برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.74K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
84- صياغة الأشكال الدوائية يبداء بدراسة التوافق بين المادة الفعالة والصوغات بعد التأكد من أمان المادة الفعالة وفاعليتها يتم صياغة الأشكال الدوائية وهنا يجب التركيز على الخواص الفيزيائية والكيميائية للمادة الفعالة وأنها لم تتغير بعد الخلط مع الصواغات وفي حالة تم التوافق بين المادة الفعالة وبعض الصوغات تعتبر هذه الخطوة الأولية في صياغة الدواء و صناعة الأشكال الدوائية تستخدم الأجهزة الحديثة في تقييم هذه الخطوة .برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
85- تأثير ثلاثة عوامل رئيسية على امتصاص الدواء بفعل خلو أو امتلاء المعدة:
أولاً: سرعة أو بطء وصول الدواء إلى الأمعاء، والسرعة قد تكون مطلوبة في أنواع من الأدوية، بينما قد يكون البطء هو المطلوب في أنواع أخرى منها، وحينما نتناول قرص دواء على معدة خالية، فإنها ستصل إلى الأمعاء سريعاً، وهنا قد تمتصها الأمعاء سريعاً، وبالتالي تحصل "قمة" سريعة ووحيدة لارتفاع نسبة الدواء في الدم.
أما لو تم تناول تلك القرص الدوائية على معدة مليئة بالطعام، فإنها ستصل إلى الأمعاء متأخرة نسبياً، وبكميات متتابعة، لأنها غالباً ما تكون قد ذابت في المعدة وامتزجت بالطعام فيها، وبالتالي فإن ارتفاع نسبة الدواء في الدم ستكون بطيئة.
ثانياً: ذوبان قرص الدواء، وهو ما يشمل ذوبان الكبسولة أو الغلاف الذي يُحيط بكمية معينة من الدواء، ويشمل أيضاً الدواء نفسه، وصحيح أن تناول قرص الدواء على معدة خالية يعني وصولها سريعاً إلى الأمعاء، إلا أنه يعني أيضاً، وفي الغالب، أن لا يتمكن قرص الدواء من التفتت والذوبان الجيد، خاصة الأنواع الصعبة الذوبان منها، وبالتالي قد لا يستفيد الجسم من تناول الدواء، وفي المقابل، فإن ما يُميز المعدة المليئة هو أنها تُوفر فرصة لذوبان قرص أو كبسولة الدواء، وتسهيل امتصاصها لاحقاً.
ثالثاً: الامتزاج واحتمال التأثر بمكونات الأطعمة، أي في حال تناول الدواء على معدة مليئة، كما تقدم، وبالنظر إلى هذه الجوانب في المعدة، فإن النصيحة الطبية لتناول دواء معين تكون محددة، ويُقال حينها أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة خالية. أو أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة مليئة بالطعام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة هذا الأمر هو بسؤال الطبيب مباشرة عند وصفه للدواء، وإعادة طرح السؤال نفسه على الصيدلي عند صرفه للدواء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
الدواء هو أية مادة تستعمل في تشخيص أو معالجة الأمراض التي تصيب الإنسان أو الحيوان، أو التي تفيد في تخفيف وطأتها أو الوقاية منها. يعمل الدواء غالباً على زيادة أو إنقاص وظيفة ما في الجسم، ولا ينشئ وظيفة جديدة.
أخطاء الطبيب
يكون الطبيب مسؤولاً عن الخطأ في حال:
* عدم سؤاله المريض عن الأدوية التي يتناولها وقت مراجعته لتجنب حصول أي احتمال تداخل دوائي بينها وبين العلاجات التي ينوي كتابتها .
* عدم السؤال عن التاريخ المرضي مثل الأمراض المزمنة التي قد يعانيها المريض كأمراض الكلية والكبد أو بعض الأمراض الوراثية، كذلك احتمال وجود حساسية لبعض الأدوية .
* عدم وضوح خط الطبيب أثناء كتابة الوصفة الطبية مما يصعب على الصيدلاني قراءتها بالشكل الصحيح، وبالتالي قد يجعله يصرف دواء خطأ أو جرعة غير صحيحة .
أخطاء الصيدلاني
يلعب سوء ممارسة الصيدلاني لعمله دوراً مهماً في العملية العلاجية كونه هو المحطة النهائية قبل تسليم العلاج للمريض، وبحسب القانون فانه المسؤول عن تعبئة وتركيب وصرف وإعطاء التعليمات عن الأدوية . وأخطاء الصيدلاني تشمل الآتي:
* صعوبة قراءة الوصفة الطبية خاصة عند وجود تشابه في الأسماء، مثل: Lamisil - Lamictal، Quinine -Quinidine
Narocin - Neurontin ، Oflox - Oflode
* التشابه في تغليف الأدوية، وعدم القدرة على قراءة أو احتساب الجرعة المناسبة مع وزن الجسم خاصة عند التعامل مع الميكروغرامات .
* صعوبة قراءة بعض الرموز اللاتينية المتشابهة مثل (s .i .d) والمقصود بها مرة يوميا- و(t .i .d) التي تعني أربع مرات يوميا .
* الفشل في التعرف إلى التداخلات الدوائية بين الأدوية الموصوفة مع الأدوية التي يتناولها المريض مسبقاً التي يستوجب عدم تناولها معا .
أخطاء المريض
تتمثل أخطاء المريض في ما يتعلق بالوصفات الطبية الخاطئة بعدة أشكال منها:
* عدم قدرته على التميز بين بعض الأدوية، كما هو الحال مع بعض المسنين الذين يتناولون عدة أدوية في آن واحد، فنجد أن هناك تشابهاً في شكل الحبة بين أدوية السكري وضغط الدم، مما يؤدي إلى تناول جرعة مضاعفة من نفس العلاج .
* يقوم بعض المرضى سواء بشكل متعمد أو غير متعمد بزيارة عدة أطباء لعلاج نفس الشكوى، وبالتالي يحصل على عدة وصفات لنفس المرض وعندما يقوم بصرفها من أكثر من صيدلية فإنه يتناول عدة أدوية هي في الحقيقة دواء واحد مما يحدث تأثيراً متراكماً قد يكون قاتلاً، كما في حالة علاجات الأمراض النفسية، وقد يحدث أن تتناول امرأة بعض الأدوية المشوهة للجنين من دون أن تعرف أنها حاملاً .
أخطاء تصنيعية
تحدث الأخطاء التصنيعية أثناء عملية إنتاج الأدوية، ومن ذلك مثلا عدم إحكام إغلاق عبوات الأدوية التي تحتاج إلى ظروف تخزين جافة مما يؤدي إلى فسادها أو تلوثها، ويقول الخبراء إن نسبة حدوث هذا النوع من الأخطاء هي هامشية .
نصائح
فيما يأتي أهم النصائح التي يجب أن يعرفها المرضى لتقليل احتمال حصول الأخطاء العلاجية:
1) يجب على المريض أن يسأل الصيدلاني عن أسماء العلاجات المقدمة له وأن يناقش دواعي الاستعمال لها .
2) يجب على المريض أن يستفسر من الصيدلاني عن كيفية تناول العلاج وعن مدة تناوله .
3) ينصح المريض بمناقشة الصيدلاني عن أفضل النظم الغذائية التي يجب أن تؤخذ أثناء العلاج .
4) ينصح المريض بمناقشة الصيدلاني عن التأثيرات الجانبية والاحتياطات التي يجب أخذها أثناء العلاج .
5) يجب على المريض إعلام الصيدلاني عن الأدوية التي يتناولها مسبقاً .
6) يجب على المريض إعلام الصيدلاني عن الأمراض والتشوهات الوراثية التي يعانيها
88- دور الصيدلي :
الصيدلى هو نقطة الالتقاء الأولى والمتكررة مع المريض للاستعلام عن الأشياء المتعلقة بالصحة والمرض، و هو الخبير الأول في الدواء. للصيدلى دور كبير في الرعاية الصحية للمريض هذا الدور يشمل على سبيل المثال :
1- الإدارة الطبية للدواء.
2- المراقبة المخصصة للحالات المرضية البسيطة والمتقدمة.
3- مراجعة الجرعات الدوائية.
4- تركيب الأدوية وتحليل الأدوية.
5- تقييم حركية الدواء في الجسم.
6- توعية المريض حيال الأدوية ومراحل المرض.
7- تقديم التوعية والنصائح الصحية للمجتمع.
8- تقديم الإستشارات الدوائية للمرضى.
9- مراقبة التداخلات بين الدواء و دواء آخر، أو الدواء والطعام والشراب ، أو الدواء ومرض آخر.
10- إدارة تصنيع وتسويق الأدوية.
11- معالجة حالات معينه من المرضى وصرف الأدوية (OTC) لبعض الأمراض المصرح للصيدلي علاجها والتى لا تستدعي لإستشارة الطبيب، و احالة المرضى إلى الطبيب المختص في الحالات التى تحتاج لذلك.