تَضْـوِئَـة – Telegram
تَضْـوِئَـة
2.1K subscribers
1.2K photos
101 videos
54 files
63 links
-لا أتوقف عن البحث والاطلاع، ولا أستطيع معرفة معلومة وكتمها بداخلي.. أسعى لنشر ما أعرفه وأتعلمه قبل أن أغادر وتنتهي رحلتي، وأملي أن يبقى الأثر 🌟
رابط للتواصل✔️.
https://tellonym.me/ahdx0
Download Telegram
‏عندما تتخذ القرار الصحيح ... إياك أن تبالي لقلبك تألم يوم ، شهر ، أو حتى سنة ، بقرار عقلي صحيح ... أفضل من أن تتألم طيلة حياتك بقرار خاطئ من قلبك🧡✔️.
#نصائح_ملهمة
‏اذا لم تتمكن من تجاوز العقبات التي تواجهك بالحياة فحاول التكيف معها لحين إيجاد الحل المناسب .
فالوقوف عاجزاً أمامها مشكلة أخرى🙃
انظري إلى نفسك كشخص ناجح وواثق ، واستمعي إلى حديث نفسك جيداً ، واحذفي الكلمات المحبطة ، فإن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك وحدك !
‏التّعب الذي يقودك للقرآن، الحُزن الذي يقودك للدعاء، الهمّ الذي يقودك للصلاة، الآه التي تقودك إلى الله, خيرٌ لك من كلِّ رَاحة .
‏"وَ اجعلني اللهُم من الذين ترسخّت أغصان حُبك في حدائق صدورهم"💕
Forwarded from 🌺.
يارب أدعوك بعزتك وجلالك أن لا تُصعب لي حاجة، ولا تُعظم علي أمرا و لا تحن لي قامة، ولا تفضح لي سراً و لا تكسر لي ظهراً 🌿.
صباح الخير للذين تمنّوا الخير للناس كما تمنّوه لأنفسهُم أولئك الذين سيؤتيهُم الله من فضله💛🌿.
#صباحيات
متى ماعرفت ثمن الهواء الذي تتنفسّه الآن عرفت قيمة الوقت، وقيمة العُمر.. وقيمة هذا الفراغ، وقيمة العمل. متى ماعرفت قيمتك عرفت ثمن كل شيء💗🌿
‏" حتى عندما أعجز تماماً عن صيغة الدعاء المناسب لشعوري كان يكفيني جداً أن أضع يدي على قلبي وأردد :
" اللهم أنت ربي وأنت أعلم ".
‏" أرحمني يا الله إذا بلغت التراقي وقيل من راق والتفت الساقُ بالساق وأذا بردت قدماي وارتخت يداي وعرق جبيني وسكن أنيني وأيقنت أنه الفراق ".
الركعتين التي تستثقلُها الآن لا تدري كم سيكون قدر فرحتك بها في المحشر

‏﴿ فإنّهُ كانَ للأوّابِين غَفُورًا ﴾.
‏⁧#صلاة_الضحى⁩ | صلاة الأوابين💌✔️
قال ابن سعدي -رحمه الله- عن رجال الأعراف: وهم إلى الآن لم يدخلوا الجنّة، ولكنهم يطمعون في دخولها، ولم يجعل الله الطّمع في قلوبهم إلا لِما يُريد بهم من كرامته💗🌿
‏"ما لا ترغب أن يحدث لك ، لا تؤذي به الناس"
قد تكون الفترة التي تعيشها الآن هي أجمل مقطع ترويه غدًا في قصةِ نجاحك؛ كافح🌟."
كن على يقين :
‏أن هناك شيء ينتظرك بعد الصبر ليُبهرك ويُنسيك مرارة الألم ، ذاك وعد ربي
‏"وبشر الصابرين"