تَضْـوِئَـة – Telegram
تَضْـوِئَـة
2.11K subscribers
1.2K photos
101 videos
54 files
63 links
-لا أتوقف عن البحث والاطلاع، ولا أستطيع معرفة معلومة وكتمها بداخلي.. أسعى لنشر ما أعرفه وأتعلمه قبل أن أغادر وتنتهي رحلتي، وأملي أن يبقى الأثر 🌟
رابط للتواصل✔️.
https://tellonym.me/ahdx0
Download Telegram
‏"كلماتك هي رسالتك إلى هذا العالم،
‏فاحرص على أن تكون مُلهمة فثمة من يعتبرك مثالاً أعلى دون أن تدري 💛🌱"
‏"لا اله الا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً احد، له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات و السكون".
#لطف_من_الذكر
اللهُم صباح مُبشر وخيرات لا تزول ، وأُمنيات تقربنا منك يا حي يا قيوم ❤️
#صباحيات
يقول الإمام الشافعي :
‏“ من أحب أن يفتح الله له قلبه أو ينوّر بصره فعليه بترك كثرة الكلام فيما لا يعنيه ، واجتناب المعاصي ، وأن يكون له فيما بينه وبين الله خبيئة من عمل .. فإنه إذا فعل ذلك فتح الله عليه من العلم ما يشغله عن غيره “
#نصائح_ملهمة
إن قال لك أحدهم إدعو لي فلتفعل، فقد ثقُلت علي قلبه الدنيا.🖤
‏” قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا، اللهُّم استجِب 🌿“.
Forwarded from ريفْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنُ حذراً فيما يتبع كلمة "أنا".
-
" الله أكبر إذا كبُرَت الحياة فوق أكتافنا وأثقلَتنا ،
الله أكبر دائمًا "
.
‏" اللّهم ألهمني رشدي، وقني شرّ نفسي "

‏هذا الدعاء من اليوم الأول اللي بديت اردده فيه التمست تأثيره العظيم على حياتي💘

‏-رددوه دائمًا 💕
#لطف_من_الذكر
#نصائح_ملهمة
‏والله لو بحثت عن السعادة كيفما شئت، وطرقت أبواب الدنيا برمتها بحثًا عن المتعة، وذهبت للشهوات بأشكالها وأنواعها؛ فلن تجدها كالنعيم بالله وطاعته، والطمأنينة التي في ذكره، والراحة عند سماع كلامه، والدمعة التي تنسكب خوفًا منه، وشوقًا إلى لقائه، والرقة التي تُحصّل في معرفته وقربه.
🙏🏻🧡
‏حوقل فما فكَّت العُقد بمِثلها
' لا حول ولا قوة إلا بالله '.
‏جرب أن تربط شيئًا تتمناه بالاستغفار وتنوي بأنه
يتحقق لك , وكن على ثقه بأن الله لن يردك خائبًا🌿
وإن كانت الظروف قويّة! لنكن أقوى بل لنقسم أن ننتشل أحلامنا، ننجوا بها ولنستوصي بها خيرًا ⚡️🎈.
‏سيسوقُ الله الرغبات لمُحسن الظن ولو كان بينه وبينها بعد السماوات والأرض🙏🏻🌟
‏"بالغ في حُسن ظنِّك بالله، فإن جزاء حُسن الظَّن أن تنال ما ظننت".