مَناص – Telegram
مَناص
145 subscribers
77 photos
1 file
7 links
حريص على المشاركة
هذا الذي كان يخشى الأنظار
،فؤادي الوجل
Download Telegram
"لا أنت، أنت
ولا الديار، ديارُ" !
‏ونؤمنُ أنك خيرُ الورى ومسكُ الحياةِ وخيرُ الأنام تفيضُ بحبكَ أرواحنا عليكَ الصلاةُ عليكَ السلام
‏"يؤسفني أن كل هذِه المحبّة التي تخنقني و كل هذا القلق.. كل هذا الخوف والترقّب.. لا يكفي لتغيير أي شيء لا يكفي لشيء."
الله صل وسلم على نبينا محمد
‏"يبدو مخيفًا أن يعتاد العالم على الضجيج والسرعة إلى حدّ أن لا يستطيع البعض استيعاب أن شخصًا هادئًا ومتأنيًا بطبيعته، لا يعاني من خطب ما"
اللهم أرزقنا بالاً مطمئناً، اللهم هدئ سريرتنا وسكن أنفسنا وألهمنا الحكمة والسلوان
"‏حسبي من السلوى الوفاءُ و انني
‏كانت بقدرِ عواطفي.. أوجاعي"
1
Forwarded from مَناص
فما كنتُ أنا أنسَ الذي خدمَك
ولا عُمرَ الذي سندَك
وما كنتُ أبا بكرٍ وقد صدَقَك
وما كنتُ عليًّا عندما حَفِظَك
ولا عثمانَ حينَ نراهُ قد نصرَك
وما كنتُ أنا حمزةْ ولا عَمْرًا ولا خالد
وإسلامي أنا قد نِلتُهُ شرفًا من الوالِد
ولكنْ يا نبيَّ الله.. أنا واللهِ أحببتُك
اللهم صل وسلم على نبينا محمد 🤍
لولا التَّسويفُ لكنتَ غيرَك اليومَ، فَتُبْ منه لتكونَ غدًا غيرَك اليومَ.
أربع سنوات وأنا انتظر تلك اللحظة لا غيرها، تلك اللحظة التي أتحرر فيها من قيود ألزمني بها العالم المتحضر إلى قيود أخرى أظنها خلاصي وعندما اقتربت منها كانت قد صعبت أكثر، وما كان أقربها لي وأبعدها عني ، ثم ها أنا في السنة السادسة أعلنها لقد طااااال انتظاري!
# هامش
مَناص
أربع سنوات وأنا انتظر تلك اللحظة لا غيرها، تلك اللحظة التي أتحرر فيها من قيود ألزمني بها العالم المتحضر إلى قيود أخرى أظنها خلاصي وعندما اقتربت منها كانت قد صعبت أكثر، وما كان أقربها لي وأبعدها عني ، ثم ها أنا في السنة السادسة أعلنها لقد طااااال انتظاري! …
أعترف أن الفرج هذه المره أتوقعه بشكلٍ عاددي، عادي جداً ،لا أتوقعه أمراً يثير حماستي أو عوضاً كبيرًا يقلق أعدائي لا بل فَرجٌ صغير، فتحة في هذه الحلقة المغلقة الضيقة، فتحة أخرج من خلالها وأغلقها خلفي وأنتهي منها ثم أمضي ولن أعود. قد يبقى صدأ مفتاحها بيدي لكن لا يهم طالما أنا أنتهيييتت...
مَناص
أعترف أن الفرج هذه المره أتوقعه بشكلٍ عاددي، عادي جداً ،لا أتوقعه أمراً يثير حماستي أو عوضاً كبيرًا يقلق أعدائي لا بل فَرجٌ صغير، فتحة في هذه الحلقة المغلقة الضيقة، فتحة أخرج من خلالها وأغلقها خلفي وأنتهي منها ثم أمضي ولن أعود. قد يبقى صدأ مفتاحها بيدي لكن…
أردت القول بإعترافي ذا، أن هذه الواقعية جدا التي قد تكون محبِطة في توقعي للفرج، أعطتني شعور بالراحة والأمان.
انا شخص عادي عبدٌ لله ممتحن، ابتلاني الله فيما أحب واختبرني، .. عسانا نكون عند حسن ظنه ونكون نعم العبيد ..
وليس لكل شيٍء مقابلٌ دنيوي بل لعل كنوز صبري تنجيني يوم لا ظل إلا ظله ..
وأني أدركت من هذا الانتظار والبلاء أشياء بما لو كنت عشت عشر سنين فوق سني هذا ما أدركتها ولا عرفتها

و ما شاء الله كان ومالم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

#هامش
😢1