، بعد أن اشر النبي ﷺ أن يجعل الصحابي عليها لواءً وأشاروا ألي سعد فقال؛ مقصد الرسول من ذلك ”والله لكأنك تريدنا يا رسول الله.“
“، فقال الرسول محمد: ”أجل“، قال: لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصَبْر في الحرب، صِدْق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله.".
وقام سعد بن عبادة، فقال: ”إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا“، فقال الرسول محمد: ”سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم.“.
ثم قال ﷺ؛ ”اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدًا.“. ونزلت في تلك الغزوة آيات كثيرة، كما في سورة الانفال؛ ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾.
كما كانت الغزوة عزة فقد قُتل الأسود بن عبد الأسد المخزومي علي يد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وردّاً على ذلك، خرج من جيش قريش ثلاثة رجال هم: عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة، وطلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم: عوف ومعوذ ابنا الحارث (وأمهما عفراء) وعبد الله بن رواحة، ولكن الرسول أرجعهم؛ لأنه أحب أن يبارزهم بعض أهله وذوي قرباه، وقيل أن رجال قريش هم من رفضوا مبارزة هؤلاء الأنصار، فقالوا لهم: ”من أنتم؟“، قالوا: ”رهط من الأنصار“، قالوا: ”أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا“، ثم نادى مناديهم: ”يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا“، فقال الرسول ﷺ: ”قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي“.
وبارز حمزة شيبة فقتله، وبارز علي الوليد وقتله، وبارز عبيدة بن الحارث عتبة فضرب كل واحد منهما الآخر بضربة موجعة، فكرَّ حمزة وعلي على عتبة فقتلاه، وحملا عبيدة وأتيا به إلى الرسول محمد، ولكن ما لبث أن تُوفّي متأثراً من جراحته، وقد قال عنه الرسول محمد: ”أشهد أنك شهيد“، وفي هؤلاء الستة نزلت هذه الآيات من سورة الحج: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا
رواه البخاري ٤٨٩٠، ومسلم ٢٤٩٤ عن عَلِيّ بْنُ أَبي طاَلِبٍ ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ﴾ [في روايه أخرى]
انزلت تلك الآية الكريمة قبيل غزوة بدر التي كانت في يوم الفرقان الذي فرق فيه الله ﷻ بين الحق والباطل في السابع عشر من رمضان في السنه الثانية بعد الهجرة. فكانت فتحاً مبيناً للمؤمنين الذين لم يرتدو مع قله عددهم البالغين ٣١٤-٣٣٠-٣٤٠ والأكثر ذكره هو العدد ٣٣٠ من بينهم الـ ١٤ (٦ من المهاجرين و ٨ من الأنصار) الذين استشهدوا في غزوة بدر من المهاجرين والأنصار (الأوس والخزرج).
لم تكُن غزوة بدر تعظيماً واجلالاً فقط للذين قاتلوا في تلك الغزوة، بل درساً ومثل أعلي ألي اي مؤمن بالله وموحداً به ﷻ، فقبل الغزوة كان رد أبي بكر وعمر وبن الأسود للرسول ﷺ إذ قالوا يا رسول الله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ولكن امضِ ونحن معك. وفي رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود قال:
﴿شهدت من المقداد بن الأسود مشهدًا لأن أكون صاحبه أحب إليَّ مما عُدلَ به: أتى النبي ﷺ وهو يدعو على أعدائه فقال: "لا نقول كما قال قوم موسى:﴿قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ ، ولكن نقاتل عن يمينك وعن شمالك، وبين يديك وخلفك"، فرأيت الرسول ﷺ أشرق وجهه وسرَّه.﴾
وكان فيها بيعه العقبه الثانيه التي كان لواء نصرتها الانصاري سعد بن معاذ، بعد أن اشر النبي ﷺ أن يجعل الصحابي عليها لواءً وأشاروا ألي سعد فقال؛ مقصد الرسول من ذلك ”والله لكأنك تريدنا يا رسول الله.“
“، فقال الرسول محمد: ”أجل“، قال: لقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدًا، إنا لصَبْر في الحرب، صِدْق عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك فسر على بركة الله.".
وقام سعد بن عبادة، فقال: ”إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا“، فقال الرسول محمد: ”سيروا وأبشروا فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم.“.
ثم قال ﷺ؛ ”اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثّلوا ولا تقتلوا وليدًا.“. ونزلت في تلك الغزوة آيات كثيرة، كما في سورة الانفال؛ ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ﴾.
كما كانت الغزوة عزة فقد قُتل الأسود بن عبد الأسد المخزومي علي يد حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، وردّاً على ذلك، خرج من جيش قريش ثلاثة رجال هم: عتبة بن ربيعة وأخوه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة، وطلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من الأنصار وهم: عوف ومعوذ ابنا الحارث (وأمهما عفراء) وعبد الله بن رواحة، ولكن الرسول أرجعهم؛ لأنه أحب أن يبارزهم بعض أهله وذوي قرباه، وقيل أن رجال قريش هم من رفضوا مبارزة هؤلاء الأنصار، فقالوا لهم: ”من أنتم؟“، قالوا: ”رهط من الأنصار“، قالوا: ”أكفاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا“، ثم نادى مناديهم: ”يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا“، فقال الرسول ﷺ: ”قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي“.
وبارز حمزة شيبة فقتله، وبارز علي الوليد وقتله، وبارز عبيدة بن الحارث عتبة فضرب كل واحد منهما الآخر بضربة موجعة، فكرَّ حمزة وعلي على عتبة فقتلاه، وحملا عبيدة وأتيا به إلى الرسول محمد، ولكن ما لبث أن تُوفّي متأثراً من جراحته، وقد قال عنه الرسول محمد: ”أشهد أنك شهيد“، وفي هؤلاء الستة نزلت هذه الآيات من سورة الحج: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
حَرِيرٌ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾.
وردد الرسول عندما بدأ القتال؛ ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾
ولقد رأى الرسول ﷺ قبيل الغزوة مناماً أن المشركين ظنوا أن المسلمين كان عددهم قليل كما جاء في القرآن الكريم؛ ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ويؤمن المسلمون أن الله تعالى قد ألقى في قلوب أعدائهم الرعب في غزوة بدر، كما يؤمنون أنه تعالى قد أنزل الملائكة تقاتل معهم أعداءهم، وأن إمداده للمؤمنين بالملائكة أمر قطعي ثابت لا شك فيه، فقد جاء في سورة الأنفال: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة آل عمران: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾، كما قال الرسول ﷺ يوم بدر: ”هذا جبريل آخذُ برأس فرسه عليه أداة الحرب“، وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ”فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس بن عبد المطلب؛ يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت فقد أيدك الله بملك كريم.“
وقُتل القائد العام لجيش قريش، وهو عمرو بن هشام المخزومي المعروف عند المسلمين باسم أبي جهل، فقد قتله غلامان من الأنصار هما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ويروي الصحابي عبد الرحمن بن عوف قصة مقتله فيقول: بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: ”يا عم هل تعرف أبا جهل؟“، قلت: ”نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟“، قال: ”أُخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا“، قال: فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ”ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه“، قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: ”أيكما قتله؟“، فقال كل واحد منهما: ”أنا قتلته“، فقال: ”هل مسحتما سيفيكما؟“، قالا: ”لا“، فنظر في السيفين فقال: ”كلاكما قتله“، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذاً بن عفراء ومعاذاً بن عمرو بن الجموح.
وبعد انتهاء تلك الغزوة التي كانت اصلاحاً وصدقاً أمام المسلمين، بدأت أيضاً قصه كانت قيد الاناره وهيا علاقه النبي ﷺ ....باليهود، والتي أن اعنني الله سأقوم بسردها!
وردد الرسول عندما بدأ القتال؛ ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾
ولقد رأى الرسول ﷺ قبيل الغزوة مناماً أن المشركين ظنوا أن المسلمين كان عددهم قليل كما جاء في القرآن الكريم؛ ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ويؤمن المسلمون أن الله تعالى قد ألقى في قلوب أعدائهم الرعب في غزوة بدر، كما يؤمنون أنه تعالى قد أنزل الملائكة تقاتل معهم أعداءهم، وأن إمداده للمؤمنين بالملائكة أمر قطعي ثابت لا شك فيه، فقد جاء في سورة الأنفال: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة آل عمران: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾، كما قال الرسول ﷺ يوم بدر: ”هذا جبريل آخذُ برأس فرسه عليه أداة الحرب“، وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ”فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس بن عبد المطلب؛ يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت فقد أيدك الله بملك كريم.“
وقُتل القائد العام لجيش قريش، وهو عمرو بن هشام المخزومي المعروف عند المسلمين باسم أبي جهل، فقد قتله غلامان من الأنصار هما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ويروي الصحابي عبد الرحمن بن عوف قصة مقتله فيقول: بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: ”يا عم هل تعرف أبا جهل؟“، قلت: ”نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟“، قال: ”أُخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا“، قال: فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ”ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه“، قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: ”أيكما قتله؟“، فقال كل واحد منهما: ”أنا قتلته“، فقال: ”هل مسحتما سيفيكما؟“، قالا: ”لا“، فنظر في السيفين فقال: ”كلاكما قتله“، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذاً بن عفراء ومعاذاً بن عمرو بن الجموح.
