برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
82-اختيار الشكل الدوائي: يجب الأخذ في عين الاعتبار أنواع الأشكال الدوائية السائلة وشبه الصلبة والصلبة وماهى العوامل التي تؤثر في اختيار الشكل الدوائي خواص الدواء الفيزيائية والكيميائية والعوامل الفسيولوجية وإمكانية المصنع و التجهيزات والعوامل الاقتصادية و مدى علاقتها بالتسويق الدوائي من ناحية تلبية احتياجات المستهلك وكذلك الطلب المتكرر من قبل الطبيب والصيدلي لشكل الدوائي .والشكل الدوائي حديثا أصبح في تطور مستمر وفق ل أنظمة تحضير خاص وأشكال دوائية متعددة .


https://telegram.me/ppdprogram
83- الأشكال الدوائية وطرق أستخدام الأدوية هناك عوامل رئيسية الذوبانية والاستقرار و حركية الدواء وتاثير الدواء اى الفعالية هذه العوامل من خلالها يتم تحديد وأختيار الشكل الدوائي المناسب ل طرق التوصيل واعطاء الدواء للجسم وفقا للجرعة المحددة والاستخدام وهذه العوامل تأخذ في الاعتبار بعد التأكد اولا من الأمان للدواء والفعالية واخيرا السعرالمناسب للمستهلك او المريض.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
84- صياغة الأشكال الدوائية يبداء بدراسة التوافق بين المادة الفعالة والصوغات بعد التأكد من أمان المادة الفعالة وفاعليتها يتم صياغة الأشكال الدوائية وهنا يجب التركيز على الخواص الفيزيائية والكيميائية للمادة الفعالة وأنها لم تتغير بعد الخلط مع الصواغات وفي حالة تم التوافق بين المادة الفعالة وبعض الصوغات تعتبر هذه الخطوة الأولية في صياغة الدواء و صناعة الأشكال الدوائية تستخدم الأجهزة الحديثة في تقييم هذه الخطوة .برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
85- تأثير ثلاثة عوامل رئيسية على امتصاص الدواء بفعل خلو أو امتلاء المعدة:
أولاً: سرعة أو بطء وصول الدواء إلى الأمعاء، والسرعة قد تكون مطلوبة في أنواع من الأدوية، بينما قد يكون البطء هو المطلوب في أنواع أخرى منها، وحينما نتناول قرص دواء على معدة خالية، فإنها ستصل إلى الأمعاء سريعاً، وهنا قد تمتصها الأمعاء سريعاً، وبالتالي تحصل "قمة" سريعة ووحيدة لارتفاع نسبة الدواء في الدم.
أما لو تم تناول تلك القرص الدوائية على معدة مليئة بالطعام، فإنها ستصل إلى الأمعاء متأخرة نسبياً، وبكميات متتابعة، لأنها غالباً ما تكون قد ذابت في المعدة وامتزجت بالطعام فيها، وبالتالي فإن ارتفاع نسبة الدواء في الدم ستكون بطيئة.
ثانياً: ذوبان قرص الدواء، وهو ما يشمل ذوبان الكبسولة أو الغلاف الذي يُحيط بكمية معينة من الدواء، ويشمل أيضاً الدواء نفسه، وصحيح أن تناول قرص الدواء على معدة خالية يعني وصولها سريعاً إلى الأمعاء، إلا أنه يعني أيضاً، وفي الغالب، أن لا يتمكن قرص الدواء من التفتت والذوبان الجيد، خاصة الأنواع الصعبة الذوبان منها، وبالتالي قد لا يستفيد الجسم من تناول الدواء، وفي المقابل، فإن ما يُميز المعدة المليئة هو أنها تُوفر فرصة لذوبان قرص أو كبسولة الدواء، وتسهيل امتصاصها لاحقاً.
ثالثاً: الامتزاج واحتمال التأثر بمكونات الأطعمة، أي في حال تناول الدواء على معدة مليئة، كما تقدم، وبالنظر إلى هذه الجوانب في المعدة، فإن النصيحة الطبية لتناول دواء معين تكون محددة، ويُقال حينها أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة خالية. أو أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة مليئة بالطعام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة هذا الأمر هو بسؤال الطبيب مباشرة عند وصفه للدواء، وإعادة طرح السؤال نفسه على الصيدلي عند صرفه للدواء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram