Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
حَرِيرٌ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾.
وردد الرسول عندما بدأ القتال؛ ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾
ولقد رأى الرسول ﷺ قبيل الغزوة مناماً أن المشركين ظنوا أن المسلمين كان عددهم قليل كما جاء في القرآن الكريم؛ ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ويؤمن المسلمون أن الله تعالى قد ألقى في قلوب أعدائهم الرعب في غزوة بدر، كما يؤمنون أنه تعالى قد أنزل الملائكة تقاتل معهم أعداءهم، وأن إمداده للمؤمنين بالملائكة أمر قطعي ثابت لا شك فيه، فقد جاء في سورة الأنفال: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة آل عمران: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾، كما قال الرسول ﷺ يوم بدر: ”هذا جبريل آخذُ برأس فرسه عليه أداة الحرب“، وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ”فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس بن عبد المطلب؛ يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت فقد أيدك الله بملك كريم.“
وقُتل القائد العام لجيش قريش، وهو عمرو بن هشام المخزومي المعروف عند المسلمين باسم أبي جهل، فقد قتله غلامان من الأنصار هما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ويروي الصحابي عبد الرحمن بن عوف قصة مقتله فيقول: بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: ”يا عم هل تعرف أبا جهل؟“، قلت: ”نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟“، قال: ”أُخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا“، قال: فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ”ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه“، قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: ”أيكما قتله؟“، فقال كل واحد منهما: ”أنا قتلته“، فقال: ”هل مسحتما سيفيكما؟“، قالا: ”لا“، فنظر في السيفين فقال: ”كلاكما قتله“، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذاً بن عفراء ومعاذاً بن عمرو بن الجموح.
وبعد انتهاء تلك الغزوة التي كانت اصلاحاً وصدقاً أمام المسلمين، بدأت أيضاً قصه كانت قيد الاناره وهيا علاقه النبي ﷺ ....باليهود، والتي أن اعنني الله سأقوم بسردها!
وردد الرسول عندما بدأ القتال؛ ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾
ولقد رأى الرسول ﷺ قبيل الغزوة مناماً أن المشركين ظنوا أن المسلمين كان عددهم قليل كما جاء في القرآن الكريم؛ ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلًا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيرًا لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾.
ويؤمن المسلمون أن الله تعالى قد ألقى في قلوب أعدائهم الرعب في غزوة بدر، كما يؤمنون أنه تعالى قد أنزل الملائكة تقاتل معهم أعداءهم، وأن إمداده للمؤمنين بالملائكة أمر قطعي ثابت لا شك فيه، فقد جاء في سورة الأنفال: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة آل عمران: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ﴾، كما قال الرسول ﷺ يوم بدر: ”هذا جبريل آخذُ برأس فرسه عليه أداة الحرب“، وروي عن علي بن أبي طالب أنه قال: ”فجاء رجل من الأنصار قصير بالعباس بن عبد المطلب أسيرًا، فقال العباس بن عبد المطلب؛ يا رسول الله، إن هذا والله ما أسرني، لقد أسرني رجل أجلح من أحسن الناس وجهًا على فرس أبلق ما أراه في القوم، فقال الأنصاري: أنا أسرته يا رسول الله، فقال: اسكت فقد أيدك الله بملك كريم.“
وقُتل القائد العام لجيش قريش، وهو عمرو بن هشام المخزومي المعروف عند المسلمين باسم أبي جهل، فقد قتله غلامان من الأنصار هما معاذ بن عفراء ومعاذ بن عمرو بن الجموح، ويروي الصحابي عبد الرحمن بن عوف قصة مقتله فيقول: بينما أنا واقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، تمنيت لو كنت بين أضلع منهما، فغمزني أحدهما فقال: ”يا عم هل تعرف أبا جهل؟“، قلت: ”نعم، وما حاجتك إليه يا ابن أخي؟“، قال: ”أُخبرت أنه يسب رسول الله ﷺ، والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا“، قال: فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت: ”ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألان عنه“، قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: ”أيكما قتله؟“، فقال كل واحد منهما: ”أنا قتلته“، فقال: ”هل مسحتما سيفيكما؟“، قالا: ”لا“، فنظر في السيفين فقال: ”كلاكما قتله“، وقضى بسَلَبِه لمعاذ بن عمرو بن الجموح، وكانا معاذاً بن عفراء ومعاذاً بن عمرو بن الجموح.