وبعد انتهاء تلك الغزوة التي كانت اصلاحاً وصدقاً أمام المسلمين، بدأت أيضاً قصه كانت قيد الاناره وهيا علاقه النبي ﷺ ....باليهود، والتي أن اعنني الله سأقوم بسردها!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
الطابع الخاص بأسماء ﴿أهل بدر﴾ وهو يحتوي علي ٣١٣ صحابي وانصاري مع مواليهم وعشائرهم! مع ظهور ١٤ من الصحابة والأنصار الذين استشهدوا في غزوة الفرقان!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
كأن بالأمس وفي مثل تلك الساعة يردد النَّبيُّ ﷺ قول ؛ يا حَيُّ يا قَيُّوم يا حَيُّ يا قَيُّوم يا حَيُّ يا قَيُّوم
كان بذالك ”يدعو رَبَّهُ مستنصرًا“ قبيل غزوة بدر!
كان بذالك ”يدعو رَبَّهُ مستنصرًا“ قبيل غزوة بدر!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
علي ذكري بقاء ٤ أيام علي شهر رمضان وقدوم عيد الفطر.
وعلي رأي الضابط هاشم وموسى:
"إفطاراً مقبولاً وكيكاً شهياً"
وعلي رأي الضابط هاشم وموسى:
"إفطاراً مقبولاً وكيكاً شهياً"
الأُمَّة الوسَطي
ظلت أسرة الهواشم تحكم مكة حتي عام ٥٩٨ هـ، والمعروف عنها أنها كانت تتقلب في ولائها السياسي بين العباسيين والفاطميين، فكانت تدعو لهؤلاء تارة ولأولئك تارة أخري تبعاً لمن يدفع لهم أكثر.
ظلت أسرة الهواشم تحكم مكة حتي عام ٥٩٨ هـ، والمعروف عنها أنها كانت تتقلب في ولائها السياسي بين العباسيين والفاطميين، فكانت تدعو لهؤلاء تارة ولأولئك تارة أخري تبعاً لمن يدفع لهم أكثر.
بدأ بهذا التقلّب أبو هاشم نفسه، فهو كان في السنوات الأولى من حكمة يدعو الفاطميين في الخطبة ويؤذن بأذانهم. ولكن السلطان السجوقي ألب أرسلان أرسل إليه من العراق نقيب الطالبيين نور الهدى الزيني، وقد تمكّن النقيب في ٤٥٨ هـ من إقناع أبي هاشم بقطع الخطبة الفاطميين والدعاء العباسيين بدلاً عنهم. حين وصل الخبر إلي الفاطميين غضبوا عليه وقطعوا الميرة عن الحجاز نكاية به، فاضطر أبو هاشم إلى ردّ الخطبة الفاطميين. وفي عام ٤٦٣ هـ أرسل ألب أرسلان إليه النقيب مرة أخرى وهو يحمل له خلعاً نفيسة وثلاثين ألف دينار مع تعهد بمرتب سنوي قدره عشرة آلاف دينار. وكان في صحبة النقيب عسكر ضخم. فقطع أبو هاشم الدعاء للفاطميين وأخذ يدعو للعباسيين، وقال في خطبته: ﴿الحمد للّٰه الذي هدانا أهل بيته إلي الرأي المصيب، وعوض بينه لبسة الشباب بعد لبسة المشيب، وأما قلوبنا إلي الطاعة، ومتابعة إمام الجماعة﴾.
والغريب أن أبا هاشم ظلّ محافظاً علي أذان الشيعة بالرغم من دعائه للعباسيين، فأرسل إليه العباسيون الشريف أبا طالب لإقناعه بترك أذان الشيعة. وقد حاوره أبو طالب في ذلك كثيراً، فقال له أبو هاشم: ﴿إن هذا أذان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب﴾. فرد عليه أبو طالب قائلاً: ﴿إن ذلك لم يصحّ عنه وإنما فعله ابن عمر في بعض أسفاره، فما أنت وابن عمر؟!﴾. فاقتنع أبو هاشم بهذا وأسقط أذان الشيعة وعاد إلي أذان أهل السُنّة.
لم يستمر أبو هاشم علي الدعاء للعباسيين طويلاً والواقع أنه كان يتحوّل بين العباسيين والفاطميين تبعاً لضغط الظروف أو إغراء النقود. واضطر العباسيون في عام ٤٨٤ هـ أن يعاملوه بسياسة العنف، حيث وجّهوا إليه قوة من الأتراك، وجرى بينه وبين الأتراك قتال شديد. وكان ذلك بداية الفتن الطائفية في مكة، إذ أصبحت مواسم الحج في السنوات التالية مواضع تنافس وخصام بين أتباع العباسيين والفاطميين كل فريق منهم يريد الدعاء والأذان في الكعبة.
–علي الواردي|قِصَّة الأشرافَ وَابْن سُعُودَ.
