𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙☯︎︎. – Telegram
𝑚𝑦𝑡ℎ𝑖𝑐𝑎𝑙︎︎.
12 subscribers
155 photos
10 videos
2 links
Download Telegram
لم يَعُدْ يُجْدِي أسفٌ.
ما مضىٰ
لن يُستعادْ
والقليلُ الذي تبقَّىٰ
لا يستحقُّ عناءَ الخطواتِ.
أنا شخصياً ..
أريد أن أستريحْ ،على أي حجرٍ
أريد أن أستريحْ ،على أي كتف
أريدُ أن استريحْ..
فلقد تعبتُ من المراكب التي لا أشرعةَ لها..
ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها.
"عِدني أن تظلّ غريبي دائمًا ،فلقد خسرتُ الكثير بمجردّ أن أصبحوا أصدقائي ".
كالطير المسجون ،يزقزق بحرية ولكن سيذكر بأنه سجين لذا سيصمت.
نحنُ من لحٍم ودم، ولكن علينا أن نعيش وكأنّنا مصنوعونَ من حديد.
-سيغموند فرويد
و لاشيء سوى الريح
وحبات من الثلج علىٰ القلب
وحزن مثل اسواق العراق
-
هل هوَ آمن ؟
هل هوَ آمن أن نكون علىٰ حقَيقتنا؟.. نجافي في الخطورة هذا الأمر؟ ربما يستحق المحاولة فا أنا وأنت و كل شخصً هنا لهُ قناعاً لكي لا يقع في الخطر يستغل هذا القناع لكي يثبت لجميع أنه مثالي ولكن هذا ليس بشيء جيد فأذا نمعن في النظر نرىٰ الحقيقة بكل عيوبها أجمل من المثاليه المزيفة ... ربما يستحق المحاوله في سحق هذا القناع أم ماذا؟..
ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
‏لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
‏ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
‏نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
‏أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
‏غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا؟
‏يا من وهبتك كل شيء إنني
‏ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
‏فإذا انتهت أيامنا فتذكري
‏أن الذي يهواكِ في الدنيا .. أنا
ـ
إقتربي
لم أعدْ جارحاً
أو حنوناً
لم أعُدْ شيئًا
أنتظر إنقضاءّ الوقتْ.
-
يُراودك الشك حتىٰ في ذكرياتكَ، أتُراها كانت حقيقة أم محضُ أوهام.
إنما حياةُ الإنسان على الأرض جهادُ مستمر، كونها محض عُبور.
أنا فقط من يُمكنها مواساة نفسي بما أنها مشاعري ،أنا أقدر نفسي أكثر من أيّ شخصٍ آخر".
هذا العالمُ مخيف
لايتركْ لكَ شيئًا نقيًا
تغمس روحك فيه
-
𝑗𝑢𝑠𝑡 𝑐𝑜𝑚𝑒 𝑏𝑎𝑐𝑘 ︎︎.
إلهي! كم أنّ الحياة عذبة وصافية وناعمة حين يكون كلّ شيء على مايُرام .تكفي مشاحنة واحدة كي يفسد كلّ شيء .سنكتشف أنّها مظلمة وأنّنا لا نعرف شيئاً عن أحد ، ولا عن أنفسنا ولا عن الآخرين ؛ما هم عليه، وبماذا يفكّرون ،وماذا يفعلون ،وكيف يرونَك.
كل علاقاتي المستمرة أساسها حرية التواصل ،ولا مسؤولية فيها أو نقد لحرية شخصية ،لا اساس لعزلة أي واحد منا ،لكل منا اختلافه الذي لا يزعج الآخر.
وذلك الحزن العميق الجامد في عينيها الواسعتين ما يبرح عميقاً وجامداً ورهيباً.
وجهها كالعاج- لا حياة فيه ،ولكّن عينيها رفعت نظري إليها فخُيّل إلي أن كل أحزان البشرية وآلامها تحدّق إلي من خلف اهدابهما. جامدتان لا تتحرّكان ،ولكنهما أعمق من اللجُّـة لا انتقام فيهما ولا ثورة ولا مرارة - بل حزن لا فرار منه ولا قرار عنه وسؤال .. بل توسُّل لماذا تتوسل إلي؟
وماذا أستطيع فعله لأجلها ؟
ما أهول الحزن العميق الساكت! وهذه المرأة هي أقنوم الحزن والسكوت... يخيّل إلي أنها لو فتحت فاها لتفجّر الحزن من عينيها كالسيل وحينئذ لما أرتجفت أعصابي لكنها ساكتة وسكوتها يرعبني أنا كذلك ساكت ولكن سكوتي لا يرعب الناس أما سكوتها فكلّه رهبة و قشعريرة.