برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
مهنة الصيدلة من أقدم المهن الطبية ان لم تكن أقدمها فكان الصيدلي حينئذ المشخص والمعالج عن طريق تركيباته الطبية ,, فكلمة الصيدلة مشتقة من اللغة اليونانية pharmakon, بمعنى"الدواء" أو "الطب"وأول من أطلق اسم الصيدلة من العرب البيروني .فالصيدلي هو الخبير الأول بالدواء والمسؤول عنه مسؤولية كاملة , من أول استخراجه وتصنيعه , وكيفية إستخدامه واثاره الجانبية ومدي امانه وماذا يفيد , وكيفية اعطائه للمريض ولمن من المرضي .... وهو الذي يستطيع ان يتحدث في كل التخصصات الطبية ,,, فينظرللمريض بنظرة شاملة , وليست مقتصرة علي دواء معين.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
39- الطب التقليدي (الشعبي):

الطب التقليدي (الشعبي) :
الطب التقليدي (الشعبي) هو مجموعة المعارف والمهارات والممارسات القائمة على النظريات والمعتقدات والخبرات الأصيلة التي تمتلكها مختلف الثقافات والتي تُستخدم، سواء أمكن تفسيرها أو لا، للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها.

الطب التكميلي/البديل :
يُشار إلى الطب التقليدي (الشعبي)، في بعض البلدان، بمصطلح "الطب البديل" أو "الطب التكميلي". ويشير هذان المصطلحان إلى مجموعة من ممارسات الرعاية الصحية التي لا تدخل ضمن تقاليد البلد ولا تندرج ضمن نظام الرعاية الصحية الرئيسي.

الأدوية العشبية :
يشمل مصطلح "الأدوية العشبية" الأعشاب والمواد العشبية والمستحضرات العشبية والمنتجات العشبية الجاهزة التي تحتوي على عناصر نباتية فاعلة أو على مواد أو تركيبات نباتية أخرى.

الأعشاب: المواد النباتية الخام مثل الأوراق أو الزهور أو الفواكه أو البذور أو الجذوع أو الخشب أو اللحاء أو الجذور أو الجذامير أو الأجزاء النباتية الأخرى، التي قد تكون في شكل مكتمل أو مجزّأ أو مسحوق.
المواد العشبية: تشمل هذه المواد، إضافة إلى الأعشاب، العصائر الطازجة وأشكال الصمغ والزيوت الثابتة و الراتينجات والمساحيق العشبية الجافة. ويمكن إعداد هذه المواد، في بعض البلدان، باتباع إجراءات محلية مختلفة، مثل التبخير أو التحميص أو الطهي في الفرن بالعسل أو المشروبات الكحولية أو مواد أخرى.
المستحضرات العشبية: تمثّل هذه المستحضرات الأساس الذي يقوم عليه إعداد المنتجات العشبية الجاهزة وقد تشمل المواد العشبية المفتّتة أو المسحوقة أو مشتقات المواد العشبية وصبغاتها وزيوتها الدهنية. وتُنتج هذه المستحضرات عن طريق الاستخلاص أو التجزيء أو التنقية أو التركيز أو غير ذلك من العمليات الفيزيائية أو البيولوجية. كما تشمل هذه المنتجات المستحضرات التي تُعد بنقع المواد العشبية في المشروبات الكحولية و/أو العسل أو مواد أخرى أو تسخينها مع خلطها بتلك المواد.
المواد العشبية الجاهزة: تشمل هذه المواد المستحضرات العشبية المصنوعة من نبات واحد أو عدة نباتات. ويمكن أيضاً، في حالة استخدام أكثر من نبات واحد، استعمال مصطلح "منتج المزيج العشبي". وقد تحتوي المواد العشبية الجاهزة أو منتجات المزيج العشبي" على أسوغة بالإضافة إلى المكوّنات الفاعلة. غير أنّ المنتجات الجاهزة أو منتجات المزيج العشبي التي تُضاف إليها مواد فاعلة تُعرف تركيبتها الكيميائية، بما في ذلك المركبات الاصطناعية و/أو المكوّنات المعزولة من مواد عشبية، لا تُعتبر مواد عشبية.
الاستخدام التقليدي للأدوية العشبية
يشير "الاستخدام التقليدي للأدوية" العشبية إلى استخدام تلك الأدوية على مدى التاريخ. وقد رسخ استخدام تلك الأدوية وهي تحظى الآن باعتراف واسع من حيث مأمونيتها ونجاعتها، وقد تحظى أيضاً بقبول السلطات الوطنية.

النشاط العلاجي :
يشير مصطلح "النشاط العلاجي" إلى النجاح في الوقاية من الأمراض الجسدية والنفسية أو تشخيصها أو علاجها أو تحسين أحوال المصابين بها؛ وإلى تغيير الحالة الجسدية أو النفسية بطريقة مفيدة.

المكوّن الفاعل:
يشير مصطلح "المكوّنات الفاعلة" إلى مكوّنات الأدوية العشبية ذات التأثير العلاجي. وينبغي مواءمة الأدوية العشبية التي تم فيها تحديد المكوّنات الفاعلة كي تحتوي على كميات محدّدة من تلك المكوّنات، وذلك في حال توافر الأساليب التحليلية المناسبة. ويمكن، إذا لم يتسن تحديد المكوّنات الفاعلة، اعتبار الدواء العشبي بأكمله مكوّناً فاعلاً.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
40- مأمونية الطب التقليدي (الشعبي) :

يشمل الطب الشعبي العديد من الممارسات والأدوية المختلفة ، وهو يتباين بتباين البلدان. وفي حين يبدو أن بعض الممارسات تعود بمنافع صحية، فإن الممارسات الأخرى تظل محل تساؤل.

وفي عام 2002، أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجية في مجال الطب الشعبي ترمي إلى مساعدة البلدان على استكشاف الإمكانات التي يتيحها ذلك الطب لصحة البشر وعافيتهم، وإلى الحد من المخاطر المحتملة الناجمة عن تعاطي الأدوية التي لم تثبت نجاعتها أو تعاطي الأدوية على نحو ضار، والنزول بتلك المخاطر إلى أدنى مستوى. والهدف الأساسي من تلك الاستراتيجية هو التشجيع على إجراء المزيد من البحوث في هذا المجال.

وهناك بعض القرائن العلمية تؤيّد، على ما يبدو، استخدام الطب الشعبي والطب التكميلي- مثل استخدام الوخز الإبري للتخلّص من الألم ، وممارسة اليوغا للحد من أزمات الربو، وممارسة تقنيات التايتشي التي تساعد المسنين على التحكم في الخوف من السقوط. ولا توصي منظمة الصحة العالمية، حالياً، بتلك الممارسات ولكنّها تتعاون مع البلدان من أجل الترويج لنهج قائم على القرائن العلمية يمكّن من تناول المسائل المرتبطة بمأمونية تلك الممارسات وفعاليتها ونوعيتها.