وبعد انتهاء تلك الغزوة التي كانت اصلاحاً وصدقاً أمام المسلمين، بدأت أيضاً قصه كانت قيد الاناره وهيا علاقه النبي ﷺ ....باليهود، والتي أن اعنني الله سأقوم بسردها!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
الطابع الخاص بأسماء ﴿أهل بدر﴾ وهو يحتوي علي ٣١٣ صحابي وانصاري مع مواليهم وعشائرهم! مع ظهور ١٤ من الصحابة والأنصار الذين استشهدوا في غزوة الفرقان!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
كأن بالأمس وفي مثل تلك الساعة يردد النَّبيُّ ﷺ قول ؛ يا حَيُّ يا قَيُّوم يا حَيُّ يا قَيُّوم يا حَيُّ يا قَيُّوم
كان بذالك ”يدعو رَبَّهُ مستنصرًا“ قبيل غزوة بدر!
كان بذالك ”يدعو رَبَّهُ مستنصرًا“ قبيل غزوة بدر!
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
علي ذكري بقاء ٤ أيام علي شهر رمضان وقدوم عيد الفطر.
وعلي رأي الضابط هاشم وموسى:
"إفطاراً مقبولاً وكيكاً شهياً"
وعلي رأي الضابط هاشم وموسى:
"إفطاراً مقبولاً وكيكاً شهياً"
الأُمَّة الوسَطي
ظلت أسرة الهواشم تحكم مكة حتي عام ٥٩٨ هـ، والمعروف عنها أنها كانت تتقلب في ولائها السياسي بين العباسيين والفاطميين، فكانت تدعو لهؤلاء تارة ولأولئك تارة أخري تبعاً لمن يدفع لهم أكثر.
ظلت أسرة الهواشم تحكم مكة حتي عام ٥٩٨ هـ، والمعروف عنها أنها كانت تتقلب في ولائها السياسي بين العباسيين والفاطميين، فكانت تدعو لهؤلاء تارة ولأولئك تارة أخري تبعاً لمن يدفع لهم أكثر.
بدأ بهذا التقلّب أبو هاشم نفسه، فهو كان في السنوات الأولى من حكمة يدعو الفاطميين في الخطبة ويؤذن بأذانهم. ولكن السلطان السجوقي ألب أرسلان أرسل إليه من العراق نقيب الطالبيين نور الهدى الزيني، وقد تمكّن النقيب في ٤٥٨ هـ من إقناع أبي هاشم بقطع الخطبة الفاطميين والدعاء العباسيين بدلاً عنهم. حين وصل الخبر إلي الفاطميين غضبوا عليه وقطعوا الميرة عن الحجاز نكاية به، فاضطر أبو هاشم إلى ردّ الخطبة الفاطميين. وفي عام ٤٦٣ هـ أرسل ألب أرسلان إليه النقيب مرة أخرى وهو يحمل له خلعاً نفيسة وثلاثين ألف دينار مع تعهد بمرتب سنوي قدره عشرة آلاف دينار. وكان في صحبة النقيب عسكر ضخم. فقطع أبو هاشم الدعاء للفاطميين وأخذ يدعو للعباسيين، وقال في خطبته: ﴿الحمد للّٰه الذي هدانا أهل بيته إلي الرأي المصيب، وعوض بينه لبسة الشباب بعد لبسة المشيب، وأما قلوبنا إلي الطاعة، ومتابعة إمام الجماعة﴾.
والغريب أن أبا هاشم ظلّ محافظاً علي أذان الشيعة بالرغم من دعائه للعباسيين، فأرسل إليه العباسيون الشريف أبا طالب لإقناعه بترك أذان الشيعة. وقد حاوره أبو طالب في ذلك كثيراً، فقال له أبو هاشم: ﴿إن هذا أذان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب﴾. فرد عليه أبو طالب قائلاً: ﴿إن ذلك لم يصحّ عنه وإنما فعله ابن عمر في بعض أسفاره، فما أنت وابن عمر؟!﴾. فاقتنع أبو هاشم بهذا وأسقط أذان الشيعة وعاد إلي أذان أهل السُنّة.
لم يستمر أبو هاشم علي الدعاء للعباسيين طويلاً والواقع أنه كان يتحوّل بين العباسيين والفاطميين تبعاً لضغط الظروف أو إغراء النقود. واضطر العباسيون في عام ٤٨٤ هـ أن يعاملوه بسياسة العنف، حيث وجّهوا إليه قوة من الأتراك، وجرى بينه وبين الأتراك قتال شديد. وكان ذلك بداية الفتن الطائفية في مكة، إذ أصبحت مواسم الحج في السنوات التالية مواضع تنافس وخصام بين أتباع العباسيين والفاطميين كل فريق منهم يريد الدعاء والأذان في الكعبة.
–علي الواردي|قِصَّة الأشرافَ وَابْن سُعُودَ.
بدأ بهذا التقلّب أبو هاشم نفسه، فهو كان في السنوات الأولى من حكمة يدعو الفاطميين في الخطبة ويؤذن بأذانهم. ولكن السلطان السجوقي ألب أرسلان أرسل إليه من العراق نقيب الطالبيين نور الهدى الزيني، وقد تمكّن النقيب في ٤٥٨ هـ من إقناع أبي هاشم بقطع الخطبة الفاطميين والدعاء العباسيين بدلاً عنهم. حين وصل الخبر إلي الفاطميين غضبوا عليه وقطعوا الميرة عن الحجاز نكاية به، فاضطر أبو هاشم إلى ردّ الخطبة الفاطميين. وفي عام ٤٦٣ هـ أرسل ألب أرسلان إليه النقيب مرة أخرى وهو يحمل له خلعاً نفيسة وثلاثين ألف دينار مع تعهد بمرتب سنوي قدره عشرة آلاف دينار. وكان في صحبة النقيب عسكر ضخم. فقطع أبو هاشم الدعاء للفاطميين وأخذ يدعو للعباسيين، وقال في خطبته: ﴿الحمد للّٰه الذي هدانا أهل بيته إلي الرأي المصيب، وعوض بينه لبسة الشباب بعد لبسة المشيب، وأما قلوبنا إلي الطاعة، ومتابعة إمام الجماعة﴾.
والغريب أن أبا هاشم ظلّ محافظاً علي أذان الشيعة بالرغم من دعائه للعباسيين، فأرسل إليه العباسيون الشريف أبا طالب لإقناعه بترك أذان الشيعة. وقد حاوره أبو طالب في ذلك كثيراً، فقال له أبو هاشم: ﴿إن هذا أذان أمير المؤمنين علي بن ابي طالب﴾. فرد عليه أبو طالب قائلاً: ﴿إن ذلك لم يصحّ عنه وإنما فعله ابن عمر في بعض أسفاره، فما أنت وابن عمر؟!﴾. فاقتنع أبو هاشم بهذا وأسقط أذان الشيعة وعاد إلي أذان أهل السُنّة.
لم يستمر أبو هاشم علي الدعاء للعباسيين طويلاً والواقع أنه كان يتحوّل بين العباسيين والفاطميين تبعاً لضغط الظروف أو إغراء النقود. واضطر العباسيون في عام ٤٨٤ هـ أن يعاملوه بسياسة العنف، حيث وجّهوا إليه قوة من الأتراك، وجرى بينه وبين الأتراك قتال شديد. وكان ذلك بداية الفتن الطائفية في مكة، إذ أصبحت مواسم الحج في السنوات التالية مواضع تنافس وخصام بين أتباع العباسيين والفاطميين كل فريق منهم يريد الدعاء والأذان في الكعبة.
–علي الواردي|قِصَّة الأشرافَ وَابْن سُعُودَ.
سيدنا عمر بن الخطاب لما رأى مجموعة من الناس موقدين النار نادى : "يا أهل الضوء" ولم يقل "يا أهل النار" خشية أن تجرحهم الكلمة..
الحسن والحُسين رضي الله عنهما لما رأوا رجلاً كبيراً يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك ان تحكم بيننا من فينا الذي لا يُحسن الوضوء ولما توضؤوا أمامه ضحك وقال: أنا الذي لا أحسن الوضوء..
الإمام الغزالي رحمه الله عندما جاء له شخص وقال: ماحكم تارك الصلاة ؟ قال : حكمه أن نأخذه معنا الى المسجد.!
"الحياة أسلوب والدين المعامله "
الحسن والحُسين رضي الله عنهما لما رأوا رجلاً كبيراً يتوضأ خطأ قالوا له : نريدك ان تحكم بيننا من فينا الذي لا يُحسن الوضوء ولما توضؤوا أمامه ضحك وقال: أنا الذي لا أحسن الوضوء..
الإمام الغزالي رحمه الله عندما جاء له شخص وقال: ماحكم تارك الصلاة ؟ قال : حكمه أن نأخذه معنا الى المسجد.!
"الحياة أسلوب والدين المعامله "
عن حذيفة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن في أمتي قوما يقرءون القرآن ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه على غير تأويله ".
من أخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود : " إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد، وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ؛ حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وضرب أمثال، وآمر، وزاجر، فأحل حلاله، وحرم حرامه، واعمل بمحكمه، وقف عند متشابهه، واعتبر أمثاله، فإن كلا من عند الله، وما يتذكر إلا أولوا الألباب ".
من أخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود : " إن الكتب كانت تنزل من السماء من باب واحد، وإن القرآن أنزل من سبعة أبواب على سبعة أحرف ؛ حلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وضرب أمثال، وآمر، وزاجر، فأحل حلاله، وحرم حرامه، واعمل بمحكمه، وقف عند متشابهه، واعتبر أمثاله، فإن كلا من عند الله، وما يتذكر إلا أولوا الألباب ".
لماذا خلقت حواء من ضلع ادم وهو نائم؟
كان ادم يتالم ويتوجع بطبيعة حال البشر، فأراد الله أن لا يكره ادم حواء، فما لبس في النوم حتي خلق الله تعالى حواء من ضلع الأيسر. فأراد أن يكون خلقها على آدم هيناً حتى يكون لها سكناً وروحاً، وعلى النّقيض فإن المرأة إن أحسّت بالألم وتوجّعت فإنها تحبّ ويزداد تعلقها بمن تألمت من أجله، ولذلك ترك الله آلام الولادة لتشعر بها المرأة وتكون متيقّظة وقتها؛ حتى تتعلق بأطفالها على الدّوام.
وقيل؛ خلقها الله تعالى من ضلعه الأيسر بعد أن استوحش في الجنّة؛ لتكون له مؤنساً وسكناً، وسمّاها الله حوّاء لأنّها خلقت من الحي. [هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسكُنَ إِلَيها]
وسَّع النبي محمد ﷺ حقوق المرأة لتشمل حق الميراث والتملك والزواج والنفقة وحقوقًا أخرى. كما نهى النبي محمد عن الإساءة للنساء وأمر بمعاملتهن بالحسنى والرحمة فقال في حجة الوداع : ”استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فاعقلوا أيها الناس قولي“.
وفي صحيح الترمذي يقول النبي محمد ﷺ: ”أَكْمَلُ المؤْمِنين إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وَخِياركم خيارُكم لِنِسائهم“.
ويقول النبي محمد ﷺ أيضا:”اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ“ أي عاملوهما برفق وشفقة، ولا تكلفوهما ما لا يطيقانه، ولا تقصِّروا في حقهما الواجب والمندوب.
