زمن الغرباء 🍃 – Telegram
زمن الغرباء 🍃
1.13K subscribers
293 photos
185 videos
9 files
577 links
قناة لكل مسلم ننشر كل خير
(أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب خير أهل الأرض)

📌 كتاب الله وسنة رسول الله وعترته
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from جُؤنةُ الطِيب
نصيحة أخيرة ..


أرجو بها وجه الله تعالى ولعلي أترك القناة ..

سنرى من الأحوال ما يشبه يوم القيامة في السنوات القادمة وربما الشهور القريبة وعلمها عند ربي في كتاب .



* الزم الاستغفار واجعل حب الله في قلبك بالإكثار من طاعته .


* لا تشارك بلسانك الفتن واليوم أشهى ما يكون للمشروع الشيطاني هدم كل قوة أمامه ومنها الأنظمة والدول والجيوش ولا يغرنّك كلام من طمس الله بصائرهم .


* الخوف والجوع والأمور العظام لن يطردها تأمين غذائي وصحي .. العاصم ( الله ) تعالى .




في أمان الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏من علامات النفاق، التخلف عن صلاة الفجر وتأخيرها، لأنها أثقل الصلاة على المنافقين كما أخبر نبينا ﷺ فمن في قلبه شكٌ أو مرض أو جثمت عليه الذنوب يتثاقل عنها ويؤثر النوم والدفء، أما المؤمن الصادق فإنه يجاهد نفسه للقيام إليها وينفي عن نفسه النوم والكسل طمعاً فيما عند الله من الأجر
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكَ يوم خُيِّرت بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك، فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السَّلام عليكَ حيَّاً فينا لاتموتُ أبداً، نُحبّكَ ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا وإنّا لنُصدّقكَ!🥹
🌷
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إنَّ اللَّه وِترٌ يُحِبُّ الْوتْرَ، فأَوْتِرُوا، يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا دليل الحيارى، دلني على طريق الصادقين، واجعلني من عبادك الصالحين. ❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"قُل للفُؤاد وقَدْ تَمادَى غَمُّهُ
‏مَالي أَرَاكَ مُسَهّداً مَهمُومًا؟!
‏أومَا عَلِمتَ بِأنَّ ربَّكَ قَائِلٌ
‏ صَلُّوا عَليْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
‏ فَبِهَا يُفَرّجُ كلّ كَرْب فادِحٍ
‏ وتَكُونُ ذُخْراً للمَعَادِ عَظِيمًا." ﷺ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
💭

يقول الشيخ علي الطنطاوي {رحمه الله تعالى } :

كنت ابحث عن المستقبل كما يبحث عنه كل الناس ..
درست الابتدائي لأجل المستقبل
ثم درست المتوسط لأجل المستقبل
ثم درست الثانوي لأجل المستقبل
ثم درست البكالوريوس لأجل المستقبل
ثم توظفت لأجل المستقبل
ثم تزوجت لأجل المستقبل
ثم أنجبت لأجل المستقبل
ويستطرد قائلا : وها أنا الْيَوْمَ اكتب هذا المقال وعمري 77 عاماً وما زلت أنتظرالمستقبل !!
المستقبل ماهو إلا خرقة حمراء وضعت على رأس ثور يلحق بها ولن يصلها ، لأن المستقبل اذا وصلت اليه يصبح حاضراً والحاضر أصبح ماضياً ، ثم تستقبل مستقبلاً جديداً . وهكذا
إذاً : المستقبل الحقيقي هو أن تُرضي الله تعالى ، وأن تنجو من ناره ، وأن تدخل جنته .
فلا تُتعب نفسك في البحث
عن المفقود فلن تجده .
وابحث عن رضا الخالق فإنه أقرب إليك من حبل الوريد .


.