بيان هام من قوى الأمن الداخلي - حلب
قواتنا تثبت بالدليل القاطع أن مصدر إطلاق الصواريخ على أحياء الجميلية والرازي هي حكومة دمشق
تؤكد الوقائع الميدانية المؤكدة، وبما لا يدع أي مجال للشك، أن فصائل حكومة دمشق هي الجهة التي نفذت قصف البناء السكني في حي الجميلية بمدينة حلب، وذلك استناداً إلى تطابق موقع الاستهداف واتجاه الإطلاق.
فقد ثبت بشكل قاطع أن مصدر القصف كان من مواقع تابعة لتلك الفصائل ومتمركزة في منطقة المحكمة العسكرية مع توثيق تموضع المدافع عند "ملحق الحاسوب" المعروف في حلب. كما أن زاوية واتجاه البناء المستهدف جاءت معاكسة بالكامل لاتجاه مناطق الشيخ مقصود بل مواجهة لمنطقة الجامعة والراشدين وهي تحت سيطرة حكومة دمشق، ما يُسقط نهائياً أي محاولة لربط القصف بتلك المناطق وفق المنطق العسكري والميداني.
ويوثّق البث المباشر لإحدى القنوات الإعلامية لحظة إطلاق القذيفة، حيث تلا صوت الإطلاق بعد ثانية واحدة فقط صوت سقوطها، وهو فارق زمني يحدد بشكل قاطع أن مصدر القصف لا يبعد أكثر من 400 متر عن الهدف، أي من موقع تمركز المدفعية في "ملحق الحاسوب" التابع لفصائل دمشق.
وبخصوص قصف شارع مشفى الرازي، تؤكد المعطيات نفسها أن القذائف أُطلقت من مواقع تابعة للشرطة العسكرية، وفق اتجاهات الرمي ومكان السقوط، وبما يتطابق مع نقاط تمركزهم داخل المدينة.
إن هذه الأدلة الميدانية المتطابقة تُدين بشكل مباشر فصائل حكومة دمشق، وتكشف محاولاتها المكشوفة لفبركة روايات مضللة وإلصاق التهمة بقواتنا، هرباً من المسؤولية.
كما توثق مشاهد مصورة تُظهر بوضوح قصف الفصائل التابعة لحكومة دمشق بالمدفعية والدبابات لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة 19 مدنياً بجروح، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل.
قواتنا تثبت بالدليل القاطع أن مصدر إطلاق الصواريخ على أحياء الجميلية والرازي هي حكومة دمشق
تؤكد الوقائع الميدانية المؤكدة، وبما لا يدع أي مجال للشك، أن فصائل حكومة دمشق هي الجهة التي نفذت قصف البناء السكني في حي الجميلية بمدينة حلب، وذلك استناداً إلى تطابق موقع الاستهداف واتجاه الإطلاق.
فقد ثبت بشكل قاطع أن مصدر القصف كان من مواقع تابعة لتلك الفصائل ومتمركزة في منطقة المحكمة العسكرية مع توثيق تموضع المدافع عند "ملحق الحاسوب" المعروف في حلب. كما أن زاوية واتجاه البناء المستهدف جاءت معاكسة بالكامل لاتجاه مناطق الشيخ مقصود بل مواجهة لمنطقة الجامعة والراشدين وهي تحت سيطرة حكومة دمشق، ما يُسقط نهائياً أي محاولة لربط القصف بتلك المناطق وفق المنطق العسكري والميداني.
ويوثّق البث المباشر لإحدى القنوات الإعلامية لحظة إطلاق القذيفة، حيث تلا صوت الإطلاق بعد ثانية واحدة فقط صوت سقوطها، وهو فارق زمني يحدد بشكل قاطع أن مصدر القصف لا يبعد أكثر من 400 متر عن الهدف، أي من موقع تمركز المدفعية في "ملحق الحاسوب" التابع لفصائل دمشق.
وبخصوص قصف شارع مشفى الرازي، تؤكد المعطيات نفسها أن القذائف أُطلقت من مواقع تابعة للشرطة العسكرية، وفق اتجاهات الرمي ومكان السقوط، وبما يتطابق مع نقاط تمركزهم داخل المدينة.
إن هذه الأدلة الميدانية المتطابقة تُدين بشكل مباشر فصائل حكومة دمشق، وتكشف محاولاتها المكشوفة لفبركة روايات مضللة وإلصاق التهمة بقواتنا، هرباً من المسؤولية.
كما توثق مشاهد مصورة تُظهر بوضوح قصف الفصائل التابعة لحكومة دمشق بالمدفعية والدبابات لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة 19 مدنياً بجروح، إضافة إلى تدمير عدد من المنازل.
3❤143👍10
بدعم من التحالف الدولي.. قواتنا تفكك خلية إرهابية لـ"داعش" بريف دير الزور الشرقي
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، عملية أمنية دقيقة في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، أسفرت عن تفكيك خلية خطيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وبعد استكمال جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات ونشاطات الخلية، فرضت قواتنا طوقاً محكماً على موقعها، ووجهت نداءً بالاستسلام، إلا أن عناصر الخلية بادروا بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل 3 عناصر إرهابية وإلقاء القبض على 5 آخرين، وهم:
• مازن الصريح (الملقب بـ"أبي وافي")
• فادي الصريح (الملقب بـ"أبي مأمون")
• مدين السالم
• علاوي عبد الرحمن (الملقب بـ"علي")
• أمجد الصريح (الملقب بـ"أبي علي")
وأظهرت التحقيقات أن الخلية كانت تنشط في نقل وتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وتحضير سيارات مفخخة، إضافة إلى التخطيط لتنفيذ هجمات استهدفت النقاط العسكرية والمدنيين والمؤسسات الخدمية.
وتؤكد قواتنا استمرار عملياتها الأمنية لملاحقة خلايا التنظيم وضرب بنيته التحتية، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار واستئصال الإرهاب من المنطقة.
https://sdf-press.com/archives/47534
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، عملية أمنية دقيقة في بلدة ذيبان بريف دير الزور الشرقي، أسفرت عن تفكيك خلية خطيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي.
وبعد استكمال جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات ونشاطات الخلية، فرضت قواتنا طوقاً محكماً على موقعها، ووجهت نداءً بالاستسلام، إلا أن عناصر الخلية بادروا بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن مقتل 3 عناصر إرهابية وإلقاء القبض على 5 آخرين، وهم:
• مازن الصريح (الملقب بـ"أبي وافي")
• فادي الصريح (الملقب بـ"أبي مأمون")
• مدين السالم
• علاوي عبد الرحمن (الملقب بـ"علي")
• أمجد الصريح (الملقب بـ"أبي علي")
وأظهرت التحقيقات أن الخلية كانت تنشط في نقل وتصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، وتحضير سيارات مفخخة، إضافة إلى التخطيط لتنفيذ هجمات استهدفت النقاط العسكرية والمدنيين والمؤسسات الخدمية.
وتؤكد قواتنا استمرار عملياتها الأمنية لملاحقة خلايا التنظيم وضرب بنيته التحتية، بما يضمن تعزيز الأمن والاستقرار واستئصال الإرهاب من المنطقة.
https://sdf-press.com/archives/47534
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
بدعم من التحالف الدولي.. قواتنا تفكك خلية إرهابية لـ"داعش" بريف دير الزور الشرقي - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
نفذت فرق العمليات العسكرية (TOL) التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من قوات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، عملية أمنية دقيقة في بلدة ذيبان بريف دير
❤102👍10
With Support from the International Coalition, Our Forces Dismantle an ISIS Terror Cell in Eastern Deir Ezzor
On Sunday, the Military Operations Teams (TOL) of the Syrian Democratic Forces (SDF), with support from the International Coalition, carried out a precise security operation in the town of Dhiban in the eastern countryside of Deir Ezzor. The operation successfully dismantled a dangerous ISIS terrorist cell.
After gathering intelligence on the cell’s movements and activities, our forces imposed a tight cordon around the site and called on its members to surrender. Instead, the cell opened fire, prompting clashes that killed three terrorists and captured five others:
• Mazen Al-Sarih (“Abi Wafi”)
• Fadi Al-Sarih (“Abi Mamoun”)
• Madeen Al-Salem
• Alawi Abdulrahman (“Ali”)
• Amjad Al-Sarih (“Abi Ali”)
Investigations revealed that the cell was involved in transporting and manufacturing explosives and improvised explosive devices (IEDs), preparing car bombs, and planning attacks targeting military positions, civilians, and public service institutions.
The SDF reaffirm their commitment to continuing security operations to pursue terrorist cells, dismantle their infrastructure, and ensure enhanced security and stability while eradicating terrorism from the region.
https://sdf-press.com/en/?p=19519
On Sunday, the Military Operations Teams (TOL) of the Syrian Democratic Forces (SDF), with support from the International Coalition, carried out a precise security operation in the town of Dhiban in the eastern countryside of Deir Ezzor. The operation successfully dismantled a dangerous ISIS terrorist cell.
After gathering intelligence on the cell’s movements and activities, our forces imposed a tight cordon around the site and called on its members to surrender. Instead, the cell opened fire, prompting clashes that killed three terrorists and captured five others:
• Mazen Al-Sarih (“Abi Wafi”)
• Fadi Al-Sarih (“Abi Mamoun”)
• Madeen Al-Salem
• Alawi Abdulrahman (“Ali”)
• Amjad Al-Sarih (“Abi Ali”)
Investigations revealed that the cell was involved in transporting and manufacturing explosives and improvised explosive devices (IEDs), preparing car bombs, and planning attacks targeting military positions, civilians, and public service institutions.
The SDF reaffirm their commitment to continuing security operations to pursue terrorist cells, dismantle their infrastructure, and ensure enhanced security and stability while eradicating terrorism from the region.
https://sdf-press.com/en/?p=19519
Sdf-Press
With Support from the International Coalition, Our Forces Dismantle an ISIS Terror Cell in Eastern Deir Ezzor -
On Sunday, the Military Operations Teams (TOL) of the Syrian Democratic Forces (SDF), with support from the International Coalition, carried out a precise
❤87👍14
قوّاتنا تفكك سيارة مفخخة وتلقي القبض على خلية إرهابية كاملة لـ"داعش"
في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي، نفّذت فرق العمليات العسكرية (TOL) وقوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم مباشر من قوات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، عملية أمنية محكمة ودقيقة في ريف دير الزور الغربي.
وأسفرت العملية عن تفكيك سيارة مفخخة كانت مُعدّة لتنفيذ عمل إرهابي، إضافة إلى إلقاء القبض على كامل أفراد خلية إرهابية مكوّنة من ستة عناصر، دون تسجيل أي خسائر في صفوف قواتنا.
وأسماء الإرهابيين المقبوض عليهم هي:
محمد العبيد، الملقب بـ"أبي أسامة / أبي إسراء".
خضر العبيد، الملقب بـ"أبي عوّاد".
إبراهيم العبيد، الملقب بـ"أبي إياد".
حسين العلي.
عبد الحميدي الناصر، الملقب بـ"أبي دحّام".
خلف الحسن، الملقب بـ"أبي نور الدين".
وبحسب التحقيقات الأولية، أقرّ الإرهابيون المقبوض عليهم بتورطهم في نقل وتوزيع المواد المتفجرة على خلايا مرتبطة بهم، إضافة إلى تصنيع العبوات الناسفة وتجهيز السيارات المفخخة، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في المنطقة. كما اعترفوا باستهداف النقاط والمواقع العسكرية التابعة لقواتنا، إلى جانب الأعيان المدنية والمؤسسات الخدمية، في محاولة لضرب الأمن والاستقرار.
وتأتي أهمية هذه العملية في أنها أحبطت مخططاً إرهابياً خطيراً كان يستهدف المنطقة، وأسهمت بشكل مباشر في تجنيب المدنيين والبنية التحتية المدنية خسائر بشرية ومادية جسيمة، بعدما تم تفكيك سيارة مفخخة وإلقاء القبض على كامل أفراد الخلية قبل تمكنهم من تنفيذ مخططهم الإجرامي.
وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية أن اليقظة الأمنية ستبقى في أعلى مستوياتها، وأنها تواصل مراقبة وتعقّب جميع التحركات المشبوهة لخلايا تنظيم "داعش" الإرهابي وأي جهات مرتبطة بها. وتشدد على أن أي تهديد لأمن مناطقنا أو لأمن المدنيين سيُواجَه بحزم ودون تهاون.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
https://sdf-press.com/archives/47542
في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي، نفّذت فرق العمليات العسكرية (TOL) وقوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، وبدعم مباشر من قوات التحالف الدولي، يوم الأحد الماضي، عملية أمنية محكمة ودقيقة في ريف دير الزور الغربي.
وأسفرت العملية عن تفكيك سيارة مفخخة كانت مُعدّة لتنفيذ عمل إرهابي، إضافة إلى إلقاء القبض على كامل أفراد خلية إرهابية مكوّنة من ستة عناصر، دون تسجيل أي خسائر في صفوف قواتنا.
وأسماء الإرهابيين المقبوض عليهم هي:
محمد العبيد، الملقب بـ"أبي أسامة / أبي إسراء".
خضر العبيد، الملقب بـ"أبي عوّاد".
إبراهيم العبيد، الملقب بـ"أبي إياد".
حسين العلي.
عبد الحميدي الناصر، الملقب بـ"أبي دحّام".
خلف الحسن، الملقب بـ"أبي نور الدين".
وبحسب التحقيقات الأولية، أقرّ الإرهابيون المقبوض عليهم بتورطهم في نقل وتوزيع المواد المتفجرة على خلايا مرتبطة بهم، إضافة إلى تصنيع العبوات الناسفة وتجهيز السيارات المفخخة، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في المنطقة. كما اعترفوا باستهداف النقاط والمواقع العسكرية التابعة لقواتنا، إلى جانب الأعيان المدنية والمؤسسات الخدمية، في محاولة لضرب الأمن والاستقرار.
وتأتي أهمية هذه العملية في أنها أحبطت مخططاً إرهابياً خطيراً كان يستهدف المنطقة، وأسهمت بشكل مباشر في تجنيب المدنيين والبنية التحتية المدنية خسائر بشرية ومادية جسيمة، بعدما تم تفكيك سيارة مفخخة وإلقاء القبض على كامل أفراد الخلية قبل تمكنهم من تنفيذ مخططهم الإجرامي.
وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية أن اليقظة الأمنية ستبقى في أعلى مستوياتها، وأنها تواصل مراقبة وتعقّب جميع التحركات المشبوهة لخلايا تنظيم "داعش" الإرهابي وأي جهات مرتبطة بها. وتشدد على أن أي تهديد لأمن مناطقنا أو لأمن المدنيين سيُواجَه بحزم ودون تهاون.
المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية
٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
https://sdf-press.com/archives/47542
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
قوّاتنا تفكك سيارة مفخخة وتلقي القبض على خلية إرهابية كاملة لـ"داعش" - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
في إطار العمليات الأمنية المتواصلة لملاحقة خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي، نفّذت فرق العمليات العسكرية (TOL) وقوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية،
1❤79👍4
Our Forces Dismantle a VBIED and Arrest an Entire ISIS Cell
As part of the ongoing security operations to pursue ISIS terrorist cells, the military operations teams (TOL) and commando forces of the Syrian Democratic Forces, with direct support from the International Coalition Forces, carried out last Sunday a precise and precise security operation in the western countryside of Deir ez-Zor.
The operation resulted in dismantling a vehicle-borne improvised explosive device (VBIED) prepared for a terrorist attack and arresting all members of a six-man ISIS cell, without any losses among our forces.
Those arrested are:
Mohammad al-Obeid (aka Abu Osama / Abu Israa),
Khader al-Obeid (aka Abu Awwad),
Ibrahim al-Obeid (aka Abu Iyad),
Hussein al-Ali,
Abdulhamidi al-Nasser (aka Abu Dahham),
Khalaf al-Hassan (aka Abu Nour al-Din).
According to preliminary investigations, the arrested terrorists admitted their involvement in transporting and distributing explosive materials to cells linked to them, in addition to manufacturing explosive devices and preparing car bombs, with the aim of carrying out terrorist operations in the region. They also admitted to targeting military points and sites belonging to our forces, as well as civilian objects and service institutions, in an attempt to undermine security and stability.
This operation thwarted a serious terrorist plot and directly spared civilians and civilian infrastructure significant human and material losses, as the VBIED was dismantled and the entire cell was arrested before executing its plan.
The Syrian Democratic Forces affirm that security vigilance remains at the highest level and that all suspicious ISIS-related movements are being closely monitored. Any threat to the security of our areas or civilians will be met firmly.
SDF Media Center
24 December 2025
https://sdf-press.com/en/?p=19522
As part of the ongoing security operations to pursue ISIS terrorist cells, the military operations teams (TOL) and commando forces of the Syrian Democratic Forces, with direct support from the International Coalition Forces, carried out last Sunday a precise and precise security operation in the western countryside of Deir ez-Zor.
The operation resulted in dismantling a vehicle-borne improvised explosive device (VBIED) prepared for a terrorist attack and arresting all members of a six-man ISIS cell, without any losses among our forces.
Those arrested are:
Mohammad al-Obeid (aka Abu Osama / Abu Israa),
Khader al-Obeid (aka Abu Awwad),
Ibrahim al-Obeid (aka Abu Iyad),
Hussein al-Ali,
Abdulhamidi al-Nasser (aka Abu Dahham),
Khalaf al-Hassan (aka Abu Nour al-Din).
According to preliminary investigations, the arrested terrorists admitted their involvement in transporting and distributing explosive materials to cells linked to them, in addition to manufacturing explosive devices and preparing car bombs, with the aim of carrying out terrorist operations in the region. They also admitted to targeting military points and sites belonging to our forces, as well as civilian objects and service institutions, in an attempt to undermine security and stability.
This operation thwarted a serious terrorist plot and directly spared civilians and civilian infrastructure significant human and material losses, as the VBIED was dismantled and the entire cell was arrested before executing its plan.
The Syrian Democratic Forces affirm that security vigilance remains at the highest level and that all suspicious ISIS-related movements are being closely monitored. Any threat to the security of our areas or civilians will be met firmly.
SDF Media Center
24 December 2025
https://sdf-press.com/en/?p=19522
Sdf-Press
Our Forces Dismantle a VBIED and Arrest an Entire ISIS Cell -
As part of the ongoing security operations to pursue ISIS terrorist cells, the military operations teams (TOL) and commando forces of the Syrian Democratic
❤72👍16
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
في عيد الميلاد المجيد ... نجدّد العهد مع شعبنا على الوحدة والدفاع عن أمن الوطن ومستقبله، مهما اشتدت التحديات
#ميلاد_مجيد
#SDF
#ميلاد_مجيد
#SDF
1❤110
انضم إلى قناة واتساب الرسمية لمتابعة آخر التحديثات والأخبار والمواقف الرسمية لقوات سوريا الديمقراطية
👉 https://whatsapp.com/channel/0029VaAksJQ3LdQTPt9dFF3w
👉 https://whatsapp.com/channel/0029VaAksJQ3LdQTPt9dFF3w
WhatsApp.com
قوات سوريا الديمقراطية - المركز الإعلامي
Channel • 3.2K followers • القناة الرسمية للمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية - Kanala fermî ya navenda ragihandinê ya Hêzên Sûriyeya Demokratîk
The official channel of the media center of the Syrian Democratic Forces
The official channel of the media center of the Syrian Democratic Forces
❤94
Wonderful scenes of Christmas celebrations in our regions of northern and eastern Syria. We are proud of this remarkable religious and ethnic diversity and pledge to our people to continue strengthening security and the spirit of brotherhood.
#SDF
#SDF
1❤196👍11
نبارك لمسيحيّي سوريا والعالم، ولمقاتلينا المسيحيين بكافة طوائفهم، ميلاد المسيح المجيد، متمنّين أن يعمّ السلام العالم أجمع.
نستذكر في هذا اليوم قيم المحبة والإخاء التي نادى بها السيد المسيح عيسى عليه السلام، وكلّنا أمل وعمل بأن تسود هذه القيم في سوريا، وأن تنعم جميعُ مكوّناتها، وفي مقدّمتهم الاخوة المسيحيون، بالسلام الذي تستحقه.
مظلوم عبدي - القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
نستذكر في هذا اليوم قيم المحبة والإخاء التي نادى بها السيد المسيح عيسى عليه السلام، وكلّنا أمل وعمل بأن تسود هذه القيم في سوريا، وأن تنعم جميعُ مكوّناتها، وفي مقدّمتهم الاخوة المسيحيون، بالسلام الذي تستحقه.
مظلوم عبدي - القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية
❤129👍8
تحديث -في تمام الساعة 4:00 عصراً استهدفت فصائل تابعة لحكومة دمشق بطائرة درون انتحارية قرية درة في الريف الغربي لمدينة دير حافر مما أدى إلى استشهاد طفل وإصابة آخر "ناصر الخلف / 15 عاماً"
👍76❤27
كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في الطبقة
شارك القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا والذي عُقد في مدينة الطبقة، وضمّ وجهاء وشيوخ العشائر، ورجال وعلماء الدين، وممثلي المجتمع المدني. وألقى عبدي كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، تناول فيها أبرز المستجدات والتطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية.
وفي مستهل كلمته، رحّب عبدي بالمشاركين، مؤكداً الدور المحوري الذي تضطلع به النخب الاجتماعية والدينية والمدنية في تعزيز الحوار المجتمعي، وترسيخ مبدأ التشاركية، وصون السلم الأهلي، ولا سيما في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأشار القائد العام إلى أن الهدف الأساسي من الاتفاقية الموقعة مع دمشق يتمثل في حل المشكلات السورية عبر الحوار وفي أجواء سلمية، بعيداً عن العنف، وبما يضمن وحدة الأراضي السورية. وأكد التزام قوات سوريا الديمقراطية ببنود الاتفاقية، موضحاً أن الحوار مع دمشق لم يتوقف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، رغم الخروقات التي تحدث أحياناً، مع السعي المستمر لإحراز تقدم.
وأوضح عبدي أن الأشهر الماضية، وبالمقارنة مع شهر آذار، شهدت تطورات ملحوظة في مسار الحوارات مع دمشق، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في المستقبل القريب. وبيّن أن الملفات الأمنية والعسكرية، والمعابر الحدودية، والثروات الباطنية، هي ملك للشعب السوري ويجب أن توزع بشكل عادل.
وأضاف أن هناك صيغة تفاهم مشترك يجري العمل عليها في ملفات الدمج الأمني والعسكري، بما يضمن استقرار وأمن المنطقة، واستمرار مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن اجتماعات جديدة ستُعقد مع دمشق خلال الفترة المقبلة لمتابعة مناقشة هذه الملفات، على أن يتم الإعلان المشترك عن أي اتفاق يتم التوصل إليه.
وفي رده على أسئلة المشاركين بشأن ما يُتداول عن انتهاء الاتفاقية مع نهاية العام، أوضح عبدي أن الاتفاقية الموقعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع لم تحدد موعداً زمنياً لإنهائها أو للعودة إلى الحلول العسكرية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار لم يُربط بنهاية العام، وأن الجهود لتطبيق الاتفاقية ستستمر، بدعم من أطراف محلية وإقليمية ودولية حريصة على تنفيذ بنودها بالكامل.
وأكد عبدي، تعليقاً على مداخلة أحد الأعضاء حول مقولة إن «الدم السوري على السوري حرام»، أن نبذ خطاب الكراهية يُعد أحد أهم بنود اتفاقية آذار. وأشار إلى أن هناك جهات داخل سوريا استفادت من الحرب التي استمرت 14 عاماً، ولا تزال تعمل على تأجيج الصراع، داعياً الوجهاء والشيوخ والمثقفين وممثلي المجتمع المدني والأهالي إلى نبذ هذا الخطاب، وتبني الحوار الإيجابي والبناء، والتركيز على أن البلاد أنهكتها الحرب ولم تعد تحتمل مزيداً من الدمار.
وأوضح القائد العام أن من أبرز القضايا التي تتطلب حلولاً جذرية في سوريا تلك المتعلقة بالدستور، بما يشمل شكل الحكم والدولة، والحريات الأساسية، والتشاركية في السلطة، وهي ملفات تحتاج إلى حوارات معمقة بين جميع السوريين، وترتبط بالمرحلة الانتقالية. وإلى حين تحقيق ذلك، أشار إلى إمكانية اتخاذ خطوات عملية لدمج المؤسسات السورية تحت مظلة دولة جامعة لكافة مكوناتها.
وفي هذا السياق، شدد عبدي على أن رؤية قوات سوريا الديمقراطية تقوم على ضرورة اعتماد اللامركزية، بما يضمن تقاسم الصلاحيات بين المركز والمحافظات، والابتعاد عن المركزية الشديدة التي سادت خلال العقود الماضية، مع إدارة المناطق بصورة ديمقراطية تضمن مشاركة أبنائها في القرار.
وحول عودة المهجّرين من مناطق عفرين وسري كانيه (رأس العين) وتل أبيض، أوضح عبدي أن هناك اتفاقاً مبدئياً جرى التوصل إليه مع السيد الشرع في أول اجتماع جمعهما في دمشق، إلا أن عوائق عدة لا تزال تحول دون إحراز تقدم سريع في هذا الملف. وأكد وجود رغبة شعبية واسعة في العودة الكريمة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب توفير ضمانات حقيقية لسلامة العائدين، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة لم تثمر حتى الآن عن تحقيق هذا الهدف قبل نهاية العام.
وفيما يتعلق بإمكانية فشل المفاوضات مع دمشق، أكد عبدي أن هذا السيناريو غير وارد، وأن فشل التفاوض سيُلحق الضرر بجميع السوريين، مشدداً على أن جميع الجهود تُبذل لمنع إفشال هذا المسار.
كما تطرق إلى القرارات التي اتخذتها بعض مؤسسات الحكومة الانتقالية بحق موظفي الإدارة الذاتية الديمقراطية، معتبراً أن هذه الإجراءات تضر بعملية التفاوض، التي أكدت في مجملها على دور موظفي الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية بعد دمج المؤسسات المدنية والعسكرية. وأوضح أن أي إجراءات إدارية أو قضائية بحقهم تُعد مخالفة لاتفاقية آذار، وخطوات تصعيدية غير مقبولة.
شارك القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا والذي عُقد في مدينة الطبقة، وضمّ وجهاء وشيوخ العشائر، ورجال وعلماء الدين، وممثلي المجتمع المدني. وألقى عبدي كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، تناول فيها أبرز المستجدات والتطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية.
وفي مستهل كلمته، رحّب عبدي بالمشاركين، مؤكداً الدور المحوري الذي تضطلع به النخب الاجتماعية والدينية والمدنية في تعزيز الحوار المجتمعي، وترسيخ مبدأ التشاركية، وصون السلم الأهلي، ولا سيما في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأشار القائد العام إلى أن الهدف الأساسي من الاتفاقية الموقعة مع دمشق يتمثل في حل المشكلات السورية عبر الحوار وفي أجواء سلمية، بعيداً عن العنف، وبما يضمن وحدة الأراضي السورية. وأكد التزام قوات سوريا الديمقراطية ببنود الاتفاقية، موضحاً أن الحوار مع دمشق لم يتوقف، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، رغم الخروقات التي تحدث أحياناً، مع السعي المستمر لإحراز تقدم.
وأوضح عبدي أن الأشهر الماضية، وبالمقارنة مع شهر آذار، شهدت تطورات ملحوظة في مسار الحوارات مع دمشق، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في المستقبل القريب. وبيّن أن الملفات الأمنية والعسكرية، والمعابر الحدودية، والثروات الباطنية، هي ملك للشعب السوري ويجب أن توزع بشكل عادل.
وأضاف أن هناك صيغة تفاهم مشترك يجري العمل عليها في ملفات الدمج الأمني والعسكري، بما يضمن استقرار وأمن المنطقة، واستمرار مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن اجتماعات جديدة ستُعقد مع دمشق خلال الفترة المقبلة لمتابعة مناقشة هذه الملفات، على أن يتم الإعلان المشترك عن أي اتفاق يتم التوصل إليه.
وفي رده على أسئلة المشاركين بشأن ما يُتداول عن انتهاء الاتفاقية مع نهاية العام، أوضح عبدي أن الاتفاقية الموقعة مع الرئيس السوري أحمد الشرع لم تحدد موعداً زمنياً لإنهائها أو للعودة إلى الحلول العسكرية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار لم يُربط بنهاية العام، وأن الجهود لتطبيق الاتفاقية ستستمر، بدعم من أطراف محلية وإقليمية ودولية حريصة على تنفيذ بنودها بالكامل.
وأكد عبدي، تعليقاً على مداخلة أحد الأعضاء حول مقولة إن «الدم السوري على السوري حرام»، أن نبذ خطاب الكراهية يُعد أحد أهم بنود اتفاقية آذار. وأشار إلى أن هناك جهات داخل سوريا استفادت من الحرب التي استمرت 14 عاماً، ولا تزال تعمل على تأجيج الصراع، داعياً الوجهاء والشيوخ والمثقفين وممثلي المجتمع المدني والأهالي إلى نبذ هذا الخطاب، وتبني الحوار الإيجابي والبناء، والتركيز على أن البلاد أنهكتها الحرب ولم تعد تحتمل مزيداً من الدمار.
وأوضح القائد العام أن من أبرز القضايا التي تتطلب حلولاً جذرية في سوريا تلك المتعلقة بالدستور، بما يشمل شكل الحكم والدولة، والحريات الأساسية، والتشاركية في السلطة، وهي ملفات تحتاج إلى حوارات معمقة بين جميع السوريين، وترتبط بالمرحلة الانتقالية. وإلى حين تحقيق ذلك، أشار إلى إمكانية اتخاذ خطوات عملية لدمج المؤسسات السورية تحت مظلة دولة جامعة لكافة مكوناتها.
وفي هذا السياق، شدد عبدي على أن رؤية قوات سوريا الديمقراطية تقوم على ضرورة اعتماد اللامركزية، بما يضمن تقاسم الصلاحيات بين المركز والمحافظات، والابتعاد عن المركزية الشديدة التي سادت خلال العقود الماضية، مع إدارة المناطق بصورة ديمقراطية تضمن مشاركة أبنائها في القرار.
وحول عودة المهجّرين من مناطق عفرين وسري كانيه (رأس العين) وتل أبيض، أوضح عبدي أن هناك اتفاقاً مبدئياً جرى التوصل إليه مع السيد الشرع في أول اجتماع جمعهما في دمشق، إلا أن عوائق عدة لا تزال تحول دون إحراز تقدم سريع في هذا الملف. وأكد وجود رغبة شعبية واسعة في العودة الكريمة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب توفير ضمانات حقيقية لسلامة العائدين، لافتاً إلى أن الجهود المبذولة لم تثمر حتى الآن عن تحقيق هذا الهدف قبل نهاية العام.
وفيما يتعلق بإمكانية فشل المفاوضات مع دمشق، أكد عبدي أن هذا السيناريو غير وارد، وأن فشل التفاوض سيُلحق الضرر بجميع السوريين، مشدداً على أن جميع الجهود تُبذل لمنع إفشال هذا المسار.
كما تطرق إلى القرارات التي اتخذتها بعض مؤسسات الحكومة الانتقالية بحق موظفي الإدارة الذاتية الديمقراطية، معتبراً أن هذه الإجراءات تضر بعملية التفاوض، التي أكدت في مجملها على دور موظفي الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية بعد دمج المؤسسات المدنية والعسكرية. وأوضح أن أي إجراءات إدارية أو قضائية بحقهم تُعد مخالفة لاتفاقية آذار، وخطوات تصعيدية غير مقبولة.
❤77👍7
SDF_PRESS - المركز الإعلامي
كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في الطبقة شارك القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا والذي عُقد في مدينة الطبقة، وضمّ وجهاء وشيوخ…
وفي ختام كلمته، شدد عبدي على أن الاتفاقية تنطلق من مبدأ التشاركية في الحكم، وهو حق يشمل جميع مكونات ومحافظات المنطقة. وأشار إلى أهمية تمثيل مختلف المناطق، ومنها الرقة، في مسار التفاوض، بما يعكس مواقف الأهالي ويضمن مشاركة حقيقية لجميع المكونات في مستقبل سوريا.
https://youtu.be/LZuRokAtlhQ
https://sdf-press.com/archives/47549
https://youtu.be/LZuRokAtlhQ
https://sdf-press.com/archives/47549
YouTube
كلمة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في الطبقة
شارك القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في لقاء الهيئة الاستشارية لدعم لجنة التفاوض في شمال وشرق سوريا والذي عُقد في مدينة الطبقة، وضمّ وجهاء وشيوخ العشائر، ورجال وعلماء الدين، وممثلي المجتمع المدني. وألقى عبدي كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي…
1❤98👍2
بدعم من التحالف الدولي ... قواتنا تلقي القبض على عناصر لـ"داعش" بريف الرقة
نفذت قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، أول أمس، الأربعاء، عملية أمنية نوعية استهدفت إلقاء القبض على عدد من عناصر خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقتي "الحمرات" و"الجديدة" بريف الرقة.
وجاءت العملية نتيجة تخطيط دقيق ومحكم من قبل قواتنا، عقب جمع معلومات وأدلة موثوقة حول نشاطات الخلية الإرهابية، حيث تمكنت القوات من إلقاء القبض على اثنين من عناصر التنظيم، وهما الإرهابيان "عبد الجبار العبيد السوادي" و"مهدي شنان العبد الله"، إضافة إلى شخصين آخرين هما "عبد الإله السوادي" و"محمد العبد الزياد"، كانا يتعاونان مع الخلية ويعملان على تزويدها بمعلومات حول تحركات قواتنا ومواقعها العسكرية.
وخلال التحقيقات الأولية، أقرّ الإرهابيون المقبوض عليهم بانتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، وضلوعهم في تنفيذ أنشطة إرهابية بالمنطقة، من خلال التنسيق والتواصل مع خلايا أخرى، إضافة إلى تورطهم في استهداف نقاط عسكرية لقواتنا، ومحاولتهم تنفيذ عمليات اغتيال فردية.
وتكتسب هذه العملية الأمنية أهمية بالغة لكونها جاءت في سياق الجهود الاستباقية التي تبذلها قواتنا لضرب خلايا تنظيم "داعش" قبل تمكنها من تنفيذ مخططاتها الإجرامية، حيث أسهمت في إحباط عمليات إرهابية كانت تستهدف أمن المنطقة وسلامة المدنيين ومقاتلي قواتنا. كما شكّلت العملية ضربة مباشرة لشبكات الدعم اللوجستي والاستخباراتي للتنظيم، وقطعت قنوات تواصله وتحركاته في ريف الرقة، ما يعزز من حالة الاستقرار الأمني ويؤكد الجاهزية العالية لقواتنا في حماية مناطقها.
وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية استمرارها في ملاحقة جميع خلايا التنظيم الإرهابي وتفكيكها، عبر عمليات أمنية متواصلة، وبذل كل الجهود لمحاصرة التنظيم والقضاء عليه، ومنع محاولاته الرامية إلى زعزعة التماسك المجتمعي، وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطقنا.
https://sdf-press.com/archives/47553
نفذت قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، أول أمس، الأربعاء، عملية أمنية نوعية استهدفت إلقاء القبض على عدد من عناصر خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي في منطقتي "الحمرات" و"الجديدة" بريف الرقة.
وجاءت العملية نتيجة تخطيط دقيق ومحكم من قبل قواتنا، عقب جمع معلومات وأدلة موثوقة حول نشاطات الخلية الإرهابية، حيث تمكنت القوات من إلقاء القبض على اثنين من عناصر التنظيم، وهما الإرهابيان "عبد الجبار العبيد السوادي" و"مهدي شنان العبد الله"، إضافة إلى شخصين آخرين هما "عبد الإله السوادي" و"محمد العبد الزياد"، كانا يتعاونان مع الخلية ويعملان على تزويدها بمعلومات حول تحركات قواتنا ومواقعها العسكرية.
وخلال التحقيقات الأولية، أقرّ الإرهابيون المقبوض عليهم بانتمائهم لتنظيم "داعش" الإرهابي، وضلوعهم في تنفيذ أنشطة إرهابية بالمنطقة، من خلال التنسيق والتواصل مع خلايا أخرى، إضافة إلى تورطهم في استهداف نقاط عسكرية لقواتنا، ومحاولتهم تنفيذ عمليات اغتيال فردية.
وتكتسب هذه العملية الأمنية أهمية بالغة لكونها جاءت في سياق الجهود الاستباقية التي تبذلها قواتنا لضرب خلايا تنظيم "داعش" قبل تمكنها من تنفيذ مخططاتها الإجرامية، حيث أسهمت في إحباط عمليات إرهابية كانت تستهدف أمن المنطقة وسلامة المدنيين ومقاتلي قواتنا. كما شكّلت العملية ضربة مباشرة لشبكات الدعم اللوجستي والاستخباراتي للتنظيم، وقطعت قنوات تواصله وتحركاته في ريف الرقة، ما يعزز من حالة الاستقرار الأمني ويؤكد الجاهزية العالية لقواتنا في حماية مناطقها.
وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية استمرارها في ملاحقة جميع خلايا التنظيم الإرهابي وتفكيكها، عبر عمليات أمنية متواصلة، وبذل كل الجهود لمحاصرة التنظيم والقضاء عليه، ومنع محاولاته الرامية إلى زعزعة التماسك المجتمعي، وتعزيز الأمن والاستقرار في مناطقنا.
https://sdf-press.com/archives/47553
قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
بدعم من التحالف الدولي ... قواتنا تلقي القبض على عناصر لتنظيم "داعش" بريف الرقة - قوات سوريا الديمقراطية - Syrian Democratic Forces
نفذت قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من التحالف الدولي، أول أمس، الأربعاء، عملية أمنية نوعية استهدفت إلقاء القبض على عدد من عناصر خلايا تنظيم "داعش"
👍56❤29
بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي - حلب
تعرض إحدى حواجز قواتنا بمحيط دوار الشيحان لقصف بقذيفتين صاروخيتين من نوع «RPG 7» مصدرهما فصائل تابعة لحكومة دمشق، ما أدى إلى حالة من التوتر في محيط المنطقة.
وفي ظل هذا الاعتداء، ردّت قواتنا بشكل محدود وضمن إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها بضبط النفس، وتواصل إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد.
تعرض إحدى حواجز قواتنا بمحيط دوار الشيحان لقصف بقذيفتين صاروخيتين من نوع «RPG 7» مصدرهما فصائل تابعة لحكومة دمشق، ما أدى إلى حالة من التوتر في محيط المنطقة.
وفي ظل هذا الاعتداء، ردّت قواتنا بشكل محدود وضمن إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها بضبط النفس، وتواصل إجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد.
❤77👍19