كان ادم يتالم ويتوجع بطبيعة حال البشر، فأراد الله أن لا يكره ادم حواء، فما لبس في النوم حتي خلق الله تعالى حواء من ضلع الأيسر. فأراد أن يكون خلقها على آدم هيناً حتى يكون لها سكناً وروحاً، وعلى النّقيض فإن المرأة إن أحسّت بالألم وتوجّعت فإنها تحبّ ويزداد تعلقها بمن تألمت من أجله، ولذلك ترك الله آلام الولادة لتشعر بها المرأة وتكون متيقّظة وقتها؛ حتى تتعلق بأطفالها على الدّوام.
وقيل؛ خلقها الله تعالى من ضلعه الأيسر بعد أن استوحش في الجنّة؛ لتكون له مؤنساً وسكناً، وسمّاها الله حوّاء لأنّها خلقت من الحي. [هُوَ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنها زَوجَها لِيَسكُنَ إِلَيها]
وسَّع النبي محمد ﷺ حقوق المرأة لتشمل حق الميراث والتملك والزواج والنفقة وحقوقًا أخرى. كما نهى النبي محمد عن الإساءة للنساء وأمر بمعاملتهن بالحسنى والرحمة فقال في حجة الوداع : ”استوصوا بالنساء خيرًا، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئًا، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمات الله، فاعقلوا أيها الناس قولي“.
وفي صحيح الترمذي يقول النبي محمد ﷺ: ”أَكْمَلُ المؤْمِنين إيماناً أحْسَنُهم خُلُقاً، وَخِياركم خيارُكم لِنِسائهم“.
ويقول النبي محمد ﷺ أيضا:”اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ“ أي عاملوهما برفق وشفقة، ولا تكلفوهما ما لا يطيقانه، ولا تقصِّروا في حقهما الواجب والمندوب.
عن عبدالله بن العباس -رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله. إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء».
Forwarded from موسوعة ٨٨ حضارة (ᴇɴɢ- ʜᴀssᴀɴ ɴᴏᴛᴋᴜʀᴛ ᴍᴇʏᴇʀ)
فى اختلاف كل القوميّات رحمه(١-٢٠)
لله وللوطن ولأخرين ..
بسم الله والحمد لله المُنفرّد بعظمته وكبريائه ومجده، المدبّر للأمور بمشيئته وحكمته وحمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وفضله ورفده.
فإن الله تعالى بمشيئته جعلنا شعوباً "أتباع" مختلفة في اللون والنسب، وبحكمته جعلنا مختلفون لا يتساوى قوينا فى الإيمان والأخلاق مع الضعيف منا. فإذا لم تخشي من مشيئة الله وحكمته ومن عاقبة الليالِي ولم تستحِ فصنع ما تشاءُ. فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ.
فإن الله يقول في كتابه العزيز؛ بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" ..
لقد اقر اللهُ عز وجل هذا الأختلاف، إلا أننا من ذكر وأنثى، وعندما خلقنا شعوباً وقبائل "مختلفون" وكل واحد منا يرجع إلي قبيلته. وضع لنا أخلاقاً وقوانين للتعايش، ومن أتبع هذه الأخلاق والقوانين أصبح مكرماً عند الله واسماها بالتقوى .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ; فإن صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأثر. ».
وفي تلك الإرادة الإلهية حكَماً عظيمةً ودلالاتٍ تستحقّ التأمل، وقد أقرّ الإسلام هذا التّنوع والاختلاف، ولكنّه أراده تنوّعاً يثري الحياة ويزيدها عطاءً وبناءً وتعارفاً وتآلفاً، فمثلما احترم الإسلام حقّ الإنسان بالانتماء لقومه وعشيرته؛ فأقرّ النّسب، بل حرّم انتساب أحدٍ إلى غير أصوله، وجعل الأقربين أولى بالبرّ والصلة، فكذلك أراد الإسلام للتّجمعات القبلية أنْ تلتقي على الخير والصلاح، وأنّ يكون اجتماعها تحت اسمٍ معيّنٍ ونسبٍ مشتركٍ سبباً في انطلاقها نحو نشر ثقافة احترام الآخرين والاعتراف بحقوقهم.
وأَنّ التّعارف يقتضي التناصر فيما بين الشعوب والقبائل؛ فلا مجال للتّفاخر، وأنّ التعارف ضد التناكر، ومن هنا فإنّ كلّ فعلٍ أو قولٍ لا يفضي إلى تحقيق التعارف بين الأمم فإنّه خروجٌ بالمراد الإلهي عن مقصوده، ونزوحٌ نحو التناكر المرفوض شرعاً، ومن ذلك فشوّ الغيبة والسّخرية والغمز واللمز.
والتّعارف المراد به في الآية الكريمة هو التعارف الذي يقوم على التناصح والتناصر بالحقّ، والتعاون في مهمّة عمارة الأرض، والتّوارث وأداء الحقوق بين ذوي القربى، وثبوت النّسب، وهذا يتحقّق بجعل الناس شعوباً وقبائلاً متعدّدةً، على أنّ هذا التّعارف لا يُساوي بين الناس، بل جعل ميدان السَّبْق مفتوحاً عن طريق التقوى؛ فأكثر النّاس تقوى أحقّهم بكرامة الله تعالى، وبهذا يخرج من ميدان سباق الكرامة من طلبها من طريق الأكثر قوماً أو الأشرف نسباً.
كما أقرّ الإسلام بوجود الاختلاف في طبيعة البشر، بل جعل تعدّد صوره وأشكاله آيةً من آيات الله في خلق الكون؛ فقال الله سبحانه:« ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين. ».
كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العصبية بين القبائل والشعوب، حيثُ قال صلى الله عليه وسلم:« ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية [...] دعوها فإنها منتنة. [...] من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه. ».
وما نجد اليوم من العصبية لغير القوميّة مجرد وسيلة من أعداء القوميّة لهدم المجتمعات البشرية، وخلق مجتمع انحطاطى والذي سيتفق معى الجميع على هذا الرأى بلا شك. وربما سيتفق معى الجميع على أن الأقليات واليهود هم خلف تلك الفرقة وانحطاط الأخلاق.
أنهم يتوعدون بمحاربة القوميّة وبناء الكراهية بين القوميّات الآخري، وبين إثارة الفتن وبناء الكراهية بين الأمميين. واللهم انصرنا عليهم وانا نعوذ بك خصال الجاهلية وإذل الشرك والمشركين، اللهم أصلح احولنا وارزقنا البطانة الصالحة الناصحة يا رب العالمين.
ونلقاكم في جمعية أخرى بمشيئه اللّٰه.
لله وللوطن ولأخرين ..
بسم الله والحمد لله المُنفرّد بعظمته وكبريائه ومجده، المدبّر للأمور بمشيئته وحكمته وحمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وفضله ورفده.
فإن الله تعالى بمشيئته جعلنا شعوباً "أتباع" مختلفة في اللون والنسب، وبحكمته جعلنا مختلفون لا يتساوى قوينا فى الإيمان والأخلاق مع الضعيف منا. فإذا لم تخشي من مشيئة الله وحكمته ومن عاقبة الليالِي ولم تستحِ فصنع ما تشاءُ. فلا واللهِ ما في العيشِ خيرٌ ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ.
فإن الله يقول في كتابه العزيز؛ بسم الله الرحمن الرحيم "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير" ..
لقد اقر اللهُ عز وجل هذا الأختلاف، إلا أننا من ذكر وأنثى، وعندما خلقنا شعوباً وقبائل "مختلفون" وكل واحد منا يرجع إلي قبيلته. وضع لنا أخلاقاً وقوانين للتعايش، ومن أتبع هذه الأخلاق والقوانين أصبح مكرماً عند الله واسماها بالتقوى .
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ; فإن صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأثر. ».
