🖊بقلم البروفيسور
أ.د/ أمينة محمد الشيباني
أستاذ علم العقاقير
كلية الصيدلة جامعة صنعاء
ملاحظات على فزعة المهندس مختار العمراني الاسكوباسية مع أصحاب الشهادات المزورة -2
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/4318
كلية الصيدلة جامعة صنعاء تواكب تطلعات الوطن نحو اكتفاء ذاتي دوائي فيما يخص ثورة العلاجات العشبية المتنوعة التي قد بدأت منذ عدة سنوات في كثير من بلدان العالم وقد أثبت الكثير منها فاعلية وأمان مع كثير من الأمراض،،، وبعضها تم الإعتراف بها والحصول على تصريح التناول من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والدواء،،، فكانت كلية الصيدلة جامعة صنعاء السباقة بقسميها العقاقير الطبية وقسم الصيدلانيات لهم الفخر في عمل توأمة بحثية علمية،،، وذلك في التفكير مبكرا في عمل مشاريع بحثية هادفة...وكان دائما الهدف هو تصنيع علاج نباتي متكامل من بداية اختيار النبات والتعرف عليه إلى تقديمه للمستهلك في صورة صيدلانية نهائية كبسولات أو أقراص أو كريمات تتميز بإختبارات للسمية والفاعلية والثباتية والذوبان والأمان،،، وتم التركيز على مجموعة من الأمراض المزمنة التي هي في أمس الحاجة إلى أدوية تكميلية مثل مرض السكري والكبد والسرطانات ومضادات للأكسدة وكذلك قرحة المعدة،،، الفكرة كانت هي دواء وطني يمني يكون فخرا لكلية الصيدلة ويكون فخرا للصناعات الدوائية اليمنية،،، وقد تم مناقشة كل تلك الأبحاث في مؤتمرات علمية وبحضور العديد من المتخصصين في الجانب الصيدلي أو الطب وكانت تناقش كذلك من لجان متخصصة.
الصيدلي هو صانع الدواء... الصيدلي هو مطور الدواء... الصيدلي هو أبو الدواء...
فكنا على قدر الرسالة وقدر المسؤولية وقدر حمل هموم الوطن وأحلامه الصحية والدوائية فكنا في سباق مع الزمن...سباق وتحدي مع الظروف..لنكون خلاقين..مطورين..مبدعين في مجالنا...
قسم العقاقير والصيدلانيات أنا أعتبره قسم واحد وهو قسم الإنجازات الفعلية لما قدمه من مجموعة كبيرة من الأبحاث العلمية الدوائية القابلة للتطبيق المباشر في مصانع الأدوية اليمنية..
البحث العلمي عندما يتعدى حدود الكتابة إلى فرصة التطبيق العملي الجاد،،، هذا هو الإنجاز وهذا هو قمة كلية الصيدلة.
أ.د/ أمينة محمد الشيباني
أستاذ علم العقاقير
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.
أ.د/ أمينة محمد الشيباني
أستاذ علم العقاقير
كلية الصيدلة جامعة صنعاء
ملاحظات على فزعة المهندس مختار العمراني الاسكوباسية مع أصحاب الشهادات المزورة -2
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/4318
كلية الصيدلة جامعة صنعاء تواكب تطلعات الوطن نحو اكتفاء ذاتي دوائي فيما يخص ثورة العلاجات العشبية المتنوعة التي قد بدأت منذ عدة سنوات في كثير من بلدان العالم وقد أثبت الكثير منها فاعلية وأمان مع كثير من الأمراض،،، وبعضها تم الإعتراف بها والحصول على تصريح التناول من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والدواء،،، فكانت كلية الصيدلة جامعة صنعاء السباقة بقسميها العقاقير الطبية وقسم الصيدلانيات لهم الفخر في عمل توأمة بحثية علمية،،، وذلك في التفكير مبكرا في عمل مشاريع بحثية هادفة...وكان دائما الهدف هو تصنيع علاج نباتي متكامل من بداية اختيار النبات والتعرف عليه إلى تقديمه للمستهلك في صورة صيدلانية نهائية كبسولات أو أقراص أو كريمات تتميز بإختبارات للسمية والفاعلية والثباتية والذوبان والأمان،،، وتم التركيز على مجموعة من الأمراض المزمنة التي هي في أمس الحاجة إلى أدوية تكميلية مثل مرض السكري والكبد والسرطانات ومضادات للأكسدة وكذلك قرحة المعدة،،، الفكرة كانت هي دواء وطني يمني يكون فخرا لكلية الصيدلة ويكون فخرا للصناعات الدوائية اليمنية،،، وقد تم مناقشة كل تلك الأبحاث في مؤتمرات علمية وبحضور العديد من المتخصصين في الجانب الصيدلي أو الطب وكانت تناقش كذلك من لجان متخصصة.
الصيدلي هو صانع الدواء... الصيدلي هو مطور الدواء... الصيدلي هو أبو الدواء...
فكنا على قدر الرسالة وقدر المسؤولية وقدر حمل هموم الوطن وأحلامه الصحية والدوائية فكنا في سباق مع الزمن...سباق وتحدي مع الظروف..لنكون خلاقين..مطورين..مبدعين في مجالنا...
قسم العقاقير والصيدلانيات أنا أعتبره قسم واحد وهو قسم الإنجازات الفعلية لما قدمه من مجموعة كبيرة من الأبحاث العلمية الدوائية القابلة للتطبيق المباشر في مصانع الأدوية اليمنية..
البحث العلمي عندما يتعدى حدود الكتابة إلى فرصة التطبيق العملي الجاد،،، هذا هو الإنجاز وهذا هو قمة كلية الصيدلة.
أ.د/ أمينة محمد الشيباني
أستاذ علم العقاقير
كلية الصيدلة جامعة صنعاء.