Forwarded from I Am Muslim
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلام دقيق جدا. يتوجب على طالب العلم استخدام عقله وقلبه حتى يفرق بين الدعاة المصلحين والمنافقين كالمداخلة
..
يكره المنافق سماع الحق؛ لأنه يعرفه آنفًا؛ لكن الهوى منعه من اتباعه، لكنه يجد في نفسه تثاقلًا من الاعتراف باتباعه الهوى؛ فيزعم كذبًا؛ أنه على الهدى والحق، فإذا حاججته بالدليل؛ لم ينتفع به، لأن مشكلته مع الهوى؛ لا مع الدليل .
..
يكره المنافق سماع الحق؛ لأنه يعرفه آنفًا؛ لكن الهوى منعه من اتباعه، لكنه يجد في نفسه تثاقلًا من الاعتراف باتباعه الهوى؛ فيزعم كذبًا؛ أنه على الهدى والحق، فإذا حاججته بالدليل؛ لم ينتفع به، لأن مشكلته مع الهوى؛ لا مع الدليل .
..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد الشيخ احمد ياسين رحمه الله
زمن الغرباء 🍃
https://www.youtube.com/live/sZpkkWC6R5A?si=wrH3ItaQA7d1H7SS
ستتوفر قريبا ترجمة باللغة الفرنسيه والاسبانية لقصص الانبياء
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه،فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً،الحمدلله على التمام،الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام،اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانا و احتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر.
اللهم استودعناك أدعية فاضت بها قلوبنا
فاستجب لنا، اللهم بشرنا بما يفرحنا وأنت
خير المبشرين. .
فاستجب لنا، اللهم بشرنا بما يفرحنا وأنت
خير المبشرين. .
ما الرد شيخنا على من يستدل بأحاديث الصبر والعزلة مثل: (وليسعك بيتك وابك على خطيئتك) لاعتزال المشاركة في نوازل الأمة لأنها من الفتن، وكذلك الاستدلال بموقف ابن عمر رضي الله عنه؟
ج / فعل ابن عمر هذا هو في اعتزال الفتن بين المسلمين، كالذي جرى بين الصحابة من اقتتال، كما بين علي وأهل الجمل، وعلي وأهل صفين. فاعتزل كثير منهم الفريقين.
وليس كاليوم والأمة تواجه حملات صليبية عسكرية تغزوها وتحتل أرضها، وتقتل شعوبها، وتهجرهم من أوطانهم. فالاعتزال فيها هو من التولي يوم الزحف.
ومن ترك الج.هاد الذي هو فرض عين على كل مسلم قادر عليه، بحسب طاقته وقدرته، بنفسه أو ماله أو لسانه، فهذا جهاد دفع لا جهاد طلب يسع تركه، بل لا عذر فيه إلا لمريض أو أعمى أو عاجز ونحوهم من أهل الأعذار. وكما في الحديث: (جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم).
الشيخ حاكم المطيري
ج / فعل ابن عمر هذا هو في اعتزال الفتن بين المسلمين، كالذي جرى بين الصحابة من اقتتال، كما بين علي وأهل الجمل، وعلي وأهل صفين. فاعتزل كثير منهم الفريقين.
وليس كاليوم والأمة تواجه حملات صليبية عسكرية تغزوها وتحتل أرضها، وتقتل شعوبها، وتهجرهم من أوطانهم. فالاعتزال فيها هو من التولي يوم الزحف.
ومن ترك الج.هاد الذي هو فرض عين على كل مسلم قادر عليه، بحسب طاقته وقدرته، بنفسه أو ماله أو لسانه، فهذا جهاد دفع لا جهاد طلب يسع تركه، بل لا عذر فيه إلا لمريض أو أعمى أو عاجز ونحوهم من أهل الأعذار. وكما في الحديث: (جاهدوا المشركين بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم).
الشيخ حاكم المطيري
👍1
الآية "قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ" هل تدعو للإرهاب؟ حد سألني ومعرفتش أرد للأسف ):
ج/ لماذا عجزت عن الإجابة يا أخي ..