وهناك، للأسف، أضرار يمكن أن تحدث، في بعض الحالات، جراء إساءة استعمال بعض الأعشاب الطبية المعينة. فنبات عنب البحر يُستخدم عادة في الصين لعلاج الاحتقان التنفسي المؤقت. وكان ذلك النبات يُسوّق في الولايات المتحدة الأمريكية كمادة تساعد على التخفيف من الوزن، غير أنّ استخدامه على المدى الطويل أدّى إلى وفاة ما لا يقل عن اثنتي عشرة نسمة، فضلاً عن حدوث أزمات قلبية وسكتات. أما في بلجيكا، فقد توجّب إجراء عمليات زرع أو غسل كلى على 70 شخصاً على الأقل جراء إصابتهم بتليّف خلالي في الكلى نتيجة تناولهم، خطأً، نباتاً من فصيلة الزراونديات للأغراض ذاتها.

ويمكن استخدام الأدوية الشعبية والبديلة، المأمونة والناجعة، كوسيلة لتعزيز فرص الحصول على الرعاية الصحية في البلدان النامية، حيث يتعذّر على أكثر من ثلث السكان الحصول على الأدوية الأساسية. ومن سُبل تحقيق ذلك دمج الطب الشعبي في النظام الصحي الرسمي، مما يضمن تحسين المأمونية ومتابعة المرضى بشكل ملائم.

وما فتئ الطب الشعبي يزداد شيوعاً في البلدان الصناعية، حيث يمكن الآن اقتناء العديد من منتجات ذلك الطب بحرية تامة.

وبالإضافة إلى الهواجس المرتبطة بالمأمونية والنوعية يثير الطب الشعبي أيضاً مسائل تتصل بحماية التنوع البيولوجي (بسبب الإفراط في زرع المواد الخام اللازمة للأدوية العشبية وغيرها من المنتجات)، وبحماية المعارف التقليدية التي تزخر بها المجتمعات المحلية.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
41- الاستراتيجية العالمية للطب الشعبي:

وهي وثيقة وضعتها منظمة الصحة العالمية كاستراتيجية لفترة 2002-2005 وتتألف من 70 صفحة تقريبًا، ويوجد على موقع المنظمة نسخة مترجمة إلى اللغة العربية.

تبدأ الوثيقة بالنقاط الرئيسية التي تعرف الطب الشعبي وتدرس استعماله الواسع والمتنامي ، وأسباب هذا الاستخدام الواسع ، وتقارن بين الحماس المبالغ فيه والشك غير المبرر ، وتتحدث عن التحديات في تطوير الطب الشعبي ، وماهية دور منظمة الصحة العالمية ، وعن شبكة العمل وعن استراتيجية التنفيذ. ومن فصول الوثيقة : التحديات : من حيث السياسة الوطنية وقضايا السلامة والجودة وإتاحة الطب الشعبي للمحتاجين بكلفة ميسورة ، والاستعمال المرشد. فصل الدور الحالي لمنظمة الصحة العالمية: تطوير الطب الشعبي ودمجه مع الأنظمة الصحية الوطنية ، التأكيد على الطب الشعبي المناسب والسليم والفعال ، زيادة إتاحة المعلومات عن الطب الشعبي. فصل الموارد الوطنية والدولية للطب الشعبي : وكالات الأمم المتحدة ، المنظمات الدولية ، المنظمات غير الحكومية ، الروابط المهنية العامة ، الروابط المهنية الدولية والوطنية ، المبادرات النوعية ..خطة العمل : السياسة ، السلامة ، الإتاحة والتيسير ، الاستعمال المرشد..

منسقة فريق العمل للطب الشعبي من قسم السياسة الدوائية والأدوية الأساسية في منظمة الصحة العالمية هي الدكتورة زيوري زانغ ، وقد صدرت هذه الوثيقة بعبارة :

هذه أول استراتيجية عالمية حول الطب الشعبي لمنظمة الصحة العالمية وقد وضعت مسودتها عقب مشاورات موسعة ، وإن هناك الكثير من التعديلات والتغييرات على المستوى الإقليمي قد تكون ضرورية لكي تأخذ الإخراجات على هذا المستوى أهمية ذات قيمة في استخدام الطب الشعبي والطب البديل والتكميلي . وبالإضافة إلى ذلك يجب ملاحظة صعوبات فيما يتعلق بالمصطلحات الدقيقة لوصف المعالجات والمنتجات الخاصة بهذا النوع من الطب ، وكثيراً ما تشكل مصدوقية المعطيات المتعلقة بالموضوع مشكلة أخرى ، وإن المنهجيات في جمع المعطيات لا تعتمد الدراسات المقارنة ، وليست ذات متثابتات واضحة ومحددة.

ومن المؤسف أن المنطقة العربية هي أقل المناطق مساهمة في وضع هذه الوثيقة والأبحاث التابعة لهذا المجال الواعد في الطب صحياً واقتصادياً ؛ رغم كثرة الحديث عن الطب الشعبي فيها وكثرة الممارسات بغض النظر عن نجاعتها وسلامتها.

ومن المعلومات المفيدة في هذه الوثيقة التنبيه إلى سعة انتشار ممارسة الطب الشعبي والبديل في دول العالم كافة بما فيها الدول الغربية ، فبلغت نسبة السكان الذين يستخدمون الطب البديل مرة على الأقل 48% في أستراليا ، و70% في كندا ، و42% في الولايات المتحدة ، و75% في فرنسا. وهذا يترافق مع انفاق هائل على سوق الطب البديل ؛ 2700 مليون $ في الولايات المتحدة مثلاً . وينتشر الطب الشعبي في الدول الفقيرة بسبب توفره وقلة كلفته في حين أن انتشاره في الدول المتقدمة يعزى لظهور الآثار الضائرة للأدوية الكيماوية والشك حول أساليب تسويق الأدوية.

والجدل حول الطب الشعبي شديد وغير منطقي أحياناً فهنالك من يرفض متابعة أدوية عشبية تقوي المناعة حتى عند مرض الإيدز بحجة أن ذلك يصرف النظر عن معالجات أكثر جدوى ، وعلى المستوى القانوني نجد أن 25 دولة فقط من أصل 191 دولة عضو في منظمة الصحة العالمية طورت سياسات تعتني بالطب البديل.

وتلفت الوثيقة النظر إلى القدرات الكامنة والواعدة في كثير من مناحي الطب الشعبي ولكن قلة إجراء الأبحاث حولها أحاط آثارها الجانبية بالغموض وتعسر تحديد الممارسات الأكثر سلامة وفعالية.

ولاحظت الوثيقة أن هنالك دراسات مطبوعة وغير مطبوعة عن الطب الشعبي في مختلف البلاد ولكن من الواجب الحث على أبحاث السلامة والنجاح مع التأكيد على ضرورة تحقيق النوعية في البحث .

وهذا الأمر يدفعنا إلى تأكيد الدور المهمش لوزارات الصحة والتعليم العالي والزراعة ، وكليات الطب والصيدلة والزراعة في متابعة أبحاث الطب الشعبي علمياً بالتعاون مع المراكز الدولية وعدم ترك الأمر بيد الهواة وغير المختصين.

