أنا هديناه السبيل.pdf
7.4 MB
سيرة وذكريات الشهيد الشيخ
محمد هادي ذو الفقاري
محمد هادي ذو الفقاري
هون عليك؛
الذي خسرته مُلك لله،
والذي ظلمك هو عبد لله،
والرزق الذي تتمناه هو من خزائن الله
والهم الذي تحمله على عاتقك يعلمه الله
والمستقبل الذي تخاف منه، علمه عند الله
والذي أوجع قلبك، قلبه بيد الله
إنا لله وإنا إليه، وحاجاتنا كلها عنده
الذي خسرته مُلك لله،
والذي ظلمك هو عبد لله،
والرزق الذي تتمناه هو من خزائن الله
والهم الذي تحمله على عاتقك يعلمه الله
والمستقبل الذي تخاف منه، علمه عند الله
والذي أوجع قلبك، قلبه بيد الله
إنا لله وإنا إليه، وحاجاتنا كلها عنده
ما الدين إلا الحُـب🌱 pinned «ياالله السلام عليك ياأباعبدالله السلام عليك يا مولاي ياصاحب الزمان فقرة درس #الفقه»
ما الدين إلا الحُـب🌱
Voice message
سمعوا
وشفوا شكد ترتاحون من انتو تتعلمون أمور دينكم وتكونون ع بينة
وشفوا شكد ترتاحون من انتو تتعلمون أمور دينكم وتكونون ع بينة
كون كل واحد سواء ولد لو بنت
يسوي بيت
صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
من يشوفه يبتسم
يسوي بيت
صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف
من يشوفه يبتسم
٣٠ دقيقة ماتعطلكم
احطلي دفتر واكتب واتعلم
احسب روحي بحوزة
ولو احسب روحي بمدرسة وهذا درس،
لو بجامعة
احطلي دفتر واكتب واتعلم
احسب روحي بحوزة
ولو احسب روحي بمدرسة وهذا درس،
لو بجامعة
يترك دينه لأجل بالوعة !!!
يقول السيد صادق الحسيني حفظه الله:
نقل عن السيد محمد هادي الميلاني - أحد أعاظم مراجع الشيعة المتوفى في سنة 1975م - أنّه قال :
كان هناك شخص مواظباً على حضور صلاة الجماعة التي أقيمها ، وكان يحترمني كثيراً ،فاتّفق أن حدث في يوم من الأيام شجار بينه وبين جارٍ لهُ على مخزن للقاذورات - أجلّكم الله - لأن داريهما كانتا متلاصقتين وكان المخزن مشتركاً ،فادّعى كل منهما أنّها عائدة له ،فحضرا معاً للتحاكم عندي ،وبعد أن استمعتُ إلى أقوالهما وأقوال الشهود رأيت حسب الموازين الشرعية أنّ الحقّ لجار صاحبي الذي يحضر صلاتي فحكمت له ،وعندما لاحظ صاحبي أنّي لم أحكم له بل حكمت بالأمر لصالح خصمه غضب وقال :
"الدين الذي لا يعطيني بالوعتي لا أريده" ولم أره بعد ذلك في صلاة ولا غيرها.
فقد يخدعُ الشيطانُ الإنسانَ ببالوعة فيشتري منه دينه ،وقد يخدعه بشيء أكبر أو أصغر ،وكلّ شيء نخدع به في هذه الدنيا بالوعة أخرى ولكن السعة مختلفة ،فحتّى ملك يزيد بن معاوية كانت بالوعة أيضاً ،بل إنّ الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة! ومن ثمّ فلا فرق بين ألف مليار والفلسس الواحد من المال الحرام إلّا في الحجم.
يقول السيد صادق الحسيني حفظه الله:
نقل عن السيد محمد هادي الميلاني - أحد أعاظم مراجع الشيعة المتوفى في سنة 1975م - أنّه قال :
كان هناك شخص مواظباً على حضور صلاة الجماعة التي أقيمها ، وكان يحترمني كثيراً ،فاتّفق أن حدث في يوم من الأيام شجار بينه وبين جارٍ لهُ على مخزن للقاذورات - أجلّكم الله - لأن داريهما كانتا متلاصقتين وكان المخزن مشتركاً ،فادّعى كل منهما أنّها عائدة له ،فحضرا معاً للتحاكم عندي ،وبعد أن استمعتُ إلى أقوالهما وأقوال الشهود رأيت حسب الموازين الشرعية أنّ الحقّ لجار صاحبي الذي يحضر صلاتي فحكمت له ،وعندما لاحظ صاحبي أنّي لم أحكم له بل حكمت بالأمر لصالح خصمه غضب وقال :
"الدين الذي لا يعطيني بالوعتي لا أريده" ولم أره بعد ذلك في صلاة ولا غيرها.
فقد يخدعُ الشيطانُ الإنسانَ ببالوعة فيشتري منه دينه ،وقد يخدعه بشيء أكبر أو أصغر ،وكلّ شيء نخدع به في هذه الدنيا بالوعة أخرى ولكن السعة مختلفة ،فحتّى ملك يزيد بن معاوية كانت بالوعة أيضاً ،بل إنّ الدنيا كلها لا تساوي عند الله جناح بعوضة! ومن ثمّ فلا فرق بين ألف مليار والفلسس الواحد من المال الحرام إلّا في الحجم.