تَضْـوِئَـة – Telegram
تَضْـوِئَـة
2.11K subscribers
1.2K photos
101 videos
54 files
63 links
-لا أتوقف عن البحث والاطلاع، ولا أستطيع معرفة معلومة وكتمها بداخلي.. أسعى لنشر ما أعرفه وأتعلمه قبل أن أغادر وتنتهي رحلتي، وأملي أن يبقى الأثر 🌟
رابط للتواصل✔️.
https://tellonym.me/ahdx0
Download Telegram
رسالة اليوم :
‏الله سبحانه يحبك، ارسل لك الصعوبات لتصبح اقوى لمواجهة هذه الحياة وليرفع نصيبك في الجنة فاصبر ♥️
‏ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
‏فُرِجت .. وكنت أظنها لا تفرج
اللهم أجبر قلبي بالقرآن وسد فراغ روحي
‏بالقرآن يا ربّ، اللهم اجعلهُ عيشي🌿.
‏وما كان الله مُعَذِّبَهُم وهم يستغفرون
استغفرالله العظيم لي ولوالديَّ وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات 🌾
احفظ القرآن حفظ مودع
‏ حِفظ من سيدخل القبر بالآيات التي يحفظها بعد الانتهاء منها ، حفظ من سيلقى الله بها فيتلوها عنده فيرتقي بكل آية درجة.🌿.
‏ان كان بمقدورك أن تصنع من هذا اليوم؛ يومًا سعيدًا مغمورًا بالإبتسامات، يومًا تُهمش فيه كل مايعكر صفو مزاجك لأجلك، يومًا لا تختار فيه إلاّ رؤية كل دواعي السرور، فلا تتوانى عن ذلك دقيقة💗👏🏻.
‏استثمر وقتك في اسعاد نفسك ومن حولك لا تضيع وقتك في محاسبة الآخرين على أغلاطهم انشغل بعالمك فربما تصبح يوماً كما تريد لا تحتكر قدراتك فقط لان تم الحكم عليك بتخاذ ذاك الطريق أصنع لنفسك طريق أخر مجاور لما صنعوه لك وأبدع في الاثنين تمنى الخير لغيرك فالله يمنح على قدر النوايا🔮🌟
صباحُ الخير يا دُنيا صباح النور أيتها الشمس صباح اللطف أيها الورد صباح الإلهام يا أصدقاء🌤🌿
ممكن أن تُكوِّن إرادة الله أحيانا معاكسة لمُرادك لكنها دائما لمصلحتِك إيمانك بهالنقطة كفيل إنّه يرضيك بكل مايحدثُ لك.
"تخيّل كم سيكون حضورك لطيفًا، لو أنكَ ابتلعت كلامك الذي قلتَ و مضيت في سُكات، تعلّم ألّا تدير حياة الآخرين في فُلك كلامك."
أحب أصدقاء تليجرام، لأنهم صادقين.. يتابعونك بدون مجاملة ولا عشان ترد لهم المتابعة، لأنك اساسًا ما تعرفهم ، تحسهم جالسين يطالعونك ساكتين وهادين و انا أحب الهادين، و أحبهم🔮🌟
أنت على هذه الأرض ضيف مؤقت، كن ضيفاً خفيفاً، واترك أثراً طيباً يبقى بعد رحيلك💛.
‏احتضنوا اِسمي ‌بين‌ أدعيتكم‌ في‌ هذه ‌الأيام ‌الفضيلة‌ فربما أُسعد بها طوال ‌عمري ، اذكِروني ‌بدعوة♥️🌱.
‏كلما كان الإنسان أكثر رُقيّاً بذاته كلما ارتقت
‏اهتماماته، ميوله، أفكاره، اختياراته، كلما أصبح أكثر حرصًا على قيمة أوقاته أين يقضيها وكيف يمضيها، كلما عرف مفاتيح نفسه وملكها بين يديه، فيجد أنه أخيرًا قد صنع له عالمًا جميلاً مليئًا بما يحب، يشبهه وينتمي إليه .