This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صباح الخير من إذاعة روجافا 📻
على خطا أسلافه يتبع أردوغان ما تركه أتاتورك من ميراث مليء بالقتل وسفك الدماء، لتغيير الهوية الكردية وهوية الشعوب الأصيلة الأخرى وتتريك منطقة معروفة بحضارتها وثقافاتها وإرثها التاريخي، عبر قيامها بالمذابح والمجازر والإبادات والقتل والنفي والتشريد والتشتيت، وسياسات المحو والصهر هذه لا تزال مستمرة ضد الشعب الكردي وشعوب المنطقة في سوريا.
👍1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
شيع مساء أمس عشرات الالاف من آهالي أقليم الجزيرة جثامين الشهيدات الثلاث من وحدات حماية المرأة في مزار الشهيد دجوار بالحسكة .
أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الإثنين، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، طالبت فيه المجتمع الدولي بكسر حاجز الصمت وتجاوز مواقفه الخجولة للوقوف في وجه الغطرسة التركية وإيقافها عند حدودها الجغرافيّة والسياسيّة.
وجاء في نص البيان:
في الوقت الذي يشيد المجتمع الدولي بتضحيات قوات سوريا الديمقراطية في دحر الإرهاب العالمي المتمثل في داعش وأخواتها بالتنسيق مع التحالف الدولي في سوريا؛ نرى أنّ دولة الاحتلال التركي تُصعّد من حربها ضدّ شعب شمال وشرق سوريا ومكوناتها وقواتها العسكرية المتشكّلة تحت مظلّة قسد، وفي جغرافيات متعددة مستفيدة من الصمت الدولي، وبعض المواقف الخجولة التي لا ترقى لحجم التضحيات المُقدّمة، ولا تتناسب مع أهداف المجتمع الدولي في القضاء على الإرهاب، لاسيما بعد أن فشلت كل مرامي وغايات الحكومة التركية في إنشاء المنظومة الارتزاقية واستثمارها وانكشافها على حقيقتها، كأن لسان حالها يقول بشكل واضح إما أن أدعم الإرهاب أو أن أحارب القوى التي تحارب الإرهاب، وخاصّةً مكونات شمال وشرق سوريا الذين أسسوا مقومات لحلول شاملة ومتكاملة لما نعانيه من أزمة.
وجاء في نص البيان:
في الوقت الذي يشيد المجتمع الدولي بتضحيات قوات سوريا الديمقراطية في دحر الإرهاب العالمي المتمثل في داعش وأخواتها بالتنسيق مع التحالف الدولي في سوريا؛ نرى أنّ دولة الاحتلال التركي تُصعّد من حربها ضدّ شعب شمال وشرق سوريا ومكوناتها وقواتها العسكرية المتشكّلة تحت مظلّة قسد، وفي جغرافيات متعددة مستفيدة من الصمت الدولي، وبعض المواقف الخجولة التي لا ترقى لحجم التضحيات المُقدّمة، ولا تتناسب مع أهداف المجتمع الدولي في القضاء على الإرهاب، لاسيما بعد أن فشلت كل مرامي وغايات الحكومة التركية في إنشاء المنظومة الارتزاقية واستثمارها وانكشافها على حقيقتها، كأن لسان حالها يقول بشكل واضح إما أن أدعم الإرهاب أو أن أحارب القوى التي تحارب الإرهاب، وخاصّةً مكونات شمال وشرق سوريا الذين أسسوا مقومات لحلول شاملة ومتكاملة لما نعانيه من أزمة.