برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
46-الصيادلة :

الصيادلة هم العاملين في مجال الصحة والمتدربين والمختصين الذين يؤدون الأدوار المختلفة لضمان تحقيق نتائج صحية أفضل للمرضى من خلال استخدام الدواء المناسب. بعض الصيادلة هم أصحاب مؤسسات ,كامتلاك صيدلية لممارسة المهنة فيها. منذ عرف الصيادلة التركيب الكيميائي للدواء وطريقة فعاليته وعمليات الأيض الخاص به وتأثيره الفسيولوجي في الجسم البشري بقدر كبير من التفصيل أنها تلعب دورا هاما في تحسين العلاج بالنسبة للمريض.

يمثل الصيادلة دوليا من قبل الاتحاد الدولي للأدوية (FIP). تكون ممثلة على المستوى الوطني من قبل المنظمات المهنية في المملكة المتحدة, ونقابة الصيادلة في أستراليا (PGA), وجمعية الصيادلة الأمريكية (APhA) وجمعية الصيادلة في باكستان (PPS). وفي بعض الحالات الهيئة التمثيلية تكون مسؤولة عن التنظيم وأخلاقيات المهنة.

في الولايات المتحدة، تخصصات مهنة الصيدلة تم تصنيفها من قبل مجلس التصنيفات الصيدلية إلى ما يلي : القلب والأوعية الدموية، والأمراض المعدية والأورام والعلاجيات والطاقة النووية، والتغذية، والطب النفسي. ويحضر الصيادلة المجلس الأمريكي لعلم السموم كما يتضمن مهن طبية أخرى.
تقدر منظمة الصحة العالمية أن هناك مالا يقل عن 2600000 صيادلة عاملين في الصيدلية وتخصصات صيدلية أخرى في جميع أنحاء العالم.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
47-اتحاد الصيادلة العرب:
في عام 1945 تم تأسيس اتحاد الصيادلة العرب بالقاهرة، وفى مدينة القدس إبريل / نيسان 1966 اتخذت القدس مقراً دائماً لاتحاد الصيادلة العرب وتم وضع النظام الأساسى لهذا الإتحاد العتيد الذى يهدف إلى رفع مهنة الصيدلة العربية عالمياً والإهتمام بالصيدلانى العربى مهنياً وعلمياً واجتماعياً، والدفاع عن الوطن العربى وقضاياه الإستراتيجية سواء من أمن قومى دوائى أو محاربة التخلف والمرض، وسيظل اتحاد الصيادلة العرب الوعاء الذى يجمع صيادلة الوطن العربى نحو التقدم والإزدهار.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
48- أين يعمل الصيادلة ؟
يؤدي الصيادلة وظائف مُختلفة، و يعملون في أماكن مختلفة ،قد يكون البعض منها غير متعارف عليه في عالمنا العربي .
تتضمن هذه الأماكن ما يلي :

المستشفيات: حيث يقوم الصيادلة بتحضير و صرف الأدوية, والرعاية المباشرة للمرضى, والتعليم, وتقييم استعمال العلاج الدوائي، و الدراسات السريرية، والأعمال الإدارية.

مراكز معالجة الإدمان و مراكز الابحاث المختلفة: حيث يقوم الصيادلة بوظائف مشابهة لما يقومون به في المستشفيات.

الصناعة الصيدلانية: التصنيع في مصانع الأدوية يقوم الصيادلة بالتصنيع والتحليل و مراقبة الجودة, والتسويق, والتجارب السريرية، والأبحاث والتطوير، والمبيعات , والأعمال الإدارية.

الجامعات و الكليات : يعمل الصيادلة في الجامعات والكليات بالتدريس، والأبحاث العلمية، والأعمال الإدارية.

الصيدليات الخاصة بالمجتمع: Community Pharmacies )الحرة أو سلسلة الصيدليات(: حيث يقوم الصيادلة بتحضير و صرف الأدوية، وتوجيه المرضى و الإجابة على استفساراتهم حول الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
49- مضادات الحموضة:
أ- مضادت الحموضة من القواعد الضعيفة التي لها القابلية على التفاعل مع الحامض الموجود في المعدة لتكوين الماء والملح وبذلك تقلل من حموضة المعدة بسبب أن حامض الببسين يكون غير نشط عندما يكون ph أعلى من 4. مضادات الحموضة تقوم بمعادلة حمض المعدة وزيادة بارسال اشارت إلى الجهاز المركزي العصبي فيحدث الإحساس بالألم، وهذه العملية تحدث عندما تكون هذه الأعصاب مكشوفة وغير مغطاة.

ب- المضادات الطبيعية للحموضة :
زيت الزيتون لا يغير الحموضة، كما يمكن يحضر مركَّب من نقيع التمر هندى في الحليب بنسبة 1 - 4 يسمى «مصل التمر الهندى»، وهو يفيد في إزالة الحموضة الزائدة في الجسم، ينصح بأكل من 5 إلى 10 حبات من اللوز في اليوم، للتخلص من الحرقة أو حموضة المعدة، حيث يشكل زيت اللوز غشاء رقيقًا يحمى جدار المعدة، كما تشكل البروتينات التي يحتوى عليها اللوز غشاء طبيعيًا يغطى المعدة من إفراز الحمض بكمية كبيرة ويسرِّع عملية الهضم، كما تمكن العلماء من إثبات أهمية اللوز في معالجة أوجاع المعدة مدعمين ذلك بدراسات معمقة، إضافة كمية من الكركم للطعام، فالكركم يزيد من إفراز العصارات الهاضمة، وينشط تفريغ المعدة لمحتوياتها، مما يقلل من فرص الارتجاع والحموضة. وإذا لم يحدث تأثر ملحوظ، فيتم تناول كوب من اللبن الممزوج بمقدار ملعقة من الكركم مع كل وجبة طعام.. أو تناول كبسولات الكركم بمعدل كبسولة كل وجبة طعام.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
22- علاج القلب بالخلايا الجذعية: واقع ام خيال:
تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن  أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى،

