مشاعري غالية عندي، ما أحب أرخص فيها أو أسمح لأحد يسترخصها، ما أحب أسمح لأحد يستغفلني، يستهين فيني، بمشاعري، بعقلي، يكذب علي، يعتقد أني غبي أو مو مستوعب الحاصل معي، أو يشوفني شخص مضمون، مهما سويت فيه راح يظل يحبك ويعزك ومتمسك فيك! لا أنا أبيعك مقابل راحتي، كرامتي وعزة مشاعري ومش ندمان .
أحب أن أظل مُتَيقّظة لدواعي البهجة، و أن أصنع من سعاداتي الصغيرة عكّازًا أتخطّى به حفر الأيام .
"كل ما شق على النفوس مُكَفِّر للسيئات"
فكن على يقين بأنَّ كلَّ ألم مررت به مكفر للسيئات، كل صغيرة وكبيرة ، كل غصةٍ لم يشعر بها غيرك، كل فكرة أرقتك ولم تستطع أن تشكو بها لأحدٍ ، حتى ذلك السلام الذي قابله البعض ببرود تام، والمشاعر التي أعطيتها بصدق.
فكن على يقين بأنَّ كلَّ ألم مررت به مكفر للسيئات، كل صغيرة وكبيرة ، كل غصةٍ لم يشعر بها غيرك، كل فكرة أرقتك ولم تستطع أن تشكو بها لأحدٍ ، حتى ذلك السلام الذي قابله البعض ببرود تام، والمشاعر التي أعطيتها بصدق.
اتخيلُك
وهكذا ابتدأ أيامي
أتخيل لو كُنا معًا
نتشارك
فنجان القهوة
كم يبدو لي حُلمًا
رائعًا وردّي
أن أعيّش ايامي معك
في منزلٍ واحد
أُقسم لك
لا أريدُ من العالم
سِوى أن نجتمع
ولا أريدُ منك
سوى أن أرى ضحكتك .
وهكذا ابتدأ أيامي
أتخيل لو كُنا معًا
نتشارك
فنجان القهوة
كم يبدو لي حُلمًا
رائعًا وردّي
أن أعيّش ايامي معك
في منزلٍ واحد
أُقسم لك
لا أريدُ من العالم
سِوى أن نجتمع
ولا أريدُ منك
سوى أن أرى ضحكتك .
ماتت الرغبة في المبادرة والإهتمام
لم يعد يغرينا اي شي ..
ولم نعد نصدق مقولة (إشتقت لك)
فهي لم تعد تستخدم الا في فراغات الأوقات.
لم يعد يغرينا اي شي ..
ولم نعد نصدق مقولة (إشتقت لك)
فهي لم تعد تستخدم الا في فراغات الأوقات.
وفجأة
أجد بأنني أصبحتُ قاسية
سريعةُ الغضب
وبأن كلماتي باتت جارحة
لم أعد أحتمل أي شيء
والمؤلم
أنني لم أكُن كذلك
أحمل بداخلي الكثير
من الحنية والرقة والتعاطف
أنا لستُ بكل تلك القساوة
ولكن
ثمة ما أجبرني على ان أبدو هكذا
إنها تراكمات الحياة.
أجد بأنني أصبحتُ قاسية
سريعةُ الغضب
وبأن كلماتي باتت جارحة
لم أعد أحتمل أي شيء
والمؤلم
أنني لم أكُن كذلك
أحمل بداخلي الكثير
من الحنية والرقة والتعاطف
أنا لستُ بكل تلك القساوة
ولكن
ثمة ما أجبرني على ان أبدو هكذا
إنها تراكمات الحياة.
والله اني أخاف أن يفنى عمري في إنجازات وهمية لا وزن لها عند الله .. اللهُم إنّي أعوذ بك من ضياع السعي وقلة الإخلاص وفقدان الدليل.