من مواعظ الإمام الشافعي شعراً
ـــــــــــــــــــــــ📩📩📩ـــــــــــــــــــــــ
❄️على أبواب الآخرة ❄️
👌دخل المزني على الشافعي
رحمه الله في مرضه الذي توفي فيه,
فقال له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟
👌 فقال:
أصبحت من الدنيا راحلا,
وللاخوان مفارقا,
ولسوء عملي ملاقيا,
ولكأس المنيّة شاربا,
وعلى الله تعالى واردا.
👌ولا أدري أروحي تصير الى
الجنة فأهنيها,
أم الى النار فأعزيها.
ثم بكى وأنشأ يقول:
❄️ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرضا مني لعفوك سلما.
❄️ تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظم
❄️ فما زلت ذا عفو عن الذنب لم
تزل تجود وتعفو منّة وتكرّما.
📚[مواعظ الأمام الشافعي -
صالح الشامي ]
ـــــــــــــــــــــــ📩📩📩ـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــ📩📩📩ـــــــــــــــــــــــ
❄️على أبواب الآخرة ❄️
👌دخل المزني على الشافعي
رحمه الله في مرضه الذي توفي فيه,
فقال له: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟
👌 فقال:
أصبحت من الدنيا راحلا,
وللاخوان مفارقا,
ولسوء عملي ملاقيا,
ولكأس المنيّة شاربا,
وعلى الله تعالى واردا.
👌ولا أدري أروحي تصير الى
الجنة فأهنيها,
أم الى النار فأعزيها.
ثم بكى وأنشأ يقول:
❄️ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي
جعلت الرضا مني لعفوك سلما.
❄️ تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظم
❄️ فما زلت ذا عفو عن الذنب لم
تزل تجود وتعفو منّة وتكرّما.
📚[مواعظ الأمام الشافعي -
صالح الشامي ]
ـــــــــــــــــــــــ📩📩📩ـــــــــــــــــــــــ
🍁﴿فَلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعيُنٍ جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾🍁
﴿يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾
قال ابن تيمية رحمه الله:
فكل من اتبع الرسول ﷺ فإن الله حسبه أي كافيه وهاديه وناصره.
قال ابن تيمية رحمه الله:
فكل من اتبع الرسول ﷺ فإن الله حسبه أي كافيه وهاديه وناصره.
ㅤ
ﺭَﺑَﺎﻩُ ﻭَﻓﻘﻨِﻲ لِأﻋﻤَﻞَ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ،
ﻗَﺒَﻞَ ﺍﻟﻤَﻤَﺎﺕِ ﻭﻗَﺒَﻞَ ﺭَﺩِّ ﺍﻟﺘَﺎﺋِﺐِ ..
ﻭﺍﻣﻨُﻦ ﻋَﻠﻲَّ ﺑِﺘَﻮﺑَﺔٍ ﻳَﺎ ﺧَﺎﻟِﻘِﻲ ،
ﺛَﺒِﺖ ﻓُﺆَﺍﺩِﻱ ﺑِﺎﻟﻴَﻘِﻴﻦِ ﺍﻟﻮَﺍﺟِﺐِ ..
ﺭَﺑَﺎﻩُ ﻭَﻓﻘﻨِﻲ لِأﻋﻤَﻞَ ﺻَﺎﻟِﺤًﺎ ،
ﻗَﺒَﻞَ ﺍﻟﻤَﻤَﺎﺕِ ﻭﻗَﺒَﻞَ ﺭَﺩِّ ﺍﻟﺘَﺎﺋِﺐِ ..
ﻭﺍﻣﻨُﻦ ﻋَﻠﻲَّ ﺑِﺘَﻮﺑَﺔٍ ﻳَﺎ ﺧَﺎﻟِﻘِﻲ ،
ﺛَﺒِﺖ ﻓُﺆَﺍﺩِﻱ ﺑِﺎﻟﻴَﻘِﻴﻦِ ﺍﻟﻮَﺍﺟِﺐِ ..
#تدبر
﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ جبريل له٦٠٠جناح وكل جناح يسد الأفق يقاتل في بدر بشرا لكنه مع ذلك محتاج للمعية اللهم كن معنا
﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ جبريل له٦٠٠جناح وكل جناح يسد الأفق يقاتل في بدر بشرا لكنه مع ذلك محتاج للمعية اللهم كن معنا
#تدبر
﴿ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ (مُوهِنُ) كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ كيد أوهنه الله وأضعفه لا يكون قويا أبدا
﴿ذَٰلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ (مُوهِنُ) كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ كيد أوهنه الله وأضعفه لا يكون قويا أبدا
﴿ وَبَنَينا فَوقَكُم سَبعًا شِدادًا وَجَعَلنا سِراجًا وَهّاجًا وَأَنزَلنا مِنَ المُعصِراتِ ماءً ثَجّاجًا لِنُخرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَباتًا وَجَنّاتٍ أَلفافًا ﴾
[النبأ: ١٢- ١٦]
وبنينا فوقكم سبع سماوات متينة البناء محكمة الصنع.
وصيَّرنا الشمس مصباحًا شديد الاتقاد والإنارة.
وأنزلنا من السحب التي حان لها أن تمطر ماءً كثير الانصباب.
لنخرج به أصناف الحَب، وأصناف النبات.
ونخرج به بساتين مُلْتَفَّة من كثرة تداخل أغصان أشجارها.
- المختصر في التفسير
#تفسير
[النبأ: ١٢- ١٦]
وبنينا فوقكم سبع سماوات متينة البناء محكمة الصنع.
وصيَّرنا الشمس مصباحًا شديد الاتقاد والإنارة.
وأنزلنا من السحب التي حان لها أن تمطر ماءً كثير الانصباب.
لنخرج به أصناف الحَب، وأصناف النبات.
ونخرج به بساتين مُلْتَفَّة من كثرة تداخل أغصان أشجارها.
- المختصر في التفسير
#تفسير
: تفسير قوله تعالى: (إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ)
ما معنى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ؟ وعلى من تعود الخشية ؟ ونحن جميعاً نعلم أن الله لا يخشى أحدا ، وإنما يخشاه العباد ؟ .
الجواب :
الحمد لله
قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .
فالفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله .
واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .
وفائدة تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .
ولهذا قال شيخ الإسلام عن الآية :
" وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ . وَهُوَ حَقٌّ ، وَلا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ عَالِمٍ يَخْشَاهُ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (7/539) .
وانظر : "تفسير البيضاوي" (4/418) ، و "فتح القدير" (4/494) .
وأفادت الآية الكريمة أن العلماء هم أهل الخشية ، وأن من لم يخف من ربه فليس بعالم .
قال ابن كثير رحمه الله :
" إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير... وقال سعيد بن جبير : الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل . وقال الحسن البصري : العالم من خشي الرحمن بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن : (إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية . . .
وقال سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان يقال العلماء ثلاثة : عالم بالله عالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله . فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله تعالى ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض . والعالم بأمر الله ليس العالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله عز وجل " انتهى من تفسير ابن كثير (4/729) باختصار .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (17/21) :
" قوله تعالى : ( إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لا يَخْشَاهُ إلا عَالِمٌ ; فَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ كَمَا قَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/9 " انتهى .
وقال السعدي رحمه الله :
" فكل مَنْ كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية ، وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء مَنْ يخشاه ، وهذا دليل على فضل العلم ، فإنه داعٍ إلى خشية الله ، وأهل خشيته هم أهل كرامته ، كما قال تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) البينة/8 " انتهى .
والحاصل : أن الفاعل في الآية هم العلماء .
ومعنى الآية : أن الله تعالى لا يخشاه أحدٌ إلا العلماءُ ، وهم الذين يعرفون قدرته وسلطانه .
وليس معنى الآية أن الله تعالى هو الذي يخشى العلماء ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .
والله أعلم .
#الإسلام_سؤال_وجواب
#تفسير
ما معنى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ؟ وعلى من تعود الخشية ؟ ونحن جميعاً نعلم أن الله لا يخشى أحدا ، وإنما يخشاه العباد ؟ .
الجواب :
الحمد لله
قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .
فالفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله .
واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .
وفائدة تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .
ولهذا قال شيخ الإسلام عن الآية :
" وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ . وَهُوَ حَقٌّ ، وَلا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ عَالِمٍ يَخْشَاهُ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (7/539) .
وانظر : "تفسير البيضاوي" (4/418) ، و "فتح القدير" (4/494) .
وأفادت الآية الكريمة أن العلماء هم أهل الخشية ، وأن من لم يخف من ربه فليس بعالم .
قال ابن كثير رحمه الله :
" إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .
قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير... وقال سعيد بن جبير : الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل . وقال الحسن البصري : العالم من خشي الرحمن بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن : (إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) .
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية . . .
وقال سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان يقال العلماء ثلاثة : عالم بالله عالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله . فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله تعالى ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض . والعالم بأمر الله ليس العالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله عز وجل " انتهى من تفسير ابن كثير (4/729) باختصار .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (17/21) :
" قوله تعالى : ( إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لا يَخْشَاهُ إلا عَالِمٌ ; فَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ كَمَا قَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/9 " انتهى .
وقال السعدي رحمه الله :
" فكل مَنْ كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية ، وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء مَنْ يخشاه ، وهذا دليل على فضل العلم ، فإنه داعٍ إلى خشية الله ، وأهل خشيته هم أهل كرامته ، كما قال تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) البينة/8 " انتهى .
والحاصل : أن الفاعل في الآية هم العلماء .
ومعنى الآية : أن الله تعالى لا يخشاه أحدٌ إلا العلماءُ ، وهم الذين يعرفون قدرته وسلطانه .
وليس معنى الآية أن الله تعالى هو الذي يخشى العلماء ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .
نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .
والله أعلم .
#الإسلام_سؤال_وجواب
#تفسير