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يمكن أيضا انكار أن العديد من التقنيات الحديثة التي تجرى في العصر الحالي كانت تواجه بصعوبات ربما أكبر من الصعوبات التي تواجه الخلايا الجذعية حاليا و رغم ذلك توجت بالنجاح، لذا من يدري فلربما نسمع قريبا عن تمكن فريق علمي هنا أو هناك من حل هذه الاشكاليات وتحويل الحلم العلاج بالخلايا الجذعية الى حقيقة واقعة، نعم من يدري.


الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء 
عضو اللجنة الاستشارية للبرنامج
  للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
50- نصيحه لا تقدر بثمن:
...............................
لكي تكون صيدلانيا ذو كفاءه عاليه تنافس في سوق العمل يجب عليك اخذ العلم من دكاترة متخصصين قضوا حياتهم في تحصيل العلم ليصلك خلاصته ولبه جاهز لتكسب منه الخبرة والمعلومات التي تمكنك من ان تصبح صيدلانيا في صيدلية مجتمع ماهرا او مندوبا علميا شاطرا او صيدلانيا مصنعا للدواء في مصنع ادويه بقسم التحضير بخبرة عاليه او صيدلانيا متميزا في تصنيع وانتاج دواء جديدا قليل التاثيرات الجانبيه عالي الفعاليه وكذلك صيدلانيا بارعا في تحليل الدواء باشكاله الصيدلانيه والنقيه وصيدلانيا مبدعا في اكتشاف واستخلاص المواد الفعاله من النباتات الطبيه لذلك نصيحه لوجه الله خذ العلم من مصدره لا من مصادر غير متخصصه ففاقد الشئ لايعطيه.

الدكتور / يحي الدخين
أستاذ الكيمياء التحليلية الصيدلية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
51- الصناعة الصيدلية:
الصناعة الصيدلية تطور وتنتج وتسوق عقاقير مرخص باستخدامها كأدوية. ويسمح لشركات الأدوية بأن تتعامل بأسماء أو علامة تجارية لمنتجاتهم. وتخضع هذه الشركات لمجموعة مختلفة من القوانين والأنظمة المتعلقة ببراءات الاختراع، والاختبارات، والتأكد من أمان وفاعلية الأدوية المنتجة.

تاريخيا:
يعود تاريخ الصيدليات إلى القرون الوسطى . أول صيدلية عرفت فتحت بواسطة صيادلة عرب في بغداد عام 754 م، بعدها بدأت مجموعة من الصيدليات بالعمل على امتداد العالم الإسلامي وفي نهاية المطاف في أوروبا أيضا. وبحلول القرن التاسع عشر الميلادي، تطورت العديد من الصيدليات في أوروبا وأمريكا الشمالية إلى شركات دوائية كبيرة. معظم الشركات الدوائية الكبرى اليوم تأسست في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين الميلادي. بعض الاكتشافات في العشرينات والثلاثينات من القرن العشرين مثل الإنسولين والبنسلين أصبحت تصنع وتوزع بشكل كبير. سويسرا وألمانيا وإيطاليا تحديدا كان لديها صناعات قوية. وقد سنت قوانين وأنظمة لاختبار واعتماد الأدوية. وقد تم التفريق بين الأدوية الموصوفة والأدوية غير الموصوفة مع تطور الصناعة الدوائية. وقد بدأت الصناعة بشكل جدي في الخمسينات ويرجع ذلك إلى وضع نهج علمي ومنهجي وبسبب فهم بيولوجيا الإنسان مثل الحمض النووي، وبسبب تقنيات التصنيع المتطورة. العديد من الأدوية الجديدة تم تطويرها خلال الخمسينات، وتم تسويقها بشكل كبير خلال الستينات. وقد شملت حبوب منع الحمل، والكورتيزون, وأدوية ضغط الدم، وأدوية القلب. أدوية السرطان كانت سمة من سمات السبعينات. حيث تم في الهند العمل عليها لكن بدون حفظ براءة الاختراع. الصناعات الدوائية دخلت الثمانينات وقد ضغط عليها اقتصاديا وبمجموعة من اللوائح الجديدة التي تتضمن السلامة والبيئة. أدوية الإيدز وأمراض القلب كانت سمة من سمات الثمانينات والتي واجهت تحديات في الأنظمة وفي سرعة التصديق عليها. استمر تطوير واكتشاف الأدوية في كل من المعمل وفي جانب النواتج الطبيعية. الطلب على المكملات الغذائية وما يسمى الطب البديل أوجد فرص جديدة وزاد من المنافسة في الصناعة.

