This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" والحياة يا صديقي انتصارات وهزائم ، ومكاسب ومخاسر ، والعاقل هو من لا يسمح لهزائمه الصغيرة بأن تجلّل حياته بالسواد وتمتص قدرته على المقاومة ."
ثقي أنك منذ أن سلكتي هذا الطريق
“طريق حفظ القرآن“ فأنت مُحاطة من الله بالنور والتوفيق ، ثقي أن الله لم يختارك من بين جموع الناس للاهتمام بالقرآن إلا لأنك أهلًا لهذا الإصطفاء ، أهلاً للقرآن ، أهلاً لهذه المنزلة ، منزلة ؛ اقرأ ورتّل وارتق،أهلًا لئن يجعلك الله من أهله وخاصّته 🌿🌼
“طريق حفظ القرآن“ فأنت مُحاطة من الله بالنور والتوفيق ، ثقي أن الله لم يختارك من بين جموع الناس للاهتمام بالقرآن إلا لأنك أهلًا لهذا الإصطفاء ، أهلاً للقرآن ، أهلاً لهذه المنزلة ، منزلة ؛ اقرأ ورتّل وارتق،أهلًا لئن يجعلك الله من أهله وخاصّته 🌿🌼
صباح الخير✨
لعلك لم تختر هذا الطريق ولم تخطط لكل ما تخلله من تعب، لكنك اخترت الوجهة، اخترتها وأنت متأكد من مدى قربها لك ومناسبتك لها، اخترتها واثقًا من بلوغها .. فلا تجعل وعثاء الطريق تُنسيك ما تريد، أو تقلل من شأنه في نفسك، تذكر أنك ساعٍ نحو غاية عظمى وهذا التعب محضُ طريق سينتهي بالتحقيق❤️
لعلك لم تختر هذا الطريق ولم تخطط لكل ما تخلله من تعب، لكنك اخترت الوجهة، اخترتها وأنت متأكد من مدى قربها لك ومناسبتك لها، اخترتها واثقًا من بلوغها .. فلا تجعل وعثاء الطريق تُنسيك ما تريد، أو تقلل من شأنه في نفسك، تذكر أنك ساعٍ نحو غاية عظمى وهذا التعب محضُ طريق سينتهي بالتحقيق❤️
استشعر أنك ترى مباهج الحيـاة بعينيـك!
تُبصر النور، والسّـماء والألوان ووجه أمّـك ومن تحب.
هذا ليس شيئًا عاديًا، إنها نعمة عظيمة ومنحـة ربّـانية قد وُهبت لك دون عملٍ منك.
تخيّـل أن تتفاعل مع الحياة وأنتَ لا تبصر، أن تتحدّث مع أمك وأنت لا ترى وجهها، وأن يكون السّواد هو ما تراه في كل مكان.
هناك من البشـر من هم على هذا الحال، وعلى أن تخيّل ذلك يُعدُّ صعبًا/قاسيًا، إلا أنهم متفاعلون مع الحياة بإيجابيّـة تامّـة.
أخذ الله منهم بصرهم وأعطاهم بصيرة تمكّنهم من العيش دون إحساسٍ بالنقص، ودون تذمّـر أو تشاؤمٍ وشكوى.
يأخذ سبحانه ويعطـي، هو المتفضّل على عباده أولًا وآخرًا وله الحكمة في كل شيء.
لكننا نحن الذين أعطاهم الله حواسًا خمسًا سليمة صحيحة ماذا فعلنا في الحياة؟ أو كيف تعاطينا معها وتعاملنا؟
حُقّ لنا أن نبذل أكثر مما مضـى، وأن يعمـر الرضا قلوبنا في كل حال، وأن نكون مرنين أكثر في تعامـلنا مع الحياة والناس، كل هذا سيكون لو تذكّـرنا على الدوام: أننا نبصـر ونملك حواسًا أخرى صحيحـة.
كان أثرًا بالغًا في قلبـي لمّا رأيتُ كفيفًا ينشـر التفاؤل ويشعّ حيويّـة وأمـلًا وأنا البصيـرُ واضعًا يدي على أختها لم أقدّم شيئًا، وأتذمّـر ممّا يعرض لي وهو ليس بشيءٍ أمام ما أصاب هذا الكفيف!
علّمني الكفيف أن أجاهد لأبصـر بقلبـي 🧡🌟
تُبصر النور، والسّـماء والألوان ووجه أمّـك ومن تحب.
هذا ليس شيئًا عاديًا، إنها نعمة عظيمة ومنحـة ربّـانية قد وُهبت لك دون عملٍ منك.
تخيّـل أن تتفاعل مع الحياة وأنتَ لا تبصر، أن تتحدّث مع أمك وأنت لا ترى وجهها، وأن يكون السّواد هو ما تراه في كل مكان.
هناك من البشـر من هم على هذا الحال، وعلى أن تخيّل ذلك يُعدُّ صعبًا/قاسيًا، إلا أنهم متفاعلون مع الحياة بإيجابيّـة تامّـة.
أخذ الله منهم بصرهم وأعطاهم بصيرة تمكّنهم من العيش دون إحساسٍ بالنقص، ودون تذمّـر أو تشاؤمٍ وشكوى.
يأخذ سبحانه ويعطـي، هو المتفضّل على عباده أولًا وآخرًا وله الحكمة في كل شيء.
لكننا نحن الذين أعطاهم الله حواسًا خمسًا سليمة صحيحة ماذا فعلنا في الحياة؟ أو كيف تعاطينا معها وتعاملنا؟
حُقّ لنا أن نبذل أكثر مما مضـى، وأن يعمـر الرضا قلوبنا في كل حال، وأن نكون مرنين أكثر في تعامـلنا مع الحياة والناس، كل هذا سيكون لو تذكّـرنا على الدوام: أننا نبصـر ونملك حواسًا أخرى صحيحـة.
كان أثرًا بالغًا في قلبـي لمّا رأيتُ كفيفًا ينشـر التفاؤل ويشعّ حيويّـة وأمـلًا وأنا البصيـرُ واضعًا يدي على أختها لم أقدّم شيئًا، وأتذمّـر ممّا يعرض لي وهو ليس بشيءٍ أمام ما أصاب هذا الكفيف!
علّمني الكفيف أن أجاهد لأبصـر بقلبـي 🧡🌟
إذا فُتح لك باب لقراءة سورة البقرة فقد فُتح لك بابٌ عظيم فإلزمه وإصبر عليه فسترىٰ خيرًا عظيمًا🌾✨
"نحنُ موعودون بضوء في آخر النفق وخط نهاية لسباقٍ طويل ويُسر وفرج بعد الشدة، منتظرين بشغف بداية ضوء السّلام القادم"
"صباح الخير لجميع من يحاول أن يتفادى مايُمكن أن يربكه لجميع من يبتسم رُغم مايتعايشه،ولجميع من يضع في قرارة نفسه أنه يستحق يوم جميل."
صفة "الرحمة" ما وُجِدَت في قلب إنسان إلا وكانت خيرًا عليه وعلى من يحيط به، تجدهُ مُتلمّسًا لحاجات مَن حوله، مُستشعِرًا لهم، إن سألهُ أو احتاجهُ أحد كان أول المُلبّين، يعزّ عليه أن يكون سببًا لحُزن أو ألم غيره، يبذل العطاء والخير ما استطاع؛ الرُحماء هم الوجه اللطيف لهذا العالم.