وفي تلك الإرادة الإلهية حكَماً عظيمةً ودلالاتٍ تستحقّ التأمل، وقد أقرّ الإسلام هذا التّنوع والاختلاف، ولكنّه أراده تنوّعاً يثري الحياة ويزيدها عطاءً وبناءً وتعارفاً وتآلفاً، فمثلما احترم الإسلام حقّ الإنسان بالانتماء لقومه وعشيرته؛ فأقرّ النّسب، بل حرّم انتساب أحدٍ إلى غير أصوله، وجعل الأقربين أولى بالبرّ والصلة، فكذلك أراد الإسلام للتّجمعات القبلية أنْ تلتقي على الخير والصلاح، وأنّ يكون اجتماعها تحت اسمٍ معيّنٍ ونسبٍ مشتركٍ سبباً في انطلاقها نحو نشر ثقافة احترام الآخرين والاعتراف بحقوقهم.
وأَنّ التّعارف يقتضي التناصر فيما بين الشعوب والقبائل؛ فلا مجال للتّفاخر، وأنّ التعارف ضد التناكر، ومن هنا فإنّ كلّ فعلٍ أو قولٍ لا يفضي إلى تحقيق التعارف بين الأمم فإنّه خروجٌ بالمراد الإلهي عن مقصوده، ونزوحٌ نحو التناكر المرفوض شرعاً، ومن ذلك فشوّ الغيبة والسّخرية والغمز واللمز.
والتّعارف المراد به في الآية الكريمة هو التعارف الذي يقوم على التناصح والتناصر بالحقّ، والتعاون في مهمّة عمارة الأرض، والتّوارث وأداء الحقوق بين ذوي القربى، وثبوت النّسب، وهذا يتحقّق بجعل الناس شعوباً وقبائلاً متعدّدةً، على أنّ هذا التّعارف لا يُساوي بين الناس، بل جعل ميدان السَّبْق مفتوحاً عن طريق التقوى؛ فأكثر النّاس تقوى أحقّهم بكرامة الله تعالى، وبهذا يخرج من ميدان سباق الكرامة من طلبها من طريق الأكثر قوماً أو الأشرف نسباً.
كما أقرّ الإسلام بوجود الاختلاف في طبيعة البشر، بل جعل تعدّد صوره وأشكاله آيةً من آيات الله في خلق الكون؛ فقال الله سبحانه:« ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين. ».
كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العصبية بين القبائل والشعوب، حيثُ قال صلى الله عليه وسلم:« ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية [...] دعوها فإنها منتنة. [...] من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه. ».
وما نجد اليوم من العصبية لغير القوميّة مجرد وسيلة من أعداء القوميّة لهدم المجتمعات البشرية، وخلق مجتمع انحطاطى والذي سيتفق معى الجميع على هذا الرأى بلا شك. وربما سيتفق معى الجميع على أن الأقليات واليهود هم خلف تلك الفرقة وانحطاط الأخلاق.
أنهم يتوعدون بمحاربة القوميّة وبناء الكراهية بين القوميّات الآخري، وبين إثارة الفتن وبناء الكراهية بين الأمميين. واللهم انصرنا عليهم وانا نعوذ بك خصال الجاهلية وإذل الشرك والمشركين، اللهم أصلح احولنا وارزقنا البطانة الصالحة الناصحة يا رب العالمين.
ونلقاكم في جمعية أخرى بمشيئه اللّٰه.
Forwarded from د. محمد بن عبدالرحمن العريفي
كن دائم الابتسامة والبشاشة:
قال جرير البجلي رضي الله عنه : ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم . رواه البخاري
وقال عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحدا أكثر تبسماً من النبي صلى الله عليه وسلم " رواه أحمد .
وقال صلى الله عليه وسلم :" تبسمك في وجه أخيك صدقة."
قال جرير البجلي رضي الله عنه : ما حجبني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم . رواه البخاري
وقال عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحدا أكثر تبسماً من النبي صلى الله عليه وسلم " رواه أحمد .
وقال صلى الله عليه وسلم :" تبسمك في وجه أخيك صدقة."
يتبقي ٢٠ يوم فقط على المولد النبوي الشريف، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، عليه افضل الصلاه والسلام.