♛- للهِ أشكو غادراً عَلّمتُهُ
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى
_ يَجِدُ العطاءَ من الأحبةِ واجباً
وعطاءَهُ مِمّا لديهِ مُحَرَّما
_ هل يغفرُ الجبّارُ خسةَ غادرٍ
ما زلتُ أنزفُ من خساستِهِ دَما؟!
_ لا تَأسَ يا جُرحي قريباً تشتفي
وتُحيطُ قضبانُ السماءِ المُجرِما
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى
_ يَجِدُ العطاءَ من الأحبةِ واجباً
وعطاءَهُ مِمّا لديهِ مُحَرَّما
_ هل يغفرُ الجبّارُ خسةَ غادرٍ
ما زلتُ أنزفُ من خساستِهِ دَما؟!
_ لا تَأسَ يا جُرحي قريباً تشتفي
وتُحيطُ قضبانُ السماءِ المُجرِما
♛- "لا نڪبر بمرور السنوات، نحن نڪبر بمرور الأوغاد في حياتنا."
- كم عمرك؟
- ألف ألف وغد .
- كم عمرك؟
- ألف ألف وغد .
♛- لمن ألقت الدنيا في طريقهم شوڪاً فعبروا من فوقهِ ڪاتمين الهم ..مرددين:
" لعل نهاية هذا الطريق بُستـانـاً "..
طبتم من الحزن آمنين ⚘
" لعل نهاية هذا الطريق بُستـانـاً "..
طبتم من الحزن آمنين ⚘
♛- إلى الطُرقِ الوَعرة ، والقراراتِ الصعبة ، والخُطواتِ الجريئة :
" إنَّ مَعِيَ رَبِّيْ سَيَهْدِيْن ".
" إنَّ مَعِيَ رَبِّيْ سَيَهْدِيْن ".