برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.45K subscribers
2.73K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
26- علم الصيدلانيات Pharmaceutics: هو أحد أهم فروع الصيدلة و يعتبر من أساسياتها وهو العلم الذي يهتم بكل أوجه تحويل الأدوية الفعالة الجديدة إلى أشكال صيدلانية سواء في المصانع أو معامل تحضير الأدوية ,تتميز بالأمان والفعالية والملائمة لحالة المريض . لذلك يمكن اعتبار الصيدلانيات بأنه علم تصميم الأشكال الدوائية Dosage forms)
بعبارة أخرى, الصيدلانيات هي التي تهتم بتحويل المواد الدوائية الخام إلى أقراص أو كبسولات أو كريمات أو حقن وكافة الأشكال الصيدلانية الأخرى التي يمكن تناولها من قبل المريض بشكل ذاتي أو بمساعدة الآخرين. يتم اختيار الأشكال الصيدلية الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية والكيميائية و مدي ثباتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، كذلك السرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الدوائي المختار.
أهم اهداف علم الصيدلانيات:
ومن أهم اهداف علم الصيدلانيات هو تحضير أدوية ذات ثبات عالي سواء في البيئة الخارجية أو داخل جسم الإنسان بحيث تعطي التأثير المطلوب بعيدا عن التفاعلات العكسية . و هذا الهدف يعود بفوائد عديدة على المريض و المنتج الدوائي و من هذه الفوائد ما يلي :
التقليل من الآثار الجانبية للدواء و يترتب على ذلك تقليل التكلفة الناتجة عن الحاجة إلى علاج هذه الآثار .
تقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن التحضير الغير مناسب للأدوية .
زيادة ثقة المرضى بالأدوية و المنتجات الصيدلانية الأخرى .
توفير أشكال مستحدثة مريحة للمريض من حيث الأمان والفاعلية وطريقة الاستخدام. ومن أهم ما يقدمه علم الصيدلانيات هي الأشكال الصيدلانية المختلفة و التي تتناسب مع احتياجات عامة الناس و الحالات المرضية المختلفة و من هذه الأشكال الصيدلانية:
الأشكال الصيدلانية الصلبة : كالأقراص و الكبسولات .
الأشكال الصيدلانية السائلة: كالمحاليل و الشرابات و القطرات .
الأشكال الصيدلانية الشبة صلبة (semisolid): كالمراهم و الكريمات.
الأشكال الصيدلانية الغازية: كالبخاخات. وهنا أيضا اعتبارات يجب أن يؤخذ بها في علم الصيدلانيات و هي أساسيات يرتكز عليها علم الصيدلانيات لتحضير الأشكال الصيدلانية المختلفة و نلخص هذه الاعتبارات فيها يلي :
المواد ذات التأثير العلاجي (active ingredients) والمواد الإضافية (excipients). المرض أو الغرض الذي يستخدم من أجله الدواء.
الظروف المهيئة لتخزين المستحضر الصيدلاني ( مثل : درجة الحرارة , الرطوبة ). نوع الغلاف أو العبوة التي يوضع فيها المستحضر.
الخواص الفيزوكيميائية: (Physicochemical properties) للمواد الداخلة في تصنيع الدواء ( مثل : الذائبية , الثباتية , تصنيفها إذا كانت حمض أو قاعدة ).
الخواص الصيدلانية البيولوجية: (Biopharmaceutical properties):
موقع امتصاص الدواء سواء كان داخلي (Systemic) أو خارجي (Topical)
الموقع الذي يعطي فيه الدواء التأثير العلاجي (site of action).
20- مجالات عمل الصيدلي:
المسارات المهنية المتاحة للصيدلي بعد التخرج حسب الأماكن التالية:
1) في المستشفيات
2) في شركات الدواء
3) في مصانع الادوية
4) في هيئة الغذاء والدواء
5) في مراكز الأبحاث الصيدلية و الطبية.
6) في الصيدليات العامة والخاصة.
7) في الجامعة كأكاديمي.

أما بالنسبة للدراسات العليا فيتوفر في مجال الصيدلة التخصصات الدقيقة التي يمكن التخصص بها والتعمق في دراستها، وأبرز التخصصات كالتالي:
1-علم الأدوية.
2- علم الصيدلانيات والصيدلة الصناعية.
3- علم العقاقير.
4- علم الكيمياء الصيدلية.
5- علم الكيمياء العضوية الصيدلية.
6- علم الكيمياء التحليلية الصيدلية.
7- علم الصيدلة الاكلينيكية.
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
https://telegram.me/ppdprogram
أخطاء الطبيب
يكون الطبيب مسؤولاً عن الخطأ في حال:
* عدم سؤاله المريض عن الأدوية التي يتناولها وقت مراجعته لتجنب حصول أي احتمال تداخل دوائي بينها وبين العلاجات التي ينوي كتابتها .
* عدم السؤال عن التاريخ المرضي مثل الأمراض المزمنة التي قد يعانيها المريض كأمراض الكلية والكبد أو بعض الأمراض الوراثية، كذلك احتمال وجود حساسية لبعض الأدوية .
* عدم وضوح خط الطبيب أثناء كتابة الوصفة الطبية مما يصعب على الصيدلاني قراءتها بالشكل الصحيح، وبالتالي قد يجعله يصرف دواء خطأ أو جرعة غير صحيحة .
أخطاء الصيدلاني
يلعب سوء ممارسة الصيدلاني لعمله دوراً مهماً في العملية العلاجية كونه هو المحطة النهائية قبل تسليم العلاج للمريض، وبحسب القانون فانه المسؤول عن تعبئة وتركيب وصرف وإعطاء التعليمات عن الأدوية . وأخطاء الصيدلاني تشمل الآتي:
* صعوبة قراءة الوصفة الطبية خاصة عند وجود تشابه في الأسماء، مثل: Lamisil - Lamictal، Quinine -Quinidine
Narocin - Neurontin ، Oflox - Oflode
* التشابه في تغليف الأدوية، وعدم القدرة على قراءة أو احتساب الجرعة المناسبة مع وزن الجسم خاصة عند التعامل مع الميكروغرامات .
* صعوبة قراءة بعض الرموز اللاتينية المتشابهة مثل (s .i .d) والمقصود بها مرة يوميا- و(t .i .d) التي تعني أربع مرات يوميا .
* الفشل في التعرف إلى التداخلات الدوائية بين الأدوية الموصوفة مع الأدوية التي يتناولها المريض مسبقاً التي يستوجب عدم تناولها معا .
أخطاء المريض
تتمثل أخطاء المريض في ما يتعلق بالوصفات الطبية الخاطئة بعدة أشكال منها:
* عدم قدرته على التميز بين بعض الأدوية، كما هو الحال مع بعض المسنين الذين يتناولون عدة أدوية في آن واحد، فنجد أن هناك تشابهاً في شكل الحبة بين أدوية السكري وضغط الدم، مما يؤدي إلى تناول جرعة مضاعفة من نفس العلاج .
* يقوم بعض المرضى سواء بشكل متعمد أو غير متعمد بزيارة عدة أطباء لعلاج نفس الشكوى، وبالتالي يحصل على عدة وصفات لنفس المرض وعندما يقوم بصرفها من أكثر من صيدلية فإنه يتناول عدة أدوية هي في الحقيقة دواء واحد مما يحدث تأثيراً متراكماً قد يكون قاتلاً، كما في حالة علاجات الأمراض النفسية، وقد يحدث أن تتناول امرأة بعض الأدوية المشوهة للجنين من دون أن تعرف أنها حاملاً .
أخطاء تصنيعية
تحدث الأخطاء التصنيعية أثناء عملية إنتاج الأدوية، ومن ذلك مثلا عدم إحكام إغلاق عبوات الأدوية التي تحتاج إلى ظروف تخزين جافة مما يؤدي إلى فسادها أو تلوثها، ويقول الخبراء إن نسبة حدوث هذا النوع من الأخطاء هي هامشية .
نصائح
فيما يأتي أهم النصائح التي يجب أن يعرفها المرضى لتقليل احتمال حصول الأخطاء العلاجية:
1) يجب على المريض أن يسأل الصيدلاني عن أسماء العلاجات المقدمة له وأن يناقش دواعي الاستعمال لها .
2) يجب على المريض أن يستفسر من الصيدلاني عن كيفية تناول العلاج وعن مدة تناوله .
3) ينصح المريض بمناقشة الصيدلاني عن أفضل النظم الغذائية التي يجب أن تؤخذ أثناء العلاج .
4) ينصح المريض بمناقشة الصيدلاني عن التأثيرات الجانبية والاحتياطات التي يجب أخذها أثناء العلاج .
5) يجب على المريض إعلام الصيدلاني عن الأدوية التي يتناولها مسبقاً .
6) يجب على المريض إعلام الصيدلاني عن الأمراض والتشوهات الوراثية التي يعانيها
16. العوامل التي تؤثر على تحديد أنظمة الجرعات:
1- الحالة الكبدية والكلوية :
المرض الكبدي أو الكلوي ممكن أن يؤثر على سرعة استقلاب و إطراح الدواء و في حالات ضعف الوظيفة الكبدية أو الكلوية تؤدي إلى نتائج سلبية ضارة بالمريض تتجلى بآثار سمية.
2- حالات الفشل القلبي:
Heart failure :
عندما يكون هناك حالة فشل قلبي يصبح الخرج القلبي ضعيف. وبالتالي فإن التروية الدموية تكون قليلة والمريض يصاب نقص تروية دموية كبدية و كلويةً وبالتالي تتناقص سرعة الإطراح والاستقلاب ارتفاع احتمال الإصابة بالسمية الدوائية. أيضأ يؤثر نقص التروية على انتشار الدواء النتيجة : في حالة الفشل القلبي سرعة التدفق الدموي سوف تكون قليلة سرعة الإطراح و الاستقلاب تكون بطيئة وهذا يؤدي إلى حدوث بعض الحالات السمية .
3- عمليات غسل الكلية: Dialysis
يقوم هذا الإجراء بإزالة بعض الأدوية من الجسم وبالتالي المرضى الذين يخضعوا لعمليات غسيل الكلية يكون لهم جرعات دوائية خاصة بهم .
4- البدانةObesity:
- عند الأطفال يتم حساب الجرعة تبعاً لعامل سطح الجسم وليس فقط تبعاً للوزن أو للعمر وإنما بالإضافة لعامل سطح الجسم لأنه يوجد أشخاص بنفس العمر لكن يختلفون بالبنية والوزن .
- يعتمد حساب معامل سطح الجسم على الوزن و الطول.
- ماذا تسبب البدانة ؟
تسبب البدانة تغيير طريقة انتشار الدواء وبالتالي يؤثر على حجم الانتشار ( أي تؤثر على تركيز الحالة الثابتة أي التركيز الفعّال).
5- التداخلات الدوائية Drug interactions:
بعض الأصناف الدوائية لا تنسجم مع بعضها البعض فيحدث بينها تفاعلات كيميائية فتعطي نتائج سلبية أو تأثيرات دوائية ضارة .
Food and Drug Administration (FDA):
موجودة بالولايات المتحدة الأمريكية ودورها القيام بإعطاء التراخيص لبيع الأدوية بالأسواق . حتى تحصل أي مادة دوائية على ترخيص لابد :
1- أن تخضع إلى نتائج جيدة في التجارب على المستويات الخلوية
2- يتم تطبيق تجارب على الحيوانات ودراسة التأثيرات الإيجابية والضارة
3- ولابد من وجود تجارب على البشر أو volunteers .
- الدراسات المستخدمة تكون دراسات عشوائية منتظمة التي تكون فيها نسبة الإنحراف قليلة جداً والنتائج تكون حقيقية جداً ولذلك يمكن الاعتماد عليها في تحديد مدى فعالية الدواء .
6. المستقبلات : Receptor
- التأثيرات العلاجية والسمية لأي دواء تنتج عن تداخلها مع جزيئات موجودة عند المريض. هذه الجزيئات هي المستقبلات . تتداخل المادة الدوائية مع هذا الجزيء الموجود على سطح الخلية ومن خلاله تبدأ التفاعلات الكيميائية التي تقود إلى التأثيرات الدوائية المطلوبة.
- إن مبدأ المستقبل يساهم بشكل كبير في تحديد الجرعة الدوائية . فقد كان له تأثيرات ونتائج تطبيقية في الممارسة السريرية من خلال تحديد الجرعة وطريقة إعطاء العلاج. فالعلاقة القوية بين ألفة المستقبل مع الدواء هي التي تحدد تركيز جرعة الدواء. تكون المستقبلات انتقائية للفعل الدوائي أي لا تتواجد بكل الأماكن وإنما فقط تكون انتقائية للفعل الدوائي. فمثلاً أدوية الجهاز التنفسي لا تؤثر على جهاز الدوران و أدوية الجهاز الدوراني لا تؤثر على الجهاز العصبي.
كيفية عمل المستقبلات تعمل المستقبلات من خلال التواسط بين أمرين هما :
النواهض ( agonists ) والضادات ( antagonists )
الناهضة : هي التي تحفز من الفعل الدوائي . ( تسريع )
الضادة : هي التي تعاكس العمل الدوائي . ( تثبيط )
• تكون جميع المستقبلات ذات طبيعة بروتينية أي متعددة الببتيدات ولذلك هناك عدد هائل من المستقبلات بسبب تنوع الأحماض الأمينية.
• أنواع المستقبلات :
- بروتينات تنظيمية
- أنزيمات
- بروتين نقل مثل " الألبومين الموجود بالدورات الدموية " يرتبط فيه عدد كبير من الأدوية .
- بروتينات بنيوية .
- ماذا يحدث بالدواء إذا لم يرتبط بالمستقبلات ؟ إذا لم يرتبط سوف يتعرض للإستقلاب وإطراح .
• Agonist :
الشاد (الناهض) هو المركب أو الدواء الذي يرتبط مع المستقبل و يعطي الاستجابة.
• Partial Agonist:
يعمل الناهض الجزئي على نفس المستقبلة مثل الناهض الكامل و لكنه لا يستطيع إنتاج تأثير كبير مثله، مهما زيدت جرعته و ذلك لأن له نجاعة عظمى أخفض.
• Efficacy:
النجاعة و هي الاستجابة العظمى التي يستطيع إنتاجها الدواء (أي تعبر عن كفاءة الدواء).
• Antagonist:
الضاد هو المركب الذي يعكس أو يحصر تأثير الناهض و ليس له تأثير بحد ذاته. و هي تصنف إلى:
أ‌- الضواد التنافسية: و سميت بذلك لأنه يحدث تنافس بين الضاد و الناهض على نفس الموقع على المستقبل.
ب‌- الضواد اللاتنافسية: في هذا النوع من الضادات،يرتبط الضاد بالمستقبل في موقع يختلف عن موقع ارتباط الناهض و لكن بإرتباطه هذا يمنع ارتباط الناهض أو يمنع تأثيره.
85- تأثير ثلاثة عوامل رئيسية على امتصاص الدواء بفعل خلو أو امتلاء المعدة:
أولاً: سرعة أو بطء وصول الدواء إلى الأمعاء، والسرعة قد تكون مطلوبة في أنواع من الأدوية، بينما قد يكون البطء هو المطلوب في أنواع أخرى منها، وحينما نتناول قرص دواء على معدة خالية، فإنها ستصل إلى الأمعاء سريعاً، وهنا قد تمتصها الأمعاء سريعاً، وبالتالي تحصل "قمة" سريعة ووحيدة لارتفاع نسبة الدواء في الدم.
أما لو تم تناول تلك القرص الدوائية على معدة مليئة بالطعام، فإنها ستصل إلى الأمعاء متأخرة نسبياً، وبكميات متتابعة، لأنها غالباً ما تكون قد ذابت في المعدة وامتزجت بالطعام فيها، وبالتالي فإن ارتفاع نسبة الدواء في الدم ستكون بطيئة.
ثانياً: ذوبان قرص الدواء، وهو ما يشمل ذوبان الكبسولة أو الغلاف الذي يُحيط بكمية معينة من الدواء، ويشمل أيضاً الدواء نفسه، وصحيح أن تناول قرص الدواء على معدة خالية يعني وصولها سريعاً إلى الأمعاء، إلا أنه يعني أيضاً، وفي الغالب، أن لا يتمكن قرص الدواء من التفتت والذوبان الجيد، خاصة الأنواع الصعبة الذوبان منها، وبالتالي قد لا يستفيد الجسم من تناول الدواء، وفي المقابل، فإن ما يُميز المعدة المليئة هو أنها تُوفر فرصة لذوبان قرص أو كبسولة الدواء، وتسهيل امتصاصها لاحقاً.
ثالثاً: الامتزاج واحتمال التأثر بمكونات الأطعمة، أي في حال تناول الدواء على معدة مليئة، كما تقدم، وبالنظر إلى هذه الجوانب في المعدة، فإن النصيحة الطبية لتناول دواء معين تكون محددة، ويُقال حينها أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة خالية. أو أن الجسم يمتص هذا الدواء بشكل أفضل حينما نتناوله على معدة مليئة بالطعام، والوسيلة الوحيدة لمعرفة هذا الأمر هو بسؤال الطبيب مباشرة عند وصفه للدواء، وإعادة طرح السؤال نفسه على الصيدلي عند صرفه للدواء.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
تاريخ انتهاء صلاحية الدواء :
في البداية يجب أن نعلم أن كتابة تاريخ انتهاء صلاحية الدواء مطلوب قانونيا من الشركة المصنعة .وهي المدة التي تضمن فيها الشركة المصنعة للدواء أقصى فاعلية وأمان للدواء. وذلك اعتمادا على اختبارات استقرار الدواء وثباته في ظل أفضل ظروف للتصنيع. ولا تعني إلى متى يظل الدواء جيدا وآمنا للاستعمال.
حيث أن الشركة لا تضمن ثبات الدواء وفاعليته بعد فتح العبوة.

وقد أجمعت الجهات الصحية على أن استخدام الدواء بعد انتهاء تاريخ صلاحيته يعد آمنا إلا في استثناءات معينة.
حيث أظهرت بعض الدراسات أن الأدوية منتهية الصلاحية تفقد بعض فاعليتها بمرور الوقت من حوالي 5% إلى 50 % أو أكثر .
ومع القليل من الاستثناءات التي تفقد فاعليتها سريعا مثل (النيتروجلسرين ,الانسولين ,والمضادات الحيوية في الصورة السائلة, اللقاحات,المستحضرات البيولوجية ومشتقات الدم ,وقطرات العين المحتوية على مواد حافظة) فإن معظم الأدوية تحتفظ بفاعليتها بعد انتهاء تاريخ الصلاحية .وتفقد هذه الفاعلية ببطء خاصة إذا تم حفظها بطريقة صحيحة في الظروف الملائمة لحفظها.

ولا يوجد تقارير تفيد حدوث حالات تسمم عند أخذ دواء منتهي الصلاحية إلا تقرير عام 1963 ربط بين استخدام تتراسيكلين منتهي الصلاحية وحدوث نوع من أنواع الفشل الكلوي .

ويظهر الشكل الصلب من الدواء مثل الأقراص والكبسولات ثباتا أكبر بعد انتهاء تاريخ صلاحيتها من الأدوية في الشكل السائل أو التي يتم حلها لتكوين معلق.
وقد يمثل فقدان الدواء لفاعليته مشكلة عند علاج حالات العدوى البكتيرية باستخدام المضادات الحيوية لان هذا قد يؤدي الي حدوث مقاومة البكتيريا.
وكذلك الابينفرين لا يجب استخدامه بعد انتهاء تاريخ صلاحيته لانه يستخدم في حالات انقاذ الحياة ولا يجب أن يفقد فاعليته.

ولذلك ما زالت دساتير الأدوية و منظمة الغذاء والدواء الأمريكية توصي بعدم استخدام الأدوية بعد انتهاء تاريخ الصلاحية وذلك للحاجة إلى المزيد من الدراسة .ومازالت تلزم الشركات المصنعة بكتابة جملة " لا يستخدم بعد إنتهاء تاريخ الصلاحية " أو تخلص من العبوة بعد انتهاء تاريخ الصلاحية"

صلاحية الأدوية بعد فتحها

الأدوية بعد فتحها لها تاريخ انتهاء حتي لو لم تتغير مثل:

قطرات العين اسبوعين بعد فتحها.
الأشربه شهربعد الفتح.
المراهم من شهر إلى ٦ أشهر حسب نوع المرهم أو الكريم .
البخاخات ٣ أشهر.
المضادات الحيوية السائلة بعد حلها بالماء من اسيوع إلى اسبوعين .
لأن هذه الأشكال الصيدلانية تعتبر بيئة مناسبة جدا لنمو البكتيريا

ولكن بعض الأدوية قد تفقد فاعليتها أثناء تاريخ صلاحيتها إذا تم حفظها بطريقة غير صحيحة مثل حفظها في مكان رطب مثل أرفف الحمام. أو مكان مرتفع الحرارة .حيث أن معظم الأدوية يجب حفظها في مكان بارد وجاف بعيداعن الضوء .وقد يظهر ذلك بتغير شكل ولون ورائحة الدواء مما يجعل التخلص من هذا الدواء واجبا . أما بالنسبة للأدوية المعدة للحقن فيجب التخلص منها عند تكوين راسب أو تعكير أو عند تغيير لونها.

للإشتراك بقناة برنامج تطوير مهنة الصيدلة : 👇

http://telegram.me/ppdprogram
الممارسة الصيدلانية:

في بعض البلدان المتقدمة ، تم تغيير مناهج الصيدلة من خلال دمج عناصر علم الصيدلية المجتمعية ، لتقديم خريجين قادرين على التفاعل المستمر مع المجتمعات المحلية. وتشمل مجالات العمل : المبيعات و التسويق وإدارة المنتجات، معلومات عن الأدوية وتصديرها و التدريب ( معرفة المنتج ، ومهارات البيع) ، وخدمات التسويق والدعم، والشؤون التنظيمية .

مواد هذا القسم تزيد من معرفه الطالب في مواد التسويق الصيدلاني والاقتصاد الصيدلاني والإدارة والأمور المحاسبية والمالية في الصيدلة لتؤهله كمختص ومتدرب جاهز للعمل مع شركات ومستودعات الأدوية.
Community pharmacy services

In 2014, PHE developed an action plan, in partnership with government, the NHS, volunteer groups and academia, to improve the prevention, early detection and management of high blood pressure in England. In 2017, it produced a report[2] in collaboration with Pharmacy Voice to highlight the public health role of community pharmacists and the impact they can have in improving the detection and management of hypertension.

Blood pressure is a significant factor [in stroke] and people don’t always know that their blood pressure is raised
One example in the report is the collaboration between Well Pharmacy, the third largest pharmacy chain in the UK, and the Stroke Association, the UK’s leading stroke charity, which started at the beginning of 2017. “Blood pressure is a significant factor [in stroke] and people don’t always know that their blood pressure is raised,” explains Jane Devenish, an NHS Services and Standards pharmacist at Well Pharmacy. “We thought that by working with the Stroke Association we could make a big impact on preventing people from having strokes.”

Devenish believes strongly that community pharmacists are well placed to be able to identify hypertension at the earliest opportunity and help patients make the necessary lifestyle changes to reduce their risk of serious cardiovascular events.

“[Community pharmacists] see a variety of people at all stages of their life: when they are well, when they’re concerned about their health and when they have long-term conditions,” she explains. “If you can pick up that someone’s got elevated blood pressure before they start to have symptoms, they have the opportunity to do something about it at that stage — it’s about giving people the right information at the right time.” As part of the initiative, Well Pharmacy offers free blood pressure checks, which include making lifestyle recommendations that are realistic for individuals and their circumstances.
Ceftazidime-avibactam: a novel cephalosporin/β-lactamase inhibitor:

Over the past decade, infections caused by multidrug-resistant Gram-negative organisms have increased. The limited availability in treatment options for these infections prompted both the UK to create a five-year antimicrobial resistance strategic plan to stimulate the development of new antibiotics, and the Infectious Diseases Society of America to call for ten new antimicrobial agents to be developed by 2020. Ceftazidime-avibactam is a combination of a third-generation .
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/535

WHO recommends new categories for antibiotics to tackle resistance:

The Pharmaceutical Journal12 JUN 2017By Emma Wilkinson
The biggest change to the drug class in the 40-year history of the essential medicines list is an effort to preserve the effectiveness of ‘last resort’ medicines.

The World Health Organization (WHO) has split antibiotics into three categories — access, watch and reserve — in its latest essential medicines list to help ensure the right antibiotics are used for the right infections.

Medicines for HIV, hepatitis C, tuberculosis, and leukaemia are also among 30 new medicines added to the 2017 list, ‘WHO model list of essential medicines’, bringing its total essential medicines to 433.

The review of antibiotics, which is the biggest change to the drug class in the 40-year history of the essential medicines list, is part of efforts to fight drug resistance and preserve the effectiveness of ‘last resort’ medicines, WHO says.

Those in the ‘access’ category, which include amoxicillin for pneumonia, should be available at all times; the ‘watch’ category includes those that are recommended as first or second-line treatment for a small number of infections, such as ciprofloxacin in the treatment of cystitis; and the ‘reserve’ category includes antibiotics such as colistin and some cephalosporins that should only be used in severe circumstances, when other options have failed.

The updated list includes 10 antibiotics for adults, and 12 for children.

Other new additions include dasatinib and nilotinib for resistant chronic myeloid leukaemia, sofosbuvir plus velpatasvir as the first combination therapy to treat all six types of hepatitis C, HIV drug dolutegravir, and pre-exposure prophylaxis (PrEP) with tenofovir alone, or in combination with emtricitabine or lamivudine.

WHO experts have also included delamanid in the 2017 update for the treatment of children and adolescents with multidrug-resistant tuberculosis and clofazimine for children and adults with the disease.

For children, the list now includes child-friendly, fixed-dose combination formulations of isoniazid, rifampicin, ethambutol and pyrazinamide.

And fentanyl skin patches and methadone for pain relief in cancer patients have been added with the aim of increasing access to medicines for end-of-life care.

“Safe and effective medicines are an essential part of any health system,” says Marie-Paule Kieny, WHO assistant director-general for health systems and innovation.
“Making sure all people can access the medicines they need, when and where they need them, is vital to countries’ progress towards universal health coverage.”

Suzanne Hill, director of essential medicines and health products adds: “The rise in antibiotic resistance stems from how we are using — and misusing — these medicines.

“The new WHO list should help health system planners and prescribers ensure people who need antibiotics have access to them, and ensure they get the right one, so that the problem of resistance doesn’t get worse.”

Helen Stokes-Lampard, chair of the Royal College of GPs, says the profession welcomes the WHO taking action to tackle growing resistance to antibiotics.

“GPs and other prescribers must have access to guidance and tools that help us prescribe safely for all conditions, in the best interests of individual patients and public health globally — and this updated ‘Essential medicines list’ should be useful in our daily practice.

“It’s important that the list is constantly evaluated and updated as new research is published, in a way that best preserves the efficacy of the drugs we have available to us for as long as possible, in the long-term interests of the health of our global population.”

She concludes: “What is also necessary is for more investment and research into developing new drugs, particularly antibiotics, so that we have more options available to tackle emerging diseases, so that we can keep our patients safe for years to come.”
FDA requests first opioid removal from market after abuse sparks HIV outbreak:

The Pharmaceutical Journal14 JUN 2017
The US Food and Drug Administration (FDA) has requested that a formulation of oxymorphone hydrochloride, marketed as Opana ER, be withdrawn from the market due to abuse, saying that the benefits of the product no longer outweigh the risks.

The drug was voluntarily reformulated by the manufacturer Endo Pharmaceuticals in 2012 with a tablet coating to prevent abuse through snorting.
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/538
Ustekinumab approved by NICE for treatment of Crohn’s disease:

The Pharmaceutical Journal26 JUN 2017
The National Institute of Health and Care Excellence (NICE), England’s health technology assessment body, has approved ustekinumab (Stelara; Janssen) as a treatment for patients with moderate to severe Crohn’s disease who have had little or no response, or an intolerance, to existing therapies.

Ustekinumab is a human monoclonal antibody treatment that works by binding to specific proteins on cells, called interleukin-21 (IL-21) and IL-23, to stop the production of cytokines that trigger the inflammatory response in the body. It has already been recommended by NICE as a treatment for psoriasis and psoriatic arthritis and evidence now shows that it can improve the quality of life among patients with Crohn’s.

“Crohn’s disease can have a debilitating impact on a person’s quality of life, from self-esteem through to experiencing regular relapses,” says Carole Longson, director of the health technology evaluation centre at NICE.

“Ustekinumab provides a convenient and viable option for patients with Crohn’s. It is a new way of treating the disease compared with conventional treatment, and can be used where other options have already been tried and stopped working.”

The final draft of the NICE guidance is now under consultation and will be open for appeal until 30 June 2017. If published, the NHS will then be expected to provide the medication within three months.

https://news.1rj.ru/str/ppdprogram/553