نضجت بالألم الذي لم يعلمني أحد كيف أتخطاه،
وكبرت أكثر مما ينبغي حينما واجهت مواقف لم أتخيل أبدًا تجاوزها.
وكبرت أكثر مما ينبغي حينما واجهت مواقف لم أتخيل أبدًا تجاوزها.
اللهم اني استودعك ادعيه فاض بها قلبي فبشرني بااستجابتك يارحيم😭💙💙💙
وإنّي أفتقِد أختي يالله إفتِقاداً مُراً حاداً سلب شهيّة القلبِ بالنبض.💔
تقبَّل منا قليلنا..
نحن الذين جِئناكَ
بالدعُاء،
وهُم جَاؤوك بالأرواح!.
نحن الذين جِئناكَ
بالدعُاء،
وهُم جَاؤوك بالأرواح!.
-يارب قربني إلى الربيع الذي يخصني، ومواسم الاخضرار التي لا تنضب، والضحكة التي أخلدها على واجهة حياتي، والارتياح الذي به أنسى كل متاعبي .
الله يمحو كل تنهيدةٍ تولّدت من ضيق الحيلة،
فلا يبقى في الصدور إلا السكينة والطمأنينة.
فلا يبقى في الصدور إلا السكينة والطمأنينة.
"ربي، لم أجد شيئًا واضحًا أدعوك به، ولكن الأمور ليست على ما يرام، إني أؤمن بالعوض منك، وأشعر بعنايتك بي رغم كل تقصيري."
«أخلُو كل ليلةٍ بنفسي لأجلس أتخيّل يوم تأتِيني البُشرى، وأرى دعوَتي قد استُجيبت فتُقرّ عيني، ويهدَأ قلبي وتسكُنه الطمأنينة بعد ليالي الحُزن والخَوف هذه.
آهٍ يا رب يشتاقُ قلبي للاستِجابة هذه المرّة بشدّة، وكُله يقِين أنّك -سُبحانك- لن تُضيّعه وستُذيقه لذّة الجَبر هذه المرّة أيضًا!
أنا وقلبي على يقينٍ تام بذلك!»
آهٍ يا رب يشتاقُ قلبي للاستِجابة هذه المرّة بشدّة، وكُله يقِين أنّك -سُبحانك- لن تُضيّعه وستُذيقه لذّة الجَبر هذه المرّة أيضًا!
أنا وقلبي على يقينٍ تام بذلك!»
أحسّ بإرهاق نفسي غير مُعتاد أغطّيه بشخصية اشوفها أقوىٰ، تحاول التماسك أكثر و أخليها تمارس دورها، لأن يمكن هذي هي شخصيتي الجديدة! يمكن ذيك اللّي تنهار بسرعة ومستسلمة راحت خلاص..
أقابل الخطوة الواحدة، بواحدة مثلها، والمئة خطوة بمئة تشابهها، وأرفض الاندفاع لوجهة مجهولة، أو المقابل منها لا يرضيني
تبهرني إمكانيات الإنسان وقوته الكامنة في أقصى وأغور أعماقه، كأن يخيط قلبه بيداه ويعقّم الجرح، ويغرز الإبرة ويخرجها ويدخلها، رغم لوعة المنظر، ولذعة الجرح، وحرقة الألم، ورغم ظنه بأنها النهاية.. مكمّل خياطة!
"حَبيبي الله..
أرتدي شعورًا مُزعجًا وقلقًا،
كما لو أنه ينحدر من طوفانٍ عَظيم
لا يقدر على كبحِ غضبه إلا أنتَ،
برحمتك أصرفه عنّي
وأبدلني من لدُنك طمأنينة
تذوب في عَصبي وأطرافي."
أرتدي شعورًا مُزعجًا وقلقًا،
كما لو أنه ينحدر من طوفانٍ عَظيم
لا يقدر على كبحِ غضبه إلا أنتَ،
برحمتك أصرفه عنّي
وأبدلني من لدُنك طمأنينة
تذوب في عَصبي وأطرافي."