قل له ببساطة: نعم، صحيح، أحسنت، تدعو إلى الإرهاب!
----
لا ينبغي يا أخي أن تكبلّنا مفاهيم موضوعة أو ألفاظ ضغط سياسي أو فكري ..
الإنسان العاقل المتزن صاحب التفكير الموضوعي لا يغتر أبدًا بفزّاعات لفظية يقيمها الناس مثل (الإرهاب) وغيرها، ثم تنميط هذا المفهوم (الإرهاب مثلًا) ليكون مقصورًا على الصورة التي يريدونها، وهذا واضح!
والعالم كله لا يمكن أن يعيش أو يستقيم بدون إرهاب!
العقوبات الجنائية في جزء كبير منها هي نوع من الإرهاب، إرهاب للناس ليعتبروا بهذا الجاني ولا يقعوا فيما وقع فيه ..
القانون ككل في جزء كبير منه نوع من الإرهاب ..
اللوائح الإدارية والداخلية في أنظمة العمل أو التعليم أو غيرها في جزء منها نوع من الإرهاب ..
تجييش الجيوش وتسليحها في جزء كبير منه نوعٌ من الإرهاب ..
التلويح بالعقوبة عمومًا حتى مع الطفل الصغير نوع من الإرهاب ..
والحياة عمومًا لا تستقيم إلا بالتوازن بين الترغيب والترهيب (أو قل الإرهاب لا بأس!)
--------
وعليه .. نعم .. نحن مأمورون بإرهاب المشركين لأن عقيدتنا تقتضي أن الشرك والكفر أفظع وأقبح وأشنع وأجرم من القتل أو الخيانة السياسية أو غيرها من الأمور التي يستملح الناس الترهيب منها بغير إشكال!
والله سبحانه وتعالى قال: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"
لكن كما نتبع شرع الله في ذلك نتبع شرعه أيضًا في الأطر المنظمة لهذا، ومن ضمنها أخلاقيات الجهاد في الإسلام وغيرها ..
والله أعلم
الشيخ كريم حلمي
ج/ لماذا عجزت عن الإجابة يا أخي ..
قل له ببساطة: نعم، صحيح، أحسنت، تدعو إلى الإرهاب!
----
لا ينبغي يا أخي أن تكبلّنا مفاهيم موضوعة أو ألفاظ ضغط سياسي أو فكري ..
الإنسان العاقل المتزن صاحب التفكير الموضوعي لا يغتر أبدًا بفزّاعات لفظية يقيمها الناس مثل (الإرهاب) وغيرها، ثم تنميط هذا المفهوم (الإرهاب مثلًا) ليكون مقصورًا على الصورة التي يريدونها، وهذا واضح!
والعالم كله لا يمكن أن يعيش أو يستقيم بدون إرهاب!
العقوبات الجنائية في جزء كبير منها هي نوع من الإرهاب، إرهاب للناس ليعتبروا بهذا الجاني ولا يقعوا فيما وقع فيه ..
القانون ككل في جزء كبير منه نوع من الإرهاب ..
اللوائح الإدارية والداخلية في أنظمة العمل أو التعليم أو غيرها في جزء منها نوع من الإرهاب ..
تجييش الجيوش وتسليحها في جزء كبير منه نوعٌ من الإرهاب ..
التلويح بالعقوبة عمومًا حتى مع الطفل الصغير نوع من الإرهاب ..
والحياة عمومًا لا تستقيم إلا بالتوازن بين الترغيب والترهيب (أو قل الإرهاب لا بأس!)
--------
وعليه .. نعم .. نحن مأمورون بإرهاب المشركين لأن عقيدتنا تقتضي أن الشرك والكفر أفظع وأقبح وأشنع وأجرم من القتل أو الخيانة السياسية أو غيرها من الأمور التي يستملح الناس الترهيب منها بغير إشكال!
والله سبحانه وتعالى قال: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"
لكن كما نتبع شرع الله في ذلك نتبع شرعه أيضًا في الأطر المنظمة لهذا، ومن ضمنها أخلاقيات الجهاد في الإسلام وغيرها ..
والله أعلم
الشيخ كريم حلمي