برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM – Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة - PPDPROGRAM
5.46K subscribers
2.73K photos
72 videos
86 files
2.01K links
PHARMACY PROFESSION DEVELOPMENT PROGRAM
PROF/MAHMOUD MAHYOOB ALBURYHI
PROFESSOR OF PHARMACEUTICS AND INDUSTRIAL PHARMACY, FACULTY OF PHARMACY, SANA'A UNIVERSITY, YEMEN.
Download Telegram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة:


أخلاقيات مهنة الصيدلة:

أخلاقيات مهنـة الصيدلـة و مبـادئ السـلوك الأخلاقي للصيادلـة فـي علاقاتهم مع المرضـى ومقدمـي الرعايـة الصحيـة الآخرين ومـع المجتمـع بشـكل عـام وذلـك مـن
خـلال ممارسـتهم اليوميـة لمهنـة الصيدلـة.
فيجب على الصيدلي الإلتزام بالاخلاقيات التالية:
1 .العمل بعدالة ومساواة على تأمين الاحتياجات الصحية للجميع.
2 .العمـل علـى أن تكـون أولويـة تقديـم الرعايـة الصيدلانيـة هـي لضمـان سـلامة وصحـة ومصلحـة المسـتفيد مـن الرعايـة الصيدلانيـة بشـكل دائـم ونزيـه.
3 .التعــاون مــع باقــي أعضــاء الفريــق الطبــي لتأميــن أفضــل رعايــة صحيــة للأفراد و المجتمــع بشــكل عــام.
4 .إحترام حقــوق المريــض فــي المشــاركة باتخــاذ القــرار المتعلــق بالادوية وتشــجيعه علــى ذلــك بمــا يحقــق مصلحتــه.
5 .العمـل علـى إدراك واحتـرام الفـوارق الثقافيـة، معتقـدات وقيـم المريـض وخاصـة التـي تؤثـر علـى موقـف المريـض تجـاه علاجـه.
6 .العمــل علــى إحترام وحمايــة ســرية المعلومــات المأخــوذة خــلال فتــرة تقديــم الرعايــة الصيدلانيـة والعمـل علـى عـدم إفشـاءها، إلا إذا وافـق المريـض علـى ذلـك أو فـي بعـض
الحـالات الاستثنائية.
7 .العمل ًعلى التصرف وفقا للمعايير المهنية والمبادئ العلمية.
8 .الإلتزام بالأمانة والنزاهـة فـي العلاقات مـع باقـي المهـن الصحيـة بمـا فيهـم الزملاء الصيادلـة، والامتناع عـن ممارسـة أي تصـرف مـن شـأنه الإساءة إلـى المهنـة.
9 .العمل على تطوير المعرفة والمهارات المهنية بواسطة التطوير المهني المستمر.
10 .الامتثال وتطبيـق القوانيـن والأنظمة والمعاييـر المتعلقـة بالمهنـة والعمـل علـى توفيـر الأدوية مــن مصادرهــا الرســمية الموثوقــة بمــا فيهــا قنــوات النقــل وحفظ الأدوية .
11 .العمل على تأمين وتوفير القوى والكوادر المؤهلة من الصيادلة أو غيرهم من المهن الطبية لأداء الأعمال الموكل لهم بمهارة وكفاءة.
12 .العمـل علـى التأكـد مـن أن جميـع المعلومـات المقدمـة للمريـض والمهتميـن والعامليـن فـي المهـن الصحيـة دقيقـة، موضوعيـة وسـهلة الفهـم.
13 .التعامل مع المستفيدين من الرعاية الصيدلانية بكل كياسة و إحترام.
14 .العمـل علـى ضمـان اسـتمرارية تقديـم الرعايـة الصيدلانيـة للمسـتفيد منهـا حتـى فـي حالــة تعـارض ذلــك مــع مصالــح الصيدلــي الشــخصية .

برنامج تطوير مهنة الصيدلة
مجال أخلاقيات وقوانين مهنة الصيدلة .




https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة:
الهيئة العامة للغذاء والدواء :

يقوم المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية بمتابعة الأدوية بعد تسويقها، وعمل تقييم مستمر لجودة المستحضرات الصيدلانية، والكشف عن الأعراض الجانبية، وتقييمها ووضع الحلول المؤدية لمنعها، واستقبال البلاغات المتعلقة بهذا الشأن، وكذلك متابعة الأخبار الواردة من الهيئات والمنظمات الدولية واتخاذ القرارات المناسبة حيال مأمونية المستحضرات الصيدلانية المتداولة.

أهداف المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية :
1. الاكتشاف المبكر للأعراض الجانبية للأدوية.
2. اكتشاف زيادة الأعراض الجانبية المعروفة لبعض الأدوية.
3. التعرف على عوامل الخطورة والميكانيكية المحتملة للأعراض الجانبية.
4. مراقبة جودة الدواء.
5. منع حدوث الأضرار الناتجة من استعمال الأدوية.
6. جمع المعلومات و الآراء فيما يخص سلامة الأدوية والمشاركة بشفافية ووضوح في البرنامج.
7. دعم وتشجيع تقنين استعمال الأدوية للوصول لأفضل السبل في علاج المرضى وتحسين الصحة العامة.
8. التعليم والتواصل على المستوى العالمي فيما يخص مأمونية وفعالية وجودة المستحضرات الصيدلانية المستخدمة في العلاج .

مهام المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية :
1. متابعة الأدوية بعد تسويقها.
2. متابعة تقارير جودة المستحضرات الصيدلانية وإحالتها إلى الإدارات المختصة.
3. الكشف عن الأعراض الجانبية، وتقييمها ووضع الحلول المؤدية لمنعها أو الحد من حدوثها.
4. استقبال البلاغات المتعلقة بمأمونية وجودة الأدوية.
5. إنشاء قاعدة للبيانات تُعنى بالجهات ذات الصلة من أجل استخدامها للتواصل معهم عند الحاجة .
6. متابعة الأخبار الواردة من الهيئات والمنظمات الدولية.
7. القيام بالتوصيات المناسبة حيال مأمونية المستحضرات الصيدلانية المتداولة، من خلال قرارات فريق التيقظ الدوائي الاستشاري.
8. التواصل مع الجهات ذات الصلة مثل وكلاء وشركات الأدوية والمختصين الصحيين لمتابعة تنفيذ متطلبات المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية والتأكد من ذلك .
9. إعداد التقارير السنوية عن كل نشاطات المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية .
10. إعداد البرامج التدريبية ومتابعتها للقيام بمهام المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية .


https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة :

الصيدلة السريرية ... ضرورة ام موضة !!!
بقلم الدكتور/ مجيب النهاري
أخصائي صيدلــــة سريرية

في هذه الأيام نلاحظ الكثير من الجامعات اليمنية سواءا الحكومية أو الخاصة اتجهت نحو الإعلان عن برامج الصيدلة السريرية (الإكلينيكية) وهذه الظاهرة ليست في اليمن فقط بل نلاحظها في كثير من الجامعات العربية المرموقة فمثلا جامعة القاهرة قامت بتعديلات جوهرية في مناهج الصيدلة واعتمدت برنامج بكالريوس للصيدلة السريرية لمدة ست سنوات يتخللها التدريب السريري في المستشفيات. .. ليس هذا فحسب بل إن وزارة الصحة المصرية اعتمدت برنامج الزمالة (البورد) في هذا المجال ...
فالصيدلة السريرية هي فرع من فروع الصيدلة الحديثة التي تهتم بالمريض بدلا من الإهتمام التقليدي بالمنتج الدوائي حيث أن الصيدلي السريري ذو دراية عالية بالإستخدام العلاجي الأمثل للأدوية ولديه معلومات كافية بالأمراض و الفيسولوجيا المرضية تمكنه من المساهمة مع الفريق الطبي في رعاية المرضى وذلك لمواجهة التحديات الصحية و قد تم التأكد من كفاءة و فاعلية خدمات الصيدلة السريرية في كثير من الأبحاث و أثبتت الدراسات ان الصيدلي السريري عضو فاعل في الفريق الطبي له القدرة على تقليل الأخطاء الدوائية و خفض التكلفة الدوائية و خفض نسبة الوفيات وبذلك أصبح الصيدلي السريري المصدر الرئيسي للمعلومات الدوائية وعن الإستخدام الآمن للأدوية ومعرفة فاعليتها وتأثيرها على المرضى وقد طبقت هذه الخدمات في تخصصات متعددة مثل الأورام و القلب و الأطفال والعناية المركزة.
في الماضي كانت صلاحية الصيدلي السريري محدودة بالإجابة عن الاستفسارات الدوائية من الكادر الطبي و المرضى ولكن مع ظهور الرعاية الصيدلانية أصبح بمقدور الصيدلي السريري بمشاركة الكادر الطبي ان يقوم بإعداد الخطة الدوائية لمعالجة المرضى و تشتمل هذه الخطة على اختيار الأدوية المناسبة بالجرعة الملائمة مع عمل خطة لمتابعة الآثار الطبية المطلوبة.
ومع هذا الانجاز و التطور في هذا التخصص إلا انه مازالت هناك بعض العوائق التي تحتاج إلى حلول فمن هذه العوائق ندرة المتخصصين و عدم استيعاب الكادر الطبي لمهام الصيدلي السريري و عدم وجود لوائح و قوانين تتيح للصيدلي تولي هذا الدور في المستشفيات الحكومية و عدم معرفة متخذي القرار في وزارة الصحة بالدور الفعال الذي يمكن ان يلعبه الصيدلي السريري في العملية العلاجية و مدى الإضافات التي يمكن أن يحققها للفريق الطبي و مع كل هذه العوائق إلا أن التغيير ممكن فقد مر هذا التخصص في الدول الأمريكية و الدول الأوروبية بنفس هذه العوائق و استطاعوا اجتيازها.


الدكتور/ مجيب النهاري
أخصائي صيدلــــة سريرية




https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
برنامج تطوير مهنة الصيدلة :

علاج القلب بالخلايا الجذعية: واقع ام خيال:

الدكتور / طارق المقطري

تتسارع الانجازات الطبية و يستمر التقدم الحثيث للعلم وما كان في الماضي القريب ضربا من ضروب الخيال اصبح الان حقيقة واقعة، فمن تقنيات اعاده تركيب الدي ان اي الى تقنيات الهندسة الوراثيه و التعديل الجيني الى ثورة العلاج بالخلايا الجذعية و غيرها من الاساليب البحثية و العلاجية الحديثة، وعلى سبيل المثال كان و ما يزال العلاج بالخلايا الجذعية حلما يراود الكثير من العلماء و الباحثين و خصوصا في مجال علاج امراض الشيخوخة كمرض الزهايمر و داء باركنسون بالاضافة الى أمراض المناعة الذاتية التي يحصل فيها تحطم شبه كامل لخلايا وظيفيه كما يحدث في مرض السكر الشبابي بالاضافة الى قصور القلب التالي لأمراض القلب الاسكيمية.
الخلايا الجذعية تعرف على انها خلايا غير متخصصه قادره على تجديد نفسها و قادرة على التمايز الى خلايا وظيفيه متخصصه متعددة كما انها تتمتع بالقدرة على تشكيل مستعمره كاملة من الخلايا بدءا من خليه جذعية واحده، هذه الخصائص هي من يعطي هذه الخلايا المقدرة على تكوين جميع خلايا الجنين ضمن الوريقات الجنينية الثلاث، كما انها تعطي انسجتنا القدرة على تجديد نفسها و تعويض الجزء التالف منها في حال حدوث اصابة ما بسبب احتواء أنسجتنا على عدد من هذه الخلايا الجذعية.
إحدى الاتجاهات العلمية التي يركز عليها الغرب حاليا في مجال العلاج بالخلايا الجذعية هي محاولة تعويض الجزء التالف من القلب و الذي يحدث بعد اصابة العضلة القلبية باحتشاء نتيجة انسداد الشريان التاجي المغذي للعضلة القلبية، إن تلف جزء من القلب يعرض ما تبقى من العضلة القلبية للاجهاد الكبير وهذا بدوره قد يساهم في تليف اجزاء اخرى من القلب بسبب تحرر الانزيمات الحالة الموجودة داخل الخلايا القلبية، وفي هذا الصدد ما تزال المعالجة بالأدوية وخصوصا أدوية حاصرات بيتا و قافلات قنوات الكالسيوم بالإضافة الى موسعات الاوعية الدموية هي الأدوية الأكثر استخداما، ولكن وبالرغم من الدور الايجابي الذي تقوم به هذه الادوية في اطالة عمر المريض و تقليل مضاعفات الاحتشاء فانه لا توجد طريقة حاليا لعكس مسار المرض او لإعادة إحياء الجزء التالف من القلب، وربما يعود سبب ذلك الى ان القلب بعكس اعضاء اخرى كالكبد مثلا لا يمتلك القدرة على تجديد الخلايا التالفة منه.
و كنتيجة لذلك دأب الغرب مؤخرا في دراسة قدرة الخلايا الجذعية على تجديد القلب واعادة بنائه، و تعتمد فكرة الخلايا الجذعية على استحصالها من مصدر مناسب و من ثم حقنها في القلب و خصوصا في المنطقة الفاصلة بين المنطقة التالفة و المنطقة الحية، ولأن الخلايا الجذعية تمتلك قدرة فائقة في الانقسام وفي تكوين خلايا جديدة فانه يتوقع ان تقوم هذه الخلايا الجذعية بتعويض الخلايا التالفة بخلايا قلبية حية، و في هذا المضمار فان العديد من المجموعات البحثية في ارقى جامعات اوروبا و امريكا تقوم باجراء تجارب حثيثة في دراسة هذه الامكانية مستخدمين الفئران كحيوانات تجارب، بل ان بعض انواع الخلايا الجذعية كتلك المستخرجة من قلب المريض او المستخرجة من نخاع العظم قد تم تجريبها على البشر في تجارب سريرية أولية و اعطى بعضها نتائج لا بأس بها.
ولكن في نفس الوقت و خلال هذه التجارب اتضح أيضا ان تحويل هذا الابداع العلمي الى حقيقة ما يزال يواجه بصعوبات تقنية و يترافق مع مخاطر كبيرة أحيانا، فمثلا لا يزال من الصعب استحصال الخلايا الجذعية و بكميات كبيرة من جسم المريض و خصوصا انها تتواجد بكميات قليلة، أضف الى ذلك ان بعض هذه الخلايا الجذعية ربما لا تكون نقية و ربما في بعض الأحيان لا تكون خلايا جذعية في الأساس بل خلايا فيبروبلاست مثلا، بالاضافة لذلك فان الحصول على بضع مئات من هذه الخلايا الجذعية يتطلب من الباحثين زرعها في اوساط صنعية للحصول على بضع ملايين منها على الأقل و هذا يتطلب أسابيع ان لم يكن أشهر، ولا يخفى على أحد أيضا امكانية تلوث الخلايا الجذعية بملوثات او بمواد كيميائيه او حيوية ناتجة من الأوساط الغذائية المضافة للخلايا أثناء زرعها، بل ان القدرة العالية لهذه الخلايا على الانقسام و التي رشحتها لتكون مصدرا لتكوين خلايا قلبية جديده هي نفسها التي تجعل هذه الخلايا قادرة على الانقسام السريع و احداث اورام سرطانية و ان كانت الخلايا الجذعية المستخرجة من الشخص البالغ لم يثبت سرطانيتها بعكس الخلايا الجذعية الجنينية مثلا.
يتضح عموما وبعد اجراء ألاف التجارب و الدراسات أن  أبحاث الخلايا الجذعية ما تزال في مراحلها الاولى و خاصة في ظل وجود تضارب حقيقي في نتائج زرعها في المرضى ما بين تفاؤل حذر في بعض الدراسات و خيبة أمل في دراسات أخرى،
و بالتفكير مليا نجد أنه حتى لو نجحت مثل هذه التجارب في المستقبل البعيد فان ايجاد فريق طبي قادر على استخراج خلايا جذعية من المريض و زرعها و من ثم حقنها في القلب و بشكل معقم لن يكون في كل الاحوال متوفرا
الا لعدد قليل من المرضى وفي الدول المتقدمة فقط، لا يمكن أيضا انكار أن العديد من التقنيات الحديثة التي تجرى في العصر الحالي كانت تواجه بصعوبات ربما أكبر من الصعوبات التي تواجه الخلايا الجذعية حاليا و رغم ذلك توجت بالنجاح، لذا من يدري فلربما نسمع قريبا عن تمكن فريق علمي هنا أو هناك من حل هذه الاشكاليات وتحويل الحلم العلاج بالخلايا الجذعية الى حقيقة واقعة، نعم من يدري.


الدكتور / طارق المقطري
أستاذ مساعد - علم الأدوية
كلية الصيدلة - جامعة صنعاء 




https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
د مجيب النهاري:
فيديو قصير تحدثت فيه عن دور صيدلي المجتمع في معالجة القدم الرياضي Athlete’s foot أتمنى أن تستفيدوا منه على الرابط https://www.youtube.com/watch?v=wYgc3tvlqLg&t=12s د. مجيب النهاري أخصائي صيدلة سريرية - جامعة القاهرة
برنامج تطوير مهنة الصيدلة :
علم الصيدلة Pharmacy له تعريف و الصيدليPharmacist له تعريف
مطلوب تعريف يجمع الصيدلة مع الصيدلي التعريف يكتب باللغة العربية والإنجليزية ولا يزيد عن خمسين كلمة.
الإجابة تنشر في مجموعات مجالات البرنامج أو ترسل بالخاص وسوف يتم اختيار أفضل إجابة خلال 24 ساعة .

برنامج تطوير مهنة الصيدلة :
إدارة البرنامج
17/11/2017
https://news.1rj.ru/str/ppdprogram
الأسبوع العالمي للتوعية حول المضادات الحيوية:
رسوم توضيحية: مقاومة المضادات الحيوية⬇️
برنامج تطوير مهنة الصيدلة
مجال التثقيف الدوائي
كتب الرازي في فضل الصيادلة: (أنهم قد جمعوا خصالاً لَم تجتمع لغيرهم، منها اتفاق أهل الأديان والمُلك على تفضيل صناعتهم؛ واعتراف الملوك والسّوقَة بشدة الحاجة إليهم؛ ومجاهدتهم الدائمة باكتشاف المجهول في المعرفة وتحسين صناعتهم؛ واهتمامهم الدائم بإدخال السرور والراحة على غيرهم).