قال رسول الله ﷺ: "إن الله أمدّكم بصلاة هي خير لكم من حُمر النعم، قلنا: وما هي يا رسول الله؟ قال: "الوتر ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجرِ"
سُنَّةُ الفَجرِ
عن عائشةَ رضِيَ اللَّه عنْهَا، عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
وفي ورايةٍ: "لَهُمَا أَحب إِليَّ مِنَ الدُّنْيا جميعًا".
وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
عن عائشةَ رضِيَ اللَّه عنْهَا، عَنِ النبيِّ ﷺ قالَ: رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها رواه مسلم.
وفي ورايةٍ: "لَهُمَا أَحب إِليَّ مِنَ الدُّنْيا جميعًا".
وعنها قالت: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ, عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أشَدَّ تَعَاهُدًا مِنهُ عَلَى رَكْعَتَي الفَجْرِ. متفقٌ عَلَيهِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه"
ضحاك يا أواب
ضحاك يا أواب
ربَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ
قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم"
تــذكـيـر صـيـام الخميس
تــذكـيـر صـيـام الخميس
قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
عنْ عبْدِ العزِيزِ بْنِ صُهَيبٍ قال: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا: أَيُّ دَعْوَةٍ كانَ يَدْعُو بهَا النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَكْثَرَ؟
قالَ:
كانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بهَا يقولُ: "اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. "
قالَ: وَكانَ أَنَسٌ إذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدَعْوَةٍ دَعَا بهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدُعَاءٍ دَعَا بهَا فِيهِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قالَ:
كانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بهَا يقولُ: "اللَّهُمَّ آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. "
قالَ: وَكانَ أَنَسٌ إذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدَعْوَةٍ دَعَا بهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بدُعَاءٍ دَعَا بهَا فِيهِ.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال ﷺ: "الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل"
وكما قال ﷺ:
"فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ"
وكما قال ﷺ:
"فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ"
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنِ اغْتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقْرَنَ، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجَاجَةً، ومَن رَاحَ في السَّاعَةِ الخَامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ."
رواه البخاري.
رواه البخاري.
سورة الكهف.pdf
3.7 MB
عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: (( مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ )) .
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
قال النبي ﷺ: "عليكُم بقيامِ اللَّيلِ ، فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحينَ قبلَكُم ، و قُربةٌ إلى اللهِ تعالى ومَنهاةٌ عن الإثمِ و تَكفيرٌ للسِّيِّئاتِ ، ومَطردةٌ للدَّاءِ عن الجسَدِ"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:"مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ"
خلاصة حكم المحدث : صحيح
خلاصة حكم المحدث : صحيح
قال رسولِ اللَّهِ ﷺ:" اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ"
رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ.
رواهُ التِّرْمذيُّ وقال: حديثٌ حسنٌ.
قال رسول الله ﷺ : "يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ ،
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"
يَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ ،
مَنْ يَسْألُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ ،
مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأغْفِرَ لَهُ؟"