زمن الغرباء 🍃 – Telegram
زمن الغرباء 🍃
1.13K subscribers
293 photos
185 videos
9 files
577 links
قناة لكل مسلم ننشر كل خير
(أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض)

📌 كتاب الله وسنة رسول الله وعترته
Download Telegram
سلاح هارب..
غاز الكيمتريل..

هناك شواهد عديدة لدينا الآن تقول أن تلك الأشياء موجودة، وبقوة.

ولكن..
هناك فخ وقع فيه تقريبا عامة المسلمين !
ندرة من نجوا منه ورأوا الشَرَك قبل الوقوع فيه..
هو شَرَكٌ لشِرْكٍ والعياذ بالله، نربأ بالمسلمين الأخيار عنه وندعوهم أن ينقوا قلوبهم منه.

هذا الفخ هو نسبة كل ما يحدث على الأرض الآن من اضطراب مناخي لتأثير تلك المشاريع..

مع أن تغير المناخ وتبدل حال الأرض والسماء يجب أن ينسب لله أولا قبل كل شيء، وفي كل حادثة !
من يخسف بالأرض ومن عليها ؟ من يزلزلها ويرجف بها ؟ من يصرف الرياح ويقصف ويعصف بها ؟ من ينزل السيل على القرى ويغمرها ؟ من يزجي السحاب ويمطرها ؟ من يرسل الصواعق ليصيب بها ؟
ومن يهلك القرى بظلمها ويدمرها ؟

هارب والكيمتريل ؟
هل هم أقوياء لهذه الدرجة ؟
هل شاركوا الله ملكه ؟ أوصدقنا ذلك ؟!
لماذا إذن يحتاجون لكل تلك الخطط البلهاء وكم التلفيق والخداع والإقناع لتخفيض عدد السكان ؟ لماذا لا يأتوا بهارب وينزلوا قوتهم الخارقة على قرية تنهي السكان بالملايين وتنتهي القصة ؟

يا أيها الذين آمنوا..
عند كل حادثة نراها يجب أن ننسبها أولا لله ولآياته ونذره.. والتي يخوف بها العباد ليتذكروا ويرجعوا..

"وما نرسل بالآيات إلا تخويفا"

هذا ابتداءً وقبل أي تفكير أو افتراض آخر..
وبقلوب مسلّمة فقيهة لتدبيره وحكمة صنعه في هذا التحول لحال كونه..
ثم إذا وجدنا دليلا قويا جازما بالعيان والبيان، على أن حادثة ما بعينها من فعل البشر، نُقر بها ونضعها تحت باب أن هذا من إفسادهم في الأرض، وتحت فهم أن الله من أملاهم لذلك في مرة، وكشفها لنا لعبرة، وأنفذها لهم، مكرا بهم وتدبيرا لهم..

"إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا"
"إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا"

لكن إيعاز كل الحوادث وبدون دليل لغير الله..
فهو تبخيس لمقام الله جل وعلا، وتأليه لهم، وهزيمة نفوس لنا..
هذا الفعل قد يُظن بسيطا ولكنه خطير جدا
لأنه يصرف الناس عن رسالات ربهم وفحواها..

تزلزل الأرض بغضب الله عز وجل.. وليس بهارب.. يضغطون الزر فيفعلون ما يشاءون ؟!
من هؤلاء ؟! هل هم شركاء لله يقولون كن فيكون ؟! تعالى الله عما يصفون.

ورد عن عبيد الله بن عمر عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَتْ: "زُلْزِلَتِ الْمَدِينَةُ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، مَا هَذَا؟ مَا أَسْرَعَ مَا أَحْدَثْتُمْ، لَئِنْ عَادَتْ لَا أُسَاكِنُكُمْ فِيهَا.

ونتأمل..
لم يكن هناك هارب وكيمتريل في وقت فرعون موسى والآيات المتتاليات عليه وعلى قومه..

فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ

أليس ما يحدث الآن من مثيله ؟
إذن الله سبحانه وتعالى أولى به..
أولى أن ننسب له ما يحدث في أرضه وسمائه..
وأن ننسب صفات القدرة والقوة والجبروت له قبل مخلوق غيره..
نعم يسبب الله الأسباب في الأرض..
ولكن هذا فقه له ملامحه وحدوده..
ولنا فيه حديث آخر في حينه..

فقه مرحلة آخر الزمان يجب أن يدلنا على هذا بداهة.. نستوعب أن غضب الله على الأرض قد يجعلها في لمحة حصيدا كأن لم تغن بالأمس.. وقبل هذا تكن مرحلة آيات ونذر..
هذه سنن كونية لا تبديل لها..
ولكن كثيرا من المسلمين الآن التهى بفعل الشياطين في الأرض..
وغفل بها عن آيات من هو فوق شياطين الجن والإنس وفوق السماء والأرض....

قال الله تعالى في آيات قيمات :
"وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها"
"تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون"
"انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون"
"وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون"
"لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد"
"فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية"
"فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا"
"قل إنما الآيات عند الله"

قل إنما الآيات عند الله.


د. ليث
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لعلها ساعة إستجابة 🤲
أذكروني بدعوه خير ولكم بالمثل 🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
1444/4/4هـ.

" نسألك يارب البركة والرحابة ، وحظًا في توالي النِعم ، وعافيةً في ما اعطيتنا وما انعمت به علينا ، وعوضًا وفيرًا يفيض على ندوبنا بالبشائر والرضا "💚
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM