Forwarded from عماد المُبيّض
دخول الوزيرة الهندوسية لباحات الحرم النبوي الشريف منكر وعار على مكانة بلاد الحرمين وشعبها واستفزاز للمسلمين جميعاً، وفي الحديث:
(المدينة حرم مابين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لايقبل منه يوم القيامة صرفاً ولاعدلاً) متفق عليه
(المدينة حرم مابين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لايقبل منه يوم القيامة صرفاً ولاعدلاً) متفق عليه
Forwarded from عماد المُبيّض
مع صعود وتيرة إيذاء وظلم الهندوس لإخواننا المسلمين المستضعفين في الهند برعاية وعلم الحكومة الهندية تستضيف بلادنا وتستقبل وتحتفي بهم في باحات مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم!
أيُّ خزي وعار!
أيُّ خزي وعار!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📌انتبهوا لعيالكم
Forwarded from I Am Muslim
الدول الغربية دول منافقة صهيونية ساقطة مجرمة لا تفهم الا لغة القوة. والحكومات العربية هي حكومات علمانية خائنة قسمت الشعوب ونزعت منها الهوية الاسلامية وحولتهم الا شعوب عزّل بلا حول ولا قوة حتى يستمر هذا الغرب المجرم باستضعافهم والتنكيل بهم....
لطالما تمنّينا أنّه لو كان بيننا.. رأينا وجهه، صلّينا خلفه، سمعنا صوته، شاركناه الابتلاءات، الفتوحات، وعظيم اللّحظات.
لكن؛ دعني أُخبرك؛ إن أردته معك؛ فهو كذلك! اصحب سَيره في الخُطوات، واطمع بلقائه في عظيم الدّرجات، وليكن في ذهنك حاضرًا لا يغيب.
فاجعل سُنّته حياةً، وسيرته منهجًا، وخُطاه أثرًا، تتّبعها سَير المُحبّ الصّادق الذي لا يميل، ولسان حالك يقول: حتّى يتوقّف النّبض، سأكون على خُطاك يا رسول اللّه.
يا أيُّها المهمومُ طال بك الصبرُ ..
وزادتْ بك الأوجاع والهمُّ والقهْرُ ..
تمسكْ بحبلِ الله واسألْهُ فضلَهُ ..
فربُّكَ يا هذا لهُ الحكمُ والأمرُ ..
فلو شاء لمْ تمررْ بقلبك علةٌ ..
وكم جئتَهُ تشكو فكان لك الجَبْرُ ..
اجعلوا من الصلاة على حبيبكم سبباً لسلام الله وملائكته عليكم، فتُنفرج الهموم وتُشرح الصدور، فإن المولى سميع مجيب.
فإذا أرادَ الله بِعَبدٍ خَيراً ألهمه عملاً صالحاً يكون سَبباً للخَيرِ الذي قَضاه له.
فاللهَ يعلَمُ ما بِقلبكَ قبل قَولِك، لكنّه يُهديكَ كينُونةَ الذكر حتّى تتَذوقَ لذّتَه!
*فذُق*.
أحبتي ..
وتركم .. وطيب الصلاة على حبيبكم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
لكن؛ دعني أُخبرك؛ إن أردته معك؛ فهو كذلك! اصحب سَيره في الخُطوات، واطمع بلقائه في عظيم الدّرجات، وليكن في ذهنك حاضرًا لا يغيب.
فاجعل سُنّته حياةً، وسيرته منهجًا، وخُطاه أثرًا، تتّبعها سَير المُحبّ الصّادق الذي لا يميل، ولسان حالك يقول: حتّى يتوقّف النّبض، سأكون على خُطاك يا رسول اللّه.
يا أيُّها المهمومُ طال بك الصبرُ ..
وزادتْ بك الأوجاع والهمُّ والقهْرُ ..
تمسكْ بحبلِ الله واسألْهُ فضلَهُ ..
فربُّكَ يا هذا لهُ الحكمُ والأمرُ ..
فلو شاء لمْ تمررْ بقلبك علةٌ ..
وكم جئتَهُ تشكو فكان لك الجَبْرُ ..
اجعلوا من الصلاة على حبيبكم سبباً لسلام الله وملائكته عليكم، فتُنفرج الهموم وتُشرح الصدور، فإن المولى سميع مجيب.
فإذا أرادَ الله بِعَبدٍ خَيراً ألهمه عملاً صالحاً يكون سَبباً للخَيرِ الذي قَضاه له.
فاللهَ يعلَمُ ما بِقلبكَ قبل قَولِك، لكنّه يُهديكَ كينُونةَ الذكر حتّى تتَذوقَ لذّتَه!
*فذُق*.
أحبتي ..
وتركم .. وطيب الصلاة على حبيبكم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
❤1