بدأ بهذا التقلّب أبو هاشم نفسه، فهو كان في السنوات الأولى من حكمة يدعو الفاطميين في الخطبة ويؤذن بأذانهم. ولكن السلطان السجوقي ألب أرسلان أرسل إليه من العراق نقيب الطالبيين نور الهدى الزيني، وقد تمكّن النقيب في ٤٥٨ هـ من إقناع أبي هاشم بقطع الخطبة الفاطميين والدعاء العباسيين بدلاً عنهم. حين وصل الخبر إلي الفاطميين غضبوا عليه وقطعوا الميرة عن الحجاز نكاية به، فاضطر أبو هاشم إلى ردّ الخطبة الفاطميين. وفي عام ٤٦٣ هـ أرسل ألب أرسلان إليه النقيب مرة أخرى وهو يحمل له خلعاً نفيسة وثلاثين ألف دينار مع تعهد بمرتب سنوي قدره عشرة آلاف دينار. وكان في صحبة النقيب عسكر ضخم. فقطع أبو هاشم الدعاء للفاطميين وأخذ يدعو للعباسيين، وقال في خطبته: ﴿الحمد للّٰه الذي هدانا أهل بيته إلي الرأي المصيب، وعوض بينه لبسة الشباب بعد لبسة المشيب، وأما قلوبنا إلي الطاعة، ومتابعة إمام الجماعة﴾.
والغريب أن أبا هاشم ظلّ محافظاً علي أذان الشيعة بالرغم من دعائه للعباسيين، فأرسل إليه العباسيون الشريف أبا طالب لإقناعه بترك أذان الشيعة. وقد حاوره أبو طالب في ذلك كثيراً، فقال له أبو هاشم: ﴿إن هذا أذان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب﴾. فرد عليه أبو طالب قائلاً: ﴿إن ذلك لم يصحّ عنه وإنما فعله ابن عمر في بعض أسفاره، فما أنت وابن عمر؟!﴾. فاقتنع أبو هاشم بهذا وأسقط أذان الشيعة وعاد إلي أذان أهل السُنّة.
لم يستمر أبو هاشم علي الدعاء للعباسيين طويلاً والواقع أنه كان يتحوّل بين العباسيين والفاطميين تبعاً لضغط الظروف أو إغراء النقود. واضطر العباسيون في عام ٤٨٤ هـ أن يعاملوه بسياسة العنف، حيث وجّهوا إليه قوة من الأتراك، وجرى بينه وبين الأتراك قتال شديد. وكان ذلك بداية الفتن الطائفية في مكة، إذ أصبحت مواسم الحج في السنوات التالية مواضع تنافس وخصام بين أتباع العباسيين والفاطميين كل فريق منهم يريد الدعاء والأذان في الكعبة.
–علي الواردي|قِصَّة الأشرافَ وَابْن سُعُودَ.
سيدنا عمر بن الخطاب لما رأى مجموعة من الناس موقدين النار نادى : "يا أهل الضوء" ولم يقل "يا أهل النار" خشية أن تجرحهم الكلمة..
الحسن والحُسين رضي الله عنهما لما رأوا رجلاً كبيراً يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك ان تحكم بيننا من فينا الذي لا يُحسن الوضوء ولما توضؤوا أمامه ضحك وقال: أنا الذي لا أحسن الوضوء..
الإمام الغزالي رحمه الله عندما جاء له شخص وقال: ماحكم تارك الصلاة ؟ قال : حكمه أن نأخذه معنا الى المسجد.!
"الحياة أسلوب والدين المعامله "
الحسن والحُسين رضي الله عنهما لما رأوا رجلاً كبيراً يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك ان تحكم بيننا من فينا الذي لا يُحسن الوضوء ولما توضؤوا أمامه ضحك وقال: أنا الذي لا أحسن الوضوء..
الإمام الغزالي رحمه الله عندما جاء له شخص وقال: ماحكم تارك الصلاة ؟ قال : حكمه أن نأخذه معنا الى المسجد.!
"الحياة أسلوب والدين المعامله "
عن حذيفة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في أمتي قوما يقرءون القرآن ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه على غير تأويله ".
من أخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود : " إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد، وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ؛ حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وضرب أمثال، وآمر، وزاجر، فأحل حلاله، وحرم حرامه، واعمل بمحكمه، وقف عند متشابهه، واعتبر أمثاله، فإن كلا من عند الله، وما يتذكر إلا أولوا الألباب ".
من أخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود : " إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد، وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ؛ حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وضرب أمثال، وآمر، وزاجر، فأحل حلاله، وحرم حرامه، واعمل بمحكمه، وقف عند متشابهه، واعتبر أمثاله، فإن كلا من عند الله، وما يتذكر إلا أولوا الألباب ".