البحث والتطوير :

’’’اكتشاف الأدوية’’’ هي العملية التي يتم فيها اكتشاف أو تصنيع دواء جديد. في الماضي أغلب الأدوية اكتشفت إما عن طريق فصلها من العلاجات الشعبية أو عن طريق اكتشافها بالصدفة. التقنية الحديثة تركز على فهم المسارات الأيضية المتعلقة بالمرض أو الكائن المسبب للمرض, والتلاعب بهذه المسارات باستخدام مركبات كيميائية أو حيوية. المراحل الأولى لاكتشاف الدواء عادة تتم في الجامعات أو المراكز البحثية. مصطلح "تطوير الدواء" يطلق على العمليات التي تجري بعد اكتشاف مادة من المحتمل أن تكون دواء لكي نحدد صلاحيتها كعلاج. أهداف تطوير الدواء هي أن نحدد الشكل الصيدلاني المناسب والجرعة المناسبة, وأيضا نحاول جعله دواء آمنا. البحوث في هذا المجال تشمل الدراسات المخبرية, والدراسات على كائنات حية مثل حيوانات التجارب, وتشمل الدراسات السريرية على البشر. غالبا, الشركات الكبرى متعددة الجنسيات هي من تقوم باكتشاف أدوية جديدة وتطويرها وتسويقها وبيعها ومراقبة جودتها. أما الشركات الأصغر حجما فتركز على اكتشاف مواد من المحتمل أن تكون أدوية وتركز على إنتاج صيغ صيدلانية لأدوية معروفة مسبقا. غالبا يكون هناك اتفاقيات بين المراكز البحثية والشركات الدوائية العملاقة لاكتشاف أدوية محتملة جديدة.

تكلفة الإبتكار :

شركات الأدوية مثل غيرها من الشركات تصنع منتجات لتجني الأرباح لتكبر وتنمو. ويختلفون عن بعض الشركات في العمل مع الأدوية الخطيرة جدا. على سبيل المثال, واحد فقط من كل عشرة آلاف مركب يصبح دواء معتمدا جاهزا للبيع. تخسر الشركة الكثير من المصاريف في المراحل الأولى لتطوير مركبات لن تصبح أدوية معتمدة. بالإضافة إلى أن هذه العملية تأخذ من 7 إلى 10 سنوات وفقط 3 من أصل 20 دواء معتمد تجلب للشركة عائدات مالية لتغطي تكاليف تطويرها, وكل 1 من أصل 3 أدوية معتمدة تجلب عائدات لتغطي تكاليف التجارب السابقة الفاشلة. هذا يعني أن الشركة إذا أرادت أن تستمر عليها أن تكتشف ما يسمى (دواء المليار دولار) كل بضع سنوات. بسبب الوقت الطويل المأخوذ في الاكتشاف والتطوير والاعتماد للأدوية الجديدة, يمكن اللجوء لطريقة أخرى أقل تكلفة وهي محاولة وضع مادة دوائية فعالة في شكل صيدلاني مختلف لتحسين فعاليتها.

الجدل حول تطوير الأدوية واختباراتها :

بسبب بعض الاتهامات والدلائل على أن التجارب السريرية التي أجريت ومولت من قبل الشركات الدوائية ممكن أن يصدر فيها تقرير ايجابي لكن لبعض الأدوية المفضلة فقط, أصبحت هذه الصناعة خاضعة لرقابة مجموعات مستقلة ووكالات حكومية.

اعتماد الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية :

في الولايات المتحدة تعتمد الأدوية من قبل هيئة الغذاء والدواء (FDA) ويجب أن تكون آمنة وفعالة. تبدأ هذه العملية بتقديم دراسات ما قبل
سريرية لمادة دوائية حتى تتم الموافقة على إجراء التجارب على البشر. يتم إجراء ثلاث مراحل تجريبية على البشر. المرحلة الأولى بشكل عام تدرس فيها سمية الدواء باستخدام متطوعين أصحاء. المرحلة الثانية تدرس فيها حركية الدواء والجرعات المناسبة وتكون هذه الدراسات على المرضى. المرحلة الثالثة تجرى دراسة كبيرة على فعالية الدواء بالنسبة للمرضى. بعد الانتهاء من المرحلة الثالثة يتم تقديم طلب لهيئة الغذاء والدواء لتسويق الدواء. تقوم الهيئة بمراجعة بيانات المنتج وتقوم بتحديد نسبة فائدته إلى مخاطره، وتقوم بعد ذلك باعتماد الدواء في أسواق الولايات المتحدة. مرحلة رابعة بعد اعتماد الدواء غالبا تكون مطلوبة أيضا وذلك لأن حتى أكبر التجارب السريرية لا يمكنها أن تظهر بعض الآثار الجانبية النادرة الظهور. في بعض الأحيان يتم تخصيص دواء ما لمجموعة معينة من المرضى, وفي أحيان أخرى يتم سحب الدواء من السوق بالكامل.

الأدوية اليتيمة :

هناك قواعد خاصة لبعض الأمراض النادرة "الأمراض اليتيمة" التي يكون عدد المصابين بها 200 ألف مصاب في الولايات المتحدة. لأن الأبحاث الطبية وتطوير أدوية لعلاج هذه الأمراض غير مربح ماديا, فإن الشركات التي تقوم بهذه الأبحاث تكافأ بتقليل الضرائب ويكون الدواء حصريا لها لفترة محدودة تبلغ سبع سنوات.

العائدات المالية للصناعة :

للمرة الأولى في عام 2006 م وصل الإنفاق العالمي على الأدوية 643 مليار دولار حتى مع تباطؤ النمو في أوروبا وأمريكا الشمالية. الولايات المتحدة مسؤولة تقريبا عن نصف هذه الكمية والتي تبلغ 289 مليار دولار يليها الاتحاد الأوروبي واليابان. الأسواق الناشئة مثل الصين وروسيا وكوريا الجنوبية والمكسيك تجاوزت السوق السابق بزيادة 81%. الصناعات الدوائية كانت وما زالت أكثر الأعمال المدرة للربح في الولايات المتحدة الأمريكية.

براءات الاختراع والأسماء التجارية :

يمكن للشركة تقديم طلب للحصول على براءة اختراع لدواء من إنتاجها, أو عملية إنتاج الدواء, ومنحها حقوق حصرية لمدة 20 عاما في الغالب. ولكن هذه المنحة لا تتم إلا بعد دراسات متأنية تأخذ في المتوسط من 10 إلى 20 عاما حتى يسمح للشركة بتسويق وبيع الدواء. حماية براءات الاختراع تمكن الشركة من استعادة قيمة البحث والتطوير من خلال الأرباح العالية. وحين انتهاء مهلة الحماية يتم إنتاج الدواء باسم تجاري آخر من قبل شركة منافسة.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
52- مواقع مهمة لكل صيدلي وصيدلانية :
إن متابعة الأدوية والأبحاث والجديد في الأدوية يتطلب تطوير في متابعة المعلومات عبر المواقع المتخصصة والإستفادة من الوسائل المتاحة عبر المواقع الإلكترونية وتسخير إستخدام التكنولوجيا الحديثة في سهولة الحصول على المعومات . من أجل تطوير مهنة الصيدلة لابد من تطوير الأبحاث و متابعة الجديد في الصيدلة من خلال بعض المواقع يستطيع الصيدلي والصيدلانية تطوير معلوماته العلمية والعملية والبحثية و التواصل المستمر معنا سيجعلك تستفيد أكثر بكل ما يخدم مهنتك وتخصصك .

مدير البرنامج
ا.د/ محمود مهيوب البريهي
أستاذ الصيدلانيات المشارك
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء .

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
مواقع مهمة لكل صيدلي وصيدلانية:

1. مواقع عن الأدوية:
rxlist.com
The Internet Drug Index
وصف الموقع:
موقع متميز به دليل كامل للأدوية بكل التفاصيل
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WebMD, California, USA
drugs.com
Drug Information Online
وصف الموقع:
دليل للأدوية كما يحتوي علي خاصية التعرف علي الأقراص و صور لها و كذلك التفاعلات بين الأدوية و بعضها.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
Drugsite Trust, New Zealand
walgreens.com
Walgreens Pharmacy
وصف الموقع:
صيدلية علي الإنترنت تتيح لك معرفة الأدوية المتوفرة في السوق الأمريكية و أسعارها
تقييم الموقع:
جيد
مالك الموقع
Deerfield, IL, USA


2. مواقع عن الصحة و الأمراض:
who.int
:: New :: World Health Organization
وصف الموقع:
الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية. يحوي معلومات كاملة و مفصلة عن الأمراض و الأوبئة و كل ما يهم الصحة لكل دول العالم.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WHO, Geneva, Switzerland
netdoctor.co.uk
UK's independant Health website
وصف الموقع:
يقدم معلومات متكاملة و مبسطة عن الأمراض و الحالات الصحية المختلفة و كذلك التحاليل و الفحوصات الطبية.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
NetDoctor, London, UK
webmd.com
WebMD, better information , better health
وصف الموقع:
يعني بالصحة و به أقسام متعددة للرجل و المرأة و الطفل كما يقدم نصائح قيمة عن التغذية و الحياة الصحية
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
WebMD, New York, USA
eMedicine.com
eMedicine , World Medical Library
وصف الموقع:
موقع يقدم تفاصيل عن الأمراض و التشخيص و العلاج و الأدوية بكل التفاصيل و مدعم بالأبحاث و الدراسات العلمية.
تقييم الموقع:
ممتاز
مالك الموقع
Omaha, Nebraska, USA


3. مواقع التعليم الصيدلي المستمر.
wikibooks.org
:: New :: WikiBooks: Health
وصف الموقع:يقدم كتب طبية في كافة التخصصات و هي مفتوحة مجاناً من أجل الحق في المعرفة للجميع. و هي مصدر غني و متجدد.
تقييم الموقع:أكثر من رائع!
مالك الموقعWikimedia Foundation, Belgium
australianprescriber.com
Australian Prescriber
وصف الموقع:يقدم أحدث الأخبار عن الأدوية و العلاج من وجهة النظر الأسترالية و يحتوي علي كافة الأعداد القديمة من المجلة التي تصدر منذ عام 1975 و يقدم إمكانية البحث عن المواضيع .
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعNational Prescribing Service, Australia
medscape.com
Medscape
وصف الموقع:يقدم أحدث المعلومات عن الأدوية و الأبحاث و يعرض أخبار أحدث المؤتمرات العملية و يتيح التعليم الصيدلي المستمر في مختلف فروع الطب.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعMedscape, New York, USA

RxSchool.com
RxSchool
وصف الموقع:موقع يختص بالتعليم الصيدلي المستمر و يقدمه في صورة مقالات للدراسة أو بث حي مباشر لبعض المحاضرات. به جزء مجاني و الأخر باشتراك مادي.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعRxSchool

memjonline.com
Middle-East Medical Journal
وصف الموقع:مجلة علمية دورية تقدم أحدث المعلومات الطبية للأطباء و الصيادلة كما ترسل نشرة دورية بالبريد الإلكتروني تحوي أخر الأخبار.
تقييم الموقع:جيد
مالك الموقعMedical Online Publications

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
4. هيئات و معاهد علمية.
fda.gov
FDA (Food and Drug Administration)
وصف الموقع:منظمة الأغذية و الأدوية الأمريكية و هي تقوم بمراقبة الأدوية و إعطاء التراخيص لها .
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعFDA, Rockville, Maryland , USA
mayoclinic.org
Mayo Clinic Research center
وصف الموقع:مركز طبي عالمي يقدم معلومات عن الأمراض و العلاجات و الصحة بمختلف التخصصات كما يعمل علي إكتشاف علاجات جديدة.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعMayo Clinic, USA

cancer.gov
U.S. National Cancer Institute
وصف الموقع:معهد السرطان الأمريكي و يقدم معلومات كاملة و وافية عن كل أنواع السرطان و العلاجات الجديدة لها.
تقييم الموقع:ممتاز
مالك الموقعNCI, Bethesda, Maryland, USA
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
53- مراحل تصنيع الدواء، والاعتراف به:
كل الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة, تحتاج إلى اعتراف جهة حكومية من اجل السماح بتسويق وتداول الدواء، وتعد منظمة الصحة والغذاء الأمريكية(FDA) هي من أشهرهم على الإطلاق.
قبل أن يحصل أي دواء على موافقة (FDA), يجب أن يثبت انه آمن وفعال و أنفوائده تتعدى مضاره، وتعد هذه مسئولية مصانع الأدوية وليست المنظمة هي التي توافق على تسويقه. وللحصول على الموافقة يجب أن يمر الدواء بعدة مراحل من التجارب و الاختبارات, تبدأ من المختبر و تحليل التركيب الكيمائي, ومن ثم تمر بالتجارب على الحيوانات ثم التجربة على مجموعة محدودة من البشر, و تنتهي بطرحه للتداول ومتابعة الدواء.
مراحل تصنيع الدواء وهنا تنقسم مراحل التصنيع أساساً إلى قسمين:
1. مرحلة ما قبل السريرية preclinical؛ وهي المرحلة ما قبل التجربة على الإنسان.
2. مرحلة ما بعد السريرية clinical؛ وهي المرحلة التي تبدأ فيها التجارب على الإنسان.
أولا :المرحلة ما قبل السريرية preclinical : تهدف الدراسات ما قبل التجارب السريرية الإكلينيكية إلى تحديد مدى أقصى درجات الأمان للعقار, وهي مرحلة تتضمن كل من اختيار الهدف المراد معالجته، اكتشاف الدواء، تطوير الدواء والتجربة على الحيوان.
إن المتوسط الزمني للمراحل الثلاث الأولى هو ثمان سنوات و نصف, تطول هذه المدة إذا كان الدواء سيستخدم لنوعية معينة من البشر مثل الأطفال أو الحوامل, وتنقسم على عدة مراحل:
1. الهدف البيولوجي biological target:يجب اختيار الهدف الذي سوف نؤثر عليه بالدواء أو العقار, ويسمى بالهدف البيولوجي ويقصد به البروتينات مثل: الحمض النووي أو قنوات أيونية أو مستقبلات للهرمون الذي يمكن تحوير نشاطها عن طريق مؤثر خارجي.
يستخدم مصطلح الهدف البيولوجي في مجال البحوث الصيدلانية, لوصف البروتين الطبيعي في الجسم الذي يحور نشاطه عن طريق استخدام العقار وبذالك ينتج عنه التأثير العلاجي المطلوب, وأيضاً يسمى بالهدف الدوائي drug target.
2. اكتشاف الدواء :وهي الطريقة التي يتم بها اكتشاف الدواء وتركيبه. في الماضي, كان يتم اكتشاف معظم الأدوية عن طريق تحديد المادة الفعالة في العلاجات الشعبية أو بالمصادفة. حديثا, تتضمن طريقة اكتشاف الأدوية بمعرفة المرشح المناسب وطريقة تصنيعه وخصائصه وتحليله لضمان الفعالية العلاجية، وحالما يثبت مركب ما فعاليته في هذه الاختبارات, سوف تبدأ مرحلة التطوير الدوائي له التي تسبق مرحلة التجارب الإكلينيكية.
3. تطوير الدواء: يعرف مصطلح التطوير الدوائي أو ما قبل الإكلينيكي في كثير من الشركات الصيدلانية أنه عملية استخدام المركب الأساسي المادة الكيميائية الأساسية و خوضها في مراحل ضرورية ليجعله قابل للتجربة على البشر . ويمثل تطوير الدواء استخدام الحيوانات للتجارب. هناك نوعان من التجارب على الحيوانات:
(In vitro)كلمه لاتينية تعني داخل الزجاج وهي تقنية للقيام بعملية معينة في محيط محدد خارج جسم الكائن الحي. يهدف هذا النوع من البحوث إلى وصف آثار المتغيرات للتجارب على أجزاء من الحيوانات بديلة عن الجسم كاملاً، تميل للتركيز على الأنسجة والأعضاء والخلايا والأجزاء الخلوية والبروتينات, وهي مناسبة لتتبع ميكانيكية عمل الدواء.
(In vivo)كلمة لاتينية تعني داخل الجسم وترمز إلى استخدام الحيوان الحي كاملاً على عكس من استخدام حيوان ميت أو جزء منه

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
ثانيا: المرحلة السريرية الاكلينيكية:
في البحوث الطبية, يتم عمل تجارب إكلينيكية لتجميع البيانات بطريقة آمنة وفعالة عن العقاقير، لا يتم عمل هذه التجارب حتى تجمع معلومات شاملة ومرضية حول جودة المنتج والأمان غير الإكلينيكي و الحصول على المصادقة من هيئة صحية في البلد التي تتم فيها الاختبارات. وبالاعتماد على نوع المنتج ومستوى تطويره, يقوم الباحثون بإشراك متطوعون سليمون أو / و مرضى في دراسات إرشادية صغيرة, يتبعها دراسات على مستوى أوسع على المرضى, والتي غالباً ما تقارن المنتج الجديد بالأدوية الموصوفة حالياً للمرضى, ويتم زيادة عدد المرضى كلما تم تجميع معلومات إيجابية تتعلق بفعالية وأمان الدواء, وقد تختلف حجم هذه التجارب, فيمكن أن تكون في مركز واحد في بلد واحدة أو بمراكز متعددة حول العالم.
التجارب الإكلينيكية التي تتضمن أدوية جديدة تنقسم إلى أربع مراحل تمتد إلى عدد من السنوات, وإذا استطاع الدواء اجتياز المراحل الثلاثة الأولى بنجاح, سوف تصادق عليه هيئة دولية تنظيمية باستخدام الدواء للناس عامة، وتعرف المرحلة الرابعة بالدراسات لما بعد المصادقة.

المرحلة الأولى:
هي مرحلة التجارب الأولى على البشر, وعادة ما يتم اختيار مجموعة صغيرة من الناس(20-50).
تتضمن هذه المرحلة دراسة تأثير الجسم على الدواء وتأثير الدواء على الجسم ومدى تقبل الجسم للعقار.

المرحلة الثانية:
يتم عمل المرحلة الثانية على مجموعة أكبر (20-300), وهي مصممة للمساعدة في معرفة كيفية عمل الدواء, ولتكملة ما بحثناه في المرحلة الأولى من معرفة أمانة الدواء في مجموعات أكبر من المرضى والمتطوعين.
عندما تفشل عملية تطوير عقار جديد فهو يحدث غالباً في هذه المرحلة, حيث يتم اكتشاف أنه لم يعمل بالطريقة المرجوة أو يثبت آثار سميته.

المرحلة الثالثة:
هي دراسات عشوائية تتم في عدة مراكز على مجموعات مرضى كبيرة (300-3000) أو أكثر بناءً على الحالة الطبية أو المرض الطبي المدروس, وهذه الدراسة تهدف إلى كونها العامل المؤكد لمدى فعالية هذا الدواء بالمقارنة مع أفضل العلاجات الحالية، وبسبب حجم المرحلة ومدتها الطويلة التي تستغرقها, تعتبر هذه المرحلة من أكثر المراحل تكلفة, وهي صعبة في تصميمها وإدارتها خاصة في علاجات الأمراض المزمنة.

المرحلة الرابعة:
تعرف هذه المرحلة بمرحلة الإشراف والمراقبة بعد التسويق, وتتضمن المراقبة الآمنة والدعم التقني المستمر للدواء بعد حصوله على إذن البيع, ويمكن أن تكون المرحلة الرابعة من متطلبات السلطات المنظمة, ويمكن أن تقوم بها الشركات الداعمة لأسباب تنافسية تجارية كإيجاد سوق جديد للدواء, أو لأسباب أخرى مثل إذا لم يتم اختبار الدواء وتفاعلاته مع الأدوية الأخرى أو إشارة على مجموعة معينة من البشر مثل النساء الحوامل اللاتي لا يخضعن عادة لمثل هذه التجارب. صممت عملية الإشراف على أمن الدواء لتسجيل أي آثار معاكسة نادرة أو على المدى الطويل على جماعات بشرية أكبر بكثير وفترات زمنية أطول من قبل مقارنة بالمراحل السابقة من التجارب الإكلينيكية.
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
54- ضمان الجودة للمستحضرات الصيدلانية:

ضمان جودة المستحضرات الصيدلانية من أهدافها حماية الصحة العامة من خلال تعزيز تنفيذ معايير الجودة المتعلّقة بسلامة المستحضرات الصيدلانية.
ضمان الجودة يشمل جميع المراحل من تصنيع، تسجيل، استيراد، توفير المعلومات الضرورية وتوزيع المستحضرات الصيدلانية، وفقا لمعايير الجودة والأحكام القانونية. وإنّ هذه المستحضرات الصيدلانية هي آمنة وفعالة وذات نوعية جيدة من أجْلِ إستعمالٍ آمنٍ و مفيد للمريض.
يتميّز ضمان جودة الأدوية بكونه شامل يغطي كافة مراحل التصنيع والتسويق الدوائي وبكونه أساسي لسلامة وأمان نظام الصحة العامة.
إنّ ضمان جودة الأدوية يشمل جميع التدابير المتخذة والتي تضمن أن المستحضر الصيدلاني هو آمن وفعّال وذات نوعية جيدة ومقبول للمريض ( بدءاً من مرحلة تطويره وصولاً إلى استخدامه من قبل المريض).
أهداف ضمان جودة المستحضرات الصيدلانية هي:
- سلامة وأمان الصحة العامة من خلال ضمان جودة ، فعالية وسلامة جميع المستحضرات الصيدلانية.
- الثقة و التأكد من أنّ جميع الأشخاص المعنيّـين قد تمّ تدريبهم على ثقافة الجودة، وأنّ الممارسات المستخدمة لتسجيل، إنتاج، تخزين وتوزيع الأدوية، تتوافق وتلبّي المعايير والمواصفات الدولية.
- العمل على تحسين فرص الحصول على المستحضرات الصيدلانية ذات النوعية العالية وذلك عن طريق تطوير معارف و مهارات الجهات المعنية بتسجيل المستحضرات الصيدلانية وتعزيز تنظيم ضمان جودة المستحضرات الطبية في كل مرحلة بدءاً من التصنيع حتى التوزيع.
- تفعيل الممارسات العمليّة لتمكين تنفيذ معايير الجودة المعترف بها دولياً ولا سيما تلك المتعلّقة بمنظمة الصحة العالمية (WHO).
- التأكد من أنّ كلّ المستحضرات الصيدلانية تشمل كل الخصائص المطلوبة للاستخدام المقصود ولتلبية توقعات المستهلك.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
55- المواد الحافظة:
عندما نخفض كمية الشراب البسيط نفكر بإضافة مواد حافظة، و في الحقيقة حتى إذا لم نخفض كمية الشراب البسيط فإننا أيضاً نفكر بإضافة مواد حافظة لهذا المستحضر السائل، و هذه المواد يمكن أن تكون مضادات جرثومية أو مضادات فطور. المواد الحافظة التي يمكن استعمالها : -
منها ما يستعمل بأي تركيز . -
و منها ما هو محدد بتراكيز معينة لا يمكن تجاوزها . من المركبات التي يمكن أن تستعمل بأي تركيز :

