أجرٌ غَيرُ مَمنُون ✨️🤎 ~ – Telegram
أجرٌ غَيرُ مَمنُون ✨️🤎 ~
531 subscribers
92 photos
185 videos
1 file
13 links
استغفر الله العظيم وأتوب إليه ✨️💙.
Download Telegram
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ،
وَحُبُّ مَنْ يُحِبُّكَ،
وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرَّبُنِي إِلَى حُبُّكَ.
(في وَداع رمضان)
هكذا عنون ابنُ رجب الحنبلي (رحمه الله) فقال :
ثلاثةُ أسباب كلُّ واحدٍ منها مُكفّرٌ لِما سَلَفَ من الذنوب وهي : صيامُ رمضانَ وقيامُه وقيامُ ليلة القدر ..
فقيامُ ليلةِ القدر بمجرَّده يُكفّرُ الذنوبَ لمَنْ وَقَعَت له سواءٌ شَعَرَ بها أو لم يَشعرْ ..
وأما صيامُ رَمضان وقيامُه فيتَوقَّفُ التكفيرُ بهما على تمامِ الشّهر فيَتَرتّبُ على ذلك مَغفرةُ ما تَقدّمَ من ذنبه بتمام السَبَبَين (الصيام والقيام) قال (صلى الله عليه وسلم) : (... ويُغفرُ لهم - أي الصائمين - في آخر ليلةٍ فيه ، قالوا يا رسولَ الله أهيَ ليلةُ القدر ؟ قال : (لا ولكن العاملُ إنّما يُوفّى أجرُه إذا قَضَى عَملُه).. فطُوبى لمن صامَ رمضانَ وأقامَه إيماناََ واحتساباََ فيَرجعُ يومَ الفطرَ مَغفوراََ له، يقولُ الإمامُ الزهري (رحمه الله) : إذا كان يومُ الفطر خَرَجَ الناسُ إلى الجبّار وقد اطّلَعَ عليهم فقال : يا عِبادي ليَ صُمتمْ وليَ قُمتمْ فارجِعوا مَغفوراََ لكم فَيَرجعُ في هذا اليوم أقوامٌ كما وَلَدَتهُم أمهاتُهم ..
وصحَّ : أنّ الملائكةَ يومَ الفطرِ تَقفُ على أفواهِ الطّرقات تُنادي : يا أمةَ محمد اخرُجُوا إلى ربٍّ كريمٍ يُعطِي الجَزيلَ ويَغفرُ الذنبَ العَظيمَ .. فيقولُ الله تعالى : (يا ملائكتي أُشهدُكم أنّي جَعَلتُ ثوابَ صيامِهم وقيامِهم رِضائي ومَغفرَتي انصرفوا مغفوراََ لكم) ..
وكان السَلفُ الصالحُ يَجتَهدُون في إتمام العملِ وإتقانِه ثم يَهتَمّون بعد ذلك بقَبوله ويَخافُون من ردّه .. يقولُ سيدُنا علي (رضي الله عنه) : كُونوا لقبولِ العملِ أشدّ اهتماماََ منكم بالعمل قال تعالى (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .. وقال عمرو بنُ دينار : الخوفُ على العملِ ألّا يُتَقبّل أشدّ من العمل .. ويقول ابن أبي رَواد : أدرَكتُهُم - السلف الصالح - يَجتهدُون في العمل الصالحِ فإذا فَعَلُوه وَقَعَ عليهم من الهَمّ أيُقبَلُ منهم أم لا ؟..
ويروى أن سيدنا علياََ (رضي الله عنه) كان يُنادي في آخر ليلةٍ من رمضان : فيا ليتَ شِعري من المَقبولُ منا فنُهنّيه ومَنْ المحرومُ منّا فنُعَزّيه وكذلك كان يقول ابن مسعود (رضي الله عنه) ..
فماذا أدرَكَ مَنْ فاتَه خيرُ رمضان وأيُّ شيءٍ أدرَكَ مَنْ أدرَكَه فيه الحرمان وقد أفلحَ وفازَ مَنْ حظُّه فيه القبولُ والغفران ..
ليتَ شِعري مَنْ فيه يُقبَل منا .. فيَهنا يا خيبةَ المَردودِ
مَنْ تولّى عنه بغيرِ قَبولٍ .. أرغمَ اللهُ أنفَه بخِزيٍ شديدِ


ينظر : لطائف المعارف ابن رجب الحنبلي ص ٢٠٨ - ٢١٠
طابت جمعتكم بالرضا والقبول
اللَّهُمْ إِني أَعُوذُ بِكَ،
مِنْ قَلْب لا يَخْشَعُ،
وَمِنْ دُعاءٍ لا يُسْمَعُ،
وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ،
وَمِنْ عِلْمِ لا يَنْفَعُ،
أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤلاءِ الأَرْبَع.
اللهم أمنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها،
والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها،
والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الخير أيضاً أبتلاء.
Forwarded from المُصْحَف
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ﴾.
Forwarded from المُصْحَف
﴿‏يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الأَرْضِ﴾.
لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل.
وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ.