-ألَفُونِسِ. – Telegram
مُـتحَطُم وَشايَف أحّلامَي تنهَار.
توَصيني
اعله يا ذمّه تُوّصينِي؟
وحياتي انته ...
ونبض يَسري ابَشرايّيني
ويظل اسَمك علامه ...
ايوّسم اسنيني
ولونّك مو دمع...
ما شالتك عيّني

ويَلوموني..
واحسّك تكبر ابروحِي
ويَلوموني
وانَه ابَلا شوفتك
شيَنفعن اعَيوني
يَشوگي.. ورجُوتي
ودنيّاتي.. ولوني
مَـاكُنتُ أرضَىٰ بـالهَوَانِ مِنْ الهّوَىٰ
فَـالقَلّبُ صَار مِنْ الهّوَىٰ مُـرتَابَا
اَلْحُرُّ يَعْيَا عَلىٰ كِذْبٍ وَبُهْتَانِ
وَذُو النِفَاقِ لَهُ قَلْبٌ وَوَجْهَان.
١:٢٠
-ألَفُونِسِ.
١:٢٠
أنا اللتمّت عَليَه مشتات البَال
خذّن ثلثين حَيلي وسنِيني
مظفر النواب
خَلَعتُ ثَوبَ اصطبارٍ كَانَ يَسْتُرُني
وَبانَ كذبُ ادعائي أَنَّني جَلِدُ
بكيتُ حتَّى بكا مَن ليسَ يَعرِفُني
ونحتُ حَتَّى حكاني طائرٌ غَرِدُ

-محمد مهدي الجواهري
وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً، جَزَيْتُ علىٰ ابتسامٍ بابْتِسَام.
سَابع ليْل
الهْوَه يَلْتَمّ عليَّ منِين ما ذكروك
وادِگ رَجلي واظَل بعَازه الخنگه
واغَصّ بريحتك ما گمت اغص بِالزَّاد
المَفارك، النَّسْمه العَابِره تَغرگه
مو بَس الصَّوَاب.. النَّفس هَمّ كِتَال
سَهْم يَمشِي الخرِيف بِنِيَّة الورگه
نِيّتك صَافيه وتَعرف شْلون تَروح
وتَندل يا حِلْم مِن ليْلِك تَشگه
صَحرَه بِعَيْنِ بدوي اتمنى رُوحِي أَتصير
عله حَرورة رملهه يَطگ عشب خلگه
لا تهَدّني
الوَطن حِيطانَه بَعِيدَة
وَما يَلِمّ اليِّنتچي..
إنه مِن تَغِيب
يَسْتَفْحِل على عيُونِي البَجِي
يا حَبيبي
شْلُون لو شَحَت مَكاتِيبك؟
الغَيم ما يوْدي حچي
وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتِي مِن ناقص
فَهِيَ الشَّهَادَةُ لِي بِأَنِّي كَامِل
عـليّ رَشـم
مْن أَموت بَرودتك خَلّيه عالتَابّوت.
-ألَفُونِسِ.
عـليّ رَشـم
‌بَعِيده ولايتك، والصُدفه فَكّت باب أَجيت ومن لَگيتك، وجهك مَسركه... من عَده وعَرفت بنَشغت المَكتول

شتعوف الرُصاصه حَروره بالتفگه

...من أَموت برودتك خَلّيه عالتَابّوت، وبِيدَك كُون نَعش جِنَازتي تَطبّگه... وخَلّيلي دِمعتك عالگبّر نيشان

خاف بَِـجفن گبري دُموع ما تَلْگه... وخاف يَمُرّ وكت وتَزورني من بَعِيد تَدليك بِمكاني حَرورت الشَهگه.
مُتحي.