1.حمض الأسكوربيك (فيتامين C ) أو أملاحه (Na,K) .
2.حمض الإيزوأسكوربيك أو أملاحه (Na,K).
3.حمض السوربيك أو أملاحه(Na,K) و هذه الثلاثة هي مواد حافظة و مضادات تأكسد.
4التوكوفيرول ( الموجود في الخبازة و الفليفلة الخضراء و السبانخ و زيت السمك - و هذه غنية بفيتامينE ثمC - ).

من المواد التي يمكن أن تستعمل لكن بتراكيز معينة:
1.الكحول الإيثيلي : يجب أن تتناسب كميته مع الـpH ، فعندما نستعمل شرابات لها pH قلوية تكون نسبة الكحول المستخدم كمادة حافظة (فقط كمادة حافظة و ليس كمحل) ما بين12-18%، أما إذا كان الوسط حمضي فتكون ما بين 8-10% و السبب هو أن الأوساط الحامضية بحد ذاتها هي أوساط غير مناسبة لنمو الجراثيم و الفطور ، أما عندما نستعمل أوساط قلوية فتكون نسبة الكحول أكبر لأن احتمال نمو الجراثيم و الفطور أكبر.
2.حمض البنزوئيك و بنزوات الصوديوم و حمض بارا هيدروكسي بنزوئيك: يجب ألا تتجاوز 2% و هي فعالة في الوسط الحمضي الذي له pH بين3.5-5.5 كما تستخدم إستراتها كـ :الميثيل-إيثيل –بروبيل, (و يمكن أن تستعمل المشتقات الصودية لهذه الإسترات ). و أهم هذه الإسترات نذكر مادتين هما:
•نيباجين : ميثيل باراهيدروكسي بنوئيك (ميثيل بارابين)
•نيبازول : بروبيل بارا هيدروكسي بنزوئيك (بروبيل بارابين) و الحدود المسموح منهما 1.5-2% . و هما عبارة عن إسترات لحمض باراهيدروكسي بنزوئيك و هما فعالان في مجال الـpH من 3-9 . هاتان المادتان فعالتان ضد الفطور و الجراثيم ،و تستعملان عادة بشكل مزيج مشترك من المادة الأولى و الثانية لا شيء إنما لكون انحلاليتهما مختلفة : فالمادة الأولى (الميثيل باربين) أكثر انحلالية في الأوساط المائية أما البروبيل باربين فأكثر انحلالية في الأوساط الكحولية، كلاهما مشترك يعني إيقاف عملية النمو الجرثومي و قتل الجراثيم عن طريق تثبيط تشكيل الجدار الجرثومي. إذاً نستنتج أن أول مركبات نفكر بها عند تحضير الشرابات هما النيباجين و النيبازول ( إلا إذا كانت هناك ضرورة معينة لاستخدام بنزوات الصوديوم و حمض البنزوئيك ) و ذلك لأنهما ثابتان و فعالان في مجال واسع من درجات الـ PH (من 3-9) و هو المجال الذي تحضر فيه معظم المركبات الدوائية المستخدمة كشراب.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط : 👇

https://telegram.me/ppdprogram
56-الجرعة الدوائية Dose:
هي كمية الدواء اللازمة لتغيير وظيفة عضوية بهدف علاج أو تشخيص مرض ما.

_الجرعة العلاجية Therapeutic dose
 وهي الجرعة التي تُحدث أفضل تجاوب بين الدواء والجسم، وهي تتراوح بين الحد الأعلى Maximal dose أي أكبر جرعة من الدواء لا تسبب تفاعلات سامة، وبين الحد الأدنى Minimal dose وهي أصغر كمية قادرة على إحداث تغيرات حيوية في الجسم، أي هي متوسط الحدين تقريباً. ويندرج تحت مفهوم الجرعة العلاجية مجموعة من المفاهيم الفرعية المرتبطة به، وهي:-
‌أ-   الجرعة الفعالة Effective Dose: وهي أقل كمية قادرة على إحداث التأثير العلاجي المطلوب لدى 50% من الأفراد بحد أدنى Minimum Effective Dose (MED-50).

‌ب- الجرعة المميتة Lethal Dose: وهي أقل جرعة كافية لإحداث الموت لدى 50% من الأفراد (LD-50) والتي يمكن اعتبارها مؤشراً لسمية الدواء.

‌ج- المؤشر العلاجي Therapeutic Index وهو المؤشر الآمن في استخدام الدواء، ويمكن حسابه بقسمة الجرعة المميتة على الجرعة الفعالة (LD-(50/MED-50) ويجب أن تكون الجرعة الفعالة أكبر من الجرعة المميتة بنحو عشر مرات أو أكثر، وهذا يعني أنه كلما ارتفع المؤشر العلاجي كلما زاد أمان الدواء.
وبالنسبة للجرعة الفعالة يمكن أن تكون الاستجابة لها معقدة بعض الشيء، فمضاعفة الجرعة على سبيل المثال لا يعني مضاعفة التأثير، بل إن بعض الأدوية ينقلب الأمر فيه إلى العكس عند مضاعفة الجرعة. وتمثل العلاقة بين جرعة الدواء ومدى الاستجابة له إحدى المشكلات في علم الأدوية. ونضرب مثالاً على ذلك فيما يُعرف بتأثير الجرعة –الاستجابةDose- response effect فقليل من القهوة مثلاً قد لا يساعد الطالب على التيقظ فترة الامتحانات، بينما يؤدي تناول كوب كبير منها إلى التيقظ، وبالطبع يؤدي تناول كوبين إلى نتائج أفضل، بينما يؤدي شرب 5-6 أقداح إلى ظهور الرعشات والتوتر . وهذه الاستجابات المختلفة للقهوة تعكس التركيزات المختلفة للعقار في الدم . وفي هذا المثال يتضح أن الجرعات المعتدلة من القهوة تحسن مهارات الطباعة على الكمبيوتر مثلاً، بينما الجرعات الأكبر تؤدي إلى زيادة الأخطاء. كما أن بعض المهارات التي لا نمارسها كثيراً قد تتأثر بأقل كمية من القهوة . ومن ثم فإن العلاقة بين الجرعة والاستجابة يمكن تحديدها بتفاصيل الاستجابة ذاتها وكذلك تفاصيل التركيب البيوكيميائي للدواء .

الجرعة الزائدة من الأدوية تكون إما عن طريق الإفراط العرضي أو سوء الاستخدام المتعمد . تعاطي جرعات زائدة يكون نتيجة عرضية إذا كانت الأدوية في متناول الأطفال وقد تحدث في فئة الشباب أو الكبار . يمكن للبالغين (كبار السن أو الأشخاص الذين يتناولون العديد من الأدوية) تناول الدواء غير الصحيح عن طريق الخطأ أو تناول الجرعة الخاطئة من الدواء. 
قد يحدث وأن يتناول الأطفال الصغار الأدوية بدافع الفضول . الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات (وخاصة من 6 أشهر إلى 3 سنوات) يميلون إلى وضع كل ما يجدونه في أفواههم . عندما يجد الأطفال الصغار الأدوية، فإنهم يتبادلونها في كثير من الأحيان مع الأطفال الآخرين .
المراهقون والبالغون هم أكثر عرضة لتناول جرعة زائدة لواحد أو أكثر من العقاقير بهدف إيذاء أنفسهم أو محاولة الانتحار. الأفراد الذين يتناولون جرعة زائدة من الأدوية في كثير من الأحيان يعانون من بعض الحالات النفسية .

#آثار الجرعات الزائدة:
زيادة الربو أو آلام الصدر.مشاكل في العلامات الحيوية (الحرارة، ومعدل النبض ومعدل التنفس وضغط الدم) ويمكن أن تهدد الحياة . النعاس، والارتباك، والغيبوبة هي الأعراض الشائعة ويمكن أن تكون خطيرة إذا تنفس الشخص القيء إلى الرئتين (إذا ستنشق). يمكن أن يكون الجلد بارداً وتفوح منه رائحة العرق أو حاراً وجافاً . ألم في الصدر ويمكن أن يكون سبب الضرر الرئة . قد يحدث ضيق في التنفس . ألم في البطن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال. يمكن تقيؤ الدم، أو دم في البراز . الأدوية يمكن أن تلحق الضرر بأجهزة محددة معينة، حسب نوعية الدواء .

#علاج الجرعة الزائدة:-
الجرعة الزائدة من الأدوية يمكن عمل غسيل المعدة لإزالة الأدوية الغير ممتصة منها .

يمكن إعطاء الفحم المنشط للمساعدة على امتصاص الأدوية والاحتفاظ بها في المعدة والأمعاء . هذا يقلل من كمية امتصاصها في الدم . ويطرد الأدوية بعد ذلك خارج الجسم مع الفحم، في البراز . 

أحياناً يحتاج الشخص لإدخال أنبوب (أنبوب يتم وضعه في مجرى الهواء) لحماية الرئتين أو مساعدة الشخص على التنفس أثناء عملية إزالة السموم .

قد تحتاج جرعات زائدة معينة من الأدوية الأخرى لتكون بمثابة ترياق لعكس آثار ما أخذ أو لمنع ضرر أكبر من الأدوية التي تم تناولها في البداية . سوف يقرر الطبيب إذا كان العلاج يجب أن يشمل أدوية إضافية .
د.ص/ نضال العسيري.

للإشتراك في قناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة عبر الرابط التالي:👇
telegram.me/ppdprogram
58- صيدليات حديثة : 👇