قناة المرأة المسلمة – Telegram
قناة المرأة المسلمة
163 subscribers
1.66K photos
740 videos
1 file
109 links
اذكار و تصاميم آيات من القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم وعبر وإرشاد
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الأسرةُ المُجتمِعة، المتعاونة فيما بينها، هي كنزٌ ثمين لا يُدرك قدره إلا من فقده.
ففي اجتماعها سكينة، وفي تعاونها قوة، وفي تماسكها أمان. الأسرة التي يتقاسم أفرادها المسؤولية، ويتساندون في الشدائد قبل الرخاء، تُنشئ أفرادًا أسوياء، وتبني مجتمعًا متماسكًا. ومع اختلاف الآراء وتعدد الطباع، يبقى الاحترام والتراحم وحسن الظن هو الجسر الذي يحفظها من التصدع. فكل بيتٍ تسوده المحبة والتعاون، هو حصنٌ منيع، ومدرسة قيم، وثروة حقيقية لا تعوّضها الأموال ولا المناصب.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في قوله تعالى:
﴿أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ﴾ [الزمر: 22]
المعنى والتفسير:
هذا استفهامٌ تقريريٌّ يراد به البيان والتفريق:
أي هل يستوي من فتح الله قلبه للإسلام، فاطمأنَّ إليه، وانقاد لأوامره، واستنار قلبه بالإيمان، بمن كان قلبه قاسيًا مُعرِضًا عن ذكر الله؟

فالذي شرح الله صدره يعيش على نورٍ من ربه: نور الهداية، ونور البصيرة، ونور الطمأنينة؛ يرى الحق حقًّا فيتبعه، والباطل باطلًا فيجتنبه.
وفي الآية دلالة عظيمة على أن الهداية محض فضلٍ من الله، وأن انشراح الصدر علامة التوفيق، وأن القسوة والضيق من أعظم أسباب الضلال.

نسأل الله أن يشرح صدورنا للإسلام، ويجعلنا على نورٍ منه، غير مفتونين ولا مُضلِّين.
Forwarded from milaffat eamiqa
يمرضُ المجتمعُ بسببِ عبارتين:
«الناس قالت» و«الناس تقول»؛
فبهما تُدفن الحقيقة، وتُشوَّه السمعة، ويُقدَّم الهوى على العقل، ويُستبدل الدليلُ بالإشاعة.
أمةٌ تحكمها الأقوال المنسوبة إلى “الناس” بلا علمٍ ولا تثبّت، هي أمةٌ تسير خلف الضجيج لا خلف الحق.
قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾
فالعقل أمانة، والكلمة مسؤولية، وليس كل ما يُقال يُتّبع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال رسول الله ﷺ:
«لَأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ؛ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ».

هذا الحديث العظيم يبيّن ميزان القيم الحقيقي في الإسلام؛ فالنبي ﷺ يقرر أن ذكر الله بألفاظٍ يسيرة:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
أحبُّ إليه من الدنيا كلها وما أشرقت عليه الشمس.

فـ سبحان الله تنزيهٌ لله عن كل نقص،
و الحمد لله شكرٌ على النعم الظاهرة والباطنة،
و لا إله إلا الله توحيدٌ خالص هو أساس الدين،
و الله أكبر تعظيمٌ يملأ القلب هيبةً ويقينًا.

هذه الكلمات القليلة ترفع الدرجات، وتغفر الزلات، وتملأ الميزان حسنات، وتربط القلب بالله في كل حين.

فمن أراد الغنى الحقيقي، والطمأنينة الدائمة، فليلزم ذكر الله؛ فهو أعظم من متاع الدنيا الزائل.
لا إله إلا الله

كلمةُ التوحيد العظمى، أصلُ الدين وأساسُ الملة، عليها قامت السماوات والأرض، وبها خُلق الخلق، ولأجلها أُرسلت الرسل، وأنزل الله الكتب، وقامت الخصومة بين الحق والباطل.
هي كلمةُ الفصل بين الإيمان والكفر، وبين أهل الجنة وأهل النار.

ليست لا إله إلا الله لفظًا يُردَّد، ولا شعارًا يُرفع، بل عقيدةٌ راسخة في القلب، وقولٌ صادق باللسان، وعملٌ ظاهر على الجوارح.

معناها: إفرادُ الله بالعبادة، ونفيُ الشرك عنه، فلا يُعبد إلا الله، ولا يُدعى إلا هو، ولا يُرجى ولا يُخاف ولا يُتوكل إلا عليه سبحانه.

وبهذه الكلمة يُنجّي الله أهلَ التوحيد من نار جهنم، وبها يدخلون الجنة، لكن بشروطها وأركانها، لا بمجرد الانتساب أو الادعاء.

فلها شروطٌ عظيمة:
العلم بمعناها، واليقين بها، والقبول لما دلت عليه، والانقياد لأمر الله، والصدق فيها، والإخلاص له وحده، والمحبة لهذه الكلمة ولأهلها.

ومن حقق التوحيد في قوله وعمله، وترك الشرك صغيره وكبيره، وخضع لله طاعةً وعبادةً، واستقام على أمره؛ عاش موحِّدًا، ومات موحِّدًا، وبُعث يوم القيامة في زمرة الموحّدين.

وذلك هو الفوز العظيم، والنجاة الحقيقية في الدنيا والآخرة.
👍1
خُلِقَتِ العلاقاتُ للراحةِ والرحمة،
لا للإنهاكِ ولا لامتحانِ النوايا.
﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾،
و*﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾*.
خُلِقَت العلاقاتُ لتكون سندًا لا ساحةَ صراع،
ولم تُخلق لتبرير الأفعال،
ولا لنتزيّن بها أمام الآخرين،
ولا لنسعى للانتصار على بعضنا في لحظات الخلاف.
كلمةٌ طيّبة قد تُنهي نزاعًا طويلًا،
ومعاملةٌ بحبّ قادرةٌ على انتزاع الحزن
من أعماق القلوب قبل ظواهرها.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَىٰ * قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ)

هذه الآيات من سورة طه تحمل دروسًا عظيمة في مواجهة المخاطروالخوف:
الخوف أمرطبيعي: موسى وهارون شعرا بالخوف من فرعون وطغيانه،وهذايعكس طبيعة الإنسان في مواجهة القوى الكبيرة.

رفع الخوف إلى الله:لم يخفوا خوفهم فقط، بل خاطبواربهم، فالتوجه إلى الله في الشدائد هو أول خطوات الطمأنينة.

تعزية الله ووعده: قال الله تعالى "لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى"،وهذا وعدشامل:
معكما:أي أن قوتهما ليست وحدهما، بل بمساندة الله.
أسمع وأرى: أي لا شيء يخفى على الله من ظلم فرعون أو كيد الطاغية.
الثقة بالله ترفع الخوف: حين يثق العبد في معية الله، يصبح خوفه محكومًا باليقين،فلا يثنيه عن الحق أو الطاعة.

درس لكل مؤمن: مهما عظمت الصعاب، ومهماكان الطغاةأقوياء،فإن معية الله تُغيّر المعادلة.

تأكيد على العبودية والاعتماد الكامل على الله: المخاوف طبيعية، لكن اليقين بالله يطمئن القلب ويقوي الإرادة.

باختصار،الآيات تعلمنا أن الخوف لا يُنكر،لكنه يُرفع بالاعتمادعلى الله، ومن معه الله فلا خوف عليه مهماعظم الطغيان.
اقضوا حوائجكم بالكتمان، فليس كل نعمة تُحكى، ولا كل أمر يُقال.
استروا شؤونكم، واحفظوا تفاصيل أيامكم، فالكتمان سياج الأمان، وقلّة الكلام باب السلامة.
ليس كل ما يخصك أنت وأهلك يُفضفض به، فبعض الأمور تُصان بالصمت، وتُحفظ بالستر.
ما خُبِّئ عن العيون دام، وما أُشيع تعرّض للحسد والبلاء.
اجعل بينك وبين الناس مسافة من الحكمة، وبينك وبين الله صدقًا ودعاءً،
فبالستر تُحفظ النعم، وبالكتمان تُقضى الحوائج.
...........................
https://news.1rj.ru/str/qatar125
الذين يحاربون الحجاب هذا أمرٌ متوقَّع ولا غرابة فيه.

فماذا ننتظر من أعداء الإسلام والمسلمين؟
يخيفهم الحجاب لأنه رمز عفّة وهوية وثبات، لا قطعة قماش.

ويخيفهم الإسلام لأنه دين حق وعدل يفضح باطلهم.

ويخيفهم المسلم إذا تمسّك بدينه، لأن المسلم الواعي بدينه لا يُستعبد، ولا يُضلَّل، ولا يُشترى.

هم لا يخافون من شكل الحجاب،
بل يخافون مما وراءه:
الإيمان، والقيم، والكرامة، والاستقلال.
ولا يخافون من المسلم لذاته،
بل يخافون من مسلمٍ يعرف ربَّه، ويعتز بدينه، ولا يساوم على عقيدته.

﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾
لكن وعد الله حق:
﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾
فالثبات على الدين عزّ،
والتمسك بالإسلام قوة،
والحجاب شرف لا يُنتقص،
ومن خاف الحق فليخف…
أما أهل الحق فماضون بثقة ويقين.
🔸دعم للقنوات الدّينيّة والمحافظَة، أرسل قناتك اصعدها لك مجاناً👇

  للإشتراك :

@Pot_continue_musk_bot