زمن الغرباء 🍃 – Telegram
زمن الغرباء 🍃
1.13K subscribers
293 photos
185 videos
9 files
577 links
قناة لكل مسلم ننشر كل خير
(أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض)

📌 كتاب الله وسنة رسول الله وعترته
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زمن الغرباء 🍃
https://youtu.be/7S2gnJWDrEQ?si=xEbs8Y_TBA9C45kw
الرئيس الشيشاني:

الغرب وأوروبا يجمعون قو.اهم لكي يد.مروا فلسطين
وماذا نفعل نحن؟!
نحن نخاف حتى أن نصلي 😔💔
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم احفظ الش.يخ أبو البراء حلس 🤲اللهم انا أستودعناك شيخنا وأهل غزة جميعهم 🤲
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتيهم أمر الله. وهم كذلك". قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال: "ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زمن الغرباء 🍃
Photo
ليحذر أحدنا أن يشابه المنافقين الذين قال الله تعالى عنهم (ٱلَّذِينَ قَالُواْ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُواْ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُواْ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأستغفال وقلب الحقائق هو إعلام المجرمين على مر التاريخ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عزاؤنا فيما يجري اليوم في غزة:

١- إيمان أهلها وثباتهم واحتسابهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٢- أن الله سيطفئ نار المعتدين: (كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله)
٣- تكالب الأعداء؛ فهو سبب خير وإن كان شراً في الظاهر: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيماناً وتسليما)
٤- أن الآلام مقابل الآلام أيضا: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
٥- أن أبواب الجنان مفتوحة: (ويتخذ منكم شهداء)
٦- أن الأيام دول: (وتلك الأيام نداولها بين الناس)
٧- أن زيادة شر المعتدين مبشرة بقرب استحقاقهم للعذاب والخزي في الدنيا: (الذين طغوا في البلاد . فأكثروا فيها الفساد . فصب عليهم ربك سوط عذاب . إن ربك لبالمرصاد)
٨- أن العاقبة لنا، كما في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ في أنهم سيختبئون وراء الشجر والحجر؛ فالحاصل الآن جولة، والنهايات محسومة ولو طال زمنها.

والله غالب على أمره..


#كلنا_مع_غزة