مقتطفات ودررمنوعة – Telegram
مقتطفات ودررمنوعة
1.04K subscribers
12.7K photos
5.14K videos
433 files
9.34K links
مقتطفات ودرر ومنوعات
قصص ومواعظ وعبر وفوائد واحاديث وحكم ومعلومات قيمة
من فتاوي واقوال العلماء الاجلاء ومن التفاسير
من اروع الفؤائد المنوعة
اذا تحب تستفيد وتفيدانضم
من حُب الخير نصنع الحسنات بإذن الله تعالى
للتواصل معنا
@TahggAlamrbot
Download Telegram
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :

• - {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} [سُورَةُ الزُّمَرِ: ٣٣].

• - وَأَنْتَ تَجِدُ كَثِيرًا مِنَ الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى عِلْمٍ وَدِينٍ لَا يَكْذِبُونَ فِيمَا يَقُولُونَهُ، بَلْ لَا يَقُولُونَ إِلَّا الصِّدْقَ، لَكِنْ لَا يَقْبَلُونَ مَا يُخْبِرُ بِهِ غَيْرَهُمْ مِنَ الصِّدْقِ، بَلْ يَحْمِلُهُمُ الْهَوَى وَالْجَهْلُ عَلَى تَكْذِيبِ غَيْرِهِمْ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا إِمَّا تَكْذِيبِ نَظِيرِهِ وَإِمَّا تَكْذِيبِ مَنْ لَيْسَ مِنْ طَائِفَتِهِ.

📜【منهاج السنة النبوية ( ٧ /١٩٢  )】
═════ ❁✿❁ ═══════
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مِن الحسرة أن تقلَّ صلاتك على النَّبي 🍃

🎙فضيلة الشَّيخ سليمان الرحيلي حفظه الله
[داءٌ عُضالٌ ومرضٌ قتَّالٌ يُصيبُ بعضَ طلبةِ العِلمِ]


-قال الإمامُ ابنُ تيميّة: "كما أنّ كثِيراً مِنْ طلَبةِ العِلمِ ليسَ مَقصُودُهُم بهِ إلّا تَحْصيلَ رِياسَةٍ أوْ مَالٍ، ولِكُلِّ امرئٍ ما نَوى.


وأمّا أهلُ العِلْمِ والدِّينِ الّذينَ هُم أهلُهُ؛ فهُوَ مَقصُودٌ عِندَهُمْ لِمَنْفَعَتِه لهُمْ، وحاجَتِهِمْ إليهِ في الدُّنيا والآخرَةِ... ولهذا تَجِدُ أهلَ الانتِفاعِ بهِ يُزَكُّونَ بهِ نُفوسَهمْ، ويَقْصِدُونَ فيهِ اتِّباعَ الحَقِّ لا اتِّباعَ الهَوى، ويَسلُكُونَ فيهِ سبيلَ العَدْلِ والإنْصافِ، ويُحِبُّونَه ويَلْتَذُّون بهِ، ويُحِبُّون كَثْرتَهُ وكَثْرَةَ أهلِهِ، وتَنْبَعِثُ هِمَمُهُم على العَملِ بهِ وبمُوجِبِه ومُقتَضاهُ، بخِلافِ مَنْ لَمْ يَذُقْ حَلاوتَهُ وليسَ مَقصُودُهُ إلّا مالًا أو رِياسَةً"


(منهاج السّنّة)(٨/ ٢٠٩-٢١٠)
الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ مَعَ الْإِمَامِ الْهُمَامِ اِبْنِ عُثَيمِينِ الْعَلَّامِ [ ت ١٤٢١ه‍ـ]

• حُكْمُ اِسْتِعْمَالِ النَّظَّارَاتِ أَوِ الْأَوَانِي الْمُلَوَّنِ بِلَونِ الذَّهَبِ.

قَالَ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى: الْأَوَانِي الْمَطْلِيَّةُ بِالذَّهَبِ إِنْ كَانَ يَجْتَمِعُ مِنْ هَذَا الذَّهَبِ شَيءٌ إِذَا عُرَضَ عَلَى النَّاسِ يَعْنِي إِذَا قَالَ الصَّانِعُ: هَذَا الذَّهَبُ لَو عُرِضَ عَلَى النَّاسِ لَاجْتَمَعَ مِنْهُ شَيءٌ فَإِنَّ الْمَطْلِيَّ بِه مُحَرَّمٌ، لِأَنَّهُ اِسْتِعْمَالٌ لِلذَّهبِ حَقَيقَةً

وَأَمَّا إِنْ كَانَ مُجَرَّدَ لَونٍ فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ، أَي لَا بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ وَيَشْرَبَ بِهِ لَكِنَّ الْأَفْضَلَ تَرْكُ ذَلِكَ، لِمَاذَا ؟

لِأَنَّ مَنْ نَظَرَ إِلَيهِ وَهُوَ يَأْكُلُ فَقَدْ يُسِيئُ بِهِ الظَّنَّ وَيَقُولُ: هَذَا الرَّجُلُ يَأْكُلُ بِآنِيَةِ الذَّهَبِ وَمَنْ نَظَرَ إِلَيهِ فَقَدْ يَظُنَّ ذَلِكَ ذَهَبًا خَالِصًا فَيَقْتَدِي بِهِ، وَفِي الْأَوَانِي الْكَثِيرَةِ الْمُنَوِّعَةِ مَا يَكْفِي عَنِ اسْتُعْمَالِ مِثْلِ هَذِهِ الْأَوَانِي وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي النَّظَّارَاتِ.

______
📘الْحَلَالُ وَالْحَرَامُ بِتَرْتِيبِ وَتَحْقِيقِ وَحِيدٍ قُطب (ص ٩٣ )
السُّؤَالُ وَالْجَوَابُ مَعَ الْوَالِدِ الْمُفْتِي الْعَام لِلدِّيَارِ السُّعُودِيَّةِ.

السُّؤَالُ الرَّابِعُ: أَثَابَكُمْ اللَّهُ، يَقُولُ: هَلِ الْفِطْرَةُ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ كَفَرَ؟

الْجَوَابُ: الْحُجَّةُ بِإِرْسَالِ الرُّسُلُ، أَمَّا الْفِطْرَةُ وَحْدَهَا فَلَا تَكْفِي حُجَّةً، لَو كَانَتِ الْفِطْرَةُ حُجَّةً مَا أَرْسَلَ اللَّهُ الرُّسُلُ ﴿ ﴿رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِۚ﴾ [النساء: ١٦٥]

لَا تَعْرِفُ الْوَاجِبَاتِ وَالْمُحَرَّمَاتِ وَالْمَكْرُوهَاتِ، هَذَا مَا يُبَيِّنُهُ إِلَّا الرُّسُلُ، وَلَكِنَّ الْفِطْرَةَ تُرْبَةٌ صَالِحَةٌ لِلْخَيرِ، وَلَكِنَّهَا لَا تَكْفِي، لَو عَاشَ الْإِنْسَانُ عَلَيهَا وَلَمْ يَتَعَلَّمْ وَلَمْ يَعْمَلْ شَيئًا، فَإِنَّهَا لَا تَكْفِي.

_______
شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ لِلشَّيخِ الْعَلَّامَةِ مُفْتِي الدِّيَارِ السُّعُودِيَّةِ صَالِحٍ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَوزَانِ حَفِظَـــــهُ اللَّهُ تَعَالَى. (ص: ٢٤ )
قَالَ الشَّيخُ الْعَلَّامَةُ الْوَالِدُ عُبيدٌ بنُ سُلَيمَانَ الْجَابِرِيُّ الْهَمْذَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى وغَفَرَ لَهُ:

الْإِيمَانُ بِاللَّهِ يَقْتَضِي أُمُورًا:
أَوَّلًا: الْإِيمَانُ بِرُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ.

ثَانِيًا: أَنَّهُ أَقَامَ الْحُجَّةَ بِإِنْزَالِ الْكُتُبِ وَإِرْسَالِ الْرُّسُلِ.
ثَالِثًا: أَنَّهَ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ فِي الْعِبَادَةِ، بَلِ الْعِبَادَةُ هِي مَحْضِ حَقِّهِ.

رَابِعًا: أَنَّ حُكْمَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَدْلٌ فِي خَلْقِهِ، وَأَنَّهُ لَو عَذَّبَ أَهْلُ أَرْضِهِ وَسَمَوَاتِهِ لَمْ يَكُنْ ظَالِمًا لَهُمْ، وَإنَّ رَحْمَتَهُ أَوسَعُ لَهُمْ...

______
الْقُطُوفُ الْجَنِيَّةُ فِي شَرْحِ الْعَقِيدَةِ الْوَاسِطِيَّةِ ( ص٣٦)
مَعَ مُفْتِي جَازَانَ الْعَلَّامَةُ النَّجْمِيُّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى.

السُّؤَالُ: ﴿ ٥ ﴾
هَلْ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ الْمُوَازَنَةُ بَينَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ فِي مَقَامِ النَّصِيحَةِ أَمْ لَا ؟

الْجَوَابُ: هَذَا لَيسَ مِنْ مَنْهَجِ السَّلَفِ، وَلَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ إِلَّا فِي زَمَانِنَا هَذَا؛ قَالَ بِهِ الْإِخْوَانِيَّةُ، وَأَتْبَاعُ الْإِخْوَانِيِّينَ؛ قَالُوا: لَا بُدَّ مِنَ الْمُوَازَنَةِ بَينَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ.

وَهَذَا بِاطِلٌ لَيسَ لَهُ أَسَاسٌ مِنَ الْحَقِّ، وَلَا أَسَاسٌ مِنَ الْكِتَابِ، وَلَا أَسَاسٌ مِنَ السُّنَّةِ، وَلَمْ يَقُلْ بِهِ أَحَدٌ مِنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلَا مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ.

وَالنَّبِيُّ ﷺ كَمَا هُوَ مَعْرِوفٌ لَمَّا اِسْتَشَارَتْهُ فَاطِمَةُ بِنتُ قَيسٍ تَكَلَّمَ فِي مُعَاوِيَةَ وَأَبِي جَهْمٍ وَقَالَ: أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُعْلُوقٌ لَا مَالَ لَهُ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ.

وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ شَيئًا، وَهَذَا إِذَا أَرَدْنَا اِسْتِعْرَاضَ هَذِهِ الْأَدِلَّةِ نَجِدْهَا مَوَجُودَةً فِي كِتَابٍ جَمَعَهُ فَضِيلَةُ الشَّيخ السَّلَفِيُّ رَبِيعٌ بنُ هَادِي مَدْخَلِيٌّ - حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ - وَالرَّدِّ عَلَى الْقَائِلِينَ بِهَذَا الْمَنْهَجِ.

________
سِلْسِلَةُ الْفَتَاوَى الْجَلِيَّةِ عَنِ الْمَنَاهِجِ الدَّعْوِيَّةِ لِلْعَلَّامَةِ مُفْتِي مَنْطِقَةِ جَازَانَ الشِّيخِ أَحْمَدَ بنِ يَحْيَى النَّجْمِيِّ رَحِمَهُ اللَّــــــــــــهُ (ص ١٧ - ١٨ )
قال الحافظُ ابنُ رجب بعد ذكره لما جرى لبعض الصحابة والسلف في سكرات الموت وما قالوه:

( ومن تأمل هذا حقَّ التأمل أوجب له القلق.

فإنَّ ابن آدم متعرض، لأهوال عظيمةٍ من الموت وأهوال القبر والبرزخ وأهوال الموقف، والصراط والميزان، وأعظم من ذلك الوقوف بين يدي الله عَزَّ وَجَلَّ ودخول النار، ويخشى عَلَى نفسه الخلود فيها بأن يُسلب إيمانه عند الموت، ولم يأمن المؤمن شيئًا من هذه الأمور {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} ).


[ مجموع مؤلفات ابن رجب (٤٤١)]
• - ‏مسألة فقهية

• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :

• - وَالصَّحِيحُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا ثَبَتَ عَنْ الصَّحَابَة - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - وَهُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ وَهُوَ أَنَّ مَسَّ الْمُصْحَفِ لَا يَجُوزُ لِلْمُحْدِثِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ صَلَاةُ جِنَازَةٍ وَيَجُوزُ لَهُ سُجُودُ التِّلَاوَةِ؛ فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ ثَابِتَةٌ عَنْ الصَّحَابَةِ.

📜【مجموع الفتاوىٰ ( ٢١ /٢٧٠  )】
═════ ❁✿❁ ═══════
• - قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ
• - رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى- :

• - ‏بل لو كان المتنازعان مبطلين كأهل الكتاب والمشركين إذا تجادلوا أو تقاتلوا كان المشروع نصر أهل الكتاب على المشركين بالقدر الذي يوافقهم عليه المؤمنون إذا لم يكن في ذلك مفسدة تقاوم هذه المصلحة؛ فإن ذلك من الحق الذي يفرح به المؤمنون.

📜【بيان تلبيس الجهمية ( ٤ /١٩٥  )】
═════ ❁✿❁ ═══════
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌃 *_همسة الوتر_*🌃
فَسَلْهُ العَوْنَ إِدْمَاناً مُلحًّا يُحبُّ
اللهُ مِلحاح السُّؤال
🌃🌃
🍀 *_تأملات قرانية_*🍀
قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَءِ خَلَقْنَهُ بِقَدَرِ)
المخاوف ومتاعبك هي بقدر ولن تطول مهما كانت الظروف والصعوبات فاملأ قلبك يقيناً وامضٍ مطمئناً فكل أقدار " اللّٰه خير
🌃🌃
🔹 *_همـسـة محب_*🔹
أقبِلوا على العظيم بكل جوارحكم تُقبل عليكم الدنيا والآخرة بأنعُمها وخيرها وبركتها فليس في الدنيا نعيم أجل من معرفة اللّٰه عزَّ وجل ولا لذة أطيب من مناجاته والأنس به سبحانه
🌃🌃
📮 *_رسالة جبر_*
‏فهل لنا غير اللهِ مُلتجأً ‏أو مَلجأً نأوي إليهِ بإسكانِ؟
‏فسُبحان من أُنسُ الفؤادُ بقربهِ
‏وبغيرهِ لا يأنسُ الإنسانِ!
🌃🌃
♡ *_للتذكير_*♡
لا تنسوا وردكم من القرآن...
“صلاة الوتر جنة القلووب“
أذكروني بَ دعوة ..
*_أذكار_النوم_*
" "
🌃🌃
》 *_وختااما_*《
لا تأخذك الانشغالات عـن حظّك
من قيام اللّيل ولو بركعاتٍ يسيرة فإن الخلوةبالله تُزيل حجب الغفلة عن القلبِ وتُقوّي فيه ركائز
الثّبات
ﮩ•┈┈••✾•◆❀◆•✾••┈┈•ﮩ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
*🕋 رســـــائـل الفجـــــر 🕋*
🔲 قال تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ .
قال بعض السلف:
الذين قالوا: (ربنا الله) كثير، والذين استقاموا قليل.
{📚جزء من الكلام على حديث شداد بن أوس «إذا كنز الناس الذهب والفضة» ١/‏٣٣٩ }
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
🔲عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ هَارُونَ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ مَسْعُودٍ: حَدِّثْنَا عَنِ النَّارِ كَيْفَ هِيَ؟ قَالَ:
«لَوْ رَأَيْتَهَا لَزَالَ قَلْبُكَ مِنْ مَكَانِهِ» .
{📚صفة النار لابن أبي الدنيا ١/‏٤٨ }
‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-•✵ #حديث_اليوم ✵•-

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الفقرِ ، والقلَّةِ ، والذِّلَّةِ ، وأعوذُ بِكَ من أن أظلِمَ ، أو أُظلَمَ )

الراوي : أبو هريرة. المحدث : الألباني. المصدر : صحيح أبي داود. الصفحة أو الرقم: 1544. خلاصة حكم المحدث : صحيح.

#شرح_الحديث :🍃

في هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يقولُ في دُعائِه: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الفَقرِ"، أي: ألجَأُ وألوذُ بكَ مِن الفَقرِ في النَّفسِ والمالِ، والمرادُ: به شِدَّتُه الَّذي لا يَصْحَبُه خيرٌ ولا ورَعٌ، وربَّما أَوقَع بصاحبِه في حرامٍ، وقيل: المرادُ به فَقرُ النَّفْسِ الَّذي لا يَرُدُّه مُلْكُ الدُّنيا، "وأعوذُ بك مِن القِلَّةِ"، أي: القِلَّةِ في أبوابِ الخَيرِ وخِصالِه، وقيل: قِلَّةُ الصَّبرِ، وقيل: قلَّةُ الأنصارِ، وقيل: قلَّةُ المالِ، "والذِّلَّةِ"، مِن الذُّلِّ: وهو احتِقارُ النَّاسِ والصِّغرُ في أعيُنِهم، وقيل: الذِّلَّةُ الحاصِلةُ مِن المعصيَةِ، أو التَّذلُّلُ للأغنياءِ على وَجهِ المَسكنَةِ، "وأعوذُ بك أنْ أَظلِمَ"، أي: أنْ يقَعَ منه ظلمٌ على أحَدٍ، "أو أُظلَمَ"، أي: أو يقَعَ ظُلمٌ مِن أحَدٍ عليه. قيل: وإنَّما كان النبيُّ ﷺ يَدْعو ببَعضِ هذه الأدعيَةِ من باب التَّواضعِ والشُّكرِ للهِ سبحانه وتعالى، وربَّما تقَعُ منه تعليمًا لأمَّتِه؛ لأنَّ بعضَ هذِه الأمورِ قد عُلِمَ أنَّ اللهَ تعالى قد عَصَم نبيَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن الوقوعِ فيها .

-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-•✵ #حديث_اليوم ✵•-

قال النبـي صلى الله عليه وسلم: ( مَن كَانَتْ له مَظْلِمَةٌ لأخِيهِ مِن عِرْضِهِ أَوْ شيءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ منه اليَومَ، قَبْلَ أَنْ لا يَكونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إنْ كانَ له عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ منه بقَدْرِ مَظْلِمَتِهِ، وإنْ لَمْ تَكُنْ له حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عليه) .

الراوي: أبو هريرة. المحدث: البخاري. المصدر: صحيح البخاري. الصفحة أو الرقم: 2449. خلاصة حكم المحدث: [صحيح].

#شرح_الحديث :🍃

حرَّم اللهُ تعالَى الظُّلمَ على نفْسِه، وجَعَله مُحرَّمًا بيْن عِبادِه، وتَوعَّد الظَّالِمين بالقِصاصِ منهم والعذابِ، فإنْ أَفْلَتَ الظَّالِمُ في الدُّنيا بظُلمِه، فلا مَفَرَّ له يَومَ القِيامةِ ولا مَلْجَأَ له مِن اللهِ، حَيْثُ لا يَنفَعُ مالٌ ولا بَنُونَ. وفي هذا الحديثِ يَأمُرُ النَّبيُّ ﷺ كلَّ مَن ظَلَم أخاهَ المسلِمَ في عِرْضِه، بالذَّمِّ والقدْحِ، سواءٌ كان في نفْسِ أخيهِ المسلمِ، أو أصْلِه كأبيهِ وأُمِّه، أو فَرْعِه كابنِه وابنتِه، أو ظَلَمَه في شَيءٍ آخَرَ كالأموالِ والجِراحاتِ وغيرِها -أنْ يَتَحلَّلَه، يعني: يَطلُبَ منه أنْ يُحِلَّه ويُسامِحَه اليومَ في أيَّامِ الدُّنيا، قبْلَ أنْ يَأتِيَ يومُ القيامةِ حيث لا دِينارَ مِن ذَهَبٍ ولا دِرهَمَ مِن فِضَّةٍ يَدفَعُه لمَن ظَلَمَه لِيَفدِيَ به نفْسَه؛ إذ القِصاصُ يومَها بالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ؛ بأنْ يُأخُذَ هذا المظلومُ ممَّن ظَلَمَه مِن ثَوابِ عَمَلِه الصَّالحِ يومَ القيامةِ، بقدْرِ مَظلِمتِه التي ظُلِمَها، فإنْ لم يكُنْ للظَّالِمِ حَسَناتٌ وُضِعَ مِن سيِّئاتِ هذا المظلومِ على الظَّالِمِ.

-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-