أن تعود كلَّ يومٍ
إلى ذات الغطاء وذات الوسادة،
ومعك ما راكمته خلال يومك المدهش أو المُتعب، وأن تُلقي بكل هذا الثقل على أغطيةٍ باردةٍ يجتاحها الشتاء وترجو الدفء مثلك.
أن تعود مغمورًا، متفاجئًا، غاضبًا، وهاربًا من ساعات نهارك، كي تمضي إلى يومٍ آخر تعيشه بطمأنينة، تحتضن تفاصيل مرحلتك بكل حب، وتبقى عينك ممتنّة لكل لحظة تُضاف إلى رصيدك مع أشياء ألفتها طويلًا.
إلى ذات الغطاء وذات الوسادة،
ومعك ما راكمته خلال يومك المدهش أو المُتعب، وأن تُلقي بكل هذا الثقل على أغطيةٍ باردةٍ يجتاحها الشتاء وترجو الدفء مثلك.
أن تعود مغمورًا، متفاجئًا، غاضبًا، وهاربًا من ساعات نهارك، كي تمضي إلى يومٍ آخر تعيشه بطمأنينة، تحتضن تفاصيل مرحلتك بكل حب، وتبقى عينك ممتنّة لكل لحظة تُضاف إلى رصيدك مع أشياء ألفتها طويلًا.
اللهم حنونًا، يهبني من الوقت كله، ومن العمرِ أجمله، ومن الكلمات أعذبها، إذا غضبت فلا يبرح حتى أرضى، وإن حزنت فلا يبسَم حتى يسمعني أضحك، وإذا أرَقت فلا يزوره منام حتى أنام، واذا عتمت فيضع نجومه في سماي، حنونًا وكأنه اعتذار من الحياة🤎
حين تدرك أن الرفاه الحقيقي ليس مالًا ولا مظاهر، بل صباحات هادئة، ووقتًا مع من تحب، وطعامًا منزليًا، ولحظات صمت، ونومًا عميقًا، وطبيعةً تتّسع لك، وتعلّمًا ونموًا، وكتابًا جيدًا، ووقتًا بلا مقاطعة، وصومًا رقميًا، وغروبًا يُشاهَد بوعي، وطقس شاي بسيط… تفهم أن الغنى كان قريبًا منك طوال الوقت.
ثمة لحظات يفيضُ فيها الشعور حتى يضيق به الكلام، فتغدو الكلماتُ عاجزةً عن وصف زحام الروح. اليوم، لستُ تلك المنشغلة بخطواتي القادمة، ولا أنا بالصلابة التي تبدو عليّ؛ بل في داخلي براءةٌ ترفضُ منطق المسافات، ولا تستوعب كيف نحب أماكن وأشخاصاً بملء أرواحنا، ثم نمضي وكأننا لم نكن يوماً جزءاً من حكاياتهم!
أخشى ذلك اليوم الذي تصبح فيه هذه التفاصيل الحية مجرد ذكرى، أو أن تأخذنا الحياة بعيداً.. فلا نعرف عن أيام بعضنا شيئاً.
كيف أشرح أنني أفتقدكم وأنا لا أزالُ بينكم؟
أخشى ذلك اليوم الذي تصبح فيه هذه التفاصيل الحية مجرد ذكرى، أو أن تأخذنا الحياة بعيداً.. فلا نعرف عن أيام بعضنا شيئاً.
كيف أشرح أنني أفتقدكم وأنا لا أزالُ بينكم؟
اللهم صل و سلم على نبينا محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميدًا مجيد
واللي خلق رمشٍ غزيرٍ بوقاره
ما لي سوى عزّي وسمعة كرامه
بنت جودٍ ما تمرّ بدرب عاره
دروبنا بيضا… يا ترفع الراس وتمشيها
وإلا عِزّ خطاك، لا تخطاها.
ما لي سوى عزّي وسمعة كرامه
بنت جودٍ ما تمرّ بدرب عاره
دروبنا بيضا… يا ترفع الراس وتمشيها
وإلا عِزّ خطاك، لا تخطاها.
"إن الناس في هذه المدينة يحبون الأقاويل، إن هذه المدينة لا تعيش إلا على الثرثرات، أؤكد لك ذلك."
-- فيودور دوستويفسكي.
-- فيودور دوستويفسكي.
"وسوف تُغيّمُ الدنيا
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر .."
ونركض .. عندما تمطرْ
كأنّ الكون ملعبنا.
ونرفضُ فيه أن نكبر .."
ستعانقك الزهُور والأشجار والسماء،
سيتوقف كل هذا الخوف و القلق في النهاية، ستكون بخير.
سيتوقف كل هذا الخوف و القلق في النهاية، ستكون بخير.
شعار المرحلة:
أُسابق الأيام، لعلّي أقتنص تلويحةً أخيرة
تُورث القلب دفئًا… وتصون الملامح من الغياب.
أُسابق الأيام، لعلّي أقتنص تلويحةً أخيرة
تُورث القلب دفئًا… وتصون الملامح من الغياب.
“المرّة الأخيرة”…
تلك الرهبة التي تمشي بجانبك وأنت تعبر الشوارع ذاتها، لكنك تعرف في داخلك أنك لا تعبرها ككل مرة.
تنظر لازدحام الطرقات وكأنك تحفظه في قلبك، لا في عينيك.
الأحياء التي ما زالت تحتفظ بهوية هذه الأرض… الجدران المتعبة، المحلات الصغيرة، أصوات الباعة، رائحة الصباح، والوجوه المألوفة التي صادفتك على مدار سنوات — كل شيء يبدو اليوم أكثر وضوحًا، وأكثر حنانًا.
عبورٌ صامت بين ما كُنّا عليه… وما سنصير إليه.
أضع قلبي في حقيبةٍ لا تتّسع لكل هذا الحنين، أمشي بخطوات ثابتة بينما شيءٌ في داخلي يلتفت خلفه ألف مرة.
أغادر بلدي وأمضي بنسخة أخرى تحمل الامتنان، وتحمل الدعاء، وتحمل رجاءً خافتًا بأن يأخذنا الحنين يومًا ما للعودة…
فنلقى الأماكن كما عرفناها،
والوجوه كما ألفنا دفئها،
ونجد أن شيئًا منا كان محفوظًا هنا، ينتظرنا.
إن كانت هذه آخر نظرة،
فهي نظرة ممتنة.
وإن كان هذا وداعًا بلا عودة،
فهو وداع مليء بالحب.
Fri, Feb 14 2026
تلك الرهبة التي تمشي بجانبك وأنت تعبر الشوارع ذاتها، لكنك تعرف في داخلك أنك لا تعبرها ككل مرة.
تنظر لازدحام الطرقات وكأنك تحفظه في قلبك، لا في عينيك.
الأحياء التي ما زالت تحتفظ بهوية هذه الأرض… الجدران المتعبة، المحلات الصغيرة، أصوات الباعة، رائحة الصباح، والوجوه المألوفة التي صادفتك على مدار سنوات — كل شيء يبدو اليوم أكثر وضوحًا، وأكثر حنانًا.
عبورٌ صامت بين ما كُنّا عليه… وما سنصير إليه.
أضع قلبي في حقيبةٍ لا تتّسع لكل هذا الحنين، أمشي بخطوات ثابتة بينما شيءٌ في داخلي يلتفت خلفه ألف مرة.
أغادر بلدي وأمضي بنسخة أخرى تحمل الامتنان، وتحمل الدعاء، وتحمل رجاءً خافتًا بأن يأخذنا الحنين يومًا ما للعودة…
فنلقى الأماكن كما عرفناها،
والوجوه كما ألفنا دفئها،
ونجد أن شيئًا منا كان محفوظًا هنا، ينتظرنا.
إن كانت هذه آخر نظرة،
فهي نظرة ممتنة.
وإن كان هذا وداعًا بلا عودة،
فهو وداع مليء بالحب.
Fri, Feb 14 2026
|2002.
“المرّة الأخيرة”… تلك الرهبة التي تمشي بجانبك وأنت تعبر الشوارع ذاتها، لكنك تعرف في داخلك أنك لا تعبرها ككل مرة. تنظر لازدحام الطرقات وكأنك تحفظه في قلبك، لا في عينيك. الأحياء التي ما زالت تحتفظ بهوية هذه الأرض… الجدران المتعبة، المحلات الصغيرة، أصوات الباعة،…
يعز عليَّ فراقك لكنها الحياة💔👩🏼🦯
|2002.
“المرّة الأخيرة”… تلك الرهبة التي تمشي بجانبك وأنت تعبر الشوارع ذاتها، لكنك تعرف في داخلك أنك لا تعبرها ككل مرة. تنظر لازدحام الطرقات وكأنك تحفظه في قلبك، لا في عينيك. الأحياء التي ما زالت تحتفظ بهوية هذه الأرض… الجدران المتعبة، المحلات الصغيرة، أصوات الباعة،…
ستظل الأماكن تهمس باسمك، والذكريات تحفظك كما كنتِ، وقلوبنا تنتظر خطاكِ العائدة كما لو لم تغادري أبدًا❤️.
كيف نَضجر وللسَماءِ هذه الزرقة !
وللأرض هذه الخضرة
وللوردِ هذا الشَّذَا
وللقلبِ هذه القُدرةِ العَجيبة عَلى الحُب،
« وللروحِ هذه الطاقةُ اللانهائية على الإيمان »
كيفَ نضجرُ وفي الدُنيا مَن نُحبهم، ومَن نَعجبُ بهم، ومن يُحبوننا، ومن يُعجبون بنا.
- نجيب محفوظ.
وللأرض هذه الخضرة
وللوردِ هذا الشَّذَا
وللقلبِ هذه القُدرةِ العَجيبة عَلى الحُب،
« وللروحِ هذه الطاقةُ اللانهائية على الإيمان »
كيفَ نضجرُ وفي الدُنيا مَن نُحبهم، ومَن نَعجبُ بهم، ومن يُحبوننا، ومن يُعجبون بنا.
- نجيب محفوظ.
"دُلَّني إليك
كما تدلُّ قمراً تائهاً إلى مداره
و طيراً مُهاجراً إِلى بلاده
و عَبداً عاصياً إلى إيمانه
وليلًا طويلًا إلى نهاره."
كما تدلُّ قمراً تائهاً إلى مداره
و طيراً مُهاجراً إِلى بلاده
و عَبداً عاصياً إلى إيمانه
وليلًا طويلًا إلى نهاره."