ومن نجاحات الطب الشعبي المؤكدة استعمال الوخز بالإبر لإزالة الألم واستعمال الأرطُماسيا السنوية Artimesa annua في علاج الملاريا واستعمال عشبة القديس جون لتدبير الاكتئاب الخفيف والمتوسط دون حدوث الآثار الجانبية المعهودة لمضادات الاكتئاب.

ومن الجداول المهمة جدول :

الحاجات الأساسية لضمان السلامة والنجاعة والجودة في الطب الشعبي البديل والتكميلي ؛ فقرة المستوى الوطني :

تنظيم وتسجيل وطني للأدوية العشبية
مراقبة السلامة للأدوية العشبية وغيرها
دعم البحوث السريرية
وضع معايير وطنية ومنهجيات ودلائل تقنية لتقييم السلامة والنجاعة والجودة
وضع دستور للأدوية الوطنية ودراسة النباتات الطبية
وهذه الوثيقة هي واحدة من العديد من الوثائق النافعة والمهمة التي تنشرها منظمة الصحة العالمية بخصوص الطب الشعبي ؛ فمن الوثائق المهمة كتب أفرودات نباتات طبية مختارة أعدها مائة خب
ير من أربعين بلداً وقد صدر ثلاث مجلدات منها حتى الآن ونشرت مجلة خدمة المعلومات الدوائية فقرات مختارة لبعض النباتات المذكورة فيها ، ومن الوثائق المهمة دراسات قانونية عن الطب الشعبي ، وغيرها.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة

الرؤيه:
الرياده في تطوير مهنة الصيدلة محلياً إقليميًا.
الرساله:
ان نرتقي بمهنة الصيدلة من خلال صيادلة مؤهلين ومدربين وعلى مستوى عالي من الكفاءة والمهنية بما يخدم المهنة والمجتمع.

بعض مجالات تطوير مهنة الصيدلة.
المجال الاول :
التطوير على مستوى التأهيل العلمي وايجاد الكفاءة.
ويقصد به تطوير المهنة على مستوى الفرد واكسابة المعرفة وتوسيع مداركه العلمية كصيدلي متخصص ما يجعله متمكناً من مهنته قائماً بها على أكمل وجه.

المجال الثاني :
التطوير على مستوى التشريعات والقوانين المنظمة للمهنة :ويقصد به مشاركة الجهات المختصة بسن القوانين والتشريعات ذات العلاقة من خلال الأبحاث العلمية ,ودراسة مدى ملاءمة تلك القوانين والتشريعات لواقع المهنة وفق أسس علمية ومنهية بحتة وتطويرها.

المجال الثالث :
التطوير على مستوى المؤسسات الصيدلانية المختلفة: كليات الصيدلة - معاهد - مصانع - مؤسسات - شركات - مستشفيات - صيدليات - مراكز أبحاث - التسويق ..إلخ.

المجال الرابع :
التطوير على مستوى الدواء :
وينقسم الى
1- الأمن الدوائي .
2- الدواء والغذاء.
3 - جديد الدواء.

المجال الخامس: التطوير من خلال تنمية مواهب و إبداعات الصيادلة لتطوير مهنة الصيدلة.

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
برنامج ذو طابع خاص تأسس في عام 2013م من قِبل مدير البرنامج
ا.د/محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك- كلية الصيدلة جامعة صنعاء كامتداد لبرنامج الأدوية باليمن 2012 م حيث صمّم بروتوكولا خاصا للبرنامج والأهداف الأساسية للبرنامج والذي كان أول تطبيق عملي تنطلق منه تطوير مهنة الصيدلة في شتى المجالات المتعلقه بها للتواصل عبر الايميل
ppdprog2013@gmail.com

Telegram.me/ppdprogram
مدير البرنامج
ا.د محمود مهيوب البريهي
42- الأشكال الصيدلانية :
الأشربة Syrup, Sirop:
محاليل مائية كثيفة تحوي ثلثي وزنها السكر الأبيض. نسبة الكسر وسطياً 60%. العبوة 150غ - المقدار ملعقة كبيرة.

الجروعات Potions:
محضرات مائية تحوي مادة أو عدة مواد (خلاصات، صبغات، مساحيق، عطور) تحوي سكراً بنسبة 10% تؤخذ بالملعقة وتحضر بمقدار 150مل.

الليمونات Limonade:
محضرات مائية حامضة مرطبة ومضادة للعفونة أو مسهلة بعضها فوار. تحضر بالحل البسيط أو بالمزج (ليمونية ليمونات المانيزا).

المائيات Hydrolates - Aqoues:
هي مياه تحمل بين أجزائها مواداً عطرية أو زيوتاً طيارة - ماء النعنع - ماء الورد - ماء الزيزفون.

المنقوعات Infusions:
محضرات مائية تحوي مواداً فعالة من أصل نباتي، تحضر بصب الماء الغالي على العقار وتركه يبرد.
المطبوخات (المغليات) Decocts:
محضرات مائية تحوي مواداً من أصل نباتي، تحضر بترك السائل يغلي على الحمام المائي لمدة نصف ساعة.

المهضومات Digests:
محضرات مائية تحضر بترك العقار بتماس مع المحل مدة من الزمن بدرجة 70 مئوية.

المحاليل Solutions:
محضرات سائلة تحتوي على مادة أو أكثر تحضر بالحل بالبرودة أو بالحرارة في سواغ معروف ملائم كالماء وتستعمل عادةً خارجياً أو على شكل محاليل حقنية.
الغسولات Lotions:
محضرات سائلة تحوي مواداً دوائية معلقة أو منحلة تطبق على الجلد أو الأغشية المخاطية.

السوائل Liquids -Liquors:
محضرات مائية سائلة يدخل في تركيبها الغول كأساس والصبغات الغولية والشراب البسيط.

الصبغات Tinctures - Teintures:
أشكال صيدلانية سائلة يحصل عليها بالاستخلاص من العقار النباتي أو الحيواني أو من المواد الكيميائية بالغول وبطريقة معينة.

الأنبذة الطبية Vinum M.:
أدوية تحضر بحل المواد الدوائية بالنبيذ الأبيض أو الأحمر وتكون خالية من العفص. نبيذ الكينا الطبي - نبيذ اليود الفوسفاتي.

الخلول الطبية Med. Acetum:
محضرات يكون فيها الخل الطبي المحل الأساسي وتستعمل مضادة للعفونة، مسكنة، مدرّة.

الغليسيريات Glycerates - Glyceres:
محضرات تحضر بحل المواد الدوائية بالغليسيرين أو مزيج الغليسيرين/غول والغليسيريات تكون سائلة - لينة - نسبة الغليسيرين فيها 50%.

الزيوت الطبية Medical Oils:
أدوية داخلية أو خارجية يستعمل فيها الزيت كسواغ والزيوت التي تستعمل هي:
زيت الزيتون - زيت الفول السوداني - زيت الخروع - زيت اللوز ....

العطور Essence:
وتسمى الزيوت الطيارة أو الزيوت العطرية وتستخرج بعد تقطيرها من النباتات العطرية.
عطر النعنع، عطر اليانسون، عطر الزعتر.


البلاسم Balsams - Baumes:
أدوية سائلة لزجة منشؤها نباتي تحوي - راتنج، زيت طيار، حموض عطرية (حمض الجاوي، حمض القرفة)- تستعمل داخلياً وخارجياً - بلسم التولو - بلسم البيرو.

اللعابيات Mucilages:
محضرات يدخل فيها الصمغ وتكون لزجة والمواد تكون معلقة فيها بالماء.
لعابية الصمغ العربي - لعابية صمغ الكثيراء.

العصارات Juice - Sue:
محضرات سائلة من الفواكه وهي حامضة وتدخل في الشرابات.

المستحلبات Emulsions:
شكل صيدلاني سائل حليبي اللون يتألف من سائلين غير ممتزجين بالإضافة إلى المواد الدوائية أو من طورين:
مبعثر أحدهما في الآخر من نوع زيت في ماء ز/م أو ماء في زيت م/ز.
مستحلب طبيعي - الحليب
مستحلب صنعي - الكريمات
الغراغر Gargles - Gargarismes:
محضرات مائية تستعمل لغسل الفم والحنجرة والبلعوم، معقمة، قاتلة للجراثيم.

مثلاً: غرغرة روح النعنع العطرية.
الرحضات Lavements - Enemas:
تسمى الحقن الشرجية، وتحضر لتطهير الأمعاء (ماء - صابون ماء غليسيرين) أو تكون ملينة مسهلة (نشاء).
الطلاءات Collatures - Collatoires:
محضرات نصف مائية تطبق على اللثة أو جدران الفم الداخلية يدخل في تركيبها الغليسيرين أو السكر أو عسلية الورد الأحمر.

المروخات Liniments:
محضرات نصف سائلة تطبق على الجلد بواسطة الدلك والفرك سواغاتها: الماءوالغليسيرين والزيت. يستفاد منها كمسكن للألم أو للأمراض الجلدية.

القطورات Eyedrops - Collyrs:
أو القطرات العينية محضرات سائلة تستعمل في معالجة أمراض العين وهي مواد دوائية محلولة في الماء أو الزيت المقطر وتكون معقمة وخالية من الجراثيم ومعادلة للتوتر.

القطرات Gouttes - Cutta:
محضرات سائلة تستعمل داخلياً أو خارجياً يدخل فيها الماء والغليسيرين. وتكون مطهرة أو مسكنة أو ملينة.
المراهم‌‎ :Ointments - Pommades
محضرات لينة هلامية تستعمل خارجياً سواغها المواد الدسمة و الشحوم والزيوت والفازلين.
الكريمات‌‎ Creams - Gremes:
محضرات هلامية تكون المواد فيها بشكل مستحلب ويكون قوامها ليناً. تطبق على الجلد وتستعمل للتجميل ويدخل فيها الزيت والماء.
الشمعيات Waxes - Cerats:
مراهم أساسها الشمع والزيت.
اللصوق Collodions:
يحضر بحل القطن الملتهب بالايتر والغول ويضاف إليه مواد دوائية يستعمل خارجياً للتغطية أو العلاج.
اللصاقات Plasters - Emplatres:
محضرات تلصق على الجلد وتدخل فيها
مواد دوائية ذات تأثير موضعي. يدخل فيها الشمع والفازلين والقلفونة والكاوتشوك.
المحافظ Capsules:
شكل صيدلاني يتألف من غلافين من الجيلاتين يحوي مواداً صلبة كالمساحيق، تنحل بسرعة بالماء وتقوم هذه المحافظ بحمل المسحوق وإخفاء طعمه المرّ. وسعة المحفظة تتراوح بين 0.2-4غ

التحاميل Suppositories:
محضرات معدّة للتطبيق عن طريق المستقيم وتحضر عادة ً من زبدة الكاكاو أو سواغات دسمة من مركبات الغليسيردات والزيوت المهدرجة. قوامها صلب وتنصهر بدرجة حرارة الجسم كما تحمل مواداً دوائية. يوجد نوعان من التحاميل 1-1.5 غ للأطفال و2-3 غ للبالغين.
البيوض المهبلية Vaginal Ovules
تشبه التحاميل في قوامها وشكلها بيضوي تستعمل مهبلياً ووزن الواحدة يتراوح بين 5-15 غ درجة الانصهار 36 درجة مئوية.

الأنواع Spieces:
مزيج من نباتات عديدة مجزأة إلى قطع صغيرة يضاف إليها بعض الأملاح وتستعمل كمنقوع داخلياً.

المعاجين Pastes:
هي معلقات كثيفة قوامها عجيني لين تطبق داخلياً كمرطبة – ملينة – مسهلة ، أو خارجياً كمعقمة – مجففة.

المساحيق Powders:
مواد ناتجة عن تجزئة المواد الحيوانية أو المعدنية أو النباتية وهي بسيطة أو مركبة أو فوارة أو مثبتة.

البرشام Cachets:
شكل صيدلاني يحوي مساحيقاً دوائية قابلة للبلع. ويحضر غلاف البرشام من النشاء ويجب ألا تحوي البرشامة أكثر من 1 غ.

المضغوطات Compressed Tablets:
أشكال صيدلانية تحضر بالضغط، تحوي مواداً دوائية وسواغات قد تكون النشا أو التالك أو السكر أو غيرها. يكون وزنها 0.4 – 1.5 غ

الملبسات Dragees:
شكل صيدلاني صلب له غلاف من السكر لإخفاء الطعم المر أو لأسباب أخرى كزيادة مدة الانحلال، أو يتم تحضير ملبسات معوية. شكلها يكون مقبولاً عند الأطفال.

الأقراص Tablets:
وهي محضرات تشبه المضغوطات وحجمها أكبر تحوي مقداراً ضئيلاً من المواد المؤثرة وتحوي كمية أكبر من السكر والمواد المعطرة. ويكون تأثيرها موضعياً (للمص) كأقراص مطهرة للفم – أقراص ضد التهاب اللوزات – أقراص مسكنة للسعال.

الحبوب Pills:
وهي أشكال صيدلانية بشكل كرويّ (0.05 – 0.3)غ تتركب من مساحيق وخلاصات ومواداً دوائية وتستعمل للبلع كحبوب الكريزوت وحبوب التربنتين.

الحبيبات:
هي عبارة عن حبوب صغيرة كروية الشكل وزنها 50-60 ملغ، تحضر من الصمغ العربي وسكر اللبن والشراب البسيط، وهي على نوعين الأول يحوي مواداً دوائية بمقدار 1 ملغ ولونها أبيض (حبيبات الأتروبين – حبيبات الستركنين) والثاني يحوي مواداً دوائية 0.1 ملغ وهي ملونة.

المحببات Gugles:
وتسمى أيضاً بالحبيبات وهي أشكال صيدلانية مصنوعة من السكر تحوي مواداً بمقادير قليلة (الأدوية المثلية) وتبدو بشكل حبيبات صغيرة كروية.

البلوعات Boli:
شكل صيدلاني محضر من المعجون بشكل حبوب كبيرة وتكون لينة سهلة البلع وهي قديمة.

الأقلام الطبية:
محضرات صلبة كأقلام نترات الفضة الكاوية ومنها ما يحضر لإدخاله عن طريق الاحليل وتكون رخوة قطرها 2-4 ملم وطولها 15 سم كأقلام اليودوفورم

الحبابات Ampules:
أشكال صيدلانية من الزجاج (أمبول) تحوي سائلاً معادلا ً للتوتر تستعمل للحقن في الوريد أو العضل حجمها 1 ، 2 ، 5 ، 10 ، 15 سم3 والسائل يكون مائياً أو زيتياً. وتكون معقمة وخالية من الجراثيم والبيروجينات (مولدات الحرارة).

الغوليات Alcoholates:
تحضر بالغول وهي تشبه الصبغة الأم.

الأكاسير Elixirs:
محضرات من غول وشراب وقد تحتوي غليسرين ولا تزيد درجة الغول عن 20 % والشراب 20 %.

السيروم Serums:
شكل صيدلاني يكون من البلاستيك أو الزجاج يحضر ليحقن في الوريد بالتلقين – وحجمه يتراوح بين 500 – 1000 سم3، يحتوي مواداً دوائية مغذية كالغلوكوز – أو سائل فيزيولوجي – أو معوضات للدم.

المحاليل الحقنية Injections:
محاليل مائية أو زيتية معدّة للحقن في الوريد أو في العضل تكون معقمة خالية من الجراثيم والبيروجينات (مولدات الحرارة) ومعادلة للتوتر.

المعلقات Suspensions:
أشكال صيدلانية تحوي مواداً دوائية صلبة مبعثرة ضمن طور سائل مائي أو زيتي.

الحثيرات Granules:
أشكال صيدلانية صلبة تحوي مواداً دوائية صلبة حجمها صغير غير منتظم، تستعمل كمحضرات دوائية أو تحضر لاستخدامها في صناعة المضغوطات.

الأمزجة Mixtures:
أشكال صيدلانية سائلة تحوي مواداً دوائية غير ذوابة من أصل نباتي أو معدني، تؤخذ عن طريق الفم وبمقادير 15 مل بواسطة الملعقة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
43- المعلقات Suspensions :
ما هي المعلقات؟؟ هي شكل صيدلاني سائل يحوي طورين أحدهما صلب غير ذوّاب أو قليل الذوبان و الآخر طور سائل لتعليق الجزيئات الصلبة ضمنه.(طور مستمر سائل و طور صلب مبعثر)

لماذا نعلق المادة؟؟ يوجد أسباب كثيرة منها:

إحدى المواد الفعالة غير ذوّابة فنلجأ لتعليقها. المعلقات أكثر ثباتاً من المحاليل. في حال الجرعة كبيرة و المادة انحلاليتها ضعيفة. المادة و هي معلقة طعمها أقل ظهوراً منها و هي مذابة. زمن تأثيرالمعلق أكبر لأنه يحتاج إلى زمن إضافي لينحل.
الشرابات السائلة الحاوية على مادة فعالة منحلة تعتبر ذات طور واحد لأن المادة ممتزجة و ذائبة في المحل.

و لكن تتميّز المعلقات باللاثباتية الفيزيائية لأنه يوجد ترسب بالتالي يوجد تغيّر في الشكل الفيزيائي.

تميل المعلقات إلى الانفصال مع الزمن و وسط التبعثر لديها سائل (قد يكون مائي).

ملاحظة: في بعض الحالات يكون الطور المستمر زيتي مثل الإبر العضلية لإطالة زمن التأثير...لأن المادة المنحلة ضمن الزيت أقل امتصاصاً من المادة المنحلة ضمن الماء.

هناك أنواع كثيرة من المعلقات منها المعلقات الغروية و تحتوي على جسيمات معلقة صغيرة جداً.

المعلّقات إما أن تكون جاهزة الاستعمال أو عبارة عن بودرة يُضاف إليها الماء عند الاستعمال (مثل معلقات المضادات الحيوية لأن المضادات الحيوية حسّاسة و سريعة التكسر لذا نحضرها بشكل بودرة و يضيف المريض الماء عندما الاستعمال).

نقوم بإضافة مواد رافعة للّزوجة للمعلق حتى لا يترسب.....فحسب قانون ستوكس للّزوجة كلما زادت اللّزوجة كلما قلت سرعة الترسيب (تناسب عكسي بين اللّزوجة و الترسيب).

يجب أن يكون للمعلّقات خاصية ثكسوتروبية....ما هي الخاصية الثكسوتروبية؟؟ الجواب: أن يكون السائل لزجاً على الرف (عند التخزين) و مائعاً بالرّج.

تبلّل المواد الصلبة في السوائل: و يعتمد هذا على التوتّر السطحي (المواد الكارهة للماء تبتعد أو تطفو) لأن التوتر السطحي بين الماء و السطح الصلب أكبر من التوتر السطحي بين الهواء و السطح الصلب فتغلّف الجزيئات بطبقة من الهواء.

الحل: إضافة عوامل مبللة تخفض التوتر السطحي بين الماء و السطح الصلب.

ملاحظة: يجب أن تبقى أبعاد الجزيئات المعلقة ثابت خلال فترة التخزين لماذا؟؟ الجواب: حتى لا تتغيّر سرعة الترسيب و حتى لا تتغيّر سرعة الانحلال في القناة الهضمية.

الأبعاد الثابتة تعني أن لا تلتحم الجزيئات مع بعضها.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
44- طفل السكري ومشكلات حياته في المدرسة :
من المشكلات التي تواجه طفل السكري انخفاض السكر أثناء الدراسة، فقد يحصل انخفاض مستوى السكر بسبب تناول كمية غير كافية من الطعام أو بسبب الإفراط في التمارين الرياضية أو أخذ جرعة أنسولين أو تناول الأدوية الخافضة للسكر أكثر من المقرر من قبل الطبيب، وقد يحصل انخفاض السكر في أي وقت من الأوقات وخاصة إذا تأخر تناول الوجبات عن مواعيدها أو بعد التمارين الرياضية المجهدة، كما أنه قد يشعر التلاميذ الذين لديهم انخفاض مستوى السكر بالجوع، وتصبب العرق، والتهيج، والشحوب، والدوار أو الاضطراب وإذا لم تتم معالجة الحالة فمن المحتمل أن يفقد التلميذ وعيه. ومن القواعد السليمة أن يعطى التلميذ المصاب بداء السكري الذي يتصرف بصورة غريبة طعاماً (سكر بسيط) على الفور مثل أن يعطى علبة عصير فواكه أو عسل، سكر أو تمر في حالة إصابته بانخفاض سكر الدم. كما أنه من المفروض أن تظهر علامات التحسن على التلميذ بعد 10-15 دقيقة وبعد ذلك يجب على الفور يجب إعطاؤه وجبة خفيفة. أما إذا فقد التلميذ الوعي يجب إعطاؤه إبرة الجلوكاجون إذا توفرت بالمدرسة. واستدعاء والديه وترتيب الأمور لإرساله إلى أقرب مستشفى. وعادة يستطيع التلميذ أن يستأنف يومه المدرسي العادي بعد تناوله الطعام إذا كان انخفاض السكر بسيطا وغير مصحوب بتشنج أو غيبوبة لا سمح الله. وأما عن كيفية استخدام إبرة الكلوكاجون فإنه يخلط السائل مع البودرة جيدا حتى يصبح المحلول متجانسا، ثم يسحب المحلول في برواز/ محقنه الأنسولين وتحقن تحت الجلد بنفس طريقة إبرة الأنسولين وفي نفس مواضع الحقن، وتكون عادة جرعة الجلوكاجون بمقدار نصف (½) مل للأطفال دون سن الخامسة وواحد مل لأكبر من ذلك، يمكن إعادة حقن جرعة الجلوكاجون إذا لم تتحسن حالة المريض في خلال 15- 20 دقيقة. إذا استيقظ المريض بعد حالة الهبوط يجب المبادرة بإعطائه الطعام بالفم مع مواصلة النظام الغذائي المعتاد.

أما بخصوص التمارين الرياضية، فهي هامة لطفل السكري من الناحية البدنية فهي تعمل على تقليل وتنظيم نسبة السكر بالدم، وتقليل وتنظيم نسبة الدهون في الدم خاصة أن البعض من الأطفال يعاني من زيادة الوزن، وكذلك فهي تساعد على تخفيف الوزن أو على الأقل المحافظة على الوزن المثالي وتساعد على تقوية بناء الجسم والعضلات، وتزيد من نسبة حساسية الأنسولين في الجسم وذلك بزيادة نشاط مستقبلات الأنسولين، فهي تعمل على تقليل مقاومة الجسم للأنسولين، ولكن قبل البدء بالتمرين، فيجب على الأبوين تجهيز وجبة خفيفة لطفلهما لتناولها في المدرسة وذلك قبل ممارسة الرياضة اليومية وعلى المدرسين أن يتأكدوا من أن الطفل قام بتناولها بالكامل، وربما يحتاج التلميذ المصاب بداء السكري إلى إشراف أثناء حصة التربية وبعدها خشية أن يصاب بانخفاض السكر عن المعدل الطبيعي، كما ان المدرسين المتفهمين لهذه الأمور يستطيعون مساعدة التلاميذ المصابين بداء السكري على أن يعيشوا حياة طبيعية كغيرهم من التلاميذ.

ومن المشاكل الصحية المتعلقة بمرض السكري ارتفاع مستوى السكر في الدم والذي قد يؤدي إلى الحموضة التي تعرف باسم الحموضة السكرية والتي من أسبابها الامتناع عن أخذ حقنة الأنسولين عادة بسبب التكاسل أو النسيان، وقد تحدث حموضة الدم السكرية كمضاعفات لحالات خاصة مثل الالتهابات الحادة مثل التهاب المسالك البولية أو التهاب الرئة أو غيره، وكل الالتهابات الحادة قد تكون العامل الأساسي لحدوث حموضة بالدم السكرية، وفي حالات نادرة تكون المشكلة من الأنسولين نفسه مثل عدم مراعاة الطريقة الصحيحة لتخزينه الأمر الذي يؤدي إلى فقد الأنسولين لمفعوله، وإذا فقد المفعول بصورة فجائية فهذا قد يتسبب في زيادة السكر في الدم مع احتمال حدوث حموضة الدم السكرية، وفي حالات التوتر النفسي، قد يساعد ذلك على حدوث حموضة الدم السكرية، وكما هو معلوم أن حموضة الدم السكرية إذا لم يتم علاجها باستخدام المحاليل والأنسولين فإنها تؤدي إلى الغيبوبة إذا لم يتم التدخل العلاجي.

وللمدرسة دور مهم في رعاية طفل السكري فيجب على المدرسة توفير عيادة طبية تضم طبيباً أو ممرضاً أو حتى شخص ذو اهتمام وإلمام طبي، ويجب أن يلم مدرس الفصل بفكرة ولو مبسطة عن مرض السكري وعلامات انخفاض السكر وأيضا بارتفاعه وماذا عليه عمله عند حدوث ذلك، وأيضاً السماح لطفل السكري بأخذ المزيد من الوقت لتناول طعامه وإنهائه وإلا سيؤثر ذلك سلباً على مستوى السكر في الدم والسماح له بزيارة دورة المياه عند إحساسه بذلك وحتى أثناء الحصص الدراسية، والسماح له بعمل تحليل السكر في أي وقت يشعر به الطفل بأنه بحاجة لذلك وإعطاء مريض السكري مرونة في مواعيد حضور المدرسة أو الخروج منها أو حتى الغياب وذلك في وجود مبرر طبي لذلك، ولكن يجب أن لا يستغل مرض السكري من قبل طفل السكري في الإهمال بمواعيد الدراسة وقوانينها، أما بالنسبة للتمرين الرياضي فقد يكون له انعكاس سلبي بالانخفاض على طفل السكري لذلك يجب أن يسمح لطفل الس
كري بتناول وجبة خفيفة قبل التمرين أو أثناءه وعمل تحليل السكر قبل وأثناء وبعد التمرين الرياضي اذا لزم الأمر ويجب على المدرسة توفير مكان مناسب ذي خصوصية إذا أراد الطفل عمل تحليل السكر أو أخذ الأنسولين فيه حيث إن بعض الأطفال وخاصة الفتيات المراهقات قد يشعرون بنوع من الإحراج عند أخذ الأنسولين، كما أن توفر أخصائي اجتماعي مهم للغاية في مساعدة طفل السكري في التغلب على المصاعب النفسية التي قد يواجهها.

ولا نهمل هنا دور الإدارة المدرسية في التأكد من توفر جميع هذه الخدمات كالخدمات الصحية والاجتماعية ودورها في التأكد خاصة من توفر الوجبات الغذائية الصحية المناسبة للأطفال عامة وأطفال السكري خاصة.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
45- فني الصيدلة :
فني الصيدلة هو من يقوم بدعم العمل الذي يقوم به الصيدلي والطاقم الطبي من خلال قيامه بمجموعة من الواجبات المتعلقة بالصيدلة مثل توزيع الأدوية وتوجيه المرضى لاستخدامها الصحيح. قد يقوم الصيدلي الفني ببعض الواجبات الإدارية مثل مراجعة طلبات الأدوية والوصفات مع مكتب الطبيب، والمتابعة مع الشركات للتأكد من وصول الأدوية الصحيحة وحصول الشركات على مستحقاتها.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
46-الصيادلة :

الصيادلة هم العاملين في مجال الصحة والمتدربين والمختصين الذين يؤدون الأدوار المختلفة لضمان تحقيق نتائج صحية أفضل للمرضى من خلال استخدام الدواء المناسب. بعض الصيادلة هم أصحاب مؤسسات ,كامتلاك صيدلية لممارسة المهنة فيها. منذ عرف الصيادلة التركيب الكيميائي للدواء وطريقة فعاليته وعمليات الأيض الخاص به وتأثيره الفسيولوجي في الجسم البشري بقدر كبير من التفصيل أنها تلعب دورا هاما في تحسين العلاج بالنسبة للمريض.

يمثل الصيادلة دوليا من قبل الاتحاد الدولي للأدوية (FIP). تكون ممثلة على المستوى الوطني من قبل المنظمات المهنية في المملكة المتحدة, ونقابة الصيادلة في أستراليا (PGA), وجمعية الصيادلة الأمريكية (APhA) وجمعية الصيادلة في باكستان (PPS). وفي بعض الحالات الهيئة التمثيلية تكون مسؤولة عن التنظيم وأخلاقيات المهنة.

في الولايات المتحدة، تخصصات مهنة الصيدلة تم تصنيفها من قبل مجلس التصنيفات الصيدلية إلى ما يلي : القلب والأوعية الدموية، والأمراض المعدية والأورام والعلاجيات والطاقة النووية، والتغذية، والطب النفسي. ويحضر الصيادلة المجلس الأمريكي لعلم السموم كما يتضمن مهن طبية أخرى.
تقدر منظمة الصحة العالمية أن هناك مالا يقل عن 2600000 صيادلة عاملين في الصيدلية وتخصصات صيدلية أخرى في جميع أنحاء العالم.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
47-اتحاد الصيادلة العرب:
في عام 1945 تم تأسيس اتحاد الصيادلة العرب بالقاهرة، وفى مدينة القدس إبريل / نيسان 1966 اتخذت القدس مقراً دائماً لاتحاد الصيادلة العرب وتم وضع النظام الأساسى لهذا الإتحاد العتيد الذى يهدف إلى رفع مهنة الصيدلة العربية عالمياً والإهتمام بالصيدلانى العربى مهنياً وعلمياً واجتماعياً، والدفاع عن الوطن العربى وقضاياه الإستراتيجية سواء من أمن قومى دوائى أو محاربة التخلف والمرض، وسيظل اتحاد الصيادلة العرب الوعاء الذى يجمع صيادلة الوطن العربى نحو التقدم والإزدهار.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
48- أين يعمل الصيادلة ؟
يؤدي الصيادلة وظائف مُختلفة، و يعملون في أماكن مختلفة ،قد يكون البعض منها غير متعارف عليه في عالمنا العربي .
تتضمن هذه الأماكن ما يلي :

المستشفيات: حيث يقوم الصيادلة بتحضير و صرف الأدوية, والرعاية المباشرة للمرضى, والتعليم, وتقييم استعمال العلاج الدوائي، و الدراسات السريرية، والأعمال الإدارية.

مراكز معالجة الإدمان و مراكز الابحاث المختلفة: حيث يقوم الصيادلة بوظائف مشابهة لما يقومون به في المستشفيات.

الصناعة الصيدلانية: التصنيع في مصانع الأدوية يقوم الصيادلة بالتصنيع والتحليل و مراقبة الجودة, والتسويق, والتجارب السريرية، والأبحاث والتطوير، والمبيعات , والأعمال الإدارية.

الجامعات و الكليات : يعمل الصيادلة في الجامعات والكليات بالتدريس، والأبحاث العلمية، والأعمال الإدارية.

الصيدليات الخاصة بالمجتمع: Community Pharmacies )الحرة أو سلسلة الصيدليات(: حيث يقوم الصيادلة بتحضير و صرف الأدوية، وتوجيه المرضى و الإجابة على استفساراتهم حول الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
49- مضادات الحموضة:
أ- مضادت الحموضة من القواعد الضعيفة التي لها القابلية على التفاعل مع الحامض الموجود في المعدة لتكوين الماء والملح وبذلك تقلل من حموضة المعدة بسبب أن حامض الببسين يكون غير نشط عندما يكون ph أعلى من 4. مضادات الحموضة تقوم بمعادلة حمض المعدة وزيادة بارسال اشارت إلى الجهاز المركزي العصبي فيحدث الإحساس بالألم، وهذه العملية تحدث عندما تكون هذه الأعصاب مكشوفة وغير مغطاة.

ب- المضادات الطبيعية للحموضة :
زيت الزيتون لا يغير الحموضة، كما يمكن يحضر مركَّب من نقيع التمر هندى في الحليب بنسبة 1 - 4 يسمى «مصل التمر الهندى»، وهو يفيد في إزالة الحموضة الزائدة في الجسم، ينصح بأكل من 5 إلى 10 حبات من اللوز في اليوم، للتخلص من الحرقة أو حموضة المعدة، حيث يشكل زيت اللوز غشاء رقيقًا يحمى جدار المعدة، كما تشكل البروتينات التي يحتوى عليها اللوز غشاء طبيعيًا يغطى المعدة من إفراز الحمض بكمية كبيرة ويسرِّع عملية الهضم، كما تمكن العلماء من إثبات أهمية اللوز في معالجة أوجاع المعدة مدعمين ذلك بدراسات معمقة، إضافة كمية من الكركم للطعام، فالكركم يزيد من إفراز العصارات الهاضمة، وينشط تفريغ المعدة لمحتوياتها، مما يقلل من فرص الارتجاع والحموضة. وإذا لم يحدث تأثر ملحوظ، فيتم تناول كوب من اللبن الممزوج بمقدار ملعقة من الكركم مع كل وجبة طعام.. أو تناول كبسولات الكركم بمعدل كبسولة كل وجبة طعام.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
22- علاج القلب بالخلايا الجذعية: واقع ام خيال:
تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن  أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى،

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يمكن أيضا انكار أن العديد من التقنيات الحديثة التي تجرى في العصر الحالي كانت تواجه بصعوبات ربما أكبر من الصعوبات التي تواجه الخلايا الجذعية حاليا و رغم ذلك توجت بالنجاح، لذا من يدري فلربما نسمع قريبا عن تمكن فريق علمي هنا أو هناك من حل هذه الاشكاليات وتحويل الحلم العلاج بالخلايا الجذعية الى حقيقة واقعة، نعم من يدري.


الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء 
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
  للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
50- نصيحه لا تقدر بثمن:
...............................
لكي تكون صيدلانيا ذو كفاءه عاليه تنافس في سوق العمل يجب عليك اخذ العلم من دكاترة متخصصين قضوا حياتهم في تحصيل العلم ليصلك خلاصته ولبه جاهز لتكسب منه الخبرة والمعلومات التي تمكنك من ان تصبح صيدلانيا في صيدلية مجتمع ماهرا او مندوبا علميا شاطرا او صيدلانيا مصنعا للدواء في مصنع ادويه بقسم التحضير بخبرة عاليه او صيدلانيا متميزا في تصنيع وانتاج دواء جديدا قليل التاثيرات الجانبيه عالي الفعاليه وكذلك صيدلانيا بارعا في تحليل الدواء باشكاله الصيدلانيه والنقيه وصيدلانيا مبدعا في اكتشاف واستخلاص المواد الفعاله من النباتات الطبيه لذلك نصيحه لوجه الله خذ العلم من مصدره لا من مصادر غير متخصصه ففاقد الشئ لايعطيه.

الدكتور / يحي الدخين
أستاذ الكيمياء التحليلية الصيدلية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
51- الصناعة الصيدلية:
الصناعة الصيدلية تطور وتنتج وتسوق عقاقير مرخص باستخدامها كأدوية. ويسمح لشركات الأدوية بأن تتعامل بأسماء أو علامة تجارية لمنتجاتهم. وتخضع هذه الشركات لمجموعة مختلفة من القوانين والأنظمة المتعلقة ببراءات الاختراع، والاختبارات، والتأكد من أمان وفاعلية الأدوية المنتجة.

تاريخيا:
يعود تاريخ الصيدليات إلى القرون الوسطى . أول صيدلية عرفت فتحت بواسطة صيادلة عرب في بغداد عام 754 م، بعدها بدأت مجموعة من الصيدليات بالعمل على امتداد العالم الإسلامي وفي نهاية المطاف في أوروبا أيضا. وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي، تطورت العديد من الصيدليات في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى شركات دوائية كبيرة. معظم الشركات الدوائية الكبرى اليوم تأسست في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي. بعض الاكتشافات في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين مثل الإنسولين والبنسلين أصبحت تصنع وتوزع بشكل كبير. سويسرا وألمانيا وإيطاليا تحديدا كان لديها صناعات قوية. وقد سنت قوانين وأنظمة لاختبار واعتماد الأدوية. وقد تم التفريق بين الأدوية الموصوفة والأدوية غير الموصوفة مع تطور الصناعة الدوائية. وقد بدأت الصناعة بشكل جدي في الخمسينات ويرجع ذلك إلى وضع نهج علمي ومنهجي وبسبب فهم بيولوجيا الإنسان مثل الحمض النووي، وبسبب تقنيات التصنيع المتطورة. العديد من الأدوية الجديدة تم تطويرها خلال الخمسينات، وتم تسويقها بشكل كبير خلال الستينات. وقد شملت حبوب منع الحمل، والكورتيزون, وأدوية ضغط الدم، وأدوية القلب. أدوية السرطان كانت سمة من سمات السبعينات. حيث تم في الهند العمل عليها لكن بدون حفظ براءة الاختراع. الصناعات الدوائية دخلت الثمانينات وقد ضغط عليها اقتصاديا وبمجموعة من اللوائح الجديدة التي تتضمن السلامة والبيئة. أدوية الإيدز وأمراض القلب كانت سمة من سمات الثمانينات والتي واجهت تحديات في الأنظمة وفي سرعة التصديق عليها. استمر تطوير واكتشاف الأدوية في كل من المعمل وفي جانب النواتج الطبيعية. الطلب على المكملات الغذائية وما يسمى الطب البديل أوجد فرص جديدة وزاد من المنافسة في الصناعة.

البحث والتطوير :

’’’اكتشاف الأدوية’’’ هي العملية التي يتم فيها اكتشاف أو تصنيع دواء جديد. في الماضي أغلب الأدوية اكتشفت إما عن طريق فصلها من العلاجات الشعبية أو عن طريق اكتشافها بالصدفة. التقنية الحديثة تركز على فهم المسارات الأيضية المتعلقة بالمرض أو الكائن المسبب للمرض, والتلاعب بهذه المسارات باستخدام مركبات كيميائية أو حيوية. المراحل الأولى لاكتشاف الدواء عادة تتم في الجامعات أو المراكز البحثية. مصطلح "تطوير الدواء" يطلق على العمليات التي تجري بعد اكتشاف مادة من المحتمل أن تكون دواء لكي نحدد صلاحيتها كعلاج. أهداف تطوير الدواء هي أن نحدد الشكل الصيدلاني المناسب والجرعة المناسبة, وأيضا نحاول جعله دواء آمنا. البحوث في هذا المجال تشمل الدراسات المخبرية, والدراسات على كائنات حية مثل حيوانات التجارب, وتشمل الدراسات السريرية على البشر. غالبا, الشركات الكبرى متعددة الجنسيات هي من تقوم باكتشاف أدوية جديدة وتطويرها وتسويقها وبيعها ومراقبة جودتها. أما الشركات الأصغر حجما فتركز على اكتشاف مواد من المحتمل أن تكون أدوية وتركز على إنتاج صيغ صيدلانية لأدوية معروفة مسبقا. غالبا يكون هناك اتفاقيات بين المراكز البحثية والشركات الدوائية العملاقة لاكتشاف أدوية محتملة جديدة.

تكلفة الإبتكار :

شركات الأدوية مثل غيرها من الشركات تصنع منتجات لتجني الأرباح لتكبر وتنمو. ويختلفون عن بعض الشركات في العمل مع الأدوية الخطيرة جدا. على سبيل المثال, واحد فقط من كل عشرة آلاف مركب يصبح دواء معتمدا جاهزا للبيع. تخسر الشركة الكثير من المصاريف في المراحل الأولى لتطوير مركبات لن تصبح أدوية معتمدة. بالإضافة إلى أن هذه العملية تأخذ من 7 إلى 10 سنوات وفقط 3 من أصل 20 دواء معتمد تجلب للشركة عائدات مالية لتغطي تكاليف تطويرها, وكل 1 من أصل 3 أدوية معتمدة تجلب عائدات لتغطي تكاليف التجارب السابقة الفاشلة. هذا يعني أن الشركة إذا أرادت أن تستمر عليها أن تكتشف ما يسمى (دواء المليار دولار) كل بضع سنوات. بسبب الوقت الطويل المأخوذ في الاكتشاف والتطوير والاعتماد للأدوية الجديدة, يمكن اللجوء لطريقة أخرى أقل تكلفة وهي محاولة وضع مادة دوائية فعالة في شكل صيدلاني مختلف لتحسين فعاليتها.

الجدل حول تطوير الأدوية واختباراتها :

بسبب بعض الاتهامات والدلائل على أن التجارب السريرية التي أجريت ومولت من قبل الشركات الدوائية ممكن أن يصدر فيها تقرير ايجابي لكن لبعض الأدوية المفضلة فقط, أصبحت هذه الصناعة خاضعة لرقابة مجموعات مستقلة ووكالات حكومية.

اعتماد الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية :

في الولايات المتحدة تعتمد الأدوية من قبل هيئة الغذاء والدواء (FDA) ويجب أن تكون آمنة وفعالة. تبدأ هذه العملية بتقديم دراسات ما قبل