”ثُم إنك تهرب من الضجيج إلى العدم، والعدم يفزعك، لا هدوءَ في الهدوءِ كما تظُن.“
كُل شِيء مُتعلقٌ بكَ فَهُو علىٰ حبلِ أفكَاري نعم فَبهذه الدرجةِ أنَا مُتهمٌ بكَ.
رَسَـمتُـكَ كَـ المَلائِكَة عَلـىٰ سَـقٰـوْفِ. الكَـنآئِـسَ وَ احَـبَبتَـكَ بَـ قُـدسَـيِه.،⚥︎