صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جُنده وهزم الاحزاب وحده.. لا اله الا الله.
=مسألتش نفسك ليه بنقول في تكبيرات العيد الجُملتين دول؟!.
زمان كان عدد المسلمين ١٧٠٠ شخص تقريبًا، والكفار اتجمعوا ومن كل قبيلة وبقوا مجموعة أحزاب وكونوا جيش عدده ١٢٠٠٠ شخص، وبدأوا يتحركوا ناحية المدينة عشان يهجموا علي النبي ﷺ واصحابه اللي عددهم بسيط، وبدأ النبي واصحابه يحفروا حفرة كبيرة وعميقة عبارة عن خندق.. طولة أكتر من ١٥٠٠ متر، وعُمقه حوالي ٣ متر، وعرضُه حوالي ٦ متر.. خندق على دخل المدينة يحميهم من هجوم الأعداء، واي فارس يكون صعب عليه يتخطاه بفرسه.
طبعًا الحالة النفسية عند المسلمين كانت صعبة جدًا.. حفروا خندق في وقت قياسي وبمجهود جبار، والجوع كان شديد لدرجة إن بطن النبي ﷺ كانت لازقه في ظهره تقريبًا من كُتر الجوع.. مفيش مكان يخرجوا يجيبوا منه أكل.. الكفار حوالين الخندق ومستنين أي حد يخرجلهم عشان يقتلوه.. عدد رهيب من الكفار وعدد بسيط جدًا من المسلمين.
وهنا بدأت المعجزة، وبعد الحصار الطويل والمعاناه.. ربنا أرسل رياح شديدة بدأت تقلع الخيام من جدورها، وتخلي الخيول تهيج وصوتها يعلي، والنيران تنطفي من شدة الهوا والعواصف.. وهنا الكُفار اللي عددهم ١٢٠٠٠ قرروا ينسحبوا من الحصار وكل واحد يرجع بلده ويقعد في بيته أحسن من المرمطه اللي شافوها دي.
الرياح كانت الجندي المجهول اللي بسببها الـ ١٧٠٠ شخص بقوا اكتر من ٢ مليار دلوقت.. غزوة الخندق أو الاحزاب كانت غزوة من غير حرب.. من غير معارك مُباشرة بين جندي والتاني ولكن كانت بين الكفار وربنا!.
وساعتها ربنا انتصر وهو سبحانه علي كل شيء قدير.. وفرح النبي ﷺ واصحابه فرحة لا يتخيلها أحد.. فرحة النصر، والعِزة، وبقاء الدين.
ومن ساعتها بقينا نقول: "لا اله الا الله.. صدق وعده "وعدكم ينصركم ونصركم" ونصر عَبدَه "نصر رسوله مُحمد قصاد الاحزاب" وأعز جُنده "رفع راية جنوده المسلمين وحفظهم من شر الهزيمة.. وهزم الأحزاب وحده "سبحانه بالرياح قدر يهزم جيش الأحزاب ويرجعهم مكسورين لبيوتهم" لا اله الا الله.
= عيد جميل.. علي كل مؤمن وموحد بالله.. ربنا هينصرك بجنوده الخفية، ومهما كنت ضعفان هيسندك ويوفقك ويرزقك من حيث لا تدري ولا تحتسب.
عيد سعيد، وكل عام وانتم بخير.❤️
منقول
=مسألتش نفسك ليه بنقول في تكبيرات العيد الجُملتين دول؟!.
زمان كان عدد المسلمين ١٧٠٠ شخص تقريبًا، والكفار اتجمعوا ومن كل قبيلة وبقوا مجموعة أحزاب وكونوا جيش عدده ١٢٠٠٠ شخص، وبدأوا يتحركوا ناحية المدينة عشان يهجموا علي النبي ﷺ واصحابه اللي عددهم بسيط، وبدأ النبي واصحابه يحفروا حفرة كبيرة وعميقة عبارة عن خندق.. طولة أكتر من ١٥٠٠ متر، وعُمقه حوالي ٣ متر، وعرضُه حوالي ٦ متر.. خندق على دخل المدينة يحميهم من هجوم الأعداء، واي فارس يكون صعب عليه يتخطاه بفرسه.
طبعًا الحالة النفسية عند المسلمين كانت صعبة جدًا.. حفروا خندق في وقت قياسي وبمجهود جبار، والجوع كان شديد لدرجة إن بطن النبي ﷺ كانت لازقه في ظهره تقريبًا من كُتر الجوع.. مفيش مكان يخرجوا يجيبوا منه أكل.. الكفار حوالين الخندق ومستنين أي حد يخرجلهم عشان يقتلوه.. عدد رهيب من الكفار وعدد بسيط جدًا من المسلمين.
وهنا بدأت المعجزة، وبعد الحصار الطويل والمعاناه.. ربنا أرسل رياح شديدة بدأت تقلع الخيام من جدورها، وتخلي الخيول تهيج وصوتها يعلي، والنيران تنطفي من شدة الهوا والعواصف.. وهنا الكُفار اللي عددهم ١٢٠٠٠ قرروا ينسحبوا من الحصار وكل واحد يرجع بلده ويقعد في بيته أحسن من المرمطه اللي شافوها دي.
الرياح كانت الجندي المجهول اللي بسببها الـ ١٧٠٠ شخص بقوا اكتر من ٢ مليار دلوقت.. غزوة الخندق أو الاحزاب كانت غزوة من غير حرب.. من غير معارك مُباشرة بين جندي والتاني ولكن كانت بين الكفار وربنا!.
وساعتها ربنا انتصر وهو سبحانه علي كل شيء قدير.. وفرح النبي ﷺ واصحابه فرحة لا يتخيلها أحد.. فرحة النصر، والعِزة، وبقاء الدين.
ومن ساعتها بقينا نقول: "لا اله الا الله.. صدق وعده "وعدكم ينصركم ونصركم" ونصر عَبدَه "نصر رسوله مُحمد قصاد الاحزاب" وأعز جُنده "رفع راية جنوده المسلمين وحفظهم من شر الهزيمة.. وهزم الأحزاب وحده "سبحانه بالرياح قدر يهزم جيش الأحزاب ويرجعهم مكسورين لبيوتهم" لا اله الا الله.
= عيد جميل.. علي كل مؤمن وموحد بالله.. ربنا هينصرك بجنوده الخفية، ومهما كنت ضعفان هيسندك ويوفقك ويرزقك من حيث لا تدري ولا تحتسب.
عيد سعيد، وكل عام وانتم بخير.❤️
منقول
👍1