زمن الغرباء 🍃 – Telegram
زمن الغرباء 🍃
1.13K subscribers
293 photos
185 videos
9 files
577 links
قناة لكل مسلم ننشر كل خير
(أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض)

📌 كتاب الله وسنة رسول الله وعترته
Download Telegram
البعض يسيء لقضية غزة -دون أن يشعر- بدافع الغيرة والغضب، وذلك باستحقار المشاركات الإعلامية والمعنوية والمالية والقنوت والدعاء ونحو ذلك مما لا يستطيع أغلب الناس غيره، وذلك بالدعوة إلى حلول جذرية ليست بأيدي عامة الناس الذين يريدون نصرة إخوانهم بإمكاناتهم البسيطة، فيزداد الإحباط؛ لأنهم لا يستطيعون تقديم هذه الحلول الجذرية، ويتألمون غاية الألم لمصاب إخوانهم، وفي نفس الوقت يتمّ نسف جهودهم التي يبذلون فيها وسعهم.
وفي الحقيقة فإن هذه الجهود التي يستخفّ بها البعض مؤثرة جداً في هذا الحدث، ولها قيمتها، ويعتني بها العدوّ بصورة بالغة جداً ويحشد لها الكثير، مع كونه يمتلك الآلة العسكرية الضخمة.
والخلاصة: لا تحتقر أي شيء بإمكانك تقديمه، فالميدان واسع، وقد دعا النبي ﷺ أصحابه إلى التصدق ولو بشقّ تمرة حين رأى احتياج القوم الذين أتوه في غاية الفاقة والفقر.


#كلنا_مع_غزة
👍2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهمَّ صلِّ وسلّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً 🌿
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زمن الغرباء 🍃
Audio
إحدى الأخوات من غزة تحدث صديقتها☝️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يرويه الصحابي الجليل زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُؤَلِّفُ – أي نجمع - الْقُرْآنَ مِنْ الرِّقَاعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( طُوبَى لِلشَّامِ . فَقُلْنَا : لِأَيٍّ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لِأَنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا )

رواه الترمذي